مات درويش عاش مهند
بضغطة واحدة علي الماوس ستعرف ما الذي ينافس خبر موت الشاعر الأكثر حضوراً في تاريخ الشعر العربي الحديث وهو محمود درويش ، هذا الموت الذي علي الرغم من أن أنه لم يكن صدمة إلا أنه نبهنا الي فراغ هائل موجود ولم نكتشفه ، فراغ تتصدره التفاهة والغريزية والبله وصف طويل من محفزات الغباء في وطننا العربي الكبير أو الصغير ، لم تعد مهمة التوصيفات .
مات درويش ليترك في بال من عاصروه أو تربوا علي شعرة أسئلة الواقع أغبي من طرحها ، هكذا لتظل الإجابات الجاهزة التي تقدمها وجبات حيوانية غرائزية مثل مسلسل مهند محطم قلوب العوانس في الوطن العربي ، أو في أي مكان مؤلم بغبائه .
اتفقنا أنه لم تعد هناك أسئلة بحجم الأسئلة التي تربينا عليها في شعر درويش ، للأسئلة في لحظتنا العربية الآن أحجام أخري، أصبحت هناك أسئلة حول الأوضاع المثالية للجماع ، الطرق المثالية لإزالة الشعر من المناطق الحساسة ، أقصر الطرق لشراء راقصة يرقص شعرها الطويل بالحركة الدائرية ذاتها وجعابها تلمع بالساتان والعزيزة الكلبية ، ما سعر المطربة الصاعدة في سوق النخاسة ، ليلة أم ليلتان أم أسبوع ؟؟؟؟ مع اعتبار أن السعر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأسعار النفط !!!!! .
مات درويش إذن لتعيش أو تعشش التفاهة في عالمنا العربي
تحديث
رابط التدوينه في موقع أخبار سورية اضغط علي الرابط التالي





![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























سؤال يا سادة يا كرام
ماذا لو تصادف وقت جنازة درويش مع وقت عرض المسلسل المذكور كم شخص سيحضر الجنازة؟
ياللعار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أهلا هاجي
الجنازة ليست لدرويش فقط
الجنازة هي لكل ما يشير الي أننا كنا ذات يوم بشر أسوياء لنا عقل يفكر
وقلوب تحس
أهلا خالد
ليته عار واحد
انه عار يتناسل بشكل مرعب
أبي أعرف ليش رجال العرب متغاظين من مهند
بتعرف ليش
عشان مو متسلط
مو ديكتاتوري
عشان مو دفش
طبعا هادا لا يعني حزننا علي محمود درويش زينة شعراء العرب
القصه مو قصة مهند
القصة قصة انو نسوان العرب ما ضل شي يسولفوا فيه
رحمة الله علي شاعر فلسطين الكبير
ولكن الاشجار تموت واقفة
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي ..
ولمسة أمي ..
وتكبُر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت،
أخجل من دمعأمي!
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبُك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهركعبك
وشدي وثاقي .. بخصلة شعر
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
ضعيني، إذا مارجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت، فردي نجوم الطفولة
حتى أشارك صغار العصافير
دربالرجوع .. لعش انتظارك!
أهلاً زهرة خليجية
أولاً لم يعد هناك رجال عرب
هذا رأي خاص بالطبع
رجال العرب تم تدجينهم وربطهم في أسرة شهواتهم
النخوة وكلا ما كان يحكون عنه في الماضي القديم عن صفات هي أبعد ما تكون الان عن صفات الرجل العربي ذهبت الي المتاحف
انتظري قليلاً
وستجدين الرجال العرب ليسوا فقط مثل مهند
بل سيعلمون مهند نفسه أرقي أساليب الطاعة العمياء لزوجاتهم
أشكرك علي المداخلة
نواف : أهلا بك
لا هذا ولا ذاك
ضعنا يا أخي وما كان كان
سامي عويدات
بالطبع هي خسارة كبيرة
أشكرك علي أحن الي خبز أمي
انا اعترض علي التعميم
مش كل بنات العرب مستين في سي مهند ده
انا عن نفسي اشوف العمي ولا اشوف هوش
السلام عليكم
يعني لواحد شو في يقول بس هلفيلم نور خلانا نعرف فكر لعالم كيف هو انهن بركزو ع شكل و بس و بصدقو هلحكي لفاضي نور و مهند ع قولتهن عم يكسبو مصاري و بكفو حياتهن و نحنا يا حرام عم نضيع وقتنا و حياتنا ع شي فاضي و هني ما بيسمعو فينا اصلن
وعليكم السلام
أتصور أن هناك قضايا عربية أهم من هذا
قضايا انسانية
قضايا مصيرية
ما نعيشة في وطننا العربي
وضع خمسين خطاً تحت مسلسل مهند وأشباه مسلسل منهد من أغاني عمر دياب الي ستار أكاديمي
ثمة غيبوبة حقيقية يعيشها الانسان العربي بعيداً عن لحظته الانسانية
درويش لم يمت و مهند لم يولد حيا…
صحيح أنه لدينا مليار غرائزي مهندي ولكن لدينا مئة (على الاقل) درويش أحياء وبالنسبة للحال القائمة هذا يكفي وزيادة
أهلاً بك أخي
جيد أن تكون هناك استثناءات
ولكن أليس مرعباً أن يكون الهرم مقلوب هكذا
رأسه في الاسفل
وقاعدته في الاعلي
what is the problem ??????????
