ثلاث مؤشرات مرعبة

لم تعمّر نشوة فوز المنتخب الوطني المصري بكأس إفريقيا كثيراً إذ سريعا ما تولت ثلاثة أحداث تشير إلي أننا مقبلين بالفعل علي مرحلة أقل ما توصف بها أنها مؤشرات لفترة عصيبة قادمة

1-اغتيال عماد مغنية الرجل الأكثر أهمية في الذراع العسكري لحزب الله

ثلاثة دلائل ٍمهمةٍ : اغتياله في دمشق – إسرائيل وأمريكا يعلنان سعادتهما باغتياله – حزب الله يتوعد بالرد

عماد مغنية

 

الشهيد عماد مغنية

2-الجامعة العربية تعلن عن ميثاق أو وثيقة تنظيم البث الفضائي ، وقطر تعلن تحفظها

مؤشرات أخري: تصاعد وتيرة كراهية الشارع العربي لأمريكا نتيجة فضح السياسات الأمريكية ودور الفضائيات العربية في ذلك تراجع نسب مشاهدة التلفزيونات العربية الحكومية مقابل تنامي نسبة مشاهدة الفضائيات الحرة في الذاكرة لابد أن لا ننسي اعتقال مراسل الجزيرة سامي الحاج وضرب الطائرات الأمريكية مكتب الجزيرة في بغداد – الكثيرون تحدثوا عن البنود المطاطة الصالحة للاستعمال في كل الأحول

وزراء الاعلام العرب

جانب من اجتماع وزراء الاعلام العرب قبل اعلان الوثيقة

3-حرمان النائب سعد عبود من حضور أربعين جلسة برلمانية في مجلس الشعب المصري علي خلفية اتهامه لبعثة وزارة الداخلية المصرية للحج بالفساد

مؤشرات هامة : حرمان العضو من حضور الجلسات البرلمانية تعتبر سابقة نيابية لم تحدث حتى في أسوأ العصور الدكتاتورية التي مرت بها مصر – تحويل نائب آخر في نفس السياق إلي لجنة القيم يشير إلي أن الموضوع ليس حالة فردية وإنما هو توجه جديد تحت قبة البرلمان – العديد من المتابعين يتساءلون لماذا حدث ذلك مع الداخلية المصرية في حين أن هناك معارك أكثر حدة كانت تدور تحت قبة البرلمان ويتم تمريرها ؟؟؟ هل بالفعل لأن الداخلية المصرية أحد الجهات السيادية التي لا يصح المساس بهيبتها ؟؟؟؟؟

النائب سعد عبود

النائب سعد عبود

 

اترك رد