أحمد السواركة : سيناء بأرواح غزيرة وقلب وحيد ..
عندما أتكلم عنه لا أعرف بالضبط من أي نقطة أبدأ ، هل عن سنينا معاً ؟؟؟ ، تلك السنين التي تتحرك في الذاكرة كما يتحرك وعل ُجائع ُ في متاهة الحياة ، كنا معاً علي الدوام تقريبا ، هنا أو هناك ، بالقرب من المباهج العابرة أو بعيداً في القسوة التي لها ملمس الحجر ، شهقة الريح في غفلة ” الغراء ” أم مغادرة رائحة البحر لقمصاننا في غرفة الشاطئ ، الغبطة عابرة يا أحمد ، الخوف غائر يا أشرف ، غير بعيد عن كل هذا كانت الأحلام التي تتوحش كل ليلة ، العريش القاهرة وعواصم أخري ، الصحراء بلا حذر ، المدن النائية ، سيناء حيث لا يكون الحلم سوي توجس العابرين ، الشعر أولاً وأخيراً ، رامبو ، سان جون برس ، كمائن دالي ، شرفات ألان بوسكيه , عصا لوتريامون القاسية ، امرؤ القيس بمقامرته وسؤاله وحسرته التي لم يلمس وبرها سوانا ، ” علي قلق كأن الريح من تحتي ” هل هكذا قال المتنبي أم أنها آثار قدمينا هناك في طريقنا الي البحر حيث مزرعة الشايب الذي أصر أن يذيقنا طعم الفرّ قبل أن تذوق الحياة كلها طعم الفراق ، ” عاقداً قميصي علي ظهري .. أمشي مثل الهيبيين ” هل للمقالح طموح يمنية أخري لينجو بسلالته التي كما اتفقنا أنا وأنت هي ” راس العرب ” , أحمد فتحي الذي أخيراً تكلموا عنه ، أتذكر تكلمنا عنه طيلة ليال ٍ بعيدة ، خطوة خطوة كنا نتبع الكوني ومنيف في أزمنتهما الصفراء , وحده فلبك يا أحمد تضجع فيه صحراء أساسية لا تتكلم ، هي تومئ كما تومئ الروح علي الدوام ، وحدها كانت القاهرة تفرقنا ، تذهب أنت وتعود بحكايا عنها ، ” مجنون يسميني جنونه وأسميه أحمد ” ، هل هكذا قال عصام أبو زيد ؟؟؟ ، بالغبار وحقيبتك المعقودة علي ظهرك كنت تعود من جهة غادرتها أنا بعلبها وكائناتها التي لا تعرف سوي الجهامة , لكنك وفي كل مرة – ربما يعرف الغرباء أكثر – كنت تعود بما يأسر ليدفعني للتعرف من جديد علي تلك المدينة ، من كان يدريني بأن هناك من يعرف الصحراء عبده جبير تحريك القلب هكذا كان اسم روايته ، ما اكتشفناه معاً كان هائلاً ، لكنه ظل يتنفس عطر الوحدة العمياء ، لذا ظلت غرفة الصفا وحدها تتكلم عن كوابيس تترك بعد الصحو أحفادها يرعون بين شجرة الليمون التي حفرت اسمك منذ عشرة دهور في لحائها ليختفي بعد ذلك وبين درجة واحدة هي فقط ما تفصلنا عن الصمت أو ما كنت تسمية العتمة الجارحة .
