نعوم بك شقير : هذا البصّاص الذي جهل ناس سيناء ليعرفوه !!!!!!!
جاءت الحملة الفرنسية علي مصر , داس جنودها بأحذيتهم العسكرية صحن الأزهر ، قتلوا وذبحوا وشردوا ونهبوا وصدّروا لمصر أمراض الحداثة بشكلها المجرد ، اللواط هنا مجرد مثال ، بالوا في شوارع القاهرة كتعبير عن حداثتهم ، وجاء نابليون بعسكره ومدافعه ودك أنف التمثال الذي كان هناك وحده يرفع أنفه بعد أن نكست أنوف المصريين جميعهم تحت أقدام الحملة الشرسة التي جاءت لهدف وحيد هو النيل من روح مصر وشعبها ، هل قال الجبرتي في تاريخه كل شيء ؟؟؟ ، لا أعتقد ، كل هذا ليأتي بعد 100 عام من يدعوا التنوير ويحتفلون بمرور 100 عام علي الحملة الفرنسية علي مصر . مازوخية لا يمكن العثور علي مثيل لها سوي في أفلام البورنو التي يتففن صانعوها في البحث عن أساليب أكثر إثارة لوصف الحدود القصوى لما يمكن أن تحتمله الضحية من لذة تعذيب نفسها . هنا لا يمكن أن نستبعد أن يحتفل العراقيون بعد 100 عام أخري أو أقل بالاحتلال الأمريكي الذي جلب الديمقراطية الي العراق !!!!!
وعلي ذكر نابليون لم تسلم سيناء وناسها من لعناته ومراسيمه التي وصف فيها ناس سيناء بالهمج المتخلفين في مقابل رهبان دير سانت كاترين كذا اليهود الذي كان النبل والكياسة طبعهم !!!! ، أما نعوم بك شقير فهو رجل سوري الجنسية ونظراً لتقارب لهجة أبناء الشام من لهجة بدو سيناء أسند له الاحتلال الانجليزي مسئولية المخابرات في سيناء أو مسئولين البصاصين كما كان العرب القدماء يسمونهم ، هنا لا يمكن أن ننسي له أنه كان رئيس لجنة قامت بتنفيذ مذبحة لا تقل بشاعة عن مذبحة دنشواي ، ولكنها كانت في حق أبناء سيناء الذين لم يرتكبوا أي ذنب سوي التعاطف مع الثورة العرابية التي اندلعت في مصر وخوفاً من تصدير الثورة الي سوريا كان لابد من قطع الطريق والضرب بعصا من حديد علي كل من تسول له نفسه التعاطف مع تلك الثورة ، وكانت اللجنة التي رأسها شقير وتلتها المذبحة التي شهدتها محكمة طنطا وشنق فيها أكثر من عشرة من أبناء سيناء .
أما كتابه ” تاريخ سينا وجغرافيتها ” والذي يعتبره معظم الناس مرجعاً فهو ليس أكثر من وثيقة كراهية مفرطة ضد أبناء سيناء الذين عاصروه ، فمن السهل جداً أن تلمس لهجة التعالي التي ربما ورثها عن بونابرت فيما يخص وصفه لأبناء سيناء , حتى نساء الصحراء لم يسلمن من كراهيته حين يصفهن في أحد مواضع الكتاب بأنهن دميمات يندر أن تجد بينهن جميلة :الصحراويات يا شقير !!!!!!!!!! ، إما أنك كنت كفيفاً حين كتبت كتابك هذا أو أنهم رهبان الدير - الذين سلمت لهم كتابك بعد ذلك ليتمتعوا بحقوق نشره علي مر الزمان – حرضوك علي هذا التحامل المفرط .
