الناس في سيناء
مدينة الشيخ زويد احدي مدن شمال سيناء
كأن سيناء ليس بها بشر ، هكذا يبدو الأمر علي الدوام في أي تداول لسيناء ، إنسان سيناء هو الطرف المهمل دائماً في المعادلة
لذا كان من المهم جداً محاولة الاقتراب من إنسان سيناء الحقيقي ، أكرر الحقيقي وليس المتحفي الذي يصر الجميع علي اعتباره كذلك
الشيخ عيد أبو جرير
هو أحد أكثر الشخصيات قرباً ومحبة وشهرة في الوقت ذاته في قلوب أبناء سيناء بدواً وحضراً ، في بوادي سيناء وحواضرها الجميع يحفظون سيرته عن ظهر قلب ، ويتحدثون عن كراماته خصوصاً تلك التي لها علاقة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، غالباً ما يسبقون اسمه بلقب العارف بالله ، هذا هو المرحوم الشيخ عيد أبو جرير الذي يعود بنسبه الي عشيرة ” الجريرات ” احدي عشائر قبيلة السواركة ، واليه يرجع الفضل مع عوامل أخري في اشتهار قبلية السواركة بين قبائل سيناء بالتدين ، له مسجد يحمل اسمه في حي آل جرير بمدينة العريش كما أنشأ محبيه في مدينة السويس مسجداً آخر يحمل اسمه أيضا ً ، بعد النكسة رحل من سيناء وأقام في قرية جزيرة سعود بمحافظة الشرقية حيث مازال الكثيرون هناك من مريديه ، وقد توفي ودفن هناك قبل عودة سيناء للسيادة المصرية ، أما الشخصية التي كانت علي الدوام ملاصقة للشيخ عيد أبو جرير فهي ” أبو أحمد ” وهو رجل فلسطيني ظل قريباً جداً من الشيخ عيد ، وكان الناس يقدرونه في سيناء من منطلق تقدير الشيخ عيد له
قبيلة الرميلات : حالة خاصة
كونها علي خط الحدود الشرقية لسيناء وبالتحديد من ناحية الشمال أي مع حدود قطاع غزة يجعل لها مكانة خاصة ، وقبيلة الرميلات اقتصاديا تعتمد بشكل أساسي علي الزراعة ، وأهم المحاصيل بشكل أساسي هي الخوخ الذي تعتبر أراضي ومزارع قبيلة الرميلات أكثر الأراضي ملائمة لزراعته ، وتأتي الموالح في المرحلة التالية بعد الخوخ ، من أنواع الموالح المشهورة لديهم الكلمنتينا وهو شبيه باليوسف أفندي وان كان يميل الي اللون الأحمر أكثر ، وكثير من الموالح يتم تصديره خارج مصر ، أما الخوخ فمعظمه يتم تصديره محليا ً ، هناك أيضا الزيتون ، والزراعات الأخرى التقليدية مثل الطماطم والخيار ، ومحاصيل أخري يتم زراعتها بالري بالتنقيط وأبناء سيناء من أكثر الناس خبرة بهذا الأسلوب من الزراعة . ومما تنفرد به قبيلة الرميلات عن عموم قبائل سيناء هو تربيتهم للأبقار ، فهم وحدهم الذين يفعلون ذلك بينما تقوم بقية القبائل بتربية الماعز والأغنام . أما عرقيا ً الرميلات ينفردون بين بقية القبائل بأنهم لا يعودون بنسبهم الي أصل عرقي واحد كما هو الحال في عموم القبائل ، علي سبيل المثال يقول الشريطيين وهم من عشائر الرميلات بأنهم يعودون بنسبهم الي قبيلة ” بلي ” في حين يقول القطايفة أنهم جاءوا من قطيف شمال جزيرة العرب ، أما ” القادود ” و” الصيّاح ” و” أبو صيبع ” والذي يقول الكثيرون أنهم أساس تسمية الرميلات بهذا الاسم فإنهم يعودون بنسبهم الي منطقة الرملة بفلسطين ، هذا ويتركز العمق البشري لقبيلة الرميلات في عشيرة ” البسوم” الي تتفرع منها العديد من العائلات . أما مساكنهم فتبدأ من مدينة رفح علي حدود مصر الشرقية وتمتد غربا حتى قرية المطلة علي حدود مدينة الشيخ زويد بالإضافة الي مساكنهم في اتجاه البحر ومنها قرية أبو شنار ويطلقون عليها من باب العادة اسم ” ياميت “نسبة لمستعمرة ” ياميت “التي تمت إزالتها بعد رحيل الاحتلال الإسرائيلي . هذا ونسبة التعليم مرتفعة بين أبناء قبيلة الرميلات فمنهم أطباء ومهندسون ومدرسون بل أدباء مثل عبدا لله السلايمة وصاحب رواية طلعة البدن الروائي مسعد أبو فجر . ومن العائلات الحضرية المتعايشة مع قبيلة الرميلات ويعيش معظمها في مدينة رفح