لأننا هنا في سيناء فإننا نعرف ليس فقط ما قاله عبد الحميد كلاب بالنص بل عزم حماس فتح الحدود بالقوة رغم نفيها ذلك


ماس

هل بات الزهار و مشعل وقبلهم اسماعيل هنية محتاجون ليد الرحمة لانقاذهم من ورطة السلطة

يوماً بعد يوم ٍ يتأكد المتابع والمتأمل لحركة حماس أن تلك الحركة تفتقد الي الكثيرمن الحكمة في إدارة شئون غزة وأنها بعدَ ما زالت تتصرف باعتبارها حركة كفاح مسلح لم تدرك بعد أنها انتقلت الي السلطة .. الأخطاء ذاتها التي غالباً ما تقع فيها الحركات المسلحة عندما تتسلم السلطة ، ولعل أهم هذه الأخطاء سياسة تصفية الحسابات التي باتت تضع غزة في خانة أكثر المدن دموية لا ينافسها في ذلك سوي بغداد ، ولعل من المفيد
هنا القول بأن عقد أي مقارنة بين حزب الله وحركة حماس هو نوع من الافتراء غير المبرر فحزب الله لم يوجه سلاحه لأي تيار سياسي لبناني حثي وان اختلف معه ، وحزب الله تقوده قيادات هي الأكثر تعقلاً ودماثة .

أما ما يتعلق بما يدور حالياً من سجال عن عزم حماس فتح الحدود مع سيناء مرة أخري وماقاله الأهرام عن خطة محكمة لاقتحام الحدود وما قالته مجلة روزا اليوسف عن فتوى أحد شيوخ خان يونس واسمه عبد الحميد كلاب بإباحة قتل الجنود المصريين فان حماس بالفعل ماضية في عزمها فتح الحدود وهي تشحن مواطني غزة في هذا الاتجاه ، هذا ما نعرفه هنا
في سيناء ليس عبر وكالات الأنباء ولكنها مصادرنا نحن أبناء سيناء من بيوت قطاع غزة بحكم المصاهرة والجوار ، أما ما قاله عبد الحميد كلاب في خان يونس فهو أعظم وأشد بلية إذ قال بالنص
: ماذا سنخسر إذاقتل الجنود المصريون سبعة أو ثمانية منا، فليقتلوا نحن هنا ميتون وهناك ميتون ولكننا سنجبرهم علي فتح الحدود .إذن حماس عازمة علي التضحية بأبناء غزة في مقابل تحقيق أهدافها ، ستصنع من أهالي غزةحائطاً بشرياً ، ستعبر علي جثث الأبرياء , علي هذه الجثث ستعبر قاطرة حماس الحدود، هذاهو السيناريو المرعب الذي يتم تداوله في كل بيت من بيوت غزة الآن ، أما في سيناء ،
هنا في الشيخ زويد وفي رفح وغيرها من المناطق الحدودية فيضع الناس أيديهم علي قلوبهم سائلين الله أن لا تتكرر مأساة يناير الماضي وحرمانهم من كل وسائل الحياة بعد أن سطا عليها سماسرة الأزمات لتوريدها لقطاع غزة والاستفادة من فارق الأسعار ، وهم يتساءلون إذا كنا الآن وفي ظل هذا الغلاء الفاحش لا نحتمل العيش في سلام فما بالك لو جاء الآلاف من أبناء غزة علينا ، أما السماسرة
فقد بدأوا بالفعل سحب سلع عديدة من الأسواق في انتظار اليوم الموعود الذي تعد به حماس ، وليذهب أبناء سيناء الي …………..

9 Responses to “لأننا هنا في سيناء فإننا نعرف ليس فقط ما قاله عبد الحميد كلاب بالنص بل عزم حماس فتح الحدود بالقوة رغم نفيها ذلك”

  1. صورتك مفبركة عن صورة لرئيسك الذي يحاصر غزة إرضاءاً للصهاينة

  2. أرجوا عدم حذف التعليق وقراءته جيداً////

    يا أخى لماذا الإفتراء؟؟؟ هل هذا ما يستحقه أطفال وأهل غزة المحاصرين من اليهود ومن حاكم مصر ؟؟؟

    حسبنا الله ونعم الوكيل …..