مخطئ من تعتقد أن لكتاب نعوم شقير ميزة ، كثيرون غيره عبروا سيناء وأحبوها ، كوسنانتين كازانتازاكس صاحب ” زوربا “ اليوناني عبر سيناء قبل ، كان كتابه موضوعياً ، تشم فيه رائحة الحب للمكان وناسه ، ويكفي مشهد الصبية البدوية الصغيرة التي رفضت عرض الدليل البدوي لها بمشاركتهم الطعام وسقطت بعد ذلك مغشياً عليها من الجوع !!!!! هكذا لمس كازانتازاكس روح الصحراء وناسها في كتابه الذي ترجمته منية سمارة ونشرته أدب ونقد في طبعات محدودة ، أما ناس سيناء وقبائلها فقد كتب عنهم أيضا عارف العارف في كتابه عن قبائل بئر السبع . وأهم من هذا كله فأبناء سيناء نفسهم لديهم سجل روحي شفاهي لتاريخهم هو الأكثر إبداعا من وجهة نظري
تحديث بتاريخ الأحد : 21 مارس 2004
اليوم اكتشفت عن طريق أحد زوار المدونة مقال شديد الأهمية للدكتور صبري العدل يتحدث عن علاقة الحملة الفرنسية ببدو سيناء وأيضا علاقة الثورة العربية بهم المقال بعنوان : تاريخ سيناء الحديث .. قبائل السواركة والترابين تحاولان إعاقة مشروع محمد علي التوسعي .. الدعاية للثورة العرابية في سيناء .
هذا وكنت أرغب في نشر المقال هنا ولكنني تنبهت لضرورة أخذ إذن الكاتب د. صبري العدل .. لذا أكتفي هنا بوضع رابط الموضوع لمن يحب قراءته :




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)





























والله عندك حق في كل كلمة قلتها عنه
أنا عندي كتابه
طبعة دير سانت كاترين
وكل اللي قلته صحيح
ان نعوم بيك-كما يقال لة- فعلا يا اخي العناني وكما قلت.لة باع وذراع في وظيفتة كبصاص ونقل اخبار للمحتل في حينة.
نقول هذة بديهية-ولكن هل علم او تناسى بعض الباحثين هذة البديهية واصبح مرجعا لبحوثاتهم.
نقول لا بد للباحث النزية ان لا تربطة علاقات مشبوة وخصوصا لمحتل-كما هو الحال عندما قام كثير من الباحثين الاسرائليون بنشر “بحوث” عن سينا ابان الاحتلال لسيناء.
لقد قرات معظمها ولا تحسن ان تكون اكثر من -خراف شقوق- بالهجة المناسبة.
كثير من الكتب للأسف نتعامل معها وهي كالسم في العسل
الفرصه متاحة لابناء سيناء ليثبتوا الواقع الصحيح اذا ارادوا
ولكن كتابة التاريخ تحتاج الحياديه فهل هناك من يقبل الحياد فى تناول التاريخ ؟!!
هلا بالمسعودي :
أشكرك علي التقدير
هلا بالسويركي :
وأنا أتفق معك أخي في ضرورة أن يلتفت الباحثون لما كتبه نعوم شقير وأن لا يكون النقل الحرفي هو السبيل لدراسة تاريخ سيناء فليس كل ما قاله منزه عن الخطأ كما أيضا لا أدعي أن كل ما قاله خطأ .. أشكرك مجدداً
هلا سمير : نعم للأسف هذا هو الوضع
هلا درش : التاريخ وجهات نظر أليس هذا ما ترغب في قوله .. نعم للأسف هو كذلك
بصراحة أنا وزي كتير من المصريين معلوماتي متواضعه عن سيناء .. والمدونة دي وبدون مجامله أفادتني أشكرك استاذ عناني
والله مدونة ممتازة
بصراحة
أهلا بك
ونتنمي أن تبدأ في تنمية معلوماتك عن سيناء
ونحن أيضا نشكرك
بلبيسي وأفتخر
أشكرك
تحديث بتاريخ الأحد : 21 مارس 2004
اليوم اكتشفت عن طريق أحد زوار المدونة مقال شديد الأهمية للدكتور صبري العدل يتحدث عن علاقة الحملة الفرنسية ببدو سيناء وأيضا علاقة الثورة العربية بهم المقال بعنوان : تاريخ سيناء الحديث .. قبائل السواركة والترابين تحاولان إعاقة مشروع محمد علي التوسعي .. الدعاية للثورة العرابية في سيناء .