مجهول آخر كان ينتظرنا بعد أن فقدت غرفة الشاطئ والصفا أيضا ، وأهم من هذا القدرة علي احتمال الزحف المدني نحو العريش ، ابتعد البحر أو تقريباً ألتهمته نظرات سماسرة الشاليهات ، قهوة الأزعر تحت فندق السلام أغمضت عينيها بعد أن رحل أبناء الصحراء عنها ، هي الشيخ زويد إذن حيث لا يبقي في الممكن سوي أن أطل علي سنين قادمة أحاول فيها قدر ما أستطيع أن أتماسك ، أبني أسرة جديدة فتموت أندي وأتماسك أيضا ويأتي زياد ومهند ربما ليؤكدان أنني صلب أكثر مما ينبغي ، أنت الآخر صارت هناك يارا وسارة ، وصار الطب ومشاريع الحياة حيث لا ننجو من السباحة هنا وهناك لعلها ترضي قليلاً ، في الشيخ زويد حيث قبيلتك كان لابد أن تتخلي قليلاً عن كنيتك التي عرفناك جميعاً بها ، هنا كل الناس سواركة والمئات هم أحمد السواركة ، بودي كنت أن أكون هناك وأنت تتابع العمال وهم يرفعون لافتة كتب عليها بحروف بارزة كبيرة ” د. أحمد سلامة كريشان . أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية ” ويثبتونها علي جدار المكان الذي ستختفي عن الشعر أو الي الشعر فيه بينما يسميه الناس عيادة
Filed under: أحمد, السواركة, الشيخ زويد, العريش, الناس في سيناء, بدو, بدو سيناء, ثقافة, سيرة ذاتية, سيناء, سيناء حيث أنا, شعر, قبائل, مدونات, مدونة, مدونون عرب, مدونون مصريون, مصر | Tagged: شعر
أول مره أعرف ان الدكتور أحمد شاعر
موضوع حلو
بحسه زي الشعر
الله يا اشرف ما اجملك ..
أهلا بدوية
د. أحمد شاعر مهم جداً من أهم كتاب قصيدة النثر في الوطن العربي وقد سبق له الحصول علي جائزة راقية هي جائزة البياتي من سورية وله العديد من المجموعات الشعرية المنشورة منها : أغادر جسدي وغيره أيضا له رواية مهمة تحت الطبع
أشكرك يا درش أنت الرائع
عندما ارى المبدعين من البدو او من سيناء عموما اشعر ان سيناء جسد نابض بالحياه المبدعون والمثقفون يعطونى امل بان سيناء مازالت تتنفس برغم ماتعانيه . الحريه للروائى والرائع مسعد ابو فجر الحريه لابو رناد .
أهلا رناد , سيناء الحقيقية بها زخم ابداعي لا أبالغ ان قلت بأن العزلة التاريخية صنعت ذلك
اشاركك الراى اتمنى وصول المبدعون السينائيين الى العالميه ليعلم العالم ان هناك قطعه رائعه من الارض اسمها سيناء وبها مبدعون . انها ليست عزله تاريخيه فقط ولكننا معزلون بوطننا . الحريه لمسعد ابو فجر .
o هل شعراء سيناء بعيدون عن خارطة الثقافة المصرية .. كان هناك تجربة ثرية العام الماضي في العريش ، قام الشعراء بعمل مؤتمر على نفقتهم الخاصة. دعمه بالحضور سيد الوكيل وهويدا صالح وسمير الفيل وآخرون .. هم فعلا يشعرون بالتهميش ..فما رأيك؟
سيناء تمتلك زخيرة حية من شعراء مصر وكتابها وباحثيها ، كما أن عددا كبيرا منهم له صوته المسموع ، ومعظمهم قد نشر أعماله على نطاق واسع ، كما تمتاز أعمالهم بملامح خاصة لا مجال هنا للفيض فيها ، ويمكن الرجوع للدراسات التى كتبت عن عدد كبير منهم ، ويمكن أن نذكر القارئ بأسماء : الراحل محمد عايش عبيد ـ عنيز سالم ، وأسماء الشعراء والكتاب : حاتم عبد الهادى ـ أشرف العنانى ـ د. صلاح الدين فاروق ـ أسعد الكاشف ـ مسعد أبو فجر ـ أحمد السواركة ـ بركات معبد ـ عبد القادر عيد عياد ـ حسونة فتحى ـ سليمان عياط ـ أحمد أبو حج ـ زين العابدين الشريف ـ زكريا الرطيل ـ عبد الله السلايمة ـ سمير نايف ـ فضلا عن أسماء لم تسعف الذاكرة أن تأتى بها ، لكن سيناء بالرغم من تحقق عدد كبير من أدبائها إلا أنها بحاجة إلى معاينات ثقافية ودعم لأنشطتها ، فضلا عن رحلات تكاشفها أنثربولوجيا وفولكلوريا لقراءة واقعها من خلال مأثورها وعادات وتقاليد ناسها ، فلن تتقدم هذه المنطقة التى تعد بوابة حقيقية للأفكار والإبداع .