    أولاً/ صورتك التى تضعها مفبركة لزعيمك حسني مبارك وفبركها الفتحاويين ولاحظ وأنتبه رأس الدكتور محمود الزهار وضع بدل من رأس مبارك !!!! (انتبه)…. بعد فضائح العميل دحلان ولقاءته الخيانية مع موفاز

    ثانياً/ نفى الشيخ عبد الحميد كلاّب، أحد خطباء مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة) نفياً قاطعاً أن يكون قد صدر منه أي فتوى تبيح المساس بالجنود المصريين المرابطين على حدود قطاع غزة، متحدياً أن تثبت وسائل الإعلام المصرية التي نشرت الخبر صحة ما تدعيه.

    كما استهجن الشيخ كلاب المزاعم التي رددها تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين الموالي لرئيس السلطة في رام الله.

    وكانت وسائل إعلام مصرية قد نشرت الثلاثاء 15/4/2008، ما قالت إنها “فتوى” للشيخ كلاب تبيح قتل الجنود المصريين في حال تعرضهم للفلسطينيين على الحدود مع قطاع غزة، وقد أصدر التميمي تصريحاً يردد المزاعم عن الفتوى.

    وأكد كلاب في تصريح خاص للمركز الفلسطيني للإعلام أنه ليس من أصحاب الفتوى حتى يصدر الفتاوى، مشدداً على أن ما نُسب إليه لم ينطق به أبداً، وقال: “لست من أصحاب الفتوى وهناك مصادر للفتوى كدار الإفتاء وغيرها، واتهامي بأنني أفتيت بهذه الفتوى في خطبة الجمعة مجرد افتراء وكذب للنيل من العلاقة الحميمة بيننا وبين مصر الشقيقة”.

    وأضاف: “لم أتجرأ على هذه الفتوى ولا يجوز لأي مسلم أن يفتى بها أو يفكر في قتل أخيه المسلم”، مشدداً على أن “اليهود هم أعداؤنا وليس المصريين”.

    وتابع: “إنها أكاذيب مفضوحة؛ لأن مصر صمام الأمان لشعبنا وهي شقيقتنا في الأخوة والجيرة والدين، لذلك يستحيل على أي مسلم في شعبنا أن ينال من مصر أو أن يعرض بها، فما بالك في داعية يدعو إلى الله سبحانه وتعالى، فلا أحد ينسى يدها المعطاءة وتاريخها الطويل مع شعبنا الفلسطيني”.

    وشدد الشيخ كلاب، وهو مدرس للتربية الإسلامية في إحدى مدراس خان يونس، على أن هذه الاتهامات “معدومة أصلا من قاموس خطبي؛ ويعلم بذلك كل من يستمع لخطبي، حتى في أشد الأوقات التي مرت على شعبنا كان الإعلام الخطابي لنا هو الإصلاح ذات البين والحب والإخاء وعدم الاقتتال”.

    ولفت الانتباه إلى أن عنوان الخطبة التي زعموا أني أفتيت فيها تلك الفتوى هو “الصبر على الحصار.. وكل خطبة أخطبها أدونها وأنا محتفظ بها في أوراق”.

    وشدد: “معركتنا مع عدونا الأول اليهود، العدو الذي اغتصب أرضنا ويقتل شعبنا، وكل قلبنا مع مصر الشقيقة وندعو لها بكل الخير، والافتراءات التي قيلت على لساني هدفها وضع الأسافين بيننا وبين مصر”.