عائلة البراهمة وعائلة أبو قشطة وعائلة الشاعر وغيرها ، أما عائلة ” الرياشات ” والتي يعود إليها عضو مجلس الشعب فايز أبو حرب فتجاور مساكنها مساكن قبيلة الرميلات من ناحية الغرب في قرية أبو طويلة وقرية أبو زرعي , أخيرا وبين الرميلات وقبيلة السواركة - التي تجور مساكنها مساكنهم من ناحية الغرب - حلف قبلي قديم ، أما السيجة فهي لعبة شعبية يشتهر بها الرميلات ، يمارسها الشباب والشياب ( المتقدمون في السن ) علي حد سواء ومن يتندرون علي ذلك بقولهم ( العب سيجة واربح بيجه ) والبيجه هي سيارة نصف نقل ماركة بيجو منتشرة في سيناء وبين الرميلات علي وجه الخصوص ، أخيرا يشتهرالرميلات بتعدد الزوجات من خارج القبيلة وداخلها علي الرغم من أنهم من الصعب جداً بل ومن المستحيل تزويج بناتهم خارج القبيلة
الشاعر حسين التيهي
حسين التيهي
علي الرغم من أنه نادر الظهور إلا أبناء سيناء خصوصاً في البادية يحفظون اسمه وأشعاره عن ظهر فلب ، ما يميزه إضافة لقيمة شعره هو سعيه الدءوب لتحديث الشعر البدوي وتحديث وبداياته ، علي سبيل المثال تبدأ القصيدة البدوية التقليدية بذكر الإبل ووصف محاسنها وجلدها ، لكننا نراه يفتتح احدي قصائده بالقول :
يا راكب اللي وسمها بالأرقام ِ
لا تقول لي خيل ولا ركب شرد
تويوتا م الحديث مو من القدام ِ
سواقها ذيب الجبال العمرد
الزيت فيها ما يخس الجرام ِ
ولا شمت البنزين جن وتمرد
هو هنا يتكلم عن سيارة المارادونا الصحراوية الشهيرة والمحببة لدي بدو سيناء .. وبالطبع هو غامر بالافتتاحية التقليدية ليفتتح بتلك المقدمة الحداثية ، وهذا هو حاله في كثير من الأحيان ، علّم نفسه - سراً - القراءة بمساعدة خاله ، هكذا قال لي ذات مرة ، إذ كان أبوه يمانع في تعليمه ، وكان يحرق الكتب والدفاتر التي يعثر عليها !!! , عن قدوته يقول : ” هو عنيز أبو سالم أمير شعراء البادية ” علي حد تعبير حسين ، أما الناس هنا في سيناء فيعتبرونه خليفة عنيز أبو سالم بعد رحيل الأخير ، منذ أسابيع سمعت عن مرضه ، وأتمنى أن تكون وعكة عابرة فهو بحق قيمة كبيرة للشعر البدوي ولأبناء الصحراء علي وجه الخصوص ..
أحمد فاضل : من منكم يذكره ؟؟؟؟
هو بكل تأكيد ليس أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس ، أيضا لم يولد علي أرض سيناء لكنه – وفي رأيي الخاص – من أخلص عشاقها ، هذا هو الشاعر وكاتب المسرح والخطاط ، ومصمم الديكور المسرحي والممثل والسياسي اليساري وأهم من هذا كله الإنسان ذو القلب الأخف من ريشة ، والروح الصافية ، هذا هو أحمد فاضل الذي وبعد أن عادت سيناء للسيدة المصرية حمل ريشته وأثاث بيته البسيط وروحه الصافية معه زوجته وأولاده الأربعة حسام وكريم وعبد القادر ” بودي ” والصغيرة سماح وانتقل من القاهرة الي العريش حيث قراره الروحي ، عرفته منذ بدأت قدمي تخطو في العريش بشعره الأبيض وشفته التي لا تفارقها الابتسامة المرة ، سيجارة البلومنت التي ورث عشقها من سني الستينيات ، في بيته الأول بحي الشرابجة كان اللقاء ، واستمر حتى رحيلي الي الشيخ زويد بعد أن ضقت زرعاً بالعريش بينما هو واصل احتمالها ، علي الدوام كانت حلقه حوله من الشعراء والفنانين المسرحيين والموسيقيين والناشطين السياسيين ، عضويته بحزب التجمع كانت جزءاً من الصورة وليست كل شيء ، هذا ما كنت تستطيع اكتشافه بسهولة في بيته ، بيته الذي كان علي الدوام مفتوحاً للجميع ، ليس هناك من يستطيع من الشعراء التقليديين أو الحداثييين أو الفنانين أو …أو …. أن يدعي أنه لم يزر أحمد فاضل في بيته ، بيته الذي تنقل في أكثر من مكان في العريش واستقر أخيرا في منطقة البحر ، لتنتقل الي هناك الألفة والإحساس بالأمان هكذا كان يحس المتحلقين بأحمد فاضل ، لكن أحداً لم يكن يحس بما كان يحس به أحمد من مرارة ، علي الدوام كان يخزن الألم في قلبه ، قلبه الذي وصل الي مرحلة لم يعد فيها يحتمل فتوقف ، توقف وأحمد يتابع أغنية الحلم العربي في أول ظهور لها ، هل كان هذا أقسي ما عاناه أحمد ، لا لكنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير
