احتراماً لعالم جليل يلوث اسمه : رأس الحمار والضبعة و مؤسسة ” ابن كلبون ” وتابعها سعد الدين إبراهيم
في نهاية التسعينيات وبينما كانت الأجواء العربية بالفعل سوداوية – وأظنها ازدادت سواداً – كنت أجلس مع صديق نتحادث فيما وصل إليه الحال ، تناقشنا كثيراً وأنهينا مناقشتنا بأمل اليائس ، أتتخيلون ماذا كان أمل اليائس هذا ؟؟؟؟، قلنا فلتفعلها أمريكا وتتدخل في المنطقة ، ستكون أرحم بهؤلاء الصامتين من حكوماتهم ، ما داموا قد تزوجوا الصمت زواجاً كاثوليكياً .
كنا بالطبع نحلم ، ونفعل ما فعله الرجل الصحراوي عندما أودع حماره في حراسة ضبع ، أوصاه بالحمار خيراً وانصرف !!!! ، ما تمنيناه من أمريكا هو بالطبع ما تمناه الرجل الصحراوي من الضبع أو الضبعة كما يقول المثل السيناوي .
دخلت أمريكا وكان الوضع المنطقي الذي لم نتخيله نحن ولا هذا الصحراوي ، أكلت الضبعة رأس الحمار تماماً كما أكلت أمريكا العراق للدرجة التي بات فيها الشعب العراقي يتحسر علي من كانوا يسمونه بالطاغية ، أعني ” صدام حسين ”
بالفعل كان درساً قاسياً استوعبته أنا وصديقي جيداً ، وأظنه درس مفيد جداً لحالة د. سعد الدين إبراهيم الرجل الذي ما زلت علي رأيي في أن وضعه لاسم عالم جليل هو لن أسميه حتى هنا لأنه أرفع وأسمى من أن يرتبط اسمه بهذا النشاط المسيء للجميع .
أولاً كي نفهم حالة د. سعد الدين إبراهيم – وشبيهاتها كثيرة في مجتمعاتنا العربية ، لابد من أن نفهم الأرضية التي وقفت عليها ، تلك الأرض التي كانت بالفعل ممهدة بفعل دهس الأنظمة العربية لمواطنيها بلا رحمة ، وفي المقابل الصمت الثقيل للشعوب العربية . في هذه البيئة وليس في غيرها نمت مؤسسات بحثية ممولة بالطبع من الخارج وكانت الأجندة هي البحث في هذا الوضع عن وسائل ضغط علي الحكومات العربية ، لكن وهذه نقطة جوهرية لابد أن يعيها الجميع : وسائل الضغط تلك لم تكن دوافعها ولا آليات عملها فيما بعد تصب في مصلحة تلك الشعوب العربية المقهورة ، ولكن في صالح الحصول علي مكاسب محددة ربما تضاعف قهر تلك الشعوب .
هكذا يتحاور أبناء أمريكا واسرائيل
فهم سعد الدين إبراهيم وأشباهه الرسالة جيداً ونفذوها بإخلاص منقطع النظير ، لا ننكر هنا أن الغرب ساند هؤلاء ليس بالمال فقط ، بل بالنفوذ أيضا ، هذا ما دعا البعض منهم يغتر وتأخذه الجلالة فيعتقد أن تلك الحماية ستضمن له أن يصول ويجول هنا وهناك بلا خطوط حمراء ، ففتحوا كل الملفات الشائكة التي لم يكن فتحها إلا سكب المزيد من البنزين علي حطب ينتظر عود ثقاب وصدق من قال ” الفتنة نائمة لعن الله من أحياها ” . فتح ملف الأقباط ومن قبله النوبة والنظام في مصر يغض الطرف بمنطق جحا ( قالوا يا جحا ………. فقال مادام بعيد عن بيتي خلاص ) لكن الخطر لم يكن قد وصل فقط لما سماهم سعد الدين بالأقليات ، فسكوت النظام جعله يتمادى ووصل به الحال - وفي لحظة كانت حرجة بالنسبة للنظام وهي الانتخابات – الي أن يقترب من المنطقة الحمراء ، تصور أن مظلة الحماية الغربية كافية بالردع ، هو لم يستمع من قبل للنصيحة الشهيرة ( لا تركب الأسد ) لكنه فعلها وركب الأسد ، والمدهش أنه استغرب حين فتح الأسد فمه لينهشه .

سعد الدين ابراهيم مع عدلي أغادير رئيس منظمة أقباط المهجر
بدخول سعد الدين إبراهيم الي السجن لم تنته اللعبة ، وحدث ما توقعه الجميع ، ضغط أمريكا ، والمستفيدين مالياً بالطبع من مؤسسته ، وكان علي كل هؤلاء جميعاً أن ينتظروا ، لكن الأهم هنا هو أن نشير الي أن حليفاً استراتيجياً فقده سعد الدين إبراهيم ، أعني منظمة أقباط المهجر ، تلك المنظمة التي كانت تبحث عن بوق دعاية وجدته في سعد الدين ورفاقه ، لكنه دخل السجن فنفضت يدها عنه بل وصل الأمر لمهاجمته والتنكيل به .

