الحدود ثالث مرة : اضغط علي قطاع غزة ينفجر الوضع باتجاه مصر .. اللعبة أو اللعنة الإسرائيلية الجديدة و الشلل العربي !!!!

مافيا أنفاق الحدود مع قطاع غزة
بالأمس وفي حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً كانت هناك محاولة لنسف الحدود بين مصر وقطاع غزة من الجانب الفلسطيني وقد تصدت قوات حرس الحدود للمحاولة بينما أكد كثيرين من أبناء قطاع غزة لذويهم وأقربائهم في مصر أن محاولات نسف الحدود ستتكرر ولن تهدأ إذا استمرت أزمة الوقود ، من ناحية أخري قال الكثير من التجار أبناء سيناء أن الأمن منع الكثير من سيارات شحن البضائع من العبور الآتية في اتجاه سيناء علي كوبري السلام
مما لا شك فيه أن كل سكان إسرائيل يحمدون لحكومتهم سياستها المدروسة فيما يخص قطاع غزة ، تلك السياسة التي أصبح من أبجدياتها الآن مجموعة من الخطوط العريضة لعل أهمها الآتي :
- إن سيطرة حماس علي قطاع هدية من السماء وهو لا يختلف عن المن والسلوى الذي أنزله الله علي بني إسرائيل وهم ضائعين في متاهة سيناء أربعين عاماً
- اضغط علي غزة ينفجر الوضع باتجاه مصر هذا ما أدركته في ظل تعنت حماس ورغبة فتح التي لا تتوقف عن أخذ نصيبها من حصة التعاطف العربي مع قطاع غزة
- إن الوضع في ” سيدر وت ” يمكن السيطرة عليه ولكن كيف يمكن لإسرائيل أن تحصد التعاطف العالمي إن أغلقنا هذا الباب خصوصاً وأن الأجندة مرشحة علي الدوام لمجازر لا يمكن تبريرها سوي بسد روت
هذا هو الوضع في إسرائيل أما علي الجانب العربي ونخص بالذكر هنا مصر فمما لا شك فيه أن مصر الآن لديها ما لديها من مشاكل ولعل اختيار إسرائيل لهذا الوقت بالذات لتصعيد الضغط علي غزة وفي مطلب حيوي للحياة مثل البترول هذا في هذا التوقيت بالذات يؤكد نية إسرائيل المبيتة لإحراج مصر ومضاعفة الضغط عليها في ظل الضغوط الراهنة
أما ما يمكن قوله الآن في ظل هذه الأوضاع فهو الآتي :
-
لماذا تنتظر مصر الإشارات سواء من أمريكا أو إسرائيل أو دعنا نكون أكثر انحيازاً حتى ونقول لماذا تحسب حسابهما إذا كان الأمر يتعلق بأمنها القومي ، لماذا لا يتحرك الجيش الي المنطقة ( ج ) بصرف النظر عن رضا إسرائيل الذي تكلم البعض عنه أو عدم رضاها
-
ما ذنب أبناء سيناء عندما نحرمهم من أولويات الحياة مع كل تخوف من دخول أبناء قطاع غزة الي سيناء
-
أي مفارقة تلك التي تحدث حين يحرم أبناء قطاع غزة من الوقود في حين أن العرب هم المصدرون الرئيسيون للبترول في العالم .. في ذات الوقت علي مصر أن تسعي جيداً وهي دولة منتجة للبترول – دعنا نقول حتى من باب أمنها القومي – لتوفير الوقود لقطاع غزة ، ولن نقول كما يقول البعض : إذا كانت مصر تمد إسرائيل ببترول سيناء طبقاً لاتفاقية كامب ديفيد فمن باب أولي أن تفعل ذلك مع الفلسطينيين في قطاع غزة
هامش لابد منه : يتحدث الكثيرين الآن عن صعود مافيا جديدة تسيطر علي أنفاق الحدود بين قطاع غزة ومصر وعن أطراف عديدة تستفيد من ذلك وعن تجارة رابحة بعد ارتفاع الرسوم التي يفرضها هؤلاء علي البضائع المهربة عبر تلك الأنفاق حيث وصل سعر الكيلوجرام الواحد المهرب عبر تلك الأنفاق الي 10 دولار أمريكي

