مسعد أبو فجر في ترحيلات الإسماعيلية ونتعشم أن يكون ذلك تمهيداً للإفراج عنه

رناد مسعد أبو فجر

رناد مسعد أبو فجر

الناشط والروائي السيناوي ابن قبيلة الرميلات مسعد أبو فجر نقل أمس من معتقله الي ترحيلات الإسماعيلية ، هناك بعض من يقولون أن تلك خطوات إجرائية روتينية تمهيداً لتجديد اعتقاله ، في حين نتعشم نحن أن يكون ذلك تمهيداً للإفراج عنه خصوصاً وأن القضاء النزيه قد برأه أكثر من مرة باعتباره سجين رأي لم يرتكب أي جريمة تستحق عقابه ، من هنا نكرر مطالبنا المشروعة بالإفراج الفوري عنه احتراماً لأحكام القضاء ومناشداتنا، ألسنا دولة قانون كما تقولون ، وأهم من هذا كله من أجل أهله وطفلته الصغيرة الي حرمتموها من حضنه

  1. ارميلي
    مايو 19, 2008 عند 2:59 م | #1

    مصعد هاذا مو رميلي هدا شيعي

  2. مايو 19, 2008 عند 5:04 م | #2

    أهلا بك أخي ارميلي
    مسعد وليس مصعدأحد قبيلة الرميلات وهذا معروف للجميع هنا في سيناء أما حكاية شيعي فليس هناك شيعة في سيناء كل قبائل سيناء سنية

  3. السويركي
    مايو 19, 2008 عند 6:28 م | #3

    الحين يا رميلي صار مسعد شيعي ولا قصدك شيوعي??
    انا صدقني لا اعرف الرجل ولكني كمان مرة صدقني ما عندي اي مشكلة ان يكون كما تعتقد انت شيعي او شيوعي ما دام يخدم وطنة بدون مقابل.
    ثم ماذا فعلت انت وغيرك للحصول على الحقوق الاساسية للبدو?
    انها الحقوق الطبيعية بمعنى انها تتولد مع الفرد ووجب عدم المساس بها كما في المجتمعات المتحضرة.
    اذكر لك منها الحق في العمل والتملك والتحزب وايضا الحق في سلامة الجسد وغيرها الكثير تستطيع معرفتها اذا كان لديك الوقت وانا صراحة لا اعتقد انة يوجد لديك وفت اتعرف لماذا? لانك اكيد ما زلت تبحث عن حقك الاول اعلاة كغيرك من البدو.
    اذا بدل من رمي الشعارات الفارغة والخراف اللي ما بيودي ويجيب اعرف اولا ايش القصة وكمثل” قبل ما تغيص قيس”.

  4. مايو 20, 2008 عند 9:09 ص | #4

    اولا الحرية لمسعد
    وبعد
    اؤيد الزميل السويركى فيما اشار اليه وهذا هو لب الموضوع لقضية كل مناضل لنيل حق
    اما اشكالية الانحياز للقبيلة والاحساس بان السياسى ضد القبيلة هو غير مطروح بالمرة فى اجندة السياسى
    ولنكون منصفين ان القبيلة حين تشكلت منذ الاف السنين كانت الشكل الاكثر تقدمية بالنسبة للمجتمعات حينها وتطورت المراحل البشرية جعل القبائل تفرز السياسى وغير السياسى لتقدم البشرية
    ولعلى اكون قد اوصلت للرميلى ما نطمح اليه

  5. مايو 20, 2008 عند 11:33 ص | #5

    أهلا بالسويركي : وين ها الغيبة يا رجال
    عساك بخير
    أتفق معك في كل ما قلته خصوصاً
    ( انها الحقوق الطبيعية بمعنى انها تتولد مع الفرد ووجب عدم المساس بها كما في المجتمعات المتحضرة.
    اذكر لك منها الحق في العمل والتملك والتحزب وايضا الحق في سلامة الجسد وغيرها الكثير )
    تحياتي

  6. مايو 20, 2008 عند 11:37 ص | #6

    هلا درش :
    وأنا أيضا اتفق معكما
    بس
    ( ولنكون منصفين ان القبيلة حين تشكلت منذ الاف السنين كانت الشكل الاكثر تقدمي )
    هتزعل اخواننا المنظرين
    ههههههههههههههههه
    كيفك يا درش
    عساك بخير