هكذا يري أصدقاء الأمس أعداء اليوم سعد الدين ابراهيم
لكن الطريق الثالث وبعد خروج سعد الدين إبراهيم من السجن ظل مفتوحاً ، الطريق الثالث هو التعبير الذي أراه لائقا جداً لحالته ، فقد ظل محافظاً علي تلك المسافة البينية ، لا يغازل النظام بل يفتعل في كثير من الأحيان معارك وهمية معه وهو ما يضمن له المزيد من المتعاطفين ، في ذات الوقت هو لا يعبر تعبيراً حقيقياً عن آلام وآمال الناس ، قدماه إذن ظلت – منذ البداية - تحث خطاها علي الطريق الثالث .
أما قصة بدو سيناء وهي ما تعنيني بشكل خاص ففيها وسع إبراهيم دائرة المنافع الدولية التي تدعمه لتشمل عدا أمريكا إسرائيل في تلك المرة ، كان عليه أن يعلن إخلاصه للكيان الذي لم يخجل يوماً من الانضمام للذين هرولوا إليه ( مجموعة كوبنهاجن ) ، وها قد أتت الفرصة عندما تجمع بعض البدو علي الحدود متذمرين من النظام المصري بعد ما لاقاه أبناء سيناء من ظلم حقيقي بعد تفجيرات جنوب سيناء ، أكرر النظام المصري وليس من مصر ، وعلي الجميع أن يفهم ذلك , هنا وفي تلك اللحظة الحرجة والمفخخة وجد سعد الدين إبراهيم الأرض ممهدة ، ليس هذا فقط ، بل ذهب بعضهم – وبحسن نية – إليه ، وقدموا إليه القضية علي طبق من فضة ، فضحك في قلبه وقال : يا الله كم أنا محظوظ . لماذا أسعى وقد جاءت الي باب بيتي ، فقط عليّ أن أدق على الحديد وهو ساخن ، وهو ما كان إذ سيطرت أجندة سعد الدين إبراهيم علي المؤتمر الذي عقد علي الحدود ولم تتح فيه فرصة لان يقول الوطنيون كلمتهم ، أنا لست من عشاق مصطفى بكري لكنني تأثرت بالفعل عندما سمعت أنه بكي في هذا المؤتمر هو وصديقي الذي أعتز بالفعل به يوسف مبارك ، ليس مصطفى بكري وحده من منع وبقوة سلاح غير شرعي من الكلام ، غيره كثيرون منعوا لتبقى أجندة سعد الدين إبراهيم وحدها - الي حين - ذي الصوت العالي بقوة سلاح غير شرعي . لكن ومن حسن الطالع أعاد التاريخ نفسه ، ففي فترة الاحتلال ظن أحد الحكام العسكريين لسيناء أنه يمكنه التأثير علي مشايخ وعواقل سيناء للمطالبة بحكم ذاتي تحت إشراف دولي فخدعه الناس ، وبالفعل جمع المخدوع كل وكالات الأنباء ومعهم المشايخ وفوجئ بالرجل الذي أنابه المشايخ وهو يتلوا بياناً يعلن فيه ولاء أبناء سيناء لمصر ، الصورة نفسها تكررت بعد مؤتمر الحدود ، تواصلت البيانات التي تدين وتوضح ، وهي بيانات تخلي الكثير منها عن الحرص فقد كانت الأمور قد وصلت فيه الي حد لا يمكن السكوت عليه .
روابط هامة :
حساب شخص نوبي في فيكر رافق سعد الدين ابراهيم مع نوبيين اخرين في زيارته لاسرائيل
النص بالعبرية על פגישה חצי סודית עם המייסד של הארגון לזכויות אדם במצרים وترجمته ( عن لقاء سري مع مؤسس مؤسسة حقوق الانسان المصرية )
مقال منشور بأحد مواقع أقباط المهجر ( أصدقاء الأمس أعداء اليوم )عن سعد الدين ابراهيم
لزيارة مدونة عرب ضد الفتنة اضغط هنا
هذا وللحديث بقية
Filed under: الأقليات, بدو سيناء, تنويعات, ثقافة, سيناء, سيناء حيث أنا, مدونات, مدونة, مدونون عرب, مدونون مصريون, مصر | Tagged: مؤسسة ابن كلبون, مصر, أقباط المهجر, الأقليات, الأقباط, بدو سيناء, سعد الدين ابراهيم

استاذ اشرف كل سيناء تعلم بما صار فى هذا المؤتمر الذى حضره ما يسمى بمصطفى بكرى وكلنا نعلم من هو مصطفى بكرى المهم ان ماكتشفه الناس انه مؤتمر لن يعبر عن مطالبهم ما وجوده هو كانه عرس استفتاء لحسنى مبارك لماذا صورة حسنى مبارك هل نحن بصدد انتخابات حتى يقومون بتعليق صورة حسنى مبارك او بصدد استفتاء على ولايته هذا ما جعل الناس يجن جنونهم الناس كان ودهم مؤتمر يعبر عنهم وعن مطالبهم وليس مؤتمر للحزب الوطنى وجلسوا يقولون ويتقاولون ان مافسد المؤتمر ابوفجر اللى صار ان الناس لحالها اختارت مسعد ليعبر عنهم ورفضوا من جلسوا على المنصات ويومها قال حسن راتب متبرع لبناء مستشفى ولم يحدث اى شى منها الى الان المهم ان الناس قامت بالاعتراض على شكل المؤتمر لانهم وجدوه مؤتمر لمبايعه الرئيس وليس للتعبير عن مطالبهم وليس لابن خلدون اى دخل بهذا المؤتمر ولكنها افتعالات اوجدها الحاقدون ومنهم الامن وهو العامل الاساسى فيما صار ولكن ابو فجر هو من اشرف البدو وهو انسان نظيف فعلا وهو عانى من الافتراءات عليه كثير ولكنه لانه يعرف انه على صواب فانه كان وسيع الصدر وتحمل ما قيل فيه وللاسف من تقاولوا عليه وادعوا عليه بالكذب والافتراءات اشخاص من بنى جلدته وساظل اقول واقسم بالله ان مسعد ابو فجر لا احد يزايد على حبه لسيناء وحبه لارتفاع شان الوطن وضحى باشياء كثيره حتى ينال اهله من البدو حقوقهم الشرعيه كباقى قطاعات الشعب المصرى واقل دليل على ذلك انه معتقل حاليا ومن ادعو عليه احرار بالخارج فمن اذن هو العميل الاحرار دائما بالسجون .