عبدالله حسحس
عبد الله حسحس
الشيخ زويد عن بكرة أبيها تعرفه ، الصغير والكبير ، أبناء البلد والزوار المداومون عليها ، طالما صدفته في الشيخ فقد اكتملت لديك الرؤية ، أما إذا زرتها ولم تصدفه فان زيارتك لابد ناقصة , هذا هو عبد الله حسحس كما يسميه الناس هنا ، هو ودون مبالغة مني يكاد يحمل ملامح الشخصية العربية الأسطورية ” جحا ” هو حجا الشيخ زويد بلا منازع ، تعبيراته التي يخترعها اليوم تصير غداً قاموساً متداولاً بين الناس ، خطبه الشعبية المليئة بروح السخرية المرة يتبادلها الشباب علي كاميرات محاميلهم كما لو كانت أحدث الأفلام في الأسواق ، لسانه اللاذع لا يسلم منه أحد ، لكن ورغم ذلك يحبه الجميع ، أطفالاً وشباباً وشيوخاً ، أحياناً يكون متكدراً وغير راغب في الكلام فيستفزه الناس لينقذهم وينقذ نفسه من أجواء الكآبة التي باتت تحاصر الجميع ، هذا هو عبد الله حسحس الذي أصر علي تسميته جحا الشيخ زويد فهو بالفعل يستحق تلك المكانة
أحمد السواركة : سيناء بأرواح غزيرة وقلب وحيد ..
عندما أتكلم عنه لا أعرف بالضبط من أي نقطة أبدأ ، هل عن سنينا معاً ؟؟؟ ، تلك السنين التي تتحرك في الذاكرة كما يتحرك وعل ُجائع ُ في متاهة الحياة ، كنا معاً علي الدوام تقريبا ، هنا أو هناك ، بالقرب من المباهج العابرة أو بعيداً في القسوة التي لها ملمس الحجر ، شهقة الريح في غفلة ” الغراء ” أم مغادرة رائحة البحر لقمصاننا في غرفة الشاطئ ، الغبطة عابرة يا أحمد ، الخوف غائر يا أشرف ، غير بعيد عن كل هذا كانت الأحلام التي تتوحش كل ليلة ، العريش القاهرة وعواصم أخري ، الصحراء بلا حذر ، المدن النائية ، سيناء حيث لا يكون الحلم سوي توجس العابرين ، الشعر أولاً وأخيراً ، رامبو ، سان جون برس ، كمائن دالي ، شرفات ألان بوسكيه , عصا لوتريامون القاسية ، امرؤ القيس بمقامرته وسؤاله وحسرته التي لم يلمس وبرها سوانا ، ” علي قلق كأن الريح من تحتي ” هل هكذا قال المتنبي أم أنها آثار قدمينا هناك في طريقنا الي البحر حيث مزرعة الشايب الذي أصر أن يذيقنا طعم الفرّ قبل أن تذوق الحياة كلها طعم الفراق ، ” عاقداً قميصي علي ظهري .. أمشي مثل الهيبيين ” هل للمقالح طوح يمنية أخري لينجو بسلالته التي كما اتفقنا أنا وأنت هي ” راس العرب ” , أحمد فتحي الذي أخيراً تكلموا عنه ، أتذكر تكلمنا عنه طيلة ليال ٍ بعيدة ، خطوة خطوة كنا نتبع الكوني ومنيف في أزمنتهما الصفراء , وحده فلبك يا أحمد تضجع فيه صحراء أساسية لا تتكلم ، هي تومئ كما تومئ الروح علي الدوام ، وحدها كانت القاهرة تفرقنا ، تذهب أنت وتعود بحكايا عنها ، ” مجنون يسميني جنونه وأسميه أحمد ” ، هل هكذا قال عصام أبو زيد ؟؟؟ ، بالغبار وحقيبتك المعقودة علي ظهرك كنت تعود من جهة غادرتها أنا بعلبها وكائناتها التي لا تعرف سوي الجهامة , لكنك وفي كل مرة – ربما يعرف الغرباء أكثر – كنت تعود بما يأسر ليدفعني للتعرف من جديد علي تلك المدينة ، من كان يدريني بأن هناك من يعرف الصحراء عبده جبير تحريك القلب هكذا كان اسم روايته ، ما اكتشفناه معاً كان هائلاً ، لكنه ظل يتنفس عطر الوحدة العمياء ، لذا ظلت غرفة الصفا وحدها تتكلم عن كوابيس تترك بعد الصحو أحفادها يرعون بين شجرة الليمون التي حفرت اسمك منذ عشرة دهور في لحائها ليختفي بعد ذلك وبين درجة واحدة هي فقط ما تفصلنا عن الصمت أو ما كنت تسمية العتمة الجارحة .