هذا جزء من حوار اجرته القاصه منى الشيمى مع الشاعر مسعود شومان فى موقع الورشه الثقافى .
بصراحة موضوع ممتاز وياريت تهتم بالأدباء والشعراء علي وجه الخصوص وهم كثيرون منهم محمود فخر الدين الشاعر الجميل
أهلا رناد
أهلا سمير
كل ما ذكرتماه حقيقي
بالفعل سيناء هناك حالة ابداعية خاصة
ولكننا يجب أن نفعل كما يفعل البعض من الصراخ وطلب الرعاية
فالابداع الانساني أولاً وأخيرا فعل فردي
وسيظل كذلك
المبدع الحقيقي لا ينتظر دعماً
لا ينتظر رعاية
هو وحده يشق طريقه
هو وحده يترك أثار كتاباته أو ابداعاته هنا وهناك
تماماً كما يترك الصحراويون اُثار أقدامهم في صحراء وحيدة
الصديق أشرف العناني ألف شكطر على هذه المساحة الرائعة…التي تفسح مكاناً للأمل والحلم والجمال..
)..بالكتب التي شكلتني كذلك وعصفت بي (أكان لا بد من ذلك؟)..
جمييل أن ألتقي هنا بالصديق الشاعر أحمد سواركه، بأسماء حبيبة وقريبة (عصام أبو زيد لم أعد أجده ع المسنجر..هوا فينه
سيناء بالفعل هي مضخة إبداعية ملفتة..إن شعراً أو رواية..
تحياتي لكم جميعا أيها القريبين…
الحرية للصديق مسعد أبو فجر..
محبتي ، محبتي
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
أيام جديدة
أحمد سواركة
خطواتٌ لا تنتبه
عيونٌ باهظة الحدقات
ظهرٌ عالٍ
ووجه يدلف خلف عمود الكهرباء
لكن
كل ذلك جنباً إلى جنب مع الذكريات
مع حاملات الشهور والأعوام
وأمامنا بيت من بيوت( كورتاثر)
حوله نسيج عنكبوتي وأشجار
وصبية يلعبون الحجلة
حوله لاشيء أحبه
لذلك
نبهتُ الظلام إلى مروري تلك الليلة
حيث الأماكن العامة تبني أياماً جديدة
حيث بواباتِ الليل العالية، تجهز البرد والقراصنة
لم تكن حياتي
كانت قضايا من النوع الرديء
تتعلق بكيفية أن أقضي مساءً بلا ضجر
أو أنجو من ركلة في الخاطر
وحاولت
قبضت على مسارات نافرة في الجغرافيا
نهبتُ حدودا جديدة لجسدي
مررته على الفضاء الأمامي للفراغ
فقامت الصحراء
بدأت في نصفين
كذلك
أنا ، مع هذه الجفوة
أتنقل بين بيتي وبيت الماضي
لأنَّ لي أصدقاء في الوحدة
لايقابلونني على المقهى .