أهلاً بك بدوية : كنت اّمل وما زلت أن لا يتم الزج باسم مسعد أبو فجر في هذا الموضوع فالرجل في السجن وعلينا أن نحترم غيابه ونقوم بما علينا بالمطالبة بالافراج الفوري عنه لانه سجين رأي
أنا تكلمت عن مؤسسة ابن كلبون والموضوع كله عن تلك المؤسسة المشبوهة
توقع الكاتب المصري عبد الوهاب المسيري “نهاية قريبة” لإسرائيل ربما في خمسين عاما.
ونفى مؤلف موسوعة “اليهود واليهودية والصهيونية” أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق في سياقها الموضوعي ويستخلص ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج.
وقال المسيري إن الباحثين الإسرائيليين أنفسهم لا ينكرون هذا الخوف حتى أصبحت “كمية الكتابات” في إسرائيل عن نهاية دولتهم “مملة” وأضاف أن هذا الهاجس لازم مؤسسي إسرائيل ومنهم ديفد بن غوريون أول رئيس للوزراء الذي ألقى عام 1938 خطبة تضمنت أن الجماعات اليهودية في فلسطين لا تواجه “إرهابا”.
وقال المسيري إن بن غوريون عرّف الإرهاب في خطبته تلك بأنه “مجموعة من العصابات ممولة من الخارج، ونحن هنا لا نجابه إرهابا وإنما حربا، وهي حرب قومية أعلنها العرب علينا، هذه مقاومة فعالة من جانب الفلسطينيين لما يعتبرونه اغتصابا لوطنهم من قبل اليهود، فالشعب الذي يحارب ضد اغتصاب أرضه لن ينال منه التعب سريعا”.
في رأي المسيري إسرائيل لا تختلف كثيرا عن دولة المماليك التي نشأت في منتصف القرن الثالث عشر الميلادي واستمرت 267 عاما.
وقال الكاتب المصري إن التشابه بين إسرائيل ودولة المماليك لا يعني أن تستمر 267 عاما لأن الدورات التاريخية أصبحت الآن أكثر سرعة مما مضى. وأضاف أن “العدو الآن في حالة تقهقر بعد أن لحقت به هزائم عسكرية متوالية” منذ ستينيات القرن العشرين وحتى حرب صيف 2006 مع حزب الله والتي أثبتت أن إسرائيل يمكن أن “تهزم”.
هزيمة إسرائيل في الحرب مع حزب الله ساهمت فيها المقاومة الفلسطينية التي أتعبت إسرائيل بوسائل رغم بدائيتها لا يوجد لدى إسرائيل وسيلة لصدها”. وأوضح أنه “في حروب التحرير لا يمكن هزيمة العدو وإنما إرهاقه حتى يسلم بالأمر الواقع”.
ويستدل بما حدث مع المقاومة في فيتنام التي “لم تهزم الجيش الأميركي وإنما أرهقته لدرجة اليأس من تحقيق المخططات الأميركية، وهو ما فعله المجاهدون الجزائريون على مدى ثماني سنوات (1954-1962) في حرب تحرير بلدهم من الاستعمار الفرنسي”.
ووصف قيام دولة فلسطينية بالصيغة التي تقترحها إسرائيل ودول عربية وأجنبية بأنه أمر “عديم الجدوى” وقال الكاتب المصري إن “البديل هو قيام دولة متعددة الأديان والهويات” كما حدث في جنوب أفريقيا.
من درس التاريخ والقرآن الكريم يعرف ان عمر دولة إسرائيل هو 76 عام…بقي منها 16 لتنتهي هي وعملائها.
أخي أحترم ما كتبته عن الدكتور المسيري الذي هو أحد المقربين الي قلبي ولكن رجاء نحن نتحدث في موضوع محدد
شاركنا في الحوار عنه
ولا تأخذنا في تفريعات أخري
مسالة سقوط اسرائيل لا يمكن لاي شخص تحديدها لا هذا يرتبط بقيام الساعة ,لاكن المسيري فكر تفكير جميل فقال خلال (50 سنة) ,في خلال هذه الفترة سيحدث شيء من ثلاث احتمالات :
1- أن يموت المسيري.
2- أن يموت القارئ.
3- أن تسقط اسرائيل
. وانا اتوقع الاحتمال الاول وهذا هو المنطقي. وانا اتمنى ان تسقط اسرائيل اليوم لكن يجب ان نكون واقعيين.
