علي مدي شهر رمضان الكريم انشغلت عنكم بالكتابة عن الصومال وهاأنا أعود اليكم لاهنئكم بدو وحضر جميع أبناء سيناء بلا استثناء بعيد الفطر المبارك ، عيد مبارك عليكم جميعاً وانتظروني بعد أجازة العيد ان شاء الله لنواصل معكم في هذه المدونة المتواضعة الحديث عن سيناء الانسان والمكان
مقطع من فيديو تم تصويره لية وقفة عيد الفطر في مدينة الشيخ زويد
عيد سعيد للصومال والصوماليين How to say happy Eid to Somalia and the Somali
علي مدي شهر رمضان كله خصصت سيناء حيث أنا للصومال فقط وها أنا أهدي لكل شعب الصومال تحياتي وأقول لكل ركن في الصومال ولكل طفل وشيخ ورجل فيها عيد فطر مبارك عليكم جميعاً وعسي تزول الغمة والكرب من صومالكم العزيز اّمين يا رب العالمين
مرات تعد علي الأصابع تلك التي أصبت فيها وأعطيت لكل دولة اسم عاصمتها الحقيقي ، هذا النجاح الاستثنائي غالباً ما كان ذلك يحدث بمحض الصدفة معي ، مقديشو ونواكشوط !! ، من منهما عاصمة موريتانيا ومن ومنهما عاصمة الصومال !! …. مرة وضع موجه الجغرافيا يده علي كتفي وقال باعتزاز لمدرس الفصل : الولد ده هيبقي عبقري !! ثم أعطاني قلمه الحبر الكباس هدية .. كل هذا لأنني أجبت عن سؤال اعتقد هو عنه أنه صعب وكان يخص المغرب أو له علاقة به .. أذكر كان السؤال يحتاج لفهم لكن الموجه أصر علي تسميته سؤال خارج المقرر .. لا علينا .. لماذا لم أبذل مجهوداً كبيراً حني أنجح في الإفلات من هذا المأزق ؟؟؟؟؟ وكيف لم يكتشفه حتى الآن أحد ؟؟؟ لماذا لم تصدف و يسألني أحد عن عاصمة الصومال أو عاصمة موريتانيا كل هذه السنين ..
أمر عجيب والاعجب أنني حتي الان لم أفهم السر وراء ذلك
عين علي الصومال وعين علي انك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا
هل قدم أو أخر ما كتبته طيلة شهر رمضان عن الصومال ؟؟؟؟ .. لا بالطبع .. منذ متى تفعل الكتابة شيء في الواقع .. منذ متى تقدم أو تؤخر .. الكتابة لا تحرك الواقع .. الواقع يحركه ما هو أبشع وأسوأ من الكتابة .. هل كنت أعرف ذلك .. نعم .. إذن ما الذي يدفعني الي تلك الهزائم المتوالية .. أكتب عن الفتنة وأنا أعرف أن الفتنة في ما يسمي بالوطن العربي مستمرة ومتعاقبة ولن يحرك هذا لا كتابتي ولا كتابة غيري .. أكتب عن الصومال وأنا أعرف أن مأساة الصومال مستمرة و ستستمر .. لا شيء .. لا شيء بالمرة .. إنها دودة الكتابة .. بديل الجنون .. أن تري الواقع بكل هذا السواد فليس أمامك سوي خيارين .. إما أن تكتب وإما أن تجن .. فاكتب .. ولكن تأكد من أنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا
الولع بالبشرة السمراء أظنه إنساني بشكل أساسي ، وإذا كانت الخلاسيات قد قفزن من جحيم الحداثة الي المرتبة الأولي في تحريك العصب الإنساني نحو ما افتقده من ميول إنساني لغريزته فيظل للسمرة الأصلية مكانتها ، برونز الجمال في شكله الأصلي .
بعضهم يعيد الفضل الي نعومي كامبل البريطانية التي اختلف الكثيرين حول بلدها الأصلي وان كان البعض يثمن تعاطفها مع الصوماليين الذي يشكل تبرعات لا تنقطع لهيئات إغاثة تعمل هناك الي أن أصولها تعود الي الصومال ، علي كل صوماليات كثيرات ينافسنها الآن لعل منهن ياسمين وأوبا ، أما إيمان فتقريباً عرفت طريقها ولا تحتاج لدعم .