بحثت اليوم عن مارة
وأبنية عالية
بحثت عن أحد
فكانت العساكر
وبيوت الشرطة
كنت أقصد
أن أمد روحي في سوق قديمة
وأسمع رطانة الفوضى
هو صباح كما كان
أتركه، وأشد فيه المدن التي أحب
أنعشه بالأسواق وطالبات الجامعة
أتجول فيه ، فأصادف الحدود
أصادف الأسلاك الشائكة
والصفوف الأمامية من حرس الحدود
والصيف لايكترث
أخذني بعيداً عن السماء والبحر
إنهم يبنون بلاداً لأعصابي
فكل يوم
أنا أتوطن من جديد
كل يوم أشتري
حشداً من السكان
أُمرّرهم على حياتي
ليفهموا
أنها ليست هي التي أحب
يهدأ كل شيء
فأملأ كفي برمال صفراء
وأنادي :
كم عذابا سبق أن مر من هنا
كم عذابا يقيم؟
صوت يسوق رجلاً
رصيف معلق في عنق كحليةٍ
سفينة تموج في كف
مذيعة بعين عوراء
خصلات شعر في مقدمة طابور للجوعى
ناقلة بخور
نحن في مدار إسطواني
نلهث
نحوم في إتجاه القرن الماضي
نشتري منه القلائد
مدابغ الميديا وحبوب منع الحمل
هذا ليس ما أعني
فقد مضى وقت
وأنا في جهاز المكان
أحركُ ساكناً
ويحركُ ساكناً
فليس بودي غير رصيف ماطر
أجرُ عليه حذاء ووحل
لأتنفس من جديد
فأنا كلمتكم هذا الصباح
وبلغتكم أني بخير
الصديق عيد الخميسي
أنا الذي أشكرك علي طلتك ها هنا في لا مكان
أو ما نعتقده شرفة
وبمناسبة عصام
بعد كل هذا يا صديق ليس أمامنا سوي جوجل لنبحث فيه عن هزائمنا التي بعثرناها هنا أو هناك
أكرر
لا تنقطع عنا
أما أنت يا درش
فقبلة لك
أنعشتني بما كنت أظن أنني انقطعت عنه
نص شعري أقل ما يقال عنه
أنه لأحمد السواركة
لعلها أيام جديدة بالفعل
برضو مش مقتنع بقصيدة النثر دي اللي وجعتوا راسنا بيها
أهلا أخ شاعر والسلام
والسلام أظن أنها ترد علي مادونته
أهلا بك
يا سيدى بلا ش تقرا النثر عشان راسك يفضل سليم
أن أمد روحي في سوق قديمة
لقد ساعدتنى يا عنانى علي أن أمد روحى في سوق ٍ قديمة ؛ فتنفست عميقاً هواء البحر والشارع حتي تمكنت ٌ من تدخين سيجارتي الأخيرة بلذة وافدة وجديدة .
نسيت أبو رناد في زحمة ذكرياتك ؛ وبضعف شديد وعلي استحياء سأكتب
الحرية لمسعد أبو فجر
الحرية لنا أكثر
الحرية للحياة
لكل الحياة .
أهلاً درش
تها تعرف أن معظم الذين يلقون بهكذا أحكام جاهزة لا يقرأون ولا سطر واحد مما يحكمون عليه .. هم يستوردون تلك الأحكام ويتبنونها دون دون معرفة به : تماماً كما يفعل بعذ الشعراء الذين يكتبون عن أشياء لا يعرفونها .. لو سألت أحدهم عن زهرة البنفسج التي لا تخلو قصيدة من قصائده من ذكرها : كم مرة رأيتها في حياتك ستكتشف أن كل ما يعرفه عنها مبني علي القراءة !!!!!!!!!!
أهلا محمد السيد
أين أنت يا فتي ؟؟؟؟؟؟؟
واصل تدخينك ولا تحرمنا من طلتك
ومعك يا محمد نقول :
الحرية لمسعد أبو فجر أبو رناد
الشيخ محمد عايش
احب أن اسأل : هناك مجموعة شعرية باسم أغادر جسدي قرأتها منذ حوالي 3 سنوات هل هي للشاعر الذي تتحدث عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أهلاً زهرة
نعم هو صاحبها
بكل تأكيد هو صاحبها .. وله اعمال كاملة اخرى غير مطبوعه سنوالى نشر اجزاء منها لاحقا ليستمع الجميع ليبقى الشعر
الاستاذ أشرف / الاستاذ مصطفي سنجر
أشكركما علي الاجابة
وانتظر كما وعدتم
زهرة : علي الرحب والسعة
فضاءٌ خاص لإمرأة لا تعرِف بأنها جميلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر احمد سواركة
مفاهيمُ خصركِ دفعت بالبحرِ
كي يأخذ وضعاً عمودياً ..