أرجو ~ان لا يكون هذا افتراء علي الرجل فله مواقف محترمة
تعرف أخي ذكرتني بمثل عرؤبي شهير يمثل حالة د. سعد الدين وعلاقته مع أمته تمثيلاً تاماً
هذا المثل هو
( اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم )
أعتقد أن الرسالة وصلت
اهلا وسهلا،
قرأت تدوينتك بسرعة، ولم تعجبني اطلاقاً. ساعلّق عليها تعليقاً أكثر شمولاً فيما بعد. قبل ذلك، أريدك يا أشرف أن تنزع الصورة التي صوّرتها أنا من هذه التدوينة (http://flickr.com/photos/iraada68/366175748/in/set-72157594493886607/). طبعاً أنا مؤيده وانت معارضه، ورغم ذلك، لن اسمح لك باستخدام أعمالي للشتم والتشويه. إذا فضلت هذه الصورة، عليك أن تشير إلى من صوّره. مع ذلك، فإني سأقبل تغيير الوصف “لقاء الطلبة الأمريكان مع مسؤولي فلسطين” بدل الوصف الأحمق والسخيف: “هكذا يتحاور أبناء أمريكا واسرائيل.” رجاء مراجعتك الوصلة الآتية:
http://creativecommons.org/licenses/by-nc/2.0/deed.en
أهلاً بك
بالنسبة للصورة اذا كنت أنت من صورها
وهذا يعني بالطبع أنك كنت من مرافقية
وهذا يفسر بالطبع دفاعك الغير منطقي
وعلي العموم اذكر لنا اسمك لكي نضعه تحت الصورة
أما التعليق فهو رأيي ولن أغيره
عموماً أود أن أشكرك شكراً عظيماً فانت بالفعل قدمت لي خدمة لم تستطع جوجل أن تقدمها
أو أن جوجل تتعمد ذلك
أليس هذا رابط موقعك في فيلكر
http://flickr.com/photos/iraada68/
أنا أدعو كل المتابعين لتلك التدوينة أن يدخلوه
فسيكتشفوا صوراً لم تنشر لسعد الدين ابراهيم في زيارته لاسرائيل
أخيراً فمن فيلكر أيضا اكتشفت نوبيتك
لكن ما هي يا تري علاقة الثقافة النوبية باسرائيل
هذا هو السؤال
الذي يستطيع سعد الدين ابراهيم الاجابة عنه
أخيرا أود أن اعلمك بانك اذا أغلقت صورك في فيلكر تحت ضغط سعد الدين ابراهيم
فان لدي نسخ منها
سعد الدين ابراهيم ده مفيش كارثه الا وتلاقيه وراها
والله ذيب
نورا : أهلا بك في المدونة
وماذا تنتظرين من رجل له أجندة كلها حرائق وكوارث
عيادي : أهلا بك في الدونة
اشكرك
الاخ الكريم اطلب مساعدتك فى محاولة ان اقوم بتغيير القالب الخاص بالمدونة ولكن عند الضغط على القالب المختار يتم التحميل ثم لا يتم التغيير واحيانا يتغير بطريقة لم استطع ان استوعبها حيث انه يبدوا لي والله اعلم ان هناك معيار او طريقة لتغيير القالب برجاء التكرم بمساعدتي ولك الشكر
أهلا بك أخ علي : للاسف الشديد ان كنت تتكلم عن وورد برس فان التغييرات التي طرأت عليها جعلت من الصعب أن اشرح لك
اختيار مهم يا ابو زياد لتلك القضية لطرحها للنقاش والتوعية لما يحاك ضد هذه البقعة التى اكاد اجزم انها فى اهميتها ما يفوق اهمية جنوب لبنان
وانها ستكون مسرحا لمؤمرات كثيرة وساحة لعبث اجهزة مخابراتيه كثيرة
ويجب ان يعى اهالى سيناء لاى خيار ينحازون والامر ليس بالبساطة التى تحسمها ميول عاطفيه بل يجب ان يتم دراسة كل واقع يتشكل على هذه الارض بجدية كبيرة لوضع اسس منهجية لتوعية الاهالى واسس لتكون المنطقة رقما صعبا يقلب حسابات جميع المتآمرين
هلا درش : نتمنى أن يستوعب الجميع ذلك
يا عزيزي العناني،
أولاً، عليّ الاعتذار لتأجيل ردي على ما كتبته سابقاً. تخرجت من الجامعة منذ شهرين وبدأت عملي الجديد. كنت أريد أن أوجه لك تعليقاتي لكنّي انشغلت بما كان يشغلني. فمن المتأكد أن صمتي أشار إليك أنني خفت من الكلام معك. كانت الحقيقة العكس. جدوالي أكبر من قائمة طموحاتي يومية وأخرى. فعلاً، انا آسف جداً.
ثانياً، أشعر أنا بالذل لأن مهاراتي باللغة العربية لا تساوي قدراتك. كما تتصور الآن، أنا لست ناطقاً بالعربية. درستها في الجامعة. على رغم من ذلك، سأحاول (أو بالأحرى سأبادر) الكلام معك ومن الذي يريد النقاش معيّ ليسمح لأي شخص غير ناطق باللغة الانكليزية بالنقاش أو الدردشة مع الأمريكان. الرجاء أن تعامل مع قلتي الفهم والتفاهم.
