رسالة الي مسعد أبو فجر في سجنه : اختلافي مع آرائك وليس معك هو اختلاف الرجال
آلمتني بالفعل الأخبار التي وصلتني عن حالتك المرضية في السجن ولكن ليس هذا هو دافعي للكتابة عنك الآن فأنا أعرف كم أنت صلب ، وأعرف أن الصحراء فعلت فعلها في أعصابك ليكون التماسك هو مرادف وجودك ، لكن الدافع الحقيقي وراء كتابتي أن ردود فعل ردي علي مقالك كانت ردود مرضية في الاتجاهين سواء من وقف مع أو ضد .
وأخص بالذكر هنا الرد الذي نشر في البديل لرجل مريض لا يعرفك ولا يعرفني ولا يعرف حتى عن سيناء سوي أنها مكان بعيد يأخذ أكثر من خمس ساعات في السيارة ، أما أكثر الردود التي آلمتني بالفعل فكانت رد سالم أبو شبانه الذي قال أن نظرتي عن سيناء هي نظرة السائح ، أنا الذي أجول في سيناء وأتنفس منذ ربع قرن محبتها ومحبة ناسها ، أنا الذي همت علي وجهي سنين وسنين من الصهو حتى وادي العمر ومن النهايات والرينة حتى نجع شبانه فأعطتني محبتها قبل أسرارها ، لا علينا ، كل هذه الردود يا صاحبي التي صورت الأمر وكأنني بروتس الذي سل سيفه ليطعن يوليوس قيصر من الخلف ليهتف مسعد أبو فجر : ” حتى أنت يا عناني “، هكذا صوروا الأمر علي أنه خيانة أو تشويه متعمد مع أنه وبنظرة موضوعية سيكتشف الطفل الذي فقط يعرف ألف باء أن كل ما كتبته هو اختلاف في وجهات النظر وليس تقييماً ، انحزت أنت الي وجهة نظر وانحزت أنا الي وجهة نظر أخري .
ولأننا لسنا أنبياء فإننا لسنا معصومين من الخطأ قد تكون أنت الصواب وأكون أنال الخطأ ، وقد تكون أنت الخطأ وأكون أنا الصواب ، لكن ما حدث أنها صارت معركة لا يد لي فيها ، ولا يد لك فيها ، أتعرف لماذا يا مسعد لأنهم لا يعرفون قيمة الاختلاف ، وكما يقول الناس عندنا في سيناء : ” اللي ما يعرف الصقر يشويه ” وأخيراً تأكد يا أخي أن محبتك كصديق مثقف أنتظر وتنظر منه سيناء الكثير والكثير لم تتزحزح وأنني لم ولن أتوقف عن المطالبة بحريتك , فحريتك فوق أنها حق مشروع هي بكل تأكيد ستعين سيناء حبنا المشترك علي أن تتنفس أفقاً أكثر إنسانية
دمت بخير يا مسعد أيها الصديق ، وعدت سالماً إلينا والي رناد
أخوك : أشرف العناني





![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























الحرية لابو فجر
أهلا بك خالد
شكراً علي المشاعر الطيبة
الرائع اشرف الناس ببر مصر لم يتعلموا ان الاختلاف في الراي لا يفسد بالود تعلموا ذلك من الحكم الذي اذا نقضه اي من كان فهو خائن وعميل او لا يفهم ارجوا ان يتعلموا من رسالتك شئ
ابن مصر : أشكرك وأشد علي يدك
لعلهم يفهموا