سيناء حيث أنا - 3

عذراً يا جد
أنا لن أكلمك كما يتكلم معظمهم عن سيناء
المكان هنا له طعم القسوة الناعمة
قسوة تلمس القلب
البطولات والفتوحات والتحرير الخ كرنفالات النصر
الذكريات المرة عن النكسة

من تاهوا
ومن دهستهم عجلات الحرب بلا ذنب

الأسري الذين لا يذكرهم أحد !!!!!!!
أربعين عاماً - يا جد - كما قالوا
اذهب أنت وربك انا هنا قاعدون
أتعرف يا جد
أنني وبعد كل تلك السنين في سيناء
ما زلت أحس ببكارة العلاقة بيني وبينها
أنا الذي تزوجت هواءها
وعاشرت نعومة الأزرق في سمائها العذراء

وكما تزوج كليم الله من امرأة سيناوية
فعلت أنا
زياد ومهند أحفادك يا جد ولدوا هنا
وقبلهم أندي قطعة القلب
رحمها الله

كل هذا يا جد وما زالت سيناء
بالنسبة لي عذراء
لم أجترح عذريتها بعد

4 Responses to “سيناء حيث أنا - 3”

  1. كلماتك جعلتنى أشعر بعظمة هذا المكان المنسي
    وواضح أنى سأعود لأقرأ المواضيع السابقة فقد شعرت بان هنا موسوعة ما عن سيناء

    وجهة نظرك فى موضوع المسلمين والمسيحيين فى مصر صحيحة تماما

    تقبل تحياتى استاذ اشرف

  2. صباح الخير يا صديقي

    عذراء

    كيف ؟

    تحياتي

  3. البردية المصرية
    مجدداً أشكرك علي التواصل
    كما أشكرك علي تقدير ما نكتبه بتواضع شديد

  4. التواتي
    صباح النور
    المعني في بطن الشاعر
    الذي هو بكل تأكيد ليس أنا
    سلامي للجميع

Leave a Reply