مع ذلك، دعنا نتناقش مع بعض حول الرجل التي تتمحور حوله أفكارنا. قدّرت تعليقاتك عن حالة حسابي عند موقع فليكر. للأسف، لم يوجّه لي سعد الدين ابراهيم أي ضغط لنشر صورنا كما استخلصت من الدلائل الضئيلة. بصراحة، لم أكلم الدكتور منذ عام ولا يعرف أني أدافع عنه. كان الواقع المؤسف أن تمّ إلغاء حسابي لأني لم أدفع الثمن لتوفير السعة الأكبر لصوري العديدة من خبرتي في مصر (التي تعتبر موطني الثاني). لا أريدك أن تشير إلى اسمي الحقيقي، بل للقب الذي أتسخدمه عند مدونتي (بمعنى الحركة: alharaka). أتمنى أن كل من يقرأ ما كتبته يحكم عليّ من ناحية آرائي وحكمتي بدل هويتي كالأمريكي القاهر والظالم. هل تفهم قصدي بذلك؟
فكفى من هذه النقاط، كلما أفعله الآن هو الاستطراد.
فلنناقش الموضوع الهامّ بهذا الصدد. لم يعترف عليّ سعد الدين ابرهيم تعرفاًِ عميقاً. كل مرة تكملنا مع بعض، لم تزيد المدة أكثر من خمس أو عشرة دقائق. ومن ناحية أساسي هذا، اندهشت من الصفات التي وصفته بها. يمكن أن أفهم وجهة نظرك لحد ما، لكني لا أستطيع أن أنتفق معها. لدي الانطباع أنك تفكر أن كل القيل والقال حول سعد الدين ابراهيم صحيح. طبعاً، لم أعرف كل التفاصيل عن قضية بدو سيناء. بغض النظر عن تلك الفضيحة، السبب الوحيد الذي يجبرني على التوافق معه هو تركيزه على المباحثات والنقاش وكل وسائل من وسائل التواصل. وجدت أن الوضع في معظم الأماكن في العالم العربي غريب للغاية لأن كل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ممنوعة الكلام المعلن. وأعتقد أن النية الحقيقية في قيام سعد الدين ابراهيم بأموره هذه فتح كل هذه المواضيع غير المفتوحة (إن صح استخدامي لعباراتك في التدوينة). ولا أفهم لماذا يستحق سعد الدين ابراهيم وكل من بذل مجهوداً كبش الحريات والاعتقال. أما الطريق الأول أو الثاني أو الثالث، ألم يحق أن يستحق كل مصري أو عربي أو بني آدم أن يواجه الصعوبات والتعقيدات في مجتمعه؟ الدكتور ابراهيم ليس جاسوساً أو خادماً للمخابرات أو عدو مسلح في أي نوع من أنواع هذا القبيل. هو كما هو: رجل كبير يرغب في الكلام والتواصل. أحياناً، يعنى هذا أن على الشخص الحكيم أن يقول ما لا يحبه أو يؤيده أحد.الأقباط مثلاً. تدعى أنت أن الحال بين المسلمين والمسيحيين طيبة (لحد معرفتي، كتبت هذه التدوينة قبل أبو فانا وكل البشاعة التي حصلت منذ الأسابيع القليلة). رغم ما شاهدته وقرأته، أعتقد أنك على حق. لا أفهم لماذا كل الهبل في الصحافة الأمريكية حول الصراعات الطائفية وكل الأشياء التي لا أريد ذكرها. هل يقصد هذا أن على الناس أن يتبقوا صامتين لأن كل الكلام عن الأقليات في مصر (إن استفز التعبير، فلنستخدم مصطلح آخر. أرى كل مصري كمصري أولاً، الآن فصاعداً) بسبب كراهية الحكومة عن أي كلمة موجهة ضد حكمتهم المحبوبة؟ حتى في الولايات المتحدة حاولنا التجنب عن مناقشة هذه القضايا. وكيف يفيدنا؟ انظر لسوء معاملة المسلمين، ناهيك عن كل الأقليات الدينية والعرقية الآخرى هنا. افتحوا عينيكم وعلّموا شيئاً منّا! مع أني أعرف تفكيرك أن ابراهيم يمثل الابتزاز والتدخل الأجنبي في مصر و المنطقة كلها. كل ما فعله ولا يزال يفعله الكلام وتشجيع الناس على التواصل والمشاركة. ما العيب بهذه الأنشطة؟ ربما لن ننتفق لأن لنا نوعين مختلفين من الفلسفاء حول تشكيل المجتمعات الحسنى وكل المواضيع المربوطة بالأمر.
على أي حال، غضبت وزعلت في الأول لأنك أستعملت صورتي بوصف لا يجدر. من الاسرائلي في هذه الصور؟ طبعاً، قابلنا الاسرائيليين عدة مرات. من الطريف أن أغلبيتهم لم ترغب في المقابلة مع سعد. أحس الفلسطينيون بتعاطف أكثر معه. ثانياً، كان هناك طلبة من مصر و لبنان والكويت. ليست كل المجموعة القاهرين والمستبدين المزعومين من أمريكا. بالاضافة إلى ذلك، أظن أ من الطريف أنك لم تلاحظ تفاصيل عديدة عن رحلتي معه. أولاً، قابل سعد الدين ابراهيم نصرالله رغم كل الطلبات من الجامعة وكل الأطراف أرادته ألا تقوم بهذا الاجتماع. فلا يغازل سعد الدين ابراهيم المصالح الأجنبية فحسب. ثانياً، ينتشر كثير من المال الأجنبي الذي يأتي به الدكتور لمواقع وناس لم يرد موفريه نقله إليهم. كل الطلبة (إما كانوا مصريين أو أمريكيين) وجدوا تبرعات من شركات ومصادر آخرى ليساعدوا اللبنانيين بعد حربها مع الاسرائيليين.