تتزاحم الحدائقُ في أركانكِ
لِتمشي
أو أنَّها تتخيّل
فيشعرُ صدركِ بالطقس .
ومامِن آفاقٍ لم تعضُّ نَفْسُها
مِن جراء حدوثكِ
لقد ضِعتِ …
شَعرَ البيتُ بِطعم نبيذُكِ
فتاه …
لذلك
تَفَسّخَتْ روحكِ في الأنهار البعيدة
شهَقتِ أجزاءً حَيـَّة مِن الرغبات
ونمتِ بلا طائل
حيثُ غطّاكِ العَرق
بِمعزلٍ عَن عَرقٍ آخر
شويتِ جنبكِ في الأحلام
ولعقتِ شتاءً بأكمله
لِترقُصي في الربيع
ذائبةً تماماً في تسلُّخاتٍ لم تحدث .
أنتِ بلاغطاءٍ للعُنق
تسهرين في الخرائب المبنية بالأظافر
وقد داهمتكِ المجالات المغناطيسية
غطّت نِصف ظهركِ بالنجوم
فرعفتِ
وتتبّعتِ فصائلَ الريح بدون تهاون
كي تعرفي مذاقَ لحمكِ على حِدة
وبخُلدكِ : صِرتِ رقيقةً في المناطق الحارَّه
تقدّمتِ في البنايات النّفسية
وضغطّتِ بِصدركِ على الفراغ
لِتشعُرى :
بانَّ أجزاءكِ المُهِمّة
قطراتُ نبيذٍ ذابت في الضوء .
فكّرتِ في الموت
وفكّرتِ في القراصنة عِندما تجنّبوا تهريب
أوردة مِن ساقكِ إلى شهورٍ بعيدة .
أنتِ بلا مفاهيم شرعية
تضاجعين نَفْسَكِ كُلّ صباح
لِتعثُري على مُحيط حُزنكِ
أو أنّكِ مَشّاءة الفراسخ المفقودة
تبحثين عن اسمٍ للغيمة
وأسباب مُقنِعةٍ للظلام .
استوقفتكِ المُحيطات العازبة
لتعصرين جَمَالكِ في الماء المالح .
شدَّت السماء ضفائر روحكِ إلى أعلى
ومضيتِ
اعتذرتِ للذِّئاب والخيول والمطر
لكنَّ الملائكة نهبتْ شفتيكِ
وخمَّن القمرُ حجم أسراركٍ .
………………………
………………..
أنتِ مُضطرةٌ للتوقفِ في الفراغ
ودَهن بطنكِ بالشفق
لإنَّ مايحدث في صمتكِ :
حليبٌ خامر .
للتواصل مع اشعار احمد السواركه
على الرابط التالى
http://www.midouza.org/md/modules/news/article.php?storyid=286
هلا درش
نشكرك علي النص والرابط
رائعه ما اروع الفن والابداع للرد على شاعر والسلام فعلا انت شاعر والسلاااااااااااااااااااااااااام من اسمك يظهر فهمك .
لا تنسوا احد مبدعين سيناء مسعد ابو فجر الحريه لمسعد ابو فجر
أهلا رناد : كيف ننسي انسان قبل أن يكون مبدعاً قاسمناه خبزه وقاسمنا خبزنا ؟؟؟؟؟؟؟ هو علي البال وسيظل مطلبنا المشروع هو الحرية لمسعد أبو فجر
ومع ذلك لن ولم تعرفوا أحمد السواركة
المهموم : أهلا أبو شادي … ومن يعرف من ؟؟؟؟؟؟؟؟ سيظل الانسان لغزاً أخي
هلا دكنور احمد