بلا هوادة تدخل الحياة في ( ………..)
بلا هوادة تدخل الحياة في ( ………..)
الذين ما زال لديهم – مثلي يا للحسرة – بقية مما أنا بالفعل عاجز عن أن أسمية ،
تلك البقايا الحامضة ،
وحدهم يعرفون أن قلوبهم ترتكب حماقة لا علاج لها
وحدهم عاجزون عن التصالح
وحدهم عاجزون عن الالتحام بالحياة
وحدهم عاجزون عن التذوق
وحدهم عاجزون عن الفهم
عفواً تلك النقطة تحديداً ربما فيها تجن ٍ
لم يعد الفهم مهماً
لا أذكر علي وجه الدقة من قال :
” انطلق للفعل كبدائي .. وتحرك كاستراتيجي “
لكنني أذكر أن صديقي ” أحمد سواركة ” كان يرددها كثيراً
أيضا” اّلان بوسكية” كان يقول : ” يجبرنا الواقع أن نزحف تحت أشعارنا “
حني الشعر نفسه صار هزيلا ً
ليس بوسعي الآن أن أسمي شيئا ً بالتحديد
ليست نوستالجيا ( الحنين إلي الماضي )
الحياة نفسها شيّبت
شمطت
هكذا وبقدرة قادر وبرغم كل ما يتصوره البعض نعيما ً
الحداثة قطعة البللور المصنوعة بدقة فائقة ومبهرة تخطف العين – لبعض الوقت -ربما
لكنها لا تأسرها
تلك التي لن تكون أبداً زمردة أو ياقوته أو حني جمشت
بتعبير أكثر رحمة :
الحياة فقدت أنوثتها
الجنس الثالث هنا أيضا لا يصلح
المرأة التي جاوزت سن اليأس بكثير ليس لها جنس