    ثالثاً/ حماس نفت الخطة التى فبركها أحد الصحفيين المقربين من العميل دحلان

    نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما نشر في صحيفة الأهرام المصرية حول إعداد الحركة خطة لاقتحام الحدود المصرية الفلسطينية مع رفح عبر قصفها بالهاون وتلغيم الأنفاق ونسف الجدار بالمتفجرات وإصدار فتوى تبيح لمقاتليها قتل الجنود المصريين.

    وقال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: “إن ما نشر هو كذب وافتراء ويأتي في نطاق الحملة السوداء لبعض الأقلام الإعلامية المسمومة تجاه حركة حماس في تساوق مع إعلام حركة فتح وتصريحات الرئيس الفلسطيني عباس”.

    وعبر المصري عن أسفه من مثل تلك الأخبار الكاذبة وقال: “إن مصر كانت تعلم أن الحدود هي أكثر استقرارا بوجود حركة حماس، وهذا بشهادة مسؤولين مصريين التقيناهم”.

    وأشار إلى أن محاولة تأليب الرأي العام المصري على حماس هي محاولات مكشوفة لن تنطلي على الشعب المصري الذي تربطه علاقة وثيقة بالشعب الفلسطيني ويدرك أن حركة حماس هي رأس حربة الأمة متسائلاً: “لماذا لم نر مثل هذه الكتابات ضد العدو الصهيوني؟”.

    وقال المصري في حديث خاص أدلى به لـ شبكة فلسطين الآن: “آن الأوان لأن تتوقف مثل هذه السخافات التي لا قيمة لها وآن الأوان للجميع أن يتحمل مسؤولياته أمام شعب يموت موتا بطيئا”، مطالباً الجميع بالكف عن التساوق مع الاحتلال ضد حماس “لان الأولى حماية الشعب وتعزيز مقوماته”.

    وكانت صحيفة الأهرام المصرية نشرت في عددها الصادر اليوم ما وصفته “خطة حماس لاقتحام الحدود قصف بالهاون وتلغيم الأنفاق ونسف الجدار بالمتفجرات” مشيرة إلى أن حماس أصدرت فتوى “تبيح لمقاتليها قتل الجنود المصريين”.

    وقالت الأهرام: “إن منظمة حماس واصلت عمليات التحريض الديني والسياسي والإعلامي ضد مصر‏,‏ في الوقت الذي كشفت فيه مصادر فلسطينية موثوق بها عن أن ميليشيات حماس انتهت من إعداد خطة لاقتحام الحدود المصرية‏”.‏

    وقالت هذه المصادر ـ”في اتصال هاتفي من قطاع غزة مع مندوب الأهرام في القاهرة ” إن هذه الخطة تشمل أولا قصف المواقع المصرية بقذائف الهاون‏,‏ حيث قامت منظمة حماس يوم الأحد الماضي بتوزيع قذائف هاون عيار ستين‏,‏ ونشرت ميليشيات تابعة لها علي الحدود‏”.‏

    وتشمل هذه الخطة حسب الأهرام “إطلاق نيران الرشاشات علي الجنود المصريين‏,‏ وجاء ذلك مترافقا مع إصدار حماس فتوى يوم الجمعة الماضي تبيح قتل الجنود المصريين‏”.‏

    وتتضمن الخطة “القيام بعملية التفاف خلف التحصينات المصرية عبر الأنفاق‏,‏ بالإضافة إلى تفجير بعض هذه التحصينات عبر تلغيم الأنفاق العابرة من أسفلها‏.

