مجرد ملاحظة عابرة : التزاحم يعرف طريقه الي سيناء

ز�ام �ول المخابز في الشيخ زويد

  فجأة ودون مقدمات عرف الزحام طريقه الي سيناء .. زحام حول المخابز في مدينة الشيخ زويد

 

لم أكن أتخيل أن يكون هناك تزاحم في سيناء خصوصاً في تلك المدينة الهادئة ” الشيخ زويد ” حتى دخل الأخوة الفلسطينيون وكان أن عرفنا الزحام ، ثم عاد الإخوة الفلسطينيون الي غزة ، فعادت الأمور لوضعها الطبيعي ، لكن الزحام عاد مرة أخري ولكن هذه المرة من أهل المدينة حول أفران الخبز ، فبعد أن كان أهل الشيخ زويد وأبناء البادية يعتمدون في غذائهم علي خبزهم المشهور ” الفطاير ” وكان من النادر أنت تشاهد بدوياً أمام مخبز ، فجأة اختفي الطحين ، وتصاعدت مشكلته ، وعرفت مدينة الشيخ زويد السوق السوداء للطحين ” الدقيق ” ، فبدأ الناس يتوافدون علي المخابز ، بحياء في البداية ، إذ كان من العيب عنهم أن يقف الرجل والمرأة أمام مخبز ولكنهم – ونظراً لتصاعد الأزمة – بدءوا ينسون الحياء مقابل الحياة لتعرف الشيخ زويد وللمرة الأولي معني الزحام ..

6 تعليقات

  1. الساعة ياما نشوف

  2. هلا بيك صقر البادية
    أهلا بك في المدونة
    نتمني دوام التواصل

  3. ليس بالخبز وحده يحيا الانسان

  4. والله يا درش
    يبدو أنه بالخبز وحده يمكن أن يحيا الانسان في بلادنا

  5. ياعزبزى اشرف لاتتوقع ابدا ان تاتينا الحرية على الاطباق اللاقطة ولا عبر الهة جديدة,مشكلتنا مع انفسنا ,عندما نشعر بالحرية فى اوطاننا بعدها ربما تتحرك عندنا يقظة ما,لا تنتظر الا الاسوأ,العالم يبعد عنا ونحن على اماكنا لانتحرك الا عندما نشعر ان بطوننا خاوية.
    اخيك خليل

  6. هلا خليل : الحرية بالمفهوم الغربي أقل من أن نطلبها .. نحن نطلب انسانيتنا .. فقط انسانيتنا وما يحفظها

اترك رد