هذا وكنت أرغب في نشر المقال هنا ولكنني تنبهت لضرورة أخذ إذن الكاتب د. صبري العدل .. لذا أكتفي هنا بوضع رابط الموضوع لمن يحب قراءته :
http://sinaihistory.tripod.com/history.htm
معظم ما كتبه نعم شقير افتراء علي ناس سينا
انا احمد نعوم من اين نعوم وامن اي دولة اين ولد
أهلا بك أحمد
نعوم بك شقير من سورية
حقيقة نعوم شقير
نعوم شقير 1864 – هلك 1922م
ولد في الشويفات من أعمال لبنان 1864م
هو عميل رسمي للاستخابرات الانجليزية في مصر تحت الاحتلال الانجليزي ، وهو من الخونة من الشوام الذين عملوا لصالح الاجانب وقوات الاحتلال البريطاني لمصر ،
وكان ماسونيا .
وجاء إلى مصر مع موجات الهجرة الشامية عام 1844م حيث حصل على وظيفة بقلم المخابرات البريطانية في سبتمبر عام 1844م
(لاحظ أن مصر وقعت تحت الاحتلال البريطاني عام 1882م بعد ثورة الزعبم الوطني أحمد عرابي)
في سنة 1885م اقتضت وظيفته بقلم مخابرات جيش الاحتلال البريطانة أن يعمل بمكتبها في أسوان
وفي فبراير 1890م عاد إلى القاهرة والتحق ثانية بقلم مخابرات جيش الاحتلال
قام بمهام استخباراتية عديدة لصالح المخابرات البريطانية في سيناء منذ 1905 م (حيث كانت سيناء تحت إدارة وزارة الحربية في زمن الاحتلال وتدار من (نخل بوسط سيناء)حيث يتبع السئول عنها مدير المخابرات الانجليزي بالقاهرة )
كما قام بدور لصالح جيش الاحتلال في فبراير 1906 في أزمة طابا بسيناء باعتباره مندوبا عن المخابرات
كما عينت مخابرات الاحتلال الانجليزي سكرتيرا للنة المصرية لتعيين حدود سيناء الشرقية مع اللجنة العثمانية اثر حادثة العقبة 1906م .
نعوم شفير والماسونية :
انخرط نعوم شقير في التنظيمات السرية المشبوهة مثل أقرانه من المسيحيين الشوام (مثل : شاهين مكاريوس و يعقوب صروف وفارس نمر و جورجي زيدان صاحب دار الهلال بالقاهرة ، وخليل مطران الشاعر ….وغيرهم من الماسون الشوام النصارى ) .
فانضم إلى الماسونية ، وأصبح رئيس محفل نيازي الماسوني العثماني بمصر في يناير 1909م .
كتب عن الماسونية في مجلة المقتطف التي تصدر في مصر
وليس من المبالغة القول بأن الجالية الشامية المسيحية كانت بمثابة العمود الفقري للنشاط الماسوني في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وأوائل القرن العشرين .
تاريخ سيناء تقرير استخباراتي وليس كتاب :
اوضح هذا النعوم شقير في هذا التقرير المطبوع أنه كان في مهمة استخبارتية – لصالح مخابرات جيش الاحتلال البريطاني لمصر – قي سيناء عام 1905م ، حيث قضى بها خمسة أشهر كان يجتمع بشيوخ القبائل ويتسقط أخبارهم وأحوالهم . عاد إلى القاهرة في اكتوبر 1906م بعد انتهاء عملية التجسس على سيناء .
لم تسمح له المخابرات البريطانية بطباعة هذا التقرير باعتباره تقرير تجسس استخباراتي إلا في شتاء 1914م .
عمل العميل نعوم شقير الماسوني مع الاحتلال البريطاني ومخابراته في مصر وفي خدمة السلطة البريطانية ثلاثون عاما مؤيدا للاحتلال وخدما وفيا مخلصا له .
مجد رؤساءه وقادته الانجليز الذين تولو سيناء بكل الاجلال والتقدير الذي يصدر من الخادم لسيده .