    ‏كما يترافق هذا مع تفجير الجدار الحدودي‏,‏ وذلك لمنع مصر من صد مجموعات من أهالي غزة تعتزم حماس الدفع بهم لاجتياز الحدود”‏،‏ وهذا ما نفته حركة حماس لأنها تحتفظ بصلاتها التاريخية مع شقيقتها مصر

    رابعاً/ غزة تغرق بالحصار والجوع ونقص الوقود ومصر تبيع الغاز للصهاينة وتسمح لليهود بالسياحة فى سيناء بالهوية !ّ!!!! بينما يمنع أهل فلسطين من شراء حاجياتهم ولو بأضعاف أثمانها أو لأخذ نفسهم والعيش بكرامة والسفر للخارج والعلاج والدراسة ويترك محاصراً فى وجه العدو الصهيوني وجرائمه الوحشية ومحرقته المستمرة

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. أهلا بك في مدونتنا المتواضعة .. أولاً أعتذر عن الصورة فبالفعل اكتشفت أن فيها شبهة تلفيق لذا حذفتها علي الفور ووضعت بدلاً منها شعار حماس وهو من موقعها علي الانترنيت
    ثانياً المشكلة ليست في الصورة وليت مشاكلنا كلها يا أخي في الصور في الانترنيت فالمشكلة أعمق من ذلك بكثير
    ثالثاً : نحن وأعتقد أنني أتكلم باسم الكثيرين من المتابعين الحيادين لا نحمل أي ضغينة ضد حماس بل ونحترمها ولكن كحركة كفاح مسلح وهذا بالفعل ما يمكن أن تلعبه كوادر حماس فهم مؤهلون كناشطين في مجال الكفاح أما السلطة فلها حسابات أخري أثبتت حركة حماس أنها ليست لديها فكرة عنها وأعتقد أن الانتخابات التي أتت بحماس الي السلطة لو تم تكرارها لاختار ابناء غزة الفتحاويين بدلا من حماس وذلك ليس لان الفتحاويين هم الأفضل وهو ما هم متأكدين منه ولكن لان واقعهم الان يقول ( نار فتح ولا جنة حماس )
    رابعاً : لا أعلم كيف يمكنك ببساطة هكذا تحويل اختلافي مع حماس وهي الان في السلطة الي اختلاف وكراهية لاطفال وابناء غزة .. من غير السلاح وسياسة تصفية الحسابات التي باتت تجعل أبناء غزة ينكمشون داخل جلودهم ويعملون بالمثل الذي كان سائدا في عصر الحكومات البوليسية ( لا أسمع لا أري لا أتكلم )

    خامساً: أعود وأؤكد أنني ما زلت أحترم حماس ولكن كحركة كفاح مسلح ولكن بالنسبة للسلطة فأدعوها وحتي - علي الأقل - للحفاظ علي تاريخها التخلي عن السلطة

  4. استدراك : أنت نفيت ما قالته الأهرام وروزا اليوسف بشأن فتوي الشيخ عبد الحميد كلاب ولم تتعرض لما قلته أنا بخصوص استعداد حماس للتضحية بالأبرياء في سبيل فتح الحدود
    أخيراً وليس اخراً أنت قلت أن حسني مبارك زعيمي وأنا أقول لك بأنه ليس زعيمي وهناك في مصر من يقول أكثر من ذلك لكن السؤال هو الاتي : هل يجروء أحد في غزة الان الاختلاف مع حماس دون أن يتعرض للتصفية الجسدية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. إقتباس// (هل يجروء أحد في غزة الان الاختلاف مع حماس دون أن يتعرض للتصفية الجسدية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

    يبدوا أنك غير مطلع على أحداث فلسطين … أو أنك تستقى وجهة نظرك من خلال إعلام منحاز أو يقلب للحقائق..

