عاجل : الأمن المصري يضبط عشرة أفارقة بينهم سودانيون كانوا في طريقهم الي التسلل الي إسرائيل عبر الحدود
الحدود المصرية مع الكيان الاسرائيلي
أكد شهود عيان أن قوات الأمن ضبطت مجموعة من الأفارقة بينهم سودانيون في سوق الجورة قيل أن عددهم عشرة ، كانوا في طريقهم للتسلل عبر الحدود الي الكيان الإسرائيلي ، حدث ذلك صباح اليوم في السوق المشار إليه شرق مدينة الشيخ زويد بحوالي عشرة كيلومترات ، معلوم أن مشكلة تهريب الأفارقة الي إسرائيل باتت قضية مقلقة للأمن المصري في الفترة الأخيرة
Filed under: Israel, SINAI, bedouin, news, story, أخبار, اسرائيل, الجورة, الحدود, السودان, الشيخ زويد, الناس في سيناء, بدو سيناء, ثقافة, حرس الحدود, حكايات, رفح المصرية, سودانيون, سياسة, سيناء حيث أنا, شمال سيناء, صحافة, صحراء, فلسطين, محافظ شمال سيناء, مدونات, مدونة, مدونون عرب, مصر, منفذ رفح | Tagged: سيناء حيث أنا, أخبار, تهريب, تسلل عبر الحدود, افارقة, حدود سيناء مع فلسطين, بدو, السودان, سودانيون, news, الجورة

سوال يحيرنى دائما وافكر فيه كيف يمروا هولاء الافارقه من كوبرى السلام حنا من سيناء ما نخلص من اسئله الامن عن البطايق كيف يمروا وبعدين يقتلونهم على الحدود مابشع الظلم امراه حامل افريقيه تقتل على الحدود تهرب من بلادها المليئه بالحروب وتعرض حياتها للخطر , الافارقه يكسرون قلبى لانهم يعرضون انفسهم للخطر ويفرون من القتال الدائر ببلادهم لاسرائيل عبر مخاطرات لا يعلم بها الا الله قد تصيب وقد تخيب .
بدوية : (الافارقه يكسرون قلبى لانهم يعرضون انفسهم للخطر ويفرون من القتال الدائر ببلادهم لاسرائيل عبر مخاطرات لا يعلم بها الا الله قد تصيب وقد تخيب .)
أتعرفين لماذا ؟؟؟؟؟؟
ليس لانهم يحبون اسرائيل
ولكن لان التسلل الي اسرائيل أقل تكلفة
أما المعلومة التي وصلتني وجعلتني أتخوف بالفعل منها أن هناك أخبار عن أن اسرائيل تعيد اطلاقهم في سيناء بعد عمل غسيل مخ لهم للتعاون معها
أي تهيئتهم كجواسيس جدد
لو صح هذا لأصبحت كارثة حقيقية
وان كنت ما زلت في حالة شك من هذا الكلام الذي ربما يروجه البعض للانتقام من الاخوة السودانيين الذين يعيش بعضهم في سيناء منذ ما يزيد عن عشرة سنين
لا اعتقد بهذا الكلام اسرائيل تستخدمهم كعماله مثل استخدام الخليج للهنود وعماله قليله التكلفه وهم راضيين باى شى اما قصه غسيل مخ لا اعتقد بهذا وفى اعتقادى انهم يقبلونهم حتا يعطونهم الجنسيه الاسرائليه حتى يقدرون ان يواجهوا اعصار المواليد الفلسطنين ومعروف ان اسرائيل لا تقدر على مواجهه زياده تناسل الفلسطينين فى حين ان مواطنيها قليلى العدد بالمقارنه للفلسطينيه وهذا مايقلقهم وهذا ما فعلته مع الفلاشا ليس حبا فيهم ولكن لزياده العدد فقط فهى خائفه من الزحف الديموغرافى عليها من قبل الفلسطنيين فلهذا تستورد بشر وتقبل الافارقه على اراضيها ولو لاحظت انها تفضل الافارقه المسحيين هذا ماقالوه لى بعض الاشخاص.
ربما كان ذلك زاوية من القضية ، بالفعل اسرائيل تحتاج عمالة رخيصة وقيل أن هناك قري مصرية ذهب الكثير من ابناؤها الي هناك ، كل هذا أعتقد فيه لكنني دائما لا أستبعد الهوامش التي تعتبر العقلية الاسرائيلية من أفضل من استخدامها
معقول أن اسرائيل تحتاج الي عمالة يوفرها هؤلاء سواء من مصر أو من مجاهل افريقيا ولكن ألا يعتبر هؤلاء في ظل كيان يحس بالعداوة ضد كل ما هو عربي
ألا يمثل هؤلاء تربة جيدة يمكن توظيفها من اليهود
أنت بدوية ولن أذكرك بالمثل الذي يتكلم عن الضبعة التي أودع رجل حماره لديها ؟؟؟
ياضبعة وداعتك راس الحمار هذي
منذ متي يستأمن الوحش علي ما هو من ألذ فرائسه
تعاني الفلسطينيات العاملات من مناطق الضفة الغربية داخل الخط الأخضر مصاعب جمة أثناء عملهن، وتظهر هذه المعاناة بابتزازهن من أصحاب العمل الإسرائيليين، وصعوبة التنقل، والاعتقال، ودفع الغرامات.
ورغم أن العاملات لا يبحثن سوى عن لقمة العيش، فإن معاناتهن تفوق ذلك المقصد، في ظل صعوبة العيش في الأراضي الفلسطينية جراء ارتفاع نسبة البطالة وقلة فرص العمل وغلاء الأسعار.