فكرت أن هذه التعليقات الأخيرة جديرة بالذكر. أتمنى أن ردى سيفيدك على نحو ما.
تحياتي،
الحركة
من المهم جداً الاشارة صديقي الحركة الي أنني لا أحمل أية عداوة شخصية ولا حتي موقف شخصي بيني وبين الرجل حتي أنني لم أقابله ولا مرة في حياتي لكت يجب وضع الامور في نصابها وسأحاول أن أرد علي بعض ما جاء في رسالتك التي أشكرك عليها
أولا ما فهمته أخي أنك مصري تحمل الجنسية الامريكية أو أمريكي من أصول مصرية
أولاً : دعنا نتوقف عند هذه النقطة تحدياً وسوف أعيد ما قلته أنت عن مصر فأنت قلت بلدي الثاني أو موطني الثاني حسب تعبيرك تماماً كما هو حال سعد الدين ابراهيم اذن- حسب ترتيب الأولويات - فالاولوية لدي كليكما هي مصالح البلد الاول الذي تنتمون اليه وهو أمريكا ومصالح امريكا والسياسة الامريكية في مصر والشرق الاوسط ليست خافية علي أحد ونظن أن الدعم الذي يتلقاه سعد الدين ابراهيم باغداق يصب في خانة تلك المصالح التي تتماس مع المصالح الصهيونية
ثانياً : أنا لم أقل أن بأن العلاقات بين الاخوة المسيحيين والمسلمين علي خير ما يرام ولكنني قلت بأن تلك العلاقات يجب تعديلها بطرق غير التي يتداولها سعد الدين ابراهيم ومنظمة أقباط المهجر الخ ، الحلول تأتي من هنا يا أخي ووفق مصالح مصر أولاً ، أليس من حقنا كمصريين أن ندافع عن مصالح بلدنا كما تدافعون أنتم عن مصالح أمريكا واسرائيل أظن أن هذا حق مشروع
ثالثاً : فيما يتعلق بأن سعد الدين ابراهيم يحفز الناس علي الكلام ، كثيرة هي المواضيع المغلقة يا صديقي فلماذ لا يفتح سعد الدين ابراهيم نقاشات حولها واختار فقط تلك المواضيع المرسومة بعناية فائقة وفق الاجندة الامريكية ، وحتي لا يكون كلامنا في المطلق ، لماذا لم يتكلم سعد الدين ابراهيم عن ظاهرة أطفال الشوارع ، لماذا لم يتكلم عن التجويع الذي تمارسه أمريكا بمعاونة الانظمة العربية علي الشعوب العربية ، لماذ لم يتكلم عن ضغوط أمريكا لمنع الدول العربية من انتاج الحبوب ( القمح بشكل أساس ) حتي يتم تجويع تلك الشعوب , لماذا لم يتكلم الجرائم الامريكية اللاانسانية في العراق واقغانستان الخ
رابعاً : أشكرك علي الاعتراف يجزئيتين هامتين ، أولهما أن سعد الدين ابراهيم زار اسرائيل ابان خلافها مع حزب الله وأنه أنهي زيارته بزيارة نصر الله ، أما مسألة التمويل والاموال التي كان يغدق بها هنا وهناك فأظن أنها لا تحتاج الي تعليق
أشكرك مجدداً علي الرد الذي طال انتظاره
صديقي العناني،
أود أن أشكرك مرة ثانية لما كتبته عن تعليقاتي. كانت أفكارك عميقة ومطلعة. لذا، عليّ الرد على كل نقطة احدى بعد اخرى.
أولاً، الاحظ الآن أني ارتكبت في تركيب كلماتي بالعربي (كالعادة) و كنت أمسك بافتراض أن كل من يعارض عمليات سعد الدين ابراهيم وافكاره وكلما يتبع له أن يشعر بعداوة شديدة (واحياناً شخصية) تجاه الدكتور. من هذه الناحية، انت على حق. ارتكبت فعلاً بهذا التفكير. فكان قصدي في البداية أن أغلبية من يعارضون الدكتور ابراهيم يصدقون بما قرأوه في الجرائد عن سعد الدين صدقاً كاملاً بلا ريبة أو شك. فأظنّ أن التعرف الشخصي على بعض من تظلمه وسائل الاعلام يساعدنا التفاهم بعضنا البعض بشكل أسهل. هذا ما قصدت بكلماتي ودعني الاعتذار بعدم وضوحي.
ثانياً، من اللازم أن أخلصنا من أخطائي اللغوية. كان من المفروض اختيار كلمات غير ما استعملتها. لاحظت بعد ان كتبت ردي الثاني على التدوينة أن استخدامي لكلمة موطن ستشير إلى أني من أصل مصري. هذا ليس صحيحاً اطلاقاً. انا مواطن امريكي مائة بالمئة. تعلمت اللغة العربية في جامعتي في الولايات. لكن اخترت التعبير «الموطن الثاني» دلالة على أني أحب مصر وكأنه وطني الحقيقي. قضيت سنة كاملة فقط، وغيّرت حياتي كلها. مصر قيها سحر كما قال نحيب ساويرس في مقابلته الأخيرة في صحيفة دستور، وسحرتني مصر قعلاً. وليس لي أية نيات بهذا التركيب إلا النيات الحسنى.