مجهول آخر كان ينتظرنا بعد أن فقدت غرفة الشاطئ والصفا أيضا ، وأهم من هذا القدرة علي احتمال الزحف المدني نحو العريش ، ابتعد البحر أو تقريباً ألتهمته نظرات سماسرة الشاليهات ، قهوة الأزعر تحت فندق السلام أغمضت عينيها بعد أن رحل أبناء الصحراء عنها ، هي الشيخ زويد إذن حيث لا يبقي في الممكن سوي أن أطل علي سنين قادمة أحاول فيها قدر ما أستطيع أن أتماسك ، أبني أسرة جديدة فتموت أندي وأتماسك أيضا ويأتي زياد ومهند ربما ليؤكدان أنني صلب أكثر مما ينبغي ، أنت الآخر صارت هناك يارا وسارة ، وصار الطب ومشاريع الحياة حيث لا ننجو من السباحة هنا وهناك لعلها ترضي قليلاً ، في الشيخ زويد حيث قبيلتك كان لابد أن تتخلي قليلاً عن كنيتك التي عرفناك جميعاً بها ، هنا كل الناس سواركة والمئات هم أحمد السواركة ، بودي كنت أن أكون هناك وأنت تتابع العمال وهم يرفعون لافتة كتب عليها بحروف بارزة كبيرة ” د. أحمد سلامة كريشان . أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية ” ويثبتونها علي جدار المكان الذي ستختفي عن الشعر أو الي الشعر فيه بينما يسميه الناس عيادة
عتيّق السواركة : عندما نبحث ليسار سيناء عن آباء ٍ شرعيين
من غير المنصف أن نحيل شهقة اليسار الأولي وولادته في سيناء الي حزب التجمع وفرعه في العريش ، ربما كانت سنين الدراسة في القاهرة أو حتى من التجوال هناك في عواصم لن أسميها ، بل ربما كان العكس هو الصحيح لكن ورغم ذلك كثيرون من هؤلاء ظلوا علي مسافة من هذا الفرع – بعد تأسيسه المبكر في حي الفواخرية - يراوحون مكانهم هنا أو هناك في الحياة ، مصادفة ُ أو هكذا بمدية المعرفة ، أبناء الصحراء علي الأخص ، هم بطبعهم وغريزتهم ممسوسون بقلق أبدي لا بلسم له سوي المعرفة ، هكذا و بلا ريش ، بلا مرجعيات علي الأرجح سوي توجس الصحراء المتوارث يتقدمون نحو ما يسمونه اكتشافهم ، بينما يسميه البعض يد العون .
لكن ” عتيق السواركة ” ورغم أنه ابنا ً شرعيا ً للصحراء حيث تظل المعرفة والاكتشافات فعلاً فرديا ً ، إذ الجماعة الإنسانية ( القبيلة في حالته ) التي ينتمي إليها لها ثقافتها الخاصة والغائرة التي تعلو لمرتبة الدين وأي مساس بتلك الثقافة أو تهكم عليها لا يؤدي إلا لطريق وحيد هو( التشميس ) العزل والنبذ .. عتيق لم يرو ظمأ تلك المعرفة بالإبداع الشعري أو الأدبي أو حتى الفن التشكيلي أو العود الأقرب الي قلوب أبناء الصحراويين كما فعل غيره من أبناء الصحراء الذين تأكدوا من الحجر الثقافي الصلب للقبيلة ، ذلك الحجر الذي لا يمكن النقش عليه ، هو الإبداع إذن قطعة السماء التي يذهبون إليها كلما حكت دودة المعرفة في رؤوسهم ، لكن عتيّق ورغم حبه للإبداع ، ونهمه لمتابعته لم يكن لا بالشاعر ولا بالروائي ولا بالفنان التشكيلي ولا بعازف العود الذي يدفن ألمه هناك في لا مكان سوي قطعة القلب ، ليس من هؤلاء ومع ذلك تظل دودة المعرفة تحوم في رأسه ، الفكرة التي لا مهرب لها سوي الفعل ، هنا كان الطريق الي حزب التجمع وفرعه في العريش عصا سحرية أنقذت الرأس من الحيرة والروح من الفراغ .
نعم لا يمكنننا نكران أن ما قام به ” محمد عبيد عايش ” بتأسيه لمقر الحزب في العريش كان وحده ضالة هؤلاء التي يبحثون عنها من آن لآخر عندما يبحثون عن شبيه لهم ، بعضهم سجل اسمه هناك وبعضهم لم يسجل لكن كانت هناك علاقة بالمكان وأفراده : أشرف الحفني وأشرف أيوب بشكل ٍ أساسي ٍ وغيرهم بشكل عابر .. علي هذا الحال كان ” عتيق ” يهبط الي العريش من صحراءه ليروي عطش فكرته التي ربما عذبته أو ظل يعذبها حتى مات هو ولم تمت هي ، حملها من بعده ابنيه ” حسن ” و” سعيد “ ، حملها معه حسن الي لندن حيث الرحيل الي عالم ليس متخيلاً جنة الصحراويين ، بينما ظل سعيد يراوح مكانه تعذبه الفكرة ويعذبها تماماً كما كان أبوه ، ليبقي للعارفين بقلب عتيق الذكي وجهان تلمع عيونهما بلمعة عينا عتيق المتريثة والمتحفزة في آن واحد .