كلنا غزة
تحديث لابد منه في 10 يناير 2009
هذه التدوينة كتبت العام السابق 2008 تحديداً بعد اجتياح الحدود السابق ورفع علم حماس علي الشيخ زويد وما قيل عن مؤامرة فلسطنة سيناء أما الان فالوضع شديد الاختلاف فحماس الان تقاوم علي الارض واستطاعت بحمد الله أن تعيد وضع قضية فلسطين في الواجهة وهو ما كنا نتمناه منها لذا فدعمها والوقوف معها واجب اسلامي وقومي وانساني وفتح الحدود لتقديم العون وحتي السلاح لها خيار قومي وانساني .. من هنا لزم التنويه حتي لا يحدث أي لبس



![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























غزة: نفت حركة حماس الفلسطينية تهديدها باقتحام الحدود المصرية جراء الحصار الخانق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة التي تسيطر على قطاع غزة، إنه لم يصدر أي تهديد باختراق الحدود من مسئولي حماس، مشير الى أن تصريحات القيادي الحمساوي خليل الحية كانت تقول إن الشعب سينفجر .. “فهذا ليس جريمة مؤكدا أن قطاع غزة يعيش أوضاعا صعبة”.
وتابع في حديث مع قناة ” الجزيرة ” الاخبارية : ” لم يصدر أي تصريح باختراق الحدود وهذا الكلام غير صحيح وصور الدبابات الموجودة على الحدود غير مطلوبة”.
وأشار إلى أن الحركة لا تحمل مصر أي مسئولية عن حصار غزة ولكنها تطالبها بالمساعدة مؤكدا انها ليست خصما ، وقال : ” هناك معابر عديدة ومنها معبر رفح .. غزة تقتل وتعدم هل يجب أن نقف مكتوفي الأيدي يجب أن يتحرك العرب ” .
كما رأى المتحدث أن هناك عدم توازن في موقف مصر من حركة حماس وحركة فتح.
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية قد أعلن دعم القاهرة للسلطة الفلسطينية بزعامة محمود عباس متهما حماس بالازدواجية في العلاقات من جهة طلبها لتحسين العلاقات مع حركة فتح ومن جانب دعوتها للتهدئة مع إسرائيل.
وقال سمير عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية “علينا ان نستمع الى صوت واحد لا الى الشئ ونقيضه فهناك من يهاجم اسرائيل باعتبارها قوة احتلال ثم يدعونا للتهدئة ومن يهاجم السلطة إلى درجة اتهامها بالخيانة ثم يطالبونا بتسهيل الحوار مع فتح”.
وكانت تقارير اخبارية قد ذكرت ان هناك حالة من التأهب على الحدود المصرية مع قطاع غزة يشوبها بعض التوتر منذ أمس الأربعاء وذلك خشية عملية لاقتحام الحدود المصرية من سكان القطاع جراء الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل عليهم.
ونقل موقع قناة “العالم” الإخباري عن مصادر أمنية مصرية وشهود عيان أن هناك توتر على الحدود المصرية مع قطاع غزة وأن مدينتي العريش ورفح المصريتين تشهدان استنفارا أمنيا تأهبا لاحتمال قيام اهالي قطاع غزة باقتحام الحدود مرة أخرى تحت وطأة الحصار الإسرائيلي الخانق على القطاع.
وعلى صعيد متصل، أكد مصدر رسمي مصري امس الثلاثاء أن “مصر لن تتهاون في حماية حدودها ضد أي محاولات لاقتحامها من أي طرف”.