ثالثاً، أما تعليقاتي عن علاقتي بمصر وصلتها بحالة سعد الدين ابراهيم في جمهورية مصر العربية، حزّنني كلامك فوراً. طبعاً، لنا موقفين مختلفين عن موضوعنا هذا، كل منا على حق. لكن، أفكر أن لك تفكيراً مشوهاً بالنسبة لسعد الدين ابراهيم. أفهم أنه يتعاطف مع المصالح الأجنبية. للبعض يخيفه هذا التعاطف وللبعض الآخر يعجبه. اعتبر كل من الجانبين غير صحيح وأقعد أنا على السور بينهما كما نقول في امريكا. فاحياناً تتوازي المصالح المحلية (بمعنى المصرية هنا) وما يهم البلدان الاجنبية واحياناً تتعامد. فافتكر كل من مؤيدي سعد الدين ابراهيم وكل من معارضيه يعترفون بهذه الحفيقة. وعلى الشاطر أن يبتز ويستغل الظروف لأجل من يتعاونون معه. ورأيي الشخصي أن الدكتور يعامل الأجانب على هذا النحو. للأسف، هذا الواقع لازم ومستحيل تجنبه. مع ذلك، انتفق معك على عدة نقاط. الشعب المصري ليس بحاجة إلى نفوذ الدول الاجنبية وخاصهً إلى تدخّلها في أمور سيادة البلد، طالما يعارض المصير الذي يختاره لأنفسهم المصريون. إذا لم يختلف وجهة نظر الشعب المصري من شعوب الدنيا الآخرى، سأعاون الشراكة. ولا حاجة إلى تأكيد ما فعل ابراهيم ولا يزال يفعل من الناحتين. كانت مشكلتي أني لا أفهم لماذا يستحق سعد الدين إلقاء الشتائم عليه لسبب بسيط كذلك. علينا أن نختار اختيارات صعبة. لا يفرق الدكتور عنا بهذا الصدد. اخيراً، أود أن تقدم لي قائمة العمليات التي قام بها ابراهيم تعتبرها إشارة إلى مصالح صهيونية مباشرة. انا متأكد أنك ستحدثني عن الأمثال الأبرز، لكني أريد أن أعرف ارائك الشخصية بأكملها(أشعر بالفضول لأنني لم أتكلم مع أي مصري مناهض له في رحلاتي هناك ورغبتي في تأكيد القيل والقال عنه في أم الدنيا).
رابعاً، فيما يتعلق بما قلت عن الموقف في مصر بين الأقباط والمسلمين، كانت نيتي أن تهدئة المناظرة بيننا. انت المصري، و اصدق انك تعرف الموقف أحسن مني بكثير. أما تعليقاتك عن الحلول لهذه المشاكل الاجتماعية أو السياسية أو أي من مشاكل كل دولة في التاريخ، أوافق عليها مائة بالمائة. على كل مواطن أن يدافع عن وطنه. هذه هي طبيعة الدولة المعاصرة. كثيراً ما تدعى أن سعد الدين ابراهيم يتعاون مع اسرائيل ومصالحها. يجب علي أن أنتظر لقائمتك لكي أفهم ما تورط فيه الدكتور ابراهيم تحديداً. رغم ذلك، كلما شاهدت بعينيي كانت اجتماعات ومؤتمرات (غالبا مع الشعب الفلسطيني) و كل الوسائل غير التسليح والتجسس خلال رحلاتي معه إلى اسرائيل وفلسطين (على فكرة، قضينا يوماً واحداً في الاراضي الاسرائيلية لاجتماع وحيد مع اسرائيليين في جامعة تل أبيب. لم نتقابل مع اسرائيليين بعد ذلك إلا الناشطين الذين جاءوا للضفة الغربية للاجتماع، وظواهر مثلها نادرة للغاية). فما المشكلة بالكلام؟ ما زلت تتجنب الاجابة لسؤال بسيط. اعرف انك لا تعتبر المناظرات و المفاوضات غير الرسمية وأسلوب سعد الدين ابراهيم مدافعة الوطن أو نوع من النضال. لكن هل تفكر أن سلوكياته كأستاذ لجامعة لا وزن لها (كطالب سابق أؤكد هذه الحقيقة المؤسفة) نوع من خيانة معادية؟ لن انتفق معك على هذا الصدد، لكن كلنا على حق. بغض النظر عن كل هذه التفاصيل، توقف الكلام عن صلات الصلب القوية بين حكومتي اسرائل والولايات المتحدة. يفكر كثير من العرب غير المتعلمين أن كل امريكي يعاون العلاقات الودية بينهما. لا اعاون هذه الصلات، كل اشاعات المؤامرات الاسرائيلية الامريكية تشابه ادعاءات اغلبية الامريكان الذين يعتقدون أن أصبح كل عربي ارهابياً ويساند اسامة بن لادن. لا أقصد أنك غير متعلم (النقاش بيننا يثبت العكس)، بل كل الامثال المستخدمة المركزة على اسرائل وامريكا كعقل واحد لجسدين مختلفين تزعلني بسذاجتها دائماً. أتخيل انك لن تحب إذا أصرّ شخص على أنك ارهابي ومقاوم فلسطيني أو شيء كذلك. تريد الكلام عن مصالح مصرية، فلنقل عن مصر ولا عما خارج أمورها.
