حدث في الغرقدة
الذي يتابع الحراك الاجتماعي وتظاهرات واعتصام ولقاءات بدو وصداماتهم مع الأمن يظن أن سقف مطالب هؤلاء الناس مرتفع بالدرجة التي يستحيل معها تحقيقه لكن الحقيقة غير ذلك تماماً فهذه المطالب بسيطة ومن السهل جداً
تنفيذها ، بل هي من البساطة التي تجعل البعض يصابون بالدهشة ، مطالبهم جد إنسانية ومشروعة ، أن يتم معاملتهم باحترام وعم أهانتهم ، أن يتم الالتفات لظروفهم الاجتماعية الصعبة خصوصاً في مناطق تنعدم فيها إمكانيات العيش إقرأ المزيد…
بعد خراب مالطا : أسئلة ما بعد الفتنة !!!
حدثت الفتنة وكان ما كان ، أي حديث عن العقل الان هو نوع من تحصيل الحاصل ، الأسئلة المنطقية الان هو التالية : ثم ماذا ؟؟؟؟ ما هي الخطوة التالية ؟؟؟؟؟ من الخاسر ومن الرابح ؟؟؟؟ هل سيخسر الجزائروين أكثر أم أن المصريون هم الذين سيخسرون
؟؟؟ ماذا لو أغلقت مصر أبوابها في وجه أي جزائري وأغلقت الجزائر أبوابها في وجه أي مصري هل سيستريح الجميع ؟؟؟ وأين سيذهب تاريخ الشهداء المصريين على أرض الجزائر والشهداء الجزائريين على أرض سيناء في مصر ؟؟؟ هل سنعيد كتابة التاريخ من جديد ونشطب كل هذا ؟؟؟؟ هل ستمنع الجزائر فيلم جميلة بو حريد لأن بطلة الفيلم مصرية هي الفنانة ماجدة الصباحي ؟؟؟؟ وهل ستتوقف عن غناء النشيد القومي الجزائري لأن ملحنه مصري هو الفنان محمد فوزي ؟؟؟ هل سيتوقف المصريون عن سماع الرائعة وردة التى طالما إقرأ المزيد…
أبي لم يخبرني بأي شيء لأن أباك قتله
كلريكتير بالفعل قاس ولكنه في الوقت ذاته رائع يعبر عن واقع القضية أو المأساة الفلسطينية ونظرة العالم الغربي لها ، إقرأ المزيد…
دولة الجزيرة : فضائية زرقاء بقلب أسود
حسناً فعلت الجزيرة – وأظن هذا حقيقي وملموس بشكل كبير – انقلاباً حقيقياً في الإعلام العربي المرئي والمسموع ، كانت ومازالت رائدة الإعلام الفضائي ، حسناً أيضاً نمت الحس النقدي لدي الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج

