انا واللة احب وطني وباديتي وديرتي

جيل جديد من أبناء سيناء

جيل جديد من أبناء سيناء

تعليقاً علي تدوينة موسي الدلح يكتب للمرة الثانية في سيناء حيث أنا كتب الأخ السويركي هذا الرد الذي ننشره هنا كتدوينة منفصلة لأهميته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حلم ام كابوس الدولة.

انا واللة احب وطني وباديتي وديرتي.
ومصر لنا بها حصة –حصة كل مصري غيور على بلدة ويعمل على رقيها وتطورها للنهوض بمجتمعها الى التطور و محاكاة التطور العالمي, الذي اثبت بدون ادنى شك انة لا ينتظر هذا او ذاك من الذين ينامون ويصحون على حلم المصلحة الذاتية دون اخذ بعين الاعتبار مصلحة
الوطن , وهم بذالك يخلقون مجتمعا مشوها… بمعنى خلق تقطب فية غير متكافئ في الحقيقة.
وسكان سيناء قاطبة من بدوها وحضرها وفلاحيها هم جزء لا يتجزأ من لوحة المجتمع المصري لهم ما لغيرهم وعليهم ما على غيرهم.
اقول هذا واقع لا نقاش علية لانني اتغاضى في الخوض في نقاش فارغ وغير مجدي مع الذين يجهلون عمدا من هم اهل سيناء او يحاولون تهميشهم ووصفهم بالاعراب وغيرة من قلة الادراك وفهم طبيعة هذا المجتمع..
المجتمع السيناوي بالفظ العام هو مجتمع بدوي بطباعة وتصرفاتة , اي ان تصرفات افرادة يغلبها التصرف النابع من القيم التي فرضتها طبيعه البادية عليهم .معايير هذا المجتمع ليست غريبة على احد وهي موجودة وحاضرة في الجتمعات العربية –كالاردن وليبيا وفلسطين ومعظم دول الخليج.
عندما اقول ان هذة القيم والمعايير موجودة في عدة مجتمعات ومنهم المجتمع السيناوي
لا اقصد انني مع تطبيق وابقاء كل هذة القيم في مجتمعنا فهناك من وجب الغائها وهناك من وجب ابقائها وحتى تطويرها ..ولا مجال الان في معالجة هذة القضايا .
اقول وجود هذا المجتمع هو امر واقعي وبغض النظرعن سلبياتة وايجابياتة وجب علينا وعلى الدولة خاصة التعامل معه ومع افرادة ككل فرد في الدولة دون التطرق الى سلبياتة فقط وتعميمها بالشكل الذي تتداول بة قضايا المجتمع السيناوي في مكاتب الدولة عامة.
في بعض الدول كالاردن وغيرها تتعامل الدولة مع هذا المجتمع كواقع لا بد من عدم تجاهلة فتراها حينا تشرع قوانينها مع الاخذ بعين الاعتبار القيم التي تحكم هذا المجتمع وتراها حينا تراقب تطور هذا المجتمع وتلائم تشريعاتها للمستجد في هذة المجتمعات.
وهناك دول تتعامل مع هذة المجتمعات –غالبا تكون هامشية- بسياسة فرض الامر الواقع دون التطرق لخصوصيات هذا المجتمع ..وهذة السياسة اثبتت فشلها لانها تؤدي الى تقطب المجتمعات في الدولة وخلق تشوهات داخلة فترى الافراد يتصارعون فيما بينهم حول تطبيق معاييرهم دون الاخذ بالاعتبار المصلحة العامة-اي مصلحة الدولة الحقيقية- فهذا فلاح وهذا من الوادي وهذا بدوي او اعرابي وهذا مسيحي الخ…
آن الأوان لهولاء الموظفين ورجال الدولة الذين يتعاملون مع المجتمع السيناوي كقطاع طرق ومهربين –ان يكفوا عن خلف الهوة بين افراد المجتمع المصري وهذة السياسة لا تخدم مصلحة الدولة بل العكس هو الصحيح .
آن الأوان لهولاء الموظفين ورجال الدولة الذين يتعاملون مع المجتمع السيناوي ان يقرأو ويطالعو خصوصيات هذا المجتمع لكي نصبح على طريق التطور.
ان الذين تعاملوا مع المجتمع السيناوي لفترة طويلة- وخصوصا البدوي- من موظفين ورجال دولة وعسكرين يعرفون يقين المعرفة طيبة افرادة وحبهم لوطنهم خصوصا بعد رزحهم تحت الاحتلال الاسرائيلي ونيل الحرية بعد عودتهم الى حضن امهم ..مصر.
ان نداء المجتمع البدوي الى الدولة بتطورهم ومساواة حقوقهم وواجباتهم هو نداء مشروع ونابع من مشاعر وطنية –لانهم يرون الذي ينام ويحلم على مصالحة الشخصية ينام بجانبهم ولا رادع
او محاسب او شرع يردعة.
لقد عقدت المؤتمرات والجلسات وكتبت كتب ومقالات وندوات من هنا وهناك حول سيناء وابنائها واتخذت القرارات ولكن هذا كلة لم يطبق على الارض ..وهولاء يتذكرون سيناء فقط في عيد التحرير.
شاء من شاء وأبى من أبى ان المجتمع السيناوي يحاكي ويواكب التطورولكن السؤال الاهم هو اين ستكون الدولة بعد قرن من الان من هذا المجتمع؟
يا هل ترى هل ستكون نائمة وتحلم ؟؟!!

السويركي

رد واحد

  1. [...] موسي الدلح الذي كتب من وصايا شايبنا ورد عليه السويركي : أنا والله أحب وطني وباديتي وديرتي كذا قضية نزع الالغام وقضية الأسري التي خصصت لها صفحة [...]

اترك رد