وتخشى كثير من العاملات الحديث عن معاناتها لأسباب أمنية كما تقول بعضهن واجتماعية بنظر الأخريات، ولكن السيدة فاطمة (30 عاما) من إحدى قرى مدينة قلقيلية قالت للجزيرة نت “أعمل أنا وبعض النساء من قريتي والقرى المجاورة في قطف البرتقال من إحدى المزارع في فلسطين المحتلة عام 1948، حيث نستيقظ قرابة الساعة الثانية فجرا يوميا، ويأتي السمسار لنقلنا لمكان العمل، ونمكث عدة ساعات بالطريق، حيث نضطر للمرور عبر طرق التفافية محاطة بالسياج، فنحن لا نملك تصاريح خاصة بالدخول الى إسرائيل”.
فاطمة: محاولات التحرش بهن تكثر من قبل الإسرائيليين، وتهدد العاملة بقطع مصدر رزقها في كل حين بسبب رفضهن الاستجابة لأوامر أصحاب العمل التعسفية
وتابعت “نعمل أكثر من 10 ساعات يوميا، وبأجر لا يزيد عن 15 دولارا، ندفع منها ثمن مواصلاتنا وطعامنا وشرابنا، وإذا أراد رب العمل التخلص منا وعدم دفع الأجرة يتصل بالشرطة ويخبرها بأن لديه عاملات مخالفات دخلن إسرائيل دون تصاريح، وعندئذ نحرم من أجرتنا، بل نعتقل وندفع غرامة مالية كبيرة ونلزم بعدم العودة”.
وتشير فاطمة إلى أن محاولات التحرش بهن تكثر من قبل الإسرائيليين، وتهدد العاملة بقطع مصدر رزقها في كل حين بسبب رفضهن الاستجابة لأوامر أصحاب العمل التعسفية.
أما مريم إبراهيم (46 عاما) من المنطقة الشرقية بنابلس فهي تعمل منذ أكثر من 20 عاما داخل مجمع بركان الاستيطاني القريب من مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقالت للجزيرة نت “خرجت من المدرسة للعمل، فحالة أسرتي المادية لا تسمح بإكمال تعليمي، ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل بتجمع استيطاني، وهذا العمل خطير جدا، حيث أتعرض دوما لاعتداءات المستوطنين، ويبدأ أولادهم يصرخون علي “عرفيم” أي عربية، وأحيانا اضطر للعودة للبيت وعدم العمل، رغم أني أعاني كثيرا ريثما أصل لمكان العمل”.
وأردفت مريم “منذ بدأت العمل وأجرتي كما هي، وأحيانا ينتقص رب العمل منها، وذلك لمعاقبتي إذا تأخرت عن ساعات الدوام، ويحاول دوما ان يحضر نساء للعمل أكثر من الرجال، وذلك لقلة أجورهن وعدم الخوف من ارتكاب أعمال إرهابية، وصعوبة الحصول على إذن بالدخول للرجال للمستوطنات”.
العاملات يتعرضن باستمرار لعدم إصدار تصاريح الدخول للمستوطنات.
من جهته أوضح الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد أن مشكلات العاملات الفلسطينيات داخل الخط الأخضر كبيرة وذلك لطبيعتهن الفسيولوجية كنساء.
وقال سعد للجزيرة نت “معاناة العاملات تظهر بكثرة ساعات العمل، وقلة الأجور، وعدم إصدار تصاريح، والاعتداءات المتكررة والمختلفة للضغط عليهن لإسقاطهن في شباك التعاون الأمني، ومحاولة نزع اعترافات منهن عن قضايا تتعلق بتحركات الفلسطينيين”.
أهلا بك : نشكرك علي المعلومات المهمة بصدق عن معاناة العاملات الفلسطينيات التي تدعهن الظروف القاسية للعمل داخل اسرائيل وأود فقط ان سمحت لي أن أجتزيء الاتي :
(وقال سعد للجزيرة نت “معاناة العاملات تظهر بكثرة ساعات العمل، وقلة الأجور، وعدم إصدار تصاريح، والاعتداءات المتكررة والمختلفة للضغط عليهن لإسقاطهن في شباك التعاون الأمني، ومحاولة نزع اعترافات منهن عن قضايا تتعلق بتحركات الفلسطينيين”. )
أعتقد اخت بدوية أنني كنت علي حق فيما يخص الأفارقة الذي أعتقد أن تجنيدهم سيكون أيسر وأسهل اذ أن القضية لا تعنيهم وعلاقتهم بها هامشية
استاذ اشرف فى اعتقادى انهم قريبا سيحاولون التخلص من كل ماهو عربى وسيلجاؤن للافريقين يمكن حتى يتخلصوا من العماله العربيه بدا هروب الافريقيين اليهم منذ عهد قريب واقول استاذ اشرف انهم يفضلون المسيحيين من الافريقين لانهم لو فى ايديهم التخلص من العرب كلهم كانوا فعلوها يمكن يقبلون الافريقان لكى يتخلصون عبر مراحل من العماله العربيه لانهم يكرهونهم وهذا مايجعلهم يقومون باذلال العاملات العربيات وصدقنى اسرائيل ليست فى احتياج لتجنيد افارقه لان هناك من العرب مايكفى ويزيد نرا كل يوم استشهاد ناشط او مقاوم كيف يصلون اليهم الا عبر جواسيس وخونه من الفلسطينيه انفسهم .