  7. سجون ومعتقلات
    مايو 20, 2008 عند 2:56 م | #7

    قليلاً ما أتدخل
    لكنني هذه المرة تدخلت
    وحذفت تعليقك
    لأنني أعتقد من حق صاحب المدونة والقراء أن يعرفوا أولاً من أنت
    ومن ثم ننشر لك
    اول أبجديات حامل الرأي الشجاعة
    أليس كذلك

    - أشرف العناني -

  8. نبيل – الولايات المتحدة
    مايو 20, 2008 عند 4:42 م | #8

    سجون ومعتقلات

    اليوم الأول في اكتمال العام الثمانين، وتبدأ الخطوات الأخيرة في رحلة العودة لما أطلق عليه الشاعر: وكل الذي فوق التراب تراب!
    شريط طويل يمر أمام الرئيس فيشاهد تفاصيل لا يعرفها غيره، ويعيد القراءة من جديد، وقد يستعين بالضمير محاولا إيقاظه في سباق الصيحة الأخيرة قبل التوبة أو قبل رَكلِ كل قيّم الخير والأخلاق.
    شريط طويل كان الرئيس مبارك فيه هو الآمر والناهي والحَكَم والخصم والجلاد والشيطان والملاك والقاتل والمحقق والسجّان …

    كان يملك مصر بين إصبعين من أصابعه، وتأتيه كلها خاضعة، خانعة، مطيعة، أو تأتيه مفعمة بأمل وإيمان وتفاؤل وصبر أم الحضارات، لكنه كان يملك كمية من الغرور والطاووسية والكراهية لشعبه وعشق الإذلال وغراماً بتعذيبه يحسده عليه إبليس ونسله.

    في ستة وعشرين عاما مَرّ على سجونه ومعتقلاته ربع مليون مصري، وكان دائما يحتفظ بثلاثين أو أربعين ألفا منهم إمعانا في إذلال أهلهم، وحرمان أولادهم منهم. متعة في أسفل درجات الحقد والبغضاء، فتمر الأعوام، والسجين الذي لم يتم عرضه على القضاء يكبر أولاده في غيابه، وتبلل دموع أهله تلك الوجوه البريئة التي تنتظر غداً لا يأتي، وأملا لا يبرق، ودعاء لا يكتمل إلا بغضبة شعبية تأخرت سنوات طويلة.
    مئات .. آلاف من حالات الانتهاك الجنسي، والتعذيب الجسدي، وحرق الأطراف، وادخال أسلاك كهربية في مواضع العفة من الرجال، فتتكدس التقارير على مكتبه، وتزداد بهجة تصوراته المريضة بمَشاهد أبناء بلده وهُم معلقون في سقف مكتب مأمور القسم، أو في ضحكات الشياطين من مخبرين وعساكر ومرشدين ومسجلين خطيرين، ينزعون ملابس من كرّمهم الله في الأرض.

    كان بارعا في اكتشاف اللصوص والنهابين والفاسدين والمجرمين وذوي الضمائر الميتة ليضعهم حوله في الوزارات والمؤسسات، ووضع ثروة وخيرات مصر بين أيديهم وايدي أبنائه، ونكث وعده بعدما عاهد الشعب أنْ لا تكون هناك ولاية ثالثة، فاستخف قومه في الولاية الخامسة.

    كان كاذبا حتى النخاع، ويُعِدّ ابنه لأكثر من عشرين عاما ليرث عرش مصر، ويقف أمام شعبه مستخفا إياه، ومستحمرا ذكاءه، ليدعي أنه لم يفكر في أن يحكم جمال مبارك مصر من بعده.

    جعل كل من حوله أصفارا متراصة، والشرطة التي كانت في خدمة الشعب أضحت في خدمته وأسرته، والجيش البطل .. جيش العبور يشاهد ضياع استقلال الوطن في أصغر قراراته، لكنه لا يتحرك.

    كان عبقريا في اختيار الفاشلين، وجعل الإعلامَ المصري حزمة من المتخلفين والغوغاء والمعاقين ذهنيا، وشجّع تسميم الأرض الزراعية سواء في عهد يوسف والي.