ولذلك كانت مواقفه السياسية بالنسبة لمصر التي آوته وعلاقاته مع قوات الاحتلال ومخابراته ، التي تمليها مصالحه الخاصة وأهواؤه ووظائفه وعمالته وكذلك انتماؤه للأقلية النصرنية الارسوزكسية الشامية التي تقيم في مصر يفسر لنا كم التعصب الصليبي ضد قبال العرب المسلمين في سيناء . وتفسر لنا الهدف من هذا التقرير الاستخباراتي المقدم لمخابرات جيش الاحتلال البريطاني لمصر ، وخاصة أنه ليس مصريا ولاتعنيه مصر ولا الوطنية المصرية في شيء .
تزوج بنت اسبر شقير وانجبت له ولدين وبنتين .
أصيب بقرحة في معدته في بداية مارس 1916م وهلك بعد إجراء جراحة له في أواخر نفس الشهر وقبر في مدافن النصارى الروم الارسوذكس بمصر القديمة بمدينة القاهرة المحروسة .
المصدر :
البيانات الاأساسية من :
أ.د. أحمد زكريا الشلق : مقدمة طبعة تاريخ سيناء بتحقيق : صبري أحمد العدل . القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2007م – مكتبة الاسرة 2007م – من ص:9-20 – الثمن خمس جنيهات مصرية .
ملحوطة هامة :
المعلومات التاريخية العامة مستقاة من مقدمة الدكتور الشلق بتصرف . وماورد فيها من رأي لم يرد عند صاحب الدراسة فمن عندي .
طبعات للتقرير الاستخبارتي المسمى : تاريخ سيناء :
1- طبعة مكتبة المعارف بالفجالة القاهرة 1916م .
2- طبعة دار الجبل (عبود عبود) بيروت – مجلد مطبوع على ورق جورنال .
3- طبعة القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2007م – مكتبة الاسرة 2007م – الثمن خمس جنيهات .
الأستاذ أشرف العناني المحترم
شكرا جزيلا على ه1ا الجهد الرائع للتعريف بسيناء وأهلها الكرام
وإلى مزيد من التقدم والنجاح
رسالتكم نبيلة للتعريف بمواطنين شرفاء وأصلاء وأرض كريمة وعزيزة
دمتم بخير
وفي أمان الله
موسوعة الخط العربي – أحمد سلطان
http://www.sawwan1600.jeeran.com
أهلا بك أخي أحمد
أشكرك علي التقدير
/لاحظات:
1. نعوم شقير هو عميل وجاسوس يهودي (وأتصور أن إسمه العبري هو: ناحوم سُكير أو شكير – وهو إسم متداول لدى اليهود من الأصول السلافية)
2. عمل “نعوم شقير” مع المخابرات البريطانية وهو عميل مشترك – وكان هذا أمراً عادياً – وتدرج في أعمال التجسس خلال عمله في المخابرات على الثورات والحركات العربية: الثورة العرابية في مصر إلى نهايتها – الثورة المهدية في السودان (حتي نهايتها في 1898) والثورات العربية ضد تركيا في الجزيرة العربية
3. ليس ل”نعوم شقير” أي صور منشورة والصورة أعلاه ليست له وإنما هي صورة رئيسه الماجور وينجيت إلى اليمين مع رودلف سلاتين (المعروف لدى السودانيين بعبد القادر سلاطين) والذي هرب من أسر الخليفة عبد الله في أمدرمان حوالي 1896 مما مهد لإعادة احتلال السودان في 1898. ولنا عودة إلى سيرة هذا الجاسوس المزدوج.