الملالحة أحفاد أبو هريرة : السماء سقفهم وبلاد الله أرضهم
لو كان تعبير ” البدو الرحل ” يصح أن يطلق علي أحد من قبائل صحراء سيناء الآن فالملالحة أولي به , هم لا يطيقون التحضر , وان كانوا علي الدوام يسكنون علي أطرافه , ليس لهم مكان ثابت في سيناء , ستجد جماعة منهم هنا , جماعة منهم هناك , علي أطراف العريش , في المزرعة ، وفي أماكن أخري , علي أطراف الشيخ زويد , في مواضع متناثرة هنا وهناك , كذا هو الحال في رفح وفي مواضع أخري ، أينما يحلو لهم المقام يقيمون يختارون موضعاً يحفظ لهم خصوصيتهم بعيداً عن العمار وقريب له في الوقت ذاته , ولا يشترط هنا أن تكون الأرض التي اختاروها كمكان مؤقت سينتقلون لغيره بعد قليل ، لا يشترط أن تكون ملكاً لهم , معظم الناس لا يمانعون أن تقيم الملالحة علي أرض خالية هي ملك لهم , فهم يعرفون أنهم سينتقلون لمكان غيره .
ميزة أخري ستجدها لدي الملالحة : فإذا كانت معظم قبائل شمال سيناء علي وجه الخصوص قد استبدلت الإبل بوسائل النقل الحديثة فان الملالحة مازالوا يحتفظون بإبلهم , أيضاً هم لا يزوجون بناتهم للأغراب حتى وان كان من أبناء القبائل الأخرى , ويقول رواة القبائل بعكس ذلك , علي حد تعبيرهم ” أبناء القبائل هم الذين لا يتزوجون من ملاحيات ” , هنا من المهم أن أوضح خطأ الكثيرين من الرواة بما فيهم نعوم شقير صاحب ” تاريخ سيناء وجغرافيتها ” الذي صنف الملالحة علي أنهم من الهتيم , والحقيقة أن الهتيم غير الملالحة , فالهتيم الذين هتّمهم الرسول صلي الله عليه وسلم – كما يقول الرواة - بناء علي حادثة فتح مكة هم من قبيلة أخري معروفة بالاسم في مراجع الحديث النبوية الشريفة ومنها البداية والنهاية لابن كثير وان كان الرواة يسمون تلك المرأة خطأ ً باسم جرادة , و أثناء تفرغي من وزارة الثقافة لعمل دراسة عن الثقافة الشفاهية لبدو سيناء اهتممت بهذا الأمر كثيراً وبحثت في المراجع وجمعت الكثير من الروايات تؤكد ما أقوله الآن , وأغلب ظني أن طابع مسالمة الملالحة (غالباً ما كان الملالحة يدخلون في حمي القبائل الكبيرة عندما تحدث نزاعات وحروب قبلية ) ، تلك المسالمة التي يسميها البعض ضعفا ً هي المسئولة عن كل ذلك , كما الشحاذة التي تمارسها الكثير من الملاحيات علي الرغم من المستوي الاقتصادي المستقر علي الأقل الآن , ربما شارك هذا أيضا في تعقيد الأمر .
لكن معظم الرواة يجمعون علي كثير من الروايات فيما يخص منها علي سبيل المثال أنهم القبائل العربية التي سكنت سيناء وان كان البعض يشير الي بني واصل أخوال الترابين ، ويقولون أيضا ً أنهم أول من حجروا من تلك القبائل علي الرغم من أنهم لم تعد لهم بلاد حجر الآن ، طبعاً نتيجة عدم ميلهم للنزاعات ، أيضا تتفق الروايات كما تتفق مراجع الأنساب علي أن الملالحة أو بني عامر أو العوامرة وكلها من أسماء الملالحة يرجعون بنسبهم إلى الصحابي الجليل أبو هريرة . وفيما يتعلق بطريقة هرجهم ( كلامهم ) المميزة قال لي شيخهم - في أحد مرات لقائي به أثناء الدراسة الميدانية التي أشرت إليها – : ” هذه دعوة من الرسول صلي الله عليه وسلم علي جدنا أبو هريرة حين كان يتأتي آخر الناس للصلاة ويترك المسجد أول الناس بعد الفراغ من الصلاة فحين سأله الرسول عن ذلك قال : أخاف علي بناتي , فضربه الرسول علي أنفه وقال : كل فرج و ناكحه من حلال ومن حرام غصب ٍ عن أنفك فورثنا ذلك عن جدنا ” , وفي موضع آخر حين سألته عن عدم تزويج بناتهم لأغراب قال : إحنا لحمتنا غالية ما بنعطيها لغريب
محمد خلف
ولد خلف الخلفات
خلف الخلفات .. الهيبة علي هيأة رجل
عندما تضع قدمك في “الجورة” ، تلك القرية الصغيرة التي تقع جنوب الشيخ زويد ، فانك ملزم كي تري الصورة جيداً أن تقابل ذلك الرجل ، ليس عليك أن تسأل عنه بالاسم ، فقط قل أنك تود مقابلة الكبير ، علي الفور سيأخذك أحدهم من يدك الي زاوية الشيخ خلف ، وعليك أن تنتظر مع المنتظرين كي يسمح لك بالمقابلة ، من الهمس الذي يدور حولك ستكتشف أنك مقبل علي حدث جلل .