حسناً معظم الحكام العرب متوظئة مع اسرائيل ولكن أمير قطر صاحب قناة الجزيرة ليس بعيداً عن ذلك : صورة ودية تجمع الامير القطري وتسيفي ليفني
، حسنا ً وضعت يدها على جروح صديدية في الجسد العربي ونكأتها ، انتقدت الحكام العرب الذين هم بالفعل يحتاجون إلى انتقاد وهيجت الجماهير العربية ضدهم حتى أنها فعلت ذلك دون مراعاة لمصالحها في مكان كالخليج ، كل هذا قد يبدو جميلاً إذا كانت الجزيرة تفعله لوجه الله ورسوله بتعبير نجمها الإعلامي يوسف القرضاوي أو لصالح الأمة العربية بتعبير نجمها الأسطوري الشيعي حسن نصر الله ، لكن – ولن أقول المؤسف فليست في مواضع كهذه مواضع للأسف – الجزيرة فعلت كل ذلك وفق مشروعها الذي لا يستطيع أحد حتى أنا إنكار حقها فيه ، فقط من حق المشاهد العربي المتابع لها أن يفهم خلفيات هذا المشروع جيداً ..
أسئلة معينة على الفهم : إقرأ المزيد…
أصوات خارج القطيع : بيان من مثقفي الجزائر ومقال لياسر عبد القوي
بيان من مثقفي الجزائر
لا للشـوفينـية
نداء إلى الضمير
نحن المثقفين الجزائريين الموقعين أسفله على مختلف آرائنا وتصوراتنا لواقع إدارة مؤسساتنا الوطنية، خاصة الشبابية منها، نعلم الرأى العام الجزائرى والدولى بأننا نحتج ونندد بأوضح عبارات الاحتجاج والتنديد بالأسلوب الشوفينى المقيت الذى أدارت به المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة فى كل من البلدين الشقيقين الجزائر ومصر، بجميع أنواعها المرئية والمسموعة والمكتوبة، تغطية مقابلة كرة القدم بين المنتخبين الشقيقين، هذه التغطية التى حولت التنافس الرياضى الأخوى النبيل إلى فتنة بين الشعبين الشقيقين اللذين تمتد أخوتهما إلى قرون عديدة وستظل هذه الأخوة قائمة إلى الأبد إقرأ المزيد…
سيناء الأخرى ( 1 – من 1 )

لماذا ولمصلحة من يتم تقزيم البعد السكاني لأهل سيناء : العريش كمثال في سيبيلها لأن تصبح مدينة مليونية وثمة مدن لا تقل أهمية كبئر العبد والشيخ زويد ورفح ناهيك عن مئات القرى التى تنمو بمعدل رائع
سيناء الأخرى ( 1 – من 1 )
أشرف العناني إقرأ المزيد…
هذا المكان أحبه
ملعون أبوه مش ماتش
الذي يحدث الآن لا علاقة له بالكرة ، له علاقة بتشوهات اجتماعية ونفسية وجدت فرصة للتعبير عن نفسها ، الذي

مباراة مصر والجزائر هي الدليل الأكبر على تشوهاتنا وعجزنا واستغلال عواطفنا
يحدث الآن له علاقة بالسمسرة وجيوب المنتفعين وكروش تزداد امتلاء هنا في مصر كما هناك في الجزائر ، الذي يحدث الآن هو فرصة تاريخية لردم
الهوات السحيقة من التي تفوح برائحة الفساد هنا وهناك ، الذي يحدث الآن هو الهاء الشعبين عن قضاياهما إقرأ المزيد…
الماسورة كمان وكمان
منذ عامين تم احتجاز الروائي والناشط مسعد أبو فجر على خلفية التحريض لما سمي بأحداث الماسورة ، مسعد أبو فجر ما زال محتجزاً حتى هذه اللحظة فمن إذن الذي حرض شباب قبيلة الرميلات على الاصطدام مع الأمن أمس ، بل أن

أحداث الماسورة 2007 : صورة أرشيفية من مدونة الصديق مصطفى سنجر سيناء خارج المتحف
الأحداث منذ عامين لم تكن بنفس السيناريو الأكثر فداحة كما حدث ليلة أمس .. أمس كانت سيناء على موعد مع صدام بين الأمن وبين مجموعة من شباب الرميلات تم فيها مواجهات وإشعال إطارات سيارات وقطع الطريق ووصلت إقرأ المزيد…
الحلاّبون وضرع سيناء
الناب الأزرق : حلابّون أم مصاصي دماء
في السنوات الأولى لتكويني الثقافي كانت هناك رواية قصيرة أظنني لن أنساها للأديب فؤاد قنديل ، هي رواية بعنوان

