مبدأيا أحترم البديل لكن أن يرفض نشر مقالي في الرد علي ادعاءات محمد منير مجاهد وتجريحه المباشر في شخصي فهذا ما يضع علامات استفهام كبيرة تحتاج الي اجابات مع اعتبار أن أن حق الرد مكفول للجميع
هنا نص المقال الذي رفضت البديل نشره وعنوانه :
أمراض الأنتلجنسيا المصرية : إن لم تكن معي فأنت أمني !!!!!
لعل الجميع يعرف القاعدة التي لعب بها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إبان حربه غير الشريفة علي العراق حين هتف : إن لم تكن معي فأنت ضدي ، هذا المنطق المكيافيلي المشوه للأسف الشديد تتعامل به جماعة المثقفين المصريين منذ عهد بعيد وأعرف أنه من المبالغة أن نقول أن جورج بوش استعار المنطق منهم ، لكن الحقيقة هي أن هناك خلل عميق أصاب تلك الجماعة علي وجه الخصوص اعتباراً من السبعينيات ، حينما تفتت تلك الجماعة الي شلل يتوزع ولاؤها هنا وهناك . هكذا وبقدرة عجيبة معطلة تراجعت روح الاختلاف لتعمل وبكفاءة مطلقة نظرية الأواني المستطرقة ، كتابة بلون واحد ، بنظرة أفقية ستعرف أن هناك مسطح شاسع متشابه ، بالطبع هناك من كان يرغب في الاختلاف ولكن كانت التهمة الجاهزة ” إن لم تكن معي فأنت أمني ” تلاحقه و تلمع في ذهنه كإشارات المرور فيتراجع بمنطق السلامة ، وإذا أخذنا في الاعتبار عوامل أخري لعل أهمها المصالح والمنافع الضيقة لتلك الشلل علي الأخص بعد انتشار بوتيكات حقوق الإنسان ومستوطنات المجتمع المدني التي تم زرع مغرياتها بكثافة في أوساط تلك الجماعة ، إذا أخذنا كل هذا في الاعتبار لأدركنا علي الفور الدوافع الحقيقية وراء عزوف الكثيرون من أصحاب الرأي الحر والشريف عن الكتابة ، علي جانب آخر الأسباب الحقيقية التي حولت جزء كبير من قماشة جماعة المثقفين المصريين الي أرزقية يكتبون لمن يدفع أكثر ، ويدافعون بشراسة عن من يأمن مصالحهم ..
هنا من المهم جداً أن نشير الي أن التعميم في كل هذا خطر ، فليست كل مؤسسات المجتمع المدني في مصر مستعمرات أجنبية وليست كل منظمات حقوق الإنسان بوتيكات للتجارة بهموم المصريين ، ثمة من ظل مؤمناً بأن المكاسب المادية عابرة وما سيظل هو احترامنا لما نؤمن به ، وأن هناك الكثير من القيم الوطنية و الإنسانية غير قابلة للتداول في بورصة تلك المؤسسات التي يتحول كل شيء فيها الي سلعة ..
انطلاقاً من كل هذا أقول بأن ما جاء من تعليق علي ما كتبته عن مسعد أبو فجر و دير أبو فانا ليس بعيد عن كل هذا ، ولكن هناك إشارات من المهم جداً أن أذكرها هنا لوضع النقاط علي الحروف ، منها أنني تقريباً الوحيد الذي كان يرغب في أن يصل صوت عربان دير أبو فانا بعد أن علت سيمفونية أحادية النغمات تلعن فيهم وفي كل أبناء الصحراء الأمر الذي دعا بمسعد لأن يشترك في العزف ، وأقول لكل المدافعين عن مسعد أبو فجر الدفاع عن حرية مسعد أبو فجر حق مشروع ولكن هذا لا يعطيه الحق في أن يصف البدو وضحايا مذبحة طنطا بالسفهاء ، أخيرا وللقاري أقول بأنني مؤسس مجموعة عرب ضد الفتنة ولنا خلافات مع من يتعاطون مع قضايا الفتنة الطائفية في مصر برعاية مصالح أقباط المهجر التي تنال دعم الإدارة الأمريكية وتدعم الكثيرين من أرزقية مستوطنات المجتمع المدني في مصر
لكن كل هذا لا يمنع من أن أعود وأكرر ما قلته وسأظل أقوله نحن مع حرية مسعد أبو فجر رغم خلافنا معه فخلافنا معه لا يعني بأية حال من الأحوال أن نتوقف عن المطالبة بالإفراج غير المشروط عنه لان الإفراج عنه حق مشروع لا أنا ولا غيري نملك الانتقاص منه
Filed under: بدو سيناء, تنويعات, ثقافة, سيناء, سيناء حيث أنا, مدونات, مدونة, مدونون عرب, مدونون مصريون, مصر | Tagged: مستوطنات المجتمع المدني, أمن, تخوين, جريدة البديل, جريدة البديل المصرية, حق الرد, حقوق انسان, حريات, غير مكفول


![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)











































عاش الملك مات الملك
لماذا تغضب يا صديقى وانت تمتلك هذه المدونة الرائعة فضلا عن نشاطك المميز فى المواقع العالمية فيس بوك نموذجا ؟
رسالتك وصلت والقضية ليست فى البديل ولكنها كما المحت انت الى مجموعة المصالح الملتبسة التى تجعل بعض اليساريين يدافعون عن رجل اعمال يحتكر سلعة استراتجية وهى نفس المصالح التى تدفع رأسماليين فكرا وليبراليين ادعاءا لمناشدة الدولة بضرورة التدخل لانتاج سلع واستيراد بضائع وتوظيف عاطلين
انها المصلحة وليست المبدأ
تحياتى اليك وكل عام وانت بخير
أهلا بك أحمد
أشكرك علي الرد المتزن
لكنني لم أغضب يا عزيزي تستطيع أن تقول أنني حزنت علي هكذا أوضاع تسود مصر
أكرر شكري لك
وأهلاً بك صديقاً دائماً للمدونة
اتفق مع الاخ احمد
محمود@حسن : أهلا بك