خامساً، لا يمكنني أن أقدم لك أية انتقادات شديدة. من هذه الناحية، اعتقد انك صحيح بلا شك. لكن سعد الدين ابراهيم هو كما هو. سيختار ما يريد التركيز عليه مثلك ومثلي أنا. واتمنى أن يتعلم الناس المصريين من قالب سعد الدين ابراهيم ومن مثله و يطبق مهاراتهم على المواضيع الهامة والجادة مثل تجويع العرب. إذا اردت التحدث عن هذا الموضوع وتورط السياسيين الامريكيين فيها، يرجي أن تقول لي كلما تعرف عنه. لم أسمع شيئاً عن هذه القضية المشمئزة. ربما بامكاننا توسيع وعي الناس لمشاكل كذلك حيث الاخرين فشلوا أن يتركزوا عليه :-). هذا ليس مزاحاً. أريد إرسالك الوصلات والمعلومات عن الموضوع لأن للاعلام الغربية انحياز مثل البلدان الآخرى. نوّرني.
وأخيراً، لا شكر على واجب. احب تبادل المعلومات خاصة مع الشعب المصري. لكن لك عندي تصحيح ما كتبته عن نصر اللّه. زاره سعد الدين ابراهيم قبل رحلتنا إلى اسرائيل (والله كان هناك فوضى لأن جريدة اسرائيلية نقلت اخبار الاجتماع عن جريدة أردنية، لذا كل الناس في البلد قد عرفوا لمدة قصيرة أنه زار نصرالله). أما الاموال، افهم همومك. مع ذلك، أردت توضيح أن كل فلس دفع سعد الدين ليس من جيبه وليس ضد مصالح شعب مصر.
من المستحيل أن أقبل تشكيرك. علي تشكيرك لتبادل الاراء الجميلة. بعد ان رجعت لامريكا، ليس لي فرص عديدة مثل نقاشنا هذا. الله يكرمك.
تحياتي،
الحركة
أهلا بك عزيزي الحركة
أولاً أشكرك علي دوام التواصل ، وينبغي هنا أن أؤكد علي نقطة جوهرية هي أننا بلا أدني شك لا ننفي الآخر ولكن هذا لا يعني بالمرة أن نفكر بنفس آلية تفكيره
أنت علي سبيل المثال تري أن زيارة سعد الدين إبراهيم لإسرائيل ليست ذي أهمية بينما نراها نحن جريمة في حق الإجماع الشعبي الذي قبل أن لا يكون هناك تطبيع مع إسرائيل أو أية علاقات مادامت ترفض إعطاء الحق لأصحابه ثم هناك الكثير من الملفات في خلفية هذا الموقف منها علبي سبيل المثال لا الحصر ملف الأسري المصريين في حرب الأيام الستة وما تعرض له هؤلاء الأسري من جرائم حرب علي يد القادة الإسرائيليين ، ومنها أيضا ما يتعرض له الإخوة الفلسطينيين من جرائم لا إنسانية لم يشهدها لا التاريخ القديم ولا التاريخ الحديث ، التسامح هنا يبدو فكرة هزيلة خصوصاً في ظل استمرار تلك الممارسات الإسرائيلية كعقيدة ثابتة . إسرائيل لا تريد أصدقاء يا عزيزي ، إسرائيل تريد مبردات لآلة القتل الوحشية التي تتحرك هناك ، تلك المبردات تمثلها حركة السلام الآن وحركات المجتمع المدني ، وبالطبع الشخصيات العربية التي تدخل في تلك اللعبة تصبح مبردات مثالية لآلة القتل تلك
اختلاف النظرة هو ما يجعلك تري الأمور من زاويتك ولكن هناك خلفيات يعرفها جيداً المصريون والعرب وهي خلفيات لا يمكن اختصارها في تلك المساحة الضيقة إذ أنها محصلة صراع طويل بين العرب والإسرائيليين ، ومادمت تقول بأنك غير مصري أو علي الأصح نفيت مصريتك فانك بكل تأكيد ستري تلك الخلفيات . لكنني سأحاول تقريب الأمور بالنسبة لك ، لفترات طويلة ظل الفكر الاشتراكي محظوراً في أمريكا وتعرف بالطبع المكارثية نسبة الي مكارثي الذي كان يناهض الفكر المكارثي ، تلك الحركة كانت فاعلة بشكل مرعب في أمريكا أثناء الحرب الباردة ، كثيرون من الأمريكان اعتبروا المكارثية اعتداء علي الحريات ، ولكن الأغلبية رأت أن ذلك لصالح أمريكا ، بالطبع ما نتحدث عنه بخصوص سعد الدين إبراهيم وإسرائيل والتطبيع له وضعية مختلفة لكننا وددت أن أدلل لك بأن الشعوب هي التي تفهم تفاصيل حياتها أكثر
أما بالنسبة للتمويل فأعتقد أنني لن أكون متجنياً علي سعد الدين إبراهيم إذا قلت بأنه ينفذ أجندة مموليه ، تلك الأجندة التي بدت واضحة في معظم أنشطة مركز ابن خلدون ، فقد ركز مركز ابن خلدون الذي يديره سعد الدين علي إثارة ( لاحظ أقول إثارة ولا أقول معالجة ) الفتنة الطائفية في مصر ، بالإضافة الي فتح ملفات حرجة مثل ملفات النوبة ووضع المزيد من الوقود عليها ، هكذا كان يفعل سعد الدين علي الدوام ، هو أحد أسباب الفتن الطائفية في مصر وليس أحد معالجيها .
أتمني دوام التواصل
أشرف العناني