    في عهده جعل الصفرَ مرادفا لكرامة المصريين في الداخل والخارج، وتأخر التعليم، وتضاعفت تجارة وتعاطي المخدرات، والرشوة أصبحت ضرورية كالتنفس تماما، والتلوث المائي والهوائي سمة غالبة على سماء وبحر ونيل مصر كلها.
    في عهده اختفت قيم عزيزة، وجعل الكلمة العليا لسوط ضابط الأمن أو حذائه، وأصبح هو السلطات الثلاث دون أن ينبس أحد ببنت شفة، وأصيب ثلث الشعب المصري بأمراض وبائية، وزاد العاطلون عن العمل إلى ثمانية أو عشرة ملايين، وانحدرت اللغة، واختفى المشروع القومي، وأعطى إشارة خضراء لكل من يريد أن ينهب شريطة التقاسم مع أحد رجاله.

    ولا يزال هناك عبيد وأذلاء ورعاع وعشاق مهانة وجبناء وأعداء الشعب المصري يجدون له مبررات وأعذارا كأننا يتامى من بعده، ويضعون بدائل مفزعة لارغامنا على الاستمرار في الوحل تحت أحذية زبانيته القساة.

    جرائم مبارك تحتاج لمجلدات ضخمة في كل عام من أعوامه المشؤومة، ولكن يبقى الخطر ماثلا في أشقاء الشياطين الذين يبررون تاريخه الأسود بحجج دينية واهية وكاذبة، أو بالخوف على مصير مصر عراقياً، أو ببديل ديني متطرف جامح، أو بفوضى تضرب الوطن المسكين في مقتل.

    في عامه الثمانين قد تتحررمصر بالعصيان المدني، وقد يكتشف الإخوان المسلمون والأقباط أن الإنحياز للشعب أشرف من الالتصاق بالجماعة.

    هل نشهد يوم تحرير مصر أو استعبادها ربع قرن آخر، نتحول فيه من طوابير الخبز والكرامة إلى متسولين وجائعين وهياكل عظمية تبحث في القمامة عن طعام لأهلها وفلذات أكبادها.
    عصيان مدني أو انتفاضة شعبية أو غضب أو اعتصام .. المهم أن ننحاز مرة واحدة إلى قيم الحق والخير .

    إن استمرار اعتقال آلاف من جماعة الإخوان المسلمين وحرمانهم من أهلهم ذنب في رقاب قياداتهم والمرشد العام إن أحجموا عن الانحياز إلى الشعب بحجة الخوف من الفوضى أو حسابات خاصة أو أجندة غير معلنة، فالأجيال القادمة ستفهمها على أنها انحياز للسلطة الباغية والتي لن تفرج عن الأبرياء إلا بالقوة وانتزاع الحق.

  9. مايو 20, 2008 عند 5:04 م | #9

    أهلا بك نبيل
    نحترم رأيك ورأي كل زوار المدونة
    أنوه فقط الي أن المدونة لم يزرها في الفترة التي كتبت فيها تعليقك
    أحد من الولايات المتحدة
    للتأكد
    يمكنك زيارة الرابط
    http://webstats.motigo.com/s?tab=1&link=1&id=4500141
    وهذه بيانات اخر عشرة زوار في الفترة التي كتبت أنت فيها تعليقك
    كل هذا فقط حتي لا تعتقد أن أهل سيناء سذج لتلك الدرجة
    1. 20 May 15:57 TE Data, Cairo, Al Qahirah, Egypt
    2. 20 May 16:36 Link Egypt, Cairo, Al Qahirah, Egypt
    3. 20 May 16:41 Palestine Telecommunications Company (PALTEL), Rafah, Palestinian Territory, Occupied
    4. 20 May 16:42 Palestine Telecommunications Company (PALTEL), Rafah, Palestinian Territory, Occupied
    5. 20 May 16:52 TE Data, Cairo, Al Qahirah, Egypt
    6. 20 May 16:57 Wirtschaftsuniversitaet Wien, ZID, Vienna, Wien, Austria
    7. 20 May 18:04 Saudi Arabia
    8. 20 May 18:21 Wirtschaftsuniversitaet Wien, ZID, Vienna, Wien, Austria
    9. 20 May 18:32 Wirtschaftsuniversitaet Wien, ZID, Vienna, Wien, Austria
    10. 20 May 18:33 TE Data, Tanta, Al Gharbiyah, Egypt