هههههههههههههههههه
no problem
درويش مات
لكن هل ماتت موسوعته الشعرية الرائعة لا أعتقد ذلك
أخي
اقدر لك همتك
ولكني المس من سطورك يأس عميق , لاحظ معي
“مات درويش إذن لتعيش أو تعشش التفاهة في عالمنا العربي ”
“، فراغ تتصدره التفاهة والغريزية والبله وصف طويل من محفزات الغباء في وطننا العربي الكبير أو الصغير ، لم تعد مهمة التوصيفات ”
إذاً لا فائدة من التعامل مع هؤلاؤ البشر لانهم ليسوا موجودن -وعيا- اصلاً.
هذا ما اردت ان تقوله؟
اعلم يا اخي ان مشاعر الاحباط لا يمكن ان تصلح شي والمحبط المتباكي لا يمكن ان يطور شي
نحن بحاجة الى فهم الواقع فهم جيدا – وهو فعلاً واقع مرير- ثم بدأ الحركة الى التطوير والاصلاح ابتداءاً من النفس الى العائلة وكلا على جهدة
اخي اقرا , دائرة التاثر ودائرة الاهتمام لــ د. ستيفن كوفي
وستصل الى ما قصدته بالضبط
كذلك اسمع او اقرأ للدكتور صلاح الراشد
واقرا ما فعله غاندي
وبعد ذلك ستقتنع اني انا وانت نسطيع ان نفعل شي بل ان ياسنا اسوء من عدم وعي وتحرك البسطاء ممن لا يعلمون شيئا عما حولهم
في النهاية اركز على انني لا اقصد في كلامي ان واقعنا وردي وجميل كمسلمين وعرب , لكني ارفض وبشدة الاحباط والياس
فمن لا يريد ان يصلح فلا يتباكى ويحبط من حوله
شكرا لك
- واثق تماما بسعة صدرك لتعليقي-
Gdedouy أهلاً بك
وأنا معك أخي أعتقد ذلك
لكن هو يعيش في قلوب من أحبوه
أما الواقع فللأسف الشديد
هو واقع بلا ذاكرة
واقع كورود الماء عالقة هكذا بلا جذور
هذا ما قصدت
princeoffeelings
أهلا بك
أقدر روحك القتالية
الذي من المفترض أن نتمسك بها كحد أدني للمقاومة
لكن ما قصدته يا أخي هو الدلالة علي أن الواقع بالفعل ثقيل ومرير
وعلينا أن نضع ذلك فيس خلفيات وجودنا
يقولون ليس بالخبز وحده يحيا الانسان
ولكن للاسف في الوطن العربي يبدو
ان بالغريزة وحدها يحيا الانسان
وسلامي لعرب الجزيرة
والنفط
أشكرك
مات درويش إذن لتعيش أو تعشش التفاهة في عالمنا العربي
مات درويش
بوركت على مقالك الحلو
نص رائع.. والفكرة المطروحة جميلة بقدر الألم الذي تحمله..
العزيز أشرف.. شكراً لك ممتنُّ لما كتبته بعمق.. فقد ضقت ذرعاً بـ(مهند) والأتراك منذ العصر العثماني إلى حدّ الآن.. والذي لا أعرف شكله لحدّ الآن..
كل الود..
سامي البشيري
أشكرك
مداد : تعليقك هنا
لايقل روعة وكثافة
أشكرك مداد
وأشدد علي رغبتي في دوام الاتواصل
يـــــــــاه كم أصبح عالمنا العربي تافهــا ، تافه ولا يستحق ذكره ،
أخشى أن يأتي يوم أُحــرَج فيه كوني عربية ،
زمن الانحطــاط !
أهلا بك فاطمة
المزيد من المرار
لا شيء أكثر
هذا هو توصيف لحظتنا العربية الان
وداعا للشاعر الجميل محمود درويش