    هل تعلم أنه فى غزة قيادات من فتح وأحيانا من فصائل أخرى تقوم بالتحريض والكذب علنا ولكنها لا تتعرض لمى تسميه (التصفية الجسدية !!!!! ) يوجد أبو ماهر حلس والمجدلاوى وهو من الجبهة الشعبية التيار الدحلانى فيها والأغا وغيرهم كثر وكتاب يكتبون مقالات فاضحة تهاجم حماس ولكن لم تتعرض لهم حماس …أيضا وكالات إعلامية لفتح تعمل فى غزة كوكالة وفا وجريدة أخرى وتبث أكاذيب لتقلب الحقائق وتشوه صورة حماس وتأليب الرأى العام لكنها لا تمس … بينما فى الضفة الغربية تقوم فتح عبر الحكومة المشكلة لإرضاء الأجندة الصهيوأمريكية بالإعتقال السياسي وعملية إستئصال لحماس هنالك ومنع للجرائد الصحفية المقربة من حماس من النشر فى الضفة ومنع عمل فضائية الأقصى وتعتقل صحفيها وتحاكمهم !!!!!! وبالتساوق مع الصهاينة تغلق الجمعيات الخيرية فإن لم تستطع يقوم الإحتلال الصهيوني بذلك
    يا أخى إعلم جيداً أن هنالك حملة إعلامية مدعومة بملايين الدولارات من الصهاينة وأمريكا لتشويه حركة حماس ويتساوق معها أبناء فتح … التى أصبح همها وعدوها هى حماس وتناست العدو الصهيوني وقضيتنا أكبر فهنالك أسرى والمسجد الأقصى والإحتلال لا زال جاثماً على أرضنا ويمارس جرائمه ويواصل محرقته وحصاره لغزة

    لذى لمعرفة أخبار فلسطين أنصحك بهذا المواقع على الأقل لتسمع وجه النظر الأخرى فالحكم على قضية من خلال إستماعك لوجه نظر دون الأخرى يدخل فى سياق (إن بعض الظن إثم)//

    http://www.palestine-info.info/ar/

    http://www.paltimes.net/arabic/

    http://www.albian.ps/ar/portal/aada3f1b-6109-4e56-9b7d-46bc9bc72c2e.aspx

    http://www.pal-media.net/

    كما أدعوك لزيارة مدونتى التى أنشأتها حديثاً لترى حجم ما يقوم به إعلام فتح من إمتهان للأكاذيب والإفتراءات .

    http://fatehisrael.wordpress.com/

  6. أهلا بك مجدداً .. ولكن لماذا اجتزأت هذا المقطع بالذات من تعليقي دون بقية التعليق ولم تجب علي النقاط المحددة الأخري التي طرحتها
    أما ما يتعلق بمعرفتي أو عدم معرفتي فسأرد عليه بعد الاجابة علي النقاط التي أثرتها مع اعتبار أنك لم تضع خيارات الحياد للقاريء الذي يتابعنا فكل الروابط التي وضعتها جميعا روابط حمساوية

  7. أقتباس (نك لم تضع خيارات الحياد للقاريء الذي يتابعنا فكل الروابط التي وضعتها جميعا روابط حمساوية)

    هذه الراوبط لتسمع وجه النظر الأخرى … كما كتبت يا أخى فى آخر فقرة ….

    بالنسبة للنقاط الأخرى سأرد عليك بشكل موجز أعذرنى:/

    - حماس والسلطة: حماس دخلت للسلطة من باب حماية المقاومة وإعطائها شرعيتها وحتى لا تعطى الذرائع لمنبطحين بتقديم التنازلات فى الثوابت الفلسطينية وشعارها فى الإنتحابات كان: يد تبني ويد تقاوم .

    - حصار غزة: بعض من الشعور بالأخوة لأهل غزة المحاصرين والذين يزفون شهداء يومياً …البارحة أكثر من 20 شهيد فى غزة فقط … وأستشهاد رضيعين نتيجة منع العلاج بالخارج … واليوم نفاذ غاز التخدير لإجراء العمليات الجراحية فى المستشفيات … الوضع مأساوى فى غزة حصار خانق …..

    لا تبسط الأمور إلى سحب سلع من مصر الكبيرة !! أو شماعة السيادة الوهمية التى لا تستطيع فتح حدودك إلا بإذن غيرها… والصمت حيال إستشهاد مصريين من قبل الصهاينة أو كحادثة السويس…… هنالك شعب يموت فى غزة و أرواح تزهق وأنت تقول سلع سحبت…؟!!