لكي نكون منصفين لا بد من الإشارة إلى جهود الحركة الصهيونية في التعرف على أنحاء المنطقة المحيطة بفلسطين كانت متصلة على مدى قرون خلت – وهذا يقوم دليلاً على وعي وتخطيط مبكرين بحلم العودة من الدياسبورا. وأنا لا أتفق مع من يدعون أن وعد بلفور هو سبب النكبة الفلسطينية حيث سبق ذلك عمل دؤوب ومنظم ولم يكن وعد بلفور- بدون أي مبالغة – سوى تتويج لهذا الجهد المتواصل عبر القرون: وأشير هنا إلى الرحلات العديدة التي قام بها الرحالة اليهود تحت غطاء السياحة وبأسماء مستعارة وادعاء الإسلام بل وادعاء الانتماء إلى طبقة الأشراف واهل البيت مستغلين في ذلك لونهم وسحناتهم وسذاجة الحكام المتجبرين وجهل المسلمين في ذلك الزمن (المنغلقين على أنفسهم لقرون) وجهلهم بباقي البلدان العربية وطيبة وبساطة العامة وسذاجة معتقداهم وعدم مقدرتهم على كشف الادعاءات المزيفة – تم كل ذلك بدعم فاعل من مؤسسات أوربية كالجمعيات العلمية والخيرية ونوادي الطبقات العليا في النمسا وألمانيا وسويسرا وبريطانيا (مثلاً الرحالة اليهودي المشهور وإسمه داؤود الروبيني David Reubeni الذي زار الجزيرة العربية وأثيوبيا – ومملكة سنار (السودان الحالي) في أوائل القرن السادس عشر أي منذ 500 عام مدعياً أنه من الأشراف وآل البيت – والذي هرب بجلده إلى القاهرة ومنها إلى أوربا عندما شعر بأن أمره سينكشف. وهناك قابل البابا وملكي البرتغال وإسبانيا وأخيراً لقي حتفه حرقاً كمهرطق في محاكم النفتيش في إسبانيا) كذلك الرحالة الجاسوس بوركهاردت (المعروف بالشيخ إبراهيم) الذي جاب ودار حول البلدان العربية منطلقاً من بريطانيا إلى المغرب والجزائر وسوريا ولبنان وفلسطين والحجاز إلى مصر حيث استقر في القاهرة في 1812 وجعلها مركز تحركاته منطلقاً منها ومرافقاً القوافل عبر النوبة المصرية والسودانية وصحراء بيوضة إلى أواسط السودان ومنها عبر البحر الأحمر إلى الحجاز وسيناء وعودة إلى القاهرة حيث وافته المنية حوالي 1817 ونشرت سجلات رحلاته وملاحظاته عن العرب أرضاً وتضاريس -حضراً وريفاً – وبدواً وقبائل وحكاماً ومحكومين وتاريخاً ولغة وعادات وتقاليد في مجلد كبير تحت عنوان بريء” أسفار في النوبة” وكثيرٍ من الأوراق العلمية والوثائق التي أفادت محمد على باشا في غزو السودان في 1821 وتهيئه المعلومات لإبنه إبراهيم لشن الحرب على الوهابيين في الجزيرة العربية ومن ثم استفادت منها بريطانيا في فرض سيطرتها على إبراهيم واسماعيل خديوي مصر- والسيطرة من بعد على الثورة العرابية وهزيمتها وتشكيل الجبش المصري “الحديث” – لا غرابة أن تنطلي بعد ذلك دعاوى جاسوس مزدوج مثل ناحوم شكير أونعوم شقير على المصريين والسودانيين وعرب الشام كالسوريين واللبنانيين والفلسطينيين بانه مجرد موظف “لبناني” في خدمة الحكومة المصرية – بل ان يصبح مرجعاً رئيساً ومتخصصاً في أمور فلسطين وسيناء ومصر والسودان – بل يعتبره البعض مؤرخاً وجغرافياً لا يتطرق الباطل إلى كتبه وآرائه ونظرياته في الجغرافيا والتاريخ وعلوم الاجتماع والأجناس. أرجو أن يدلي آخرون بآرائهم ى- وشكراً-
الأستاذ أشرف العناني
شكرا جزيلا لكم ولموقعكم الفريد ولزواره الأفاضل
الأستاذ الدكتور / بشرى الطيب
تعليقكم الكريم ألقى ضوءا هاما هلى هذا الناحوم أو نعوم
وأرجو مزيدا من التعليق عن هذا الجاسوس المزدوج القميء
خالص تحياتي
تصحيح خطأ إملائي
الأستاذ أشرف العناني
شكرا جزيلا لكم ولموقعكم الفريد ولزواره الأفاضل
الأستاذ الدكتور / بشرى الطيب
تعليقكم الكريم ألقى ضوءا هاما على هذا الناحوم أو نعوم
وأرجو مزيدا من التعليق عن هذا الجاسوس المزدوج القميء
خالص تحياتي
أهلا بك سوسن
أشكرك