منذ اثني عشر عاماً ، علي وجه التقريب في صيف 1996 ، و كنت متفرغاً من قبل وزارة الثقافة لعمل دراسة ميدانية حددت أنا موضوعها عن التاريخ الشفاهي لقبائل سيناء في الشمال والجنوب ، بالطبع كانت قبيلة السواركة من ضمن القبائل التي شملتها دراستي ، وكنت قد عقدت ما يشبه الصداقة مع العديد من الرواة من قبيلة السواركة منهم الحاج ” خير أبو كريشان ” والحاج ” محمد أبو جغيمان ” وغيرهم من الرواة ، ولكن كي تكتمل عندي الرؤية كان لابد من مقابلة الحاج خلف ، في المقعد الممنوع فيه التدخين والصوت العالي تهيأت لمقابلة الرجل ، وعندما سمح لي بالمقابلة كان اللقاء مع رجل تشع الهيبة منه من قمة رأسه حتى أخمص قدميه عرضت رغبتي في معرفة رأيه في قص قبيلة السواركة وكان الرد المختصر ، قال وهو علي كرسيه في ركن من المسجد : ( يا ولدي ربنا سبحانه وتعالي يقول : ” وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم ” دعك من القص واعمل في شيء مفيد ) , كانت الردود جاهزة علي طرف لساني لكن ظلت هناك لاعتبارات أذكر منها ضيق الوقت وكثرة المنتظرين للقائه لتظل الهيبة وحدها هي الانطباع الذي ظل راسخاً عن الرجل في ذهني .
حكايات عديدة بتداولها ناس الصحراء عن الرجل خصوصاً في مرحلة شبابه , حيث كان من الرجال المشهود لهم في سيناء كلها ، ولما عرض عليه التمثيل البرلماني في مجلس الشورى اّثر أن يكون ولده محمد ممثلاً عنه أما تلك المكانة الأثيرة في قبيلة السواركة فلا تقف حدودها هنا عند عشيرته في منطقة الجورة بل تتجاوزها لتشمل كل بلاد السواركة من الشيخ زويد وحتى بئر العبد .
(انتظروا مقالتنا الجديدة عن : منصور أبو شريف )
المناضل حسين العزازمة
العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس ؟؟؟؟؟
أعترف أن الكتابة عن العزازمة تعني بالفعل الدخول الي حقل ألغام ، باستمرار كنت أقول لنفسي ذلك وأنا أفكر في الكتابة عنهم ، من ناحية أخري فأنني لست من هواة الإثارة التي لا ترمي الي شيء ، خصوصاً وأنك ستتكلم بالفعل عن قضية شديدة الحساسية والتعقيد تمس الأمن القومي المصري .
كنت علي الدوام أقول لنفسي ستأتي اللحظة المناسبة التي تكتب فيها عن هؤلاء الناس الذين دفعوا ثمناً باهظاً لوضع لم يكن لهم فيه ناقة ولا بعير ، وها قد أتت اللحظة المناسبة من وجهة نظري بوجود رجل حكيم ومتفهم هو محافظ شمال سيناء الجديد اللواء عبد الفضيل شوشة ، هو رجل أسندت إليه قبل ذلك قيادة حرس الحدود وقضية العزازمة تمس الحدود بشكل مباشر وبالتالي هو أعلم بها ، أعرف أيضا أنها مهمة صعبة لكنه أيضاً كان قائداً لرجال الصاعقة ، رجال المهام الصعبة الذين أفخر أنني كنت في يوم الأيام أحدهم ..
حكاية العزازمة : ناس الحدود أم حدود الناس
قبيلة العزازمة هي أحد أهم القبائل التي تسكن صحراء النقب ، ولما كانت صحراء النقب قبل أن تكون هناك حدود يقع جزء منها في سيناء والجزء الآخر في فلسطين المحتلة فقد كانت مساكنهم موزعة هنا وهناك ، بعد الحرب التركية البريطانية عام 1910 تم ترسيم الحدود ليتوزع أبناء العزازمة الي قسمين قسم داخل مصر يتبع الحكومة المصرية والاحتلال البريطاني ، وقسم يتبع تركيا التي كانت تسيطر في ذاك الوقت علي منطقة الشام التي تتبعها فلسطين ، وظل الوضع هذا بعد نكسة 1948 ، لكن الحدث الأهم في تاريخ العزازمة هو الآتي : عام 1953 قام أحد أبناء قبيلة العزازمة بعملية فدائية داخل فلسطين ، علي أثرها تم قتل إسرائيلي ، وكإجراء انتقامي تم تكليف الوحدة ( 101 ) ذي التاريخ غير النظيف والتي كان يرأسها في ذلك الوقت ( ايريائيل شارون ) المعروف بدمويته لتنفيذ المهمة وكان قراره بالقضاء نهائياً علي هذه القبيلة وإبادتها من سطح الوجود ولما كان الوضع هكذا اضطر العزازمة الي عبور الحدود المصرية واللجوء الي مصر ، وبالفعل سمحت لهم الحكومة المصرية بالدخول وأعطتهم ما يسمي ببطاقات تعارف تفيد بأن حاملها مقيم بمصر .