وقال المصدر: ” ان حدود مصر خط أحمر لا يمكن تجاوزه وان مصر كفيلة بالرد على أية محاولات لاقتحام حدودها “. يأتي ذلك في وقت اسفر الحصار الاسرائيلي والدولي المفروض على قطاع غزة عن تفاقم الازمة الانسانية في القطاع. وقد حذر الفلسطينيون من الانعكاسات الخطيرة لتوقف امدادات الوقود على كل مناحي حياتهم وتوقف جميع المؤسسات عن العمل، بما فيها التعليمية والخدمية.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=110999&pg=2
هلا شباب
هاي رد حماس
أهلا بك أخ حمساوي
هذا هو ما نتمناه من حماس
أن تتمسك بخط العقلانية
هي ليست حركة مقاومة الان
الان هي في موقع سلطة
ولكل توصيف حساباته
ربنا يستر
أهلا بك ضياء ونحن ندعو معك
استغرب تساؤلاتك استاذ اشرف بالنسبه للتساؤل الاول مصر لا يهمها امنها القومى مايهم مبارك علاقته بامريكا واسرائيل والحفاظ على دوره بالمنطقه الذى لا يدرك ان دوره اقترب على النهايه يعنى لو يهمه حدوده كان دافع عن المصريين الذين قتلوا على ايدى جنود اسرائليين مصر لا تقدر ان تحرك جندى واحد الا باوامر امريكا وهو ما يخافه هو وجوده بالحكم لذلك يتنازل فى كل شى لدرجه الخنوع امام امريكا اين دماء الابرياء الذين قتلوا على حدود مصر واخرهم الشهيده سماح ابو جراد انه لا يسال عن دماء مواطنيه فهل سيهتم بالفلسطنين او الامهم او جوعهم انه لايستحى ان يقدم الغاز لاسرائيل بابخث الاثمان فى حين ان الفلسطينين لايوجد عندهم لاكهرباء ولا وقود وكل الحكام العرب خانعين هؤلاء مالكى البترول الذين لا يستحون ابدا ولكن لكل ظالم نهايه
اعرف مقصدك استاذ اشرف واعرف انك شخص تفهم الوضع جيدا بس وددت ان اعلق فقط just comment على قدر فهمى المتواضع للذى نعيشه الان
بدوية : أشكر تواصلك مع المدونة
بماذا ستجيبون ملك الملوك يوم لاينفع مال ولابنون إلامن أتى الله بقلب سليم عن ماذا فعلتم لمن قالوا لاإله إلاالله
إتقوا غضب القوي العزيز ياأهل مصر
Ibrahim
سيقولون لا حول لنا ولا قوة
أمريكا و……………و……………..
لكن تأكد يا أخي أن الله ناصر المقاومة
لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يلطف
لماذا العرب لايحركون ساكنا ….
نفديك ياغزة الله معكم….
بسام – فدوي
أهلا بكما
لماذا لا يتحرك العرب
لانهم موتي
صح السانك يا بدوية
خيل الحكومة لما يعطي كل ماعندة ويتقدم بة العمر… وش بيسووا فية ؟
مرشد البويضة اللي بيحثرب ويطيح رججيلة لما يخلص المعلومات اللي عندة …وش بيسووا فية ؟
كذالك العملاء اللي بتحترق ورقتهم …يكون مصيرة كمصير صدام .
” ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء.”.
آية تهديد ووعيد ولكن ما أعظم مافيها من شفاء لقلوب المظلومين وتسلية لخواطر المكلومين، فكم ترتاح نفس المظلوم ويهدأ خاطره حينما يسمع هذه الآية ويعلم علم اليقين أن حقه لن يضيع وأنه سوف يقتص له ممن ظلمه ولو بعد حين. وأنه مهما أفلت الظالم من العقوبة في الدنيا فإن جرائمه مسجله عند من لاتخفى عليه خافيه ولايغفل عن شئ مهما غلقت قاعات الإجتماعات . والموعد يوم الجزاء والحساب،
أهلا بك عادل
أرجو أن تفهم جيداً أن هذه التدوينة كتبت العام السابق ولا علاقة لها بالوضع الحالي فثمة فارق هائل بين الحالتين
في المرة الاولي لم تكن حماس تنحاز لخيار المقاومة وكانت منشغله بتنظيف الداخل الفلسطيني
أما الان فالوضع شديد الاختلاف
حماس الان تقاوم ونحن من الالف الي الياء مع خيار المقاومة وفتح الحدود لهؤلاء الاخوة لنا في الدين والعروبة والانسانية
حازم – رفح الفلسطينية – انسان محبووس ماذا ينتظرون منه؟