    لمعرفة أخبار الحصار على غزة//////////

    http://www.freegaza.ps/

    و

    http://for-ghaza.blogspot.com/

    تقبل تحياتي

  8. ياريت يا أخى نشوفك تعلق على هالموضوع الساخن كونك من أهل سيناء الكرام بدل أن تحرض على المحاصرين إخوانكم فى الإسلام والقومية والجيرة و…..و……و…..

    إليك الموضوع:/

    (((((((( 50 ألف صهيوني في سيناء!! ))))))))

    غزة المحاصرة– المجد- تستعد سيناء “المصرية” لاستقبال آلاف من الصهاينة لقضاء عطلت الأعياد هناك ، فيما تعيش غزة حصارا محكما يفرضه عليها الكيان الصهيوني منذ أكثر من 9 أشهر وتجمهر للجيش المصري على الحدود مع غزة استعدادا لمواجهة حامية مع أي فلسطيني يحاول كسر الجدار من جديد لتكسر “رجليه” إن لم يكن عنقه كما تحدث وزير خارجية مصر أبو الغيط ، بالمقابل تتحدث تقارير صهيونية عن أن أكثر من 50 ألف “إسرائيلي” غادروا إلى سيناء لقضاء الأعياد الدينية اليهودية، وتم قبولهم بالترحاب والحفاوة في مفارقة غريبة !!

    وقد وأعلنت سلطات الأمن المصرية الثلاثاء أنها تطارد خلايا مسلحة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي العالمية، التي تنشط بتأثير من تنظيم القاعدة في سيناء تحسبا من تنفيذ هذه الخلايا هجمات ضد سواح أجانب بمن فيهم الصهاينة.

    وأكدت وسائل إعلام صهيونية أنه رغم التحذيرات الأمنية من وقوع هجمات تستهدف “الإسرائيليين” في مصر ودول أخرى، إلا أن حوالي 50 ألف “إسرائيلي” سيتدفقون إلى طابا وسيناء الأربعاء القادم لقضاء عطلة الأعياد اليهودية.

    وذكرت الوسائل انه من المتوقع أيضًا أن يغادر نصف مليون “إسرائيلي” مطار بن جوريون فى تل أبيب إلى دول مختلفة في العالم لقضاء فترة الأعياد.

    هذا وقد غادر أمس الأربعاء إلى مصر وفد من حماس يضم القيادي البارز د.محمود الزهار وزير الخارجية والأستاذ سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الشرعية وأربعة آخرين من قيادات الحركة للقاء الرئيس الاميركى السابق« جيمى كارتر» ومسئولين أمنيين مصريين ومن بينهم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

    وكان كارتر قد أعلن من رام الله انه يرغب فى زيارة قطاع غزة الذى تديره حركة حماس خلال جولته الشرق الأوسطية، لكن الكيان الصهيوني رفض أن يأذن له بهذه الزيارة.

    كما وأعلن انه ينوى الاجتماع برئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأستاذ خالد مشعل في نهاية الأسبوع في دمشق وقد أثار الإعلان عن هذا اللقاء استياء الصهاينة والإدارة الأميركية باعتبار أن حماس حركة إرهابية خارجة عن طوع الإدارة الأمريكية.

    ويرى بعض المحللون في غزة إن زيارة كارتر وعزمه لقاء قيادات حماس قوبلا بمبالغة إعلامية كبيرة، فكارتر أطلق تصريحات منذ حلوله بالأراضي المحتلة تمجّد الكيان الغاصب وتتهم المقاومة وحماس بالإرهاب.

    كذلك إن كارتر يحمل رسالة إلى حماس تدعوها إلى دخول المفاوضات مع الكيان الصهيوني دون شروط، أما المقابل فتركها تحكم غزة…

    ويشير التحليل إلى أن مبادرة كارتر تريد تحويل حماس إلى رقم ثان مثل فتح لتلهث فقط من أجل التفاوض للتفاوض.