  10. بهية
    مايو 21, 2008 عند 10:35 ص | #10

    المفسدون الكبار واللصوص الكبار ومصاصى دماء الشعب المصرى يُفسدون ويسرقون ويختلسون وينهبون على مرأى ومسمع من العالم كله ، ولم نسمع أن حكماً بالسجن لمدة يوم قد صدر بحق أى منهم ..
    إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة الأهرام ( منذ 1979 – 2005م ) سرق 3 مليار جنيه ورغم ذلك لم يُقدم لأى محاكمة حتى الآن !
    يوسف والى وزير الزراعة المصرى الأسبق استورد المبيدات المسرطنة ودمر صحة الشعب المصرى ونشر السرطان على أوسع نطاق ، وبات السرطان يحصد الآلاف سنويا حتى الشباب فى عمر الزهور ( العشرينيات والثلاثينيات ) ورغم ذلك لم يُقدم لأى محاكمة نهائياً .
    وبرأت المحكمة فى مصر ” هانى سرور ” رئيس مجلس إدارة شركة ” هايدلينا للصناعات الدوائية المتطورة ” بعدما قامت شركته بتوريد الآف أكياس الدم الملوثة لمستشفيات مصر.

  11. هيفاء
    مايو 21, 2008 عند 4:50 م | #11

    طالماأن قانون الطوارئ موجود…..فكل شئ مباح….الاعراض..الاموال..الارواح..الاعتقالات..الخطف..التعذيب..لايوجد شئ اسمه الرحمة مع قانون الطوارئ.ائ شئ ممكن أن تتخيله ممكن حدوثه بسهولة ولن تجد اى محكمة أو قانون يستطيع أن ينجدك..أنن فى دولة بوليسية معطل فيها القانون ويطبق فيها مبأ القوة والسلطة…ومع السلطة لابد أن تتجنب الانتقاد لها حتى تكون فى مأمن…هناك عصابة تهيمن وتسيطر على مقاليد الحكم والسلطة ويستبيحوا كل شئ ويسنوا القوانين الظالمة لحمايتهم..انهم إناس لايخافون الله..ومن لايخاف الله يستحى كل شئ.

  12. سعاد
    مايو 21, 2008 عند 5:15 م | #12

    أفرجوا عن مصر .
    كفي 27 عاما من الفساد والإستبداد وحكم الفرد.
    مصر تغرق… أنقذوها قبل فوت الآوان

  13. محمد زياد
    مايو 21, 2008 عند 5:49 م | #13

    يا جماعة عارفين المشكلة ايه؟

    المشكلة انو الحكومة بتشتغلنا واحنا عارفين انها بتشتغلنا وهي عارفة ان احنا عارفين انها بتشتغلنا ومع ذلك بتشتغلنا !!!

    اما بقى حسني فانتوا جايين عليه اوي يا جماعة حسني دة ميه ميه يعني الراجل هيعمل ايه ولا ايه هيحل مشاكل البلد ولا هيلم فلوس ليه ولولاده وللست XXXX.

    والله انتوا مش عارفين قيمة حسني للعلم بس دة احسن رئيس يسرق ويعمل ْxxxxxx واحسن رئيس على مستوي الشرق الاوسط يشتغل شعبه ويعذبهم ويجوعهم وفي الاخر يقولهم ايه

    بصوا في عيني بصوا كمان بصوا ناموا بقى قولوا ورايا

    احنا فل الفل اقتصادنا ميه ميه شعبنا ميه ميه

    البلد ميه ميه.