صوماليات كثيرات يعملن في مجال عرض الأزياء علي مستو ٍ عالمي ، هل يعود ذلك الي مواصفات الجسد الصومالي الأكثر خصوبة ؟؟؟ أظن الإجابة بالإثبات
لكن الوضع مختلف بالنسبة للمدونات الصومالية المكتوبة باللغة الانجليزية ومعظمها يعود لمغتربين صوماليين من الجنسين ومن هذه المدونات : مدونة صوماليا SOMALIAومدونة رويال صوماليا Royale Somaliaومدونة أيناشي Ainashe ومدونة صوماليا بلوجز Somalia blogs ومدونة ايست افريكان The East African Philosopherومدونة كينيا صوماليJYNYA-SOMALI. وغيرها الكثير والكثير
أما التدوينة الأكثر شهرة علي الانترنيت فتحكي عن تجربة فتاة صومالية مغتربة والصعوبات التي واجهتها للحصول علي عمل نظراً لأنها محجبة التدوينة للمدونة اديل في مدونتها اديل إن سايت Idil’s Insight
عندما تتعرض مجتمعاتنا العربية لمثل هذا الكم الهائل والغير مسبوق منالغزو الثقافي والفكري القادم إلينا عبر ما أصبح يعرف في عالم اليوم بثورةتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفى ظل عولمة متوحشة لا تعترف بالحدود أوبالحواجز الجغرافية حتى رأينا أجيالاً من شبابنا تنشأ وتتشرب من هذهالمشارب الغريبة بكل ما في هذا الأمر من خطورة لا تتوقف آثارها السلبيةعند حدود الجوانب الاجتماعية فقط بل تمتد حتى تكاد تمس أمننا القومي تصبحمجتمعاتنا في أشد الحاجة للحفاظ على ثقافتها وهويتها وعاداتها وتاريخهاوحمايتها من التعرض للذوبان وسط هذا الطوفان حتى نحمى ثوابتها وخصوصيتها , وفى هذا السياق يتجلى لنا مدى أهمية حفظ مقومات البقاء وإبرازالتاريخ المشرف وبث القيم النبيلة والمفتقدة بشدة في عالم اليوم حتى نعظممن قيمة مثل هذه المواقف الخالدة ونعيد إحياء وإعلاء النماذج المشرفة التيتصلح أن تكون قدوة لأجيالنا القادمة , ومما لاشك فيه أنه لا يوجد أسمىوأنبل من المواقف الصعبة والاختبارات الحقيقية التي يضحى فيها الإنسانبالروح والنفس والمال والولد من أجل الدفاع عن العقيدة والوطن والأرضوالأهل ضد كل من تسول له نفسه المريضة أن يمس هذا الوطن أو أهله بسوء , وفى مثل هذه الأيام من كل عام تعيش محافظة مطروح بكافة قواها ومستوياتها التنفيذية والسياسية والشعبية والاجتماعية أجواء إحياء ذكرىمعركة وادي ماجد والتي تعتبر معركة عظيمة بمقاييس ذلك الوقت وبموازينالقوى غير المتكافئة بين قوة عالمية عظمى كانت تعرف بالإمبراطورية التيلا تغيب عنها الشمس وبين فئة قليلة العدد والعدة والخبرة تعيش حياة أقربإلى الفطرة ولكنها كانت تتسلح بسلاح العقيدة وقوة الايمان ومنطق الحقوشرعية الدفاع عن أرضها وعرضها ووطنها وهو حق عادل ومشروع تكفله كافةالعهود والمواثيق الدولية والأخلاقية والإنسانية , ومن حق أبناء مطروح أنيفتخروا بأن محافظتهم من الأماكن القليلة التي لاقى فيهاالاستعمار الانجليزي مقاومة حقيقية على أرض الواقع بذلت فيها الدماءوالأرواح رغم ضعف الإمكانات وتواضعها , وتشهد جميع محافظات مصر مثل هذهالاحتفالات وأغلبها إن لم يكن كلها اختارت يوماً مشرفاً من تاريخها فيالجهاد والمقاومة ضد الاستعمار أياً كان شكله لجعله عيدها القومي تحيى فيههذه الذكرى العطرة ولا تعتبر هذه الاحتفالات المحلية متناقضة أو متباينةمع الهوية الوطنية بل تعتبر جزءاً أصيلاً منها وهو ما يعزز ويعضد من ارتباطهذه المجتمعات بالوطن الأم ويزيد من اندماجها فى نسيج الوطن القوى ويقوىمن انتماءها وهى أمور صارت غاية في الأهمية خاصة في هذهالمرحلة التي نعيشها اليوم , ومما يؤسف له حقاً أن نرى بعض الصفحاتالبيضاء من تاريخنا تتعرض لحملات تشويه ولسهام طائشة من هنا وهناك يطلقهابعض المشككين والمرجفين الذين يسوؤهم كل هذا المجد الذي صنعته أمتناالعربية والإسلامية على مدار التاريخ وأمام أعين البشرية جمعاء وهىمحاولات مشبوهة تهدف إلى تفريغ ثقافة مجتمعنا من كل ما هو ذي قيمة حتىتصبح مجتمعاتنا جوفاء بلا روح أو مناعة داخلية أو أي خطوط دفاع لتكونفريسة سهلة ومستباحة يعبث بها الأعداء , ونