سجل أنا انسان
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تصاعد إلي حد مفزع التمييز العنصري ضد المسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص ، هذا التمييز الذي يجعل هؤلاء في البلدان التي يحملون جنسيتها يعاملون كأغراب ( وهذا تعبير مخفف ) ، هم معرضون علي الدوام لهجوم من الجماعات اليمينية المتطرفة ، يحدث هذا أحيانا ً برعاية حكومية في بعض الدول ، وبغض الطرف عن تلك التجاوزات في بلدان أخري ، كل هذا في بلدان تتباهي بما تدعيه عن حقوق الإنسان ، أليس هؤلاء المسلمون والعرب إنسانيين ويستحقون حقوقاً ؟؟؟؟؟ .. من المخزي أن نتجاهل كل هذا ، من المخزي أن نتجاهل نفوساً إنسانية ما زالت تئن في جوانتانامو بلا أدني تهمة أو حتى تحقيق نزيه ، باستثناء أنهم مسلمون أو عرب ، تلك هي التهمة
أخيراً كان اليهود يستخدمون مصطلح معاداة السامية للدفاع عن كيانهم ضد كيانات كانت تحتقرهم فهل أن لنا استخدام مصطلح معاداة العرب كمصطلح يليق بما نمر به الآن
سامي الحاج مراسل الجزيرة في أفغانستان
والذي احتجزته السلطات الباكستانية وسلمته لأمريكا
ليتم احتجازه في معسكر جونتانامو منذ 1991 وحتي الان