بعد ذلك جاء عدوان 1956 ومن بعد 1967 واحتلت إسرائيل سيناء مع الكثير من الأراضي العربية ، وقامت إسرائيل في هذا الوقت بتقسيم العرب في فلسطين وسيناء وكل المناطق العربية الي قسمين قسم أعطته الجنسية الإسرائيلية وهم العرب الذين كانت مساكنهم في حدود الدولة الإسرائيلية قبل 1967 وسمتهم عرب إسرائيل أما القسم الآخر وهم العرب الذين كانت مساكنهم خارج دولة إسرائيل قبل هذا التاريخ فلم تعطهم جنسيتها بل أعطتهم هويات كتب فيها فقط عربي ، وهو الأمر الذي شمل عزازمة 1953الذين ظلوا في سيناء .
ظل الوضع هكذا طيلة فترة الاحتلال ، وبعد المرحلة الثالثة من انسحاب الجيش الإسرائيلي عام 1982 تعشم هؤلاء أن تعطيهم الحكومة المصرية جنسيتها لكن ذلك لم يحدث ، بل ظلوا لا يحملون جنسيات حتى يومنا هذا ، أي في تلك الخانة المشهورة ( بدون )
الحلول : في صالح مصر قبل أن يكون في صالح العزازمة
أعتقد أننا هنا أمام خيارين لا ثالث لهما , أولهما أن يستمر وضع هؤلاء علي الحدود هكذا مرشح علي الدوام كبؤرة توتر ، هم مواطنون “ بدون “، فكيف نطالبهم بالانخراط في هذا البلد ومعاملتهم كأبنائه ، لهم ما لأبنائه من حقوق وعليهم ما علي أبناءه من واجبات ؟؟؟؟؟
أما الخيار الثاني الذي أعتقد أن كثيرين سيعارضونه فهو أن تعطي مصر الجنسية لهؤلاء ، وهو خيار سيقول من يعارضه بأن عزازمة 1953 مهجرون تم تهجيرهم من قبل قوات الاحتلال ، وسيقول المغالون : كيف تعطي الجنسية لأبناء قبيلة يشتغل بعضها مع الإسرائيليين كأدلاء وقصاصي أثر في سلاح الحدود ” شمار جفول ” وكجنود أو ضباط في الكتيبة البدوية ، كيف نضمن ولائهم في وضعية كهذي ،وأقول لهؤلاء أن هذا منطق ” لا تقربوا الصلاة ” فالذين يعملون في سلاح الحدود أو الكتبة البدوية ليسوا سوي جزء صغير من قبيلة ذاقت الكثير والكثير من التشتيت والمذابح علي يد الكيان الصهيوني وهناك العديد من الأمثلة , ومنهم مناضلون عديديون نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر الحاج حسين العزازمة ، ودعونا نكون حياديين ونقول : أليست عملية فدائية ضد الكيان الإسرائيلي هي التي خلقت هذا الوضع ؟؟؟؟
إذن هذا الخيار سيفتح الباب علي مرحلة جديدة ينظر فيها هؤلاء الي مصر نظرة مختلفة ، كدولة أم حاضنة تمد لهم يد العون وتفتح لهم باب الأمن والأمان ، كما من المفيد أن نؤكد أننا لسنا أقل ذكاء من إسرائيل. هنا أيضاً أود التأكيد علي البعد الثقافي وهو بعد شديد الأهمية ، فعلي مصر أن تدرك طبيعة التكوين الثقافي لبدو سيناء علي وجه العموم التي تعتبر قبيلة العزازمة أحدها وان كانت تحمل بعض الخصوصية
أخيراً فان الخطوة الأولي علي طريق الحل يجب أن تأتي بالجلوس معهم والتشاور للوصول الي نقاط أساسية ترضي الجميع وتلغي الي الأبد هذا الوضع المعلق والمرشح للقلق ، أعلم أن قراراً سيادياً مثل هذا يحتاج المزيد والمزيد من التفكير ، ولكن عزازمة 1953 بالفعل يحتاجون الي الجنسية المصرية كوضع استثنائي , أكرر وضع استثنائي ، هم يحتاجونه ، وتحتاجه مصر قبلهم
اقرأ حكاية المناضل حسين العزازمة
واقرأ عن بعض الماّسي التي ارتكبت في حق العزازمة من قبل الاحتلال الإسرائيلي




ربي يرحمه
أحمد فاضل
حاسس اني شفت حسحس ده قبل كده
يخلق من الشبه أربعين
كما يقال
وربما رأيته بالفعل
فلعبدالله صولات وجولات
بعرف شباب معاهم تسجيلات ع المحمول اله
يا ريت يا ملارك يزودونا بها
السلام عليكوم ورحمة الله وبراكته