  14. بدويه
    مايو 31, 2008 عند 7:51 م | #14

    بعد التحيه استاذ اشرف اولا بالنسبه لمسعد فقد تم تجديد قرار الاعتقال له بعد وجوده فى مكان ما بالعريش وتم ترحيله للمره الثانيه لسجن برج العرب بالنسبه للارميلى ولو انى اشك انه ارميلى لان الارميلات وكل قبايل سيناء يعرفون ماقدمه مسعد ابو فجر وما تحمله مسعد ابو فجر من اجلهم وان مسعد ضحى باشياء كثيره من اجل سيناء وتحمل مضايقات الامن له من اجل اهله بسيناء وشرف لمسعد ان يعتقل عشان اهله من سيناء وشرف لى ايضا وافتخر فى هالشى ومن كلامك واضح حجم فهمك يارميلى كما تدعىا اولا ما علاقه الارميلات بالشيعه او بالشيوعيه ارميلات تصنف كقبيله والشيعه مذهب دينى او لو كنت تقصد الشيوعيه فهى فكر هذا لو كنت ماتعرف الفرق بينهم وغالبا شكلك لا تعرف ومن العار عليك ان ترمى بالشائعات على الناس ونت لا تعرفهم وثانى شى مسعد ابو فجر رجل معتقل فلا تضرب الرجل فى ظهره لانها ليست من سمات البدو الاصلاء انتظر حتى يفرجها الله عليه وقولها فى وجه ولو انى اشك انك رجل عالاقل تكتب اسمك بالتعليق واتمنى ان تقدم لسيناء ربع ما قدمه مسعد ابو فجر الذى يتفخرون به كنت اتمنى ان ترا الاحتفاليه التى اقامتها نقابه الصحفيين للمعتقلين ومدى الاحتفاء بمسعد ابو فجر كسجين راى للاسف اجد القليل واقول القليل وللاسف من البدو ومن المقربين له ينشهون فيه فى حين ان الكثيرين من المثقفين وكثيرين من النشطاء السياسين بالقاهره فخورين بهذا الرجل وجلسوا حوالى عشر دقائق يصفقون له فى حفله تكريمه كمعتقل وسجين راى .

  15. يونيو 1, 2008 عند 9:32 ص | #15

    أهلا بالأخت بدوية بالنسبة لتعليق الرجل الذي كتب اسم ارميلي فكرت أن أحذفه ولكنني قررت الابقاء عليه كي تكون هناك فرصة لوضع النقاط علي الحروف و حتي يعرف الناس من خلال الردود من هو مسعد أبو فجر الذي نطالب بحريته كسجين رأي

  16. بدويه
    يونيو 1, 2008 عند 10:26 ص | #16

    اشكرك استاذ اشرف, بالعكس جيد انك لم تقوم بحذف التعليق حتى يعرفون من هو مسعد ابو فجر ولا يرمونه بالشائعات والتهم الباطله والحمد لله عندى القدره الكافيه لارد على كل انسان يهاجم ابوفجر وصدقنى واقولها دائما وساقولها للابد اساند ابو فجر وادافع عنه ليس لانه مقرب لى ولكن لانه فخر لسيناء وانسان اخلص كثير لاهله ولو كان شخص غيره ساقوم بمساندته والتضامن معه , سيناء تحتاج للمئات من امثال ابو فجر , الحريه لمسعد ابو فجر .

  17. يونيو 1, 2008 عند 4:07 م | #17

    أنا الذي أشكرك أختي بدوية علي التجاوب معنا في المدونة
    ومعك نقول : الحرية لمسعد أبو فجر

  18. ياسين
    ديسمبر 2, 2008 عند 6:21 م | #18

    الحريه الى لمسعد ابو فجر

  19. ياسين
    ديسمبر 2, 2008 عند 6:25 م | #19

    اشكرك استاذ اشرف, جيد انك لم تقوم بحذف التعليق حتى يعرفون من هو مسعد ابو فجر ولا يرمونه بالشائعات والتهم الباطله

  20. ياسين
    ديسمبر 2, 2008 عند 6:26 م | #20

    طالماأن قانون الطوارئ موجود…..فكل شئ مباح….الاعراض..الاموال..الارواح..الاعتقالات..الخطف..التعذيب..لايوجد شئ اسمه الرحمة مع قانون الطوارئ.ائ شئ ممكن أن تتخيله ممكن حدوثه بسهولة ولن تجد اى محكمة أو قانون يستطيع أن ينجدك..أنن فى دولة بوليسية معطل فيها القانون ويطبق فيها مبأ القوة والسلطة…ومع السلطة لابد أن تتجنب الانتقاد لها حتى تكون فى مأمن…هناك عصابة تهيمن وتسيطر على مقاليد الحكم والسلطة ويستبيحوا كل شئ ويسنوا القوانين الظالمة لحمايتهم..انهم إناس لايخافون الله..ومن لايخاف الله يستحى كل شئ.

  21. ديسمبر 3, 2008 عند 1:23 م | #21

    الحرية هو مطلب مشروع لابي فجر واخيه أحمد ورفيقه يحي أبو نصيرة

  1. No trackbacks yet.