    وفى نفس السياق كشف موقع استخباري أمريكي في تقريرٍ له أن الكيان الصهيوني يخطط لشن الهجوم على قطاع غزة هذا الصيف بعد إكماله الاستعدادات مستغلا الفترة المتبقية من وجود إدارة بوش التي ما زالت توفر الدعم المفتوح له. وبيّن موقع “ستراتفورد” الالكتروني في النقاط التي استعرضها تقريره الخاص الذي حمل عنوان “إسرائيل: الإعداد لحماس قبل حزب الله” أن الكيان الصهيوني يخطط لعملية واسعة في غزة لافتاً إلى أن وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك عقد اجتماعا طارئا مؤخراً للشروع في هذا المخطط.

    http://www.majdinfo.net/?ac=showdetail&did=205

    أرجوا نشر التعليق والتفاعل مع الخبر الساخن !!!!

    تقبل تحياتي وأعذرني أننى كنت ضيف ثقيل عليك اليوم

    بهمش محنا جيران والنبي وصى لسابع جار :)

  9. أهلا بك مجدداً وجهة النظر الحمساوية يا أخي أنا أعرفها جيداً وعندما تكلمت عن الروابط تكلمت عن القاريء الذي يتابع نقاشنا من حقه أن يعرف وجهة النظر الأخري
    ثانياً : من قال لك أنني أبسط الأمور .. ومن هذا الذي لايعلم بحصار غزة ويستنكره .. حتي جيمي كارتر الذي قلت عنه أنت ولك كل الحق بأنه يمجد في اليهود حتي هذا الرجل وصف الحصار بأنه جريمة وحشية ونحن هنا في سيناء جميعاً قلوبنا معكم ولو تابعت مدونتي السابقة عن الوضع يمكنك زيارتها من هذا الرابط
    http://alanany.wordpress.com/2008/04/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d8%b6%d8%ba%d8%b7-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%ac/
    ستكتشف أنني قلت وبالحرف الواحد

    (أي مفارقة تلك التي تحدث حين يحرم أبناء قطاع غزة من الوقود في حين أن العرب هم المصدرون الرئيسيون للبترول في العالم .. في ذات الوقت علي مصر أن تسعي جيداً وهي دولة منتجة للبترول – دعنا نقول حتى من باب أمنها القومي – لتوفير الوقود لقطاع غزة ، ولن نقول كما يقول البعض : إذا كانت مصر تمد إسرائيل ببترول سيناء طبقاً لاتفاقية كامب ديفيد فمن باب أولي أن تفعل ذلك مع الفلسطينيين في قطاع غزة)
    مع ذلك فان لنا قضايانا نحن أبناء سيناء ومن حقنا أن ندافع عنها
    تماماً كما تدافع أنت عن قضاياك
    وكان من باب أولي بدلاً من سخريتك من سحب السلع من الاسواق في سيناء
    أن تتعاطف مع ناس لايجدون ما يقتاتون به في ليل الصحراء الثقيل
    أنتم لديكم من ينادي باسمكم من منظمات عالمية
    علي الاقل لكم الاونوروا
    لكن هؤلاء ليس لهم سوي الله فلماذا هذه السخرية
    ثم أنا يا عزيزي لا أدافع عن النظام المصري كي تقول لي بدخول 5000 الف يهودي الي هناك
    هل هؤلاء الناس الغلابة هم الذين سمحوا لهم بالعبور
    مشكلة العقلية العربية هي التعميم
    ووضع الجميع في خانة واحدة
    لعلمك وأنا هنا أنقل بأمانة يشهد الله عليها
    الناس في سيناء بالفعل ليسوا مرتاحين لتكرار تجربة يناير الماضي
    وأحب أن أذكرك فقط بما حدث في قرية الجورة أثناء فتحة الحدود السابقة
    أخيراً وليس اخراً كنت أنتظر أن تفكر معي في حلول ايجابية بدلاً من التلاسن الذي - وللأسف الشديد - لاحصاد له سوي التكدير
    أشكرك علي سعة صدرك

Leave a Reply