اخى احمد ممكن تتوصل معى على الاميل
انا من جنوب- الاردن- معان
أهلا بك أخ أحمد
رجاء كتابة ايميلك في صندوق الرسائل حتي يراه الصديق أحمد ا
صديقى اشرف
مثلك لن يجدية مدحى او قدحى بصراحة وقفت مبهورا ليس من عذوبة الصياغة واستلال سيوف المهاره اللغوية ولكن لأننى اكتشفت شيئا اخر لم اكن اعلمة عن عالم هو خاص نذرت حياتى لأن اكون احد خدمة فى ميدان عشقتة هذا العالم هم جموع الناس فى سيناء بكلماتك اعدت تعريفى بهم من زوايا غابن عن كثيرين
بأنتظار اكتمال مشهد الناس فى سيناء وهو حتما لن يكتمل
ابوزياد محمد
صديقي محمد
كثير بيننا مشترك
أنت أبو زياد كذا أنا أبو زياد
أنت تحب ناس سيناء
كذا أنا
أشكرك علي التقدير
وما تقدمه أنت والأخ عبدالله جعيل في جريدة البادية هو الأخر اضافة أكثر من رائعة
علنا نفعل شيئاً لأناس هم بكل تأكيد يستحفون المزيد والمزيد من المحبة
تحياتي
ان الشيخ عيد كان اب روحي للكثر الابن
اخى اشرف العنانى
اشكركم على الجهد المبذول مع الامنيات بالتوفيق
لماذا لا نرى لقلمكم الرائع مشاركة معنا فى صحيفة البادية اليوم واجزم بان اسرة التحرير بقيادة الاخ الفاضل محمد ابو عيطة لا يهملون اى مشاركة تاتيهم تقبل خالص تحياتى
حيث انا فى ابو ظبى بدولة الامارات زائر لديار الشيخ زايد
عبد الله الجعيل رئيس مجلس ادارة جريدة البادية اليوم
أهلا بك أخ محمد حامد السويركي : بالفعل الشيخ عيد كان أباً روحيا للجميع
الأخ العزيز عبد الله جعيل : أهلا بك في المدونة المتواضعة وان شاء الله يكون هناك تعاون معكما أنت وأخي محمد أبو عيطة فكلاكما صيقان عزيزان ولكما في القلب مكانة خاصة أعادك الله الي أرض الوطن بالسلامة والعافية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكرك اخي العناني علي المجهود الذي قمت به في تعريف الشيخ زويد واتمني ان نتعاون في تحديث وتطوير هذا الموقع حتي يكون اشراقه متجدده لمحبين سيناء
ماشاء الله لقد اعدتني للشيخ زويد برؤيتي حسحس لانني لي سنه ونصف بالسعوديه لم اراه
عموما امل ان نتعاون في اضافات جديده للموقع
هلا بالأخ أحمد عبدون
عساك بخير في السعودية
ولو عندك أي اقتراحات لتطوير المدونة
أنا علي الفور سأعمل بها
وين الرياشات
أستاذى الفاضل / أشرف العنانى
لم اعرف هذه المدونه الا من فترة قصيره وأعجبت جدا بما تحتويه من مواد وموضوعات واعكف الان على قراتها واتمنى كل ماهو جديد ومفيد
تقبل منى فائق الأحترام
محمد الوحش
الشيخ زويد
10-05-2008
أهلا بك أخي محمد نرحب علي الدوام بك ضيفاً عزيزا علي المدونة
أهلا بك أخي محمد نرحب علي الدوام بك ضيفاً عزيزا علي المدونة كما نريد مشاركتك معنا
اشكرك اخى العنانى على مجهودك اللى اكثر من رائع واتمنى لك التوفيق والمزيد كمان اشكر الاخ احمدعبدون واتمنى لة الخير ولاخ الفاضل ابو احمد محمد الوحشى
أهلا بك أبو غيث نورت المدونة أشكرك علي التقدير والسلام موصول للأخ أحمد عبدون
jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj
أهلا محمد
خير ان شاء الله
مجهود رائع وكلمات اروع..فى عالم المدونات والحقيقة اننى منبهرة بالعبارات الرنانة..سكنت بالشيخ زويد ولكن لم يكن لى الشرف بمعرفة ذاك الانسان..حقيقى اسمة كوميدى..وعلى الجابن الاخر..الدكتور احمد كنت اعرفة كدكتور ولاول مرة اعرفة كشاعر..فهل لة مدونة او موقع للتواصل؟؟
أشكرك بنت سيناء
ولكن الدكتور أحمد ليس له - في حدود ما أعلم - مدونة أو موفع
thanx