ضريح محمد بن عنان في جامع أولاد عنان برمسيس
كتبت بتاريخ نوفمبر 21, 2007 بواسطة alanany
مسجد ( جامع ) أولاد عنان في قلب القاهرة ميدان رمسيس ، هذا المسجد الذي أعادت شركة المقاولين العرب بناءه وسمته قسراً باسم مسجد الفتح دون أي وجه حق باستثناء حقيقة وحيدة هي تسامح ولاد عنان ، هذا التسامح الذي اسميه أنا تفريطاً ، والمسجد ليس وحده مثال هذا التفريط فمنطقة رمسيس كلها كانت وقفاً شرعياً لأولاد عنان وتلك قصة أخري
Filed under: أولاد عنان, قبائل, مدونة

تم هذا التغيير لأنه لم توجد اسرة عنانية قوية تدافع عن حقوقها وعن اسم العائلة
أهلاً بك أخ صلاح
للأسف الشديد العكس هو الصحيح يا أخي
فالأسرة العنانية وأولاد عنان في مصر يشغلون مناصب مرموقة في مصر ورابطتهم قوية
وتلك هي المفارقة التي لست قادراً علي فهمها
بتاريخ 19 - 8 - 2005 كتب هاني عطية وهو مسيحي ضع تحت هذا خمسين خط مقالاً بعنوان
كارثة بجامع الفتح برمسيس دجل وشعوذة وأعمال منافية
وقال بالحرف الواحد
” بدأت الحكاية بالترويج بوجود ضريح لأولاد عنان من جانب قلة من الأفاقين والدجالين “
يمكنك قراءة المقال بالكامل في موقع صحيفة المصريون في الرابط التالي
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=3401&Page=13
ثم نشر نفس الكاتب تحت اسم مستعار مقالاً اخر أشد عنفا وأين في منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة
هنا في ذلك الرابط
http://www.copts.net/forum/showthread.php?t=8404
ورغم السب والقذف لم يشر أحد في تلك المشاركة الي حادثة الشيخ محمد مع المسيحيين السكاري كما جاء في الخطط التوفيقية
الوضوع ليس له علاقة بشركة المقاولون العرب
الموضوع أكبر من ذلك بكثير
الأخ عناني غيور أهلاً بك
أقدر غيرتك وحماسك
لكنني يا أخي لا أتفق معك فيما قلت
نعم ذهبت الي الروابط
وفيها ماذكرت مع ملاحظة أن الرابط الأول غير صحيح
والرابط الثاني هو الصحيح
لكن يجب أن نفهم جميعاً أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر ليست بتلك البساطة التي تلمح بها وسائل الاعلام المصرية
ولاهي بتلك السوداوية التي تمثلها علي سبيل المثال الجماعات المتشددة سواء في الجانب الاسلامي أو في الجانب المسيحي الذي يمثله في موضوعنا منظمة أقباط الولايات المتحدة
العلاقة شعبيا تتكأ علبي ثقافة اجتماعية مشتركة فيها ملامح قبطية وعربية في اّن واحد
أخيراً ما ذكرته عن تلك الحادثة لا يمثل الحقيقة فلو تابعت زوار الضريح لاكتشفت
أن من بينهم مسيحيين تماماً مثل الكثير من المسلمين الذين يزورون كنيسة ماري جرجس بالصعيد
وأود أن أنوه هنا أن هذا لا يعني أنني مع أو ضد التبرك بالأولياء والصالحين من الجانبين
ولكن هذا توصيف لهذا الوضع المتجذر في الثقافة المصرية ليس أكثر
أهلاً بك مجددأ