البشر في سيناء وكأنهم من كوكب اخر لا أحد يهتم بهم حتى خير سيناء ليس لهم : الصورة من المدونة
الناب الأزرق ، كانت رمزية وتتحدث بأسلوب فانتازي و مرير في الوقت ذاته عن ما كانت تتعرض له مصر من استغلال مفرط من قبل شلة من المنتفعين جلبهم عصر الانفتاح الساداتي ، مصر كانت الثدي أو الضرع الذي ينز ألماً مع خيراته وهؤلاء كانوا من يحلب هذا الثدي بلا رحمة حتى وصل الأمر بالثدي الذي كان يحلبونه أن ينز دماً بدلاً من إقرأ المزيد…
في مديح التفاهة : 1- أبطال بلاستيك
حسنا هذا ما يحدث هنا وهناك ، التفاهة وحدها ولا غالب في حضورنا الإنساني عداها ، في بلد كمصريختبيء خلف حيطان عالية من الجهل والفقر والمرض ، في بلد مثل هذا تصبح دمية مثل شعبان عبد الرحيم توصيفاً دقيقاً للحالة التي وصل لها

هل من تعليق على صورة كهذي !!!!!
الحس الإنساني من تسطيح وتفاهة : عذراً ومن هذا الذي يستطيع نقد التفاهة سيدة اللحظة الإنسانية الآن .. لا علينا .. من المفترض أن نتكلم هنا عن موضوع بائس هو مباراة مصر والجزائر التي كانت فرصة تاريخية لصناعة أبطال تاريخيين ليسوا من دم ولحم كما هو الحال مع صلاح الدين الأيوبي وطارق بن زياد أو الجبرتي إنهم أبطال من مكون حضاري حديث هو البلاستيك .. أبطال يصرخون عالياً وكأنهم سيفتحون الأندلس من جديد أو سيحررون القدس .. هنا في مصر كما هناك في الجزائر ستجد عينة من هؤلاء الذين يصرخون عالياً وتقف الأعلام إقرأ المزيد…
معبد رفح
لا أظن أن هناك حاجز أمني نافس شهرة معبر رفح عالمياً باستثناء جدار برلين الذي كان يفصل بين شطري الألمانيتين الشرقية والغربية قبل أن تتحدا ، معبر رفح هو القاسم المشترك للإعلام ومروجي الأخبار والنميمة على حد سواء والساسة والتجار والناشطين سياسياً وسائقي سيارات المرسيدس 7 راكب والمرضي والعالقين والحالمين بالعودة والحالمين بالعكس , قوافل إغاثة

من أرشيف المدونة : المتضامنون أمام بوابة معبر رفح
وقوافل دعم ، متضامنون ومعتصمون ، جنود مرهقون ينفذون الأوامر ، تململ هنا ، لغط هناك ، وفي بال الجميع أن تتحرك تلك البوابة الحديدية من تلقاء نفسها لتريح الجميع من عناء المسئولية أو الانتظار أو حتى عناء التفكير فيما ستحمله اللحظات القادمة من قرارات لا يعلم أحد من أين تأتي .
هذا ممنوع وهذا مصرح به ، هذا يمر وهذا لا يمر ، لماذا ؟؟ كيف ؟؟؟ لا أحد يدري ولا تنتظر إجابة ، من يبلغك نفسه لا يملك إجابة ، انتظر قليلاً لو أمكن أن تذهب هناك على الجانب الآخر من البوابة ستجد الوضع لا يختلف كثيراً ، والذين اشتكوا من مضايقات حماس لهم وعدم وضع أسمائهم على كشوف العائدين إقرأ المزيد…
الشقيقة إسرائيل
عنوان مستفز دفعني لقراءة المقال الذي وجدته يتفق مع الكثير من قناعاتي وان لم يكن كلها عن سيناء وبالأخص عن العديد من الأعراض التى تبدو الان وكأنها طبيعية في حين أنها اهانة لكل هذا التاريخ من الجروح … هنا نعيد نشر المقال اّملين فتح نقاش رصين عن : ” هل هذه هي صورة سيناء التى دفع المصريون دماء عشرات الالاف من ابنائهم من أجلها

فراج اسماعيل
الشقيقة اسرائيل
مقال للكاتب : فراج اسماعيل
معذرة للعنوان المستفز، لكن ما يرميك على المر إلا الأمر منه!.. أن أكتب يوما “الشقيقة اسرائيل” فهذا ما لم أتصوره في شهيق أو زفير، إلا أننا نعيش بالفعل الزمن المعكوس والمضحكات المبكيات!
كانت كل ذرة رمل في سيناء عزيزة على بيوت المصريين، يفدونها بالغالي والرخيص قبل حرب اكتوبر 1973، وإذا سألت وقتها راعية للابل والأغنام في الجبال المترامية من الشمال إلى الجنوب لقالت فيها قصائد شعر.
جاء اليوم الذي لا يعرف فيها كثير من المصريين عن سيناء سوى شرم الشيخ، لأنها عاصمة الرئيس، وما دون ذلك فهي دولة أخرى غريبة كأننا لم نقدم لها مئات الآلاف من الشهداء والأسرى الذين سقطوا على رمالها. إقرأ المزيد…
غرغرينا
أن نقول أن قطاع غزة به أعلى كثافة سكانية في العالم فهذا ليس بالجديد لكن الجديد بالفعل أن هذا الجزء الميت من العالم على وشك الانفجار ، فالحصار المفروض عليها والتلوث الذي وصل لمعدلات غير مسبوقة في الهواء والماء وفي كل

شواطيء غزة الملوثة بمياه الصرف الصحي : لافتة تحذير بعدم السباحة
شيء , كل هذا يدفع إلى توصيف حالة القطاع بالغرغرينة التي تحتاج إلى تدخل إنساني عاجل لإنقاذ مليون ونصف مواطن على وشك الهلاك ، إنها غرغرينة غزة ، وبصرف النظر عن التعاطف أو عدم التعاطف مع قضية شعب غزة , عملياً لن يسلم أحد من هذا الانفجار ، حتى هؤلاء الذين يقومون بدور المتفرج على آلام الغزاويين لن يسلموا بما فيهم إسرائيل ، نحن هنا في سيناء أيضاً . وكمثال فان الهواء الذي يتنفسه الغزاويون يتحرك بحرية إلينا هنا في سيناء كما يتحرك بحرية إلى الكيان الإسرائيلي ، المياه الجوفية كذلك الحال .
أما التلوث في شواطئ غزة فلن تسلم منه دولة تقع شواطئها على البحر المتوسط وستكون الأولوية بالطبع للدول الأكثر قربا ، شواطئ مصر في سيناء ، وشواطئ فلسطين المحتلة وشواطئ لبنان وسورية وتركيا واليونان
مريض لا يلازم الفراش
أكثر اللحظات إزعاجا في الحياة أن تكون بينك وبينها مسافة عجز طارئة أو دائمة ، أن يفصلك الألم عن تذوق طعمها ، أما الألم فقل ما يحلو لك عن قدرته الفذة على تعطيل كل شيء ، وبدلأ من أن نبحث في ذواتنا عن حواس جديدة ، كما

مريض لا يلازم الفراش
يغالى بعضهم ويقول ” الحاسة السادسة ” ، مع الألم تتوقف أحاسيسك باتجاه الوجود من حولك ، فقط يستحوذ عليها الألم وتصبح أنت بكل ذاتك وذاكرتك جزء من لعبته التي لا تتوقف حتى تبدأ من جديد .
على مدي الثلاثة أيام الماضية تذوقت كل ذلك ، و عزلتنى حالة المرض عن أن أكون أنا كما أعرف ، كنت غيري ، نعم لم تصل الأمور إلى الهلوسة الكاملة بفعل ارتفاع الحرارة ولكنني بالفعل كنت على حافة تلك الهلاوس , أعرف أنها حالة صحية طارئة ستزول ربما اليوم أو غداً ، لكن أهم ما تأكدت منه أنك وحدك تكون الضحية ، وأي نوع من التضامن من قريب أو حبيب هو مجرد فاصل ليس أكثر ، فاصل إقرأ المزيد…







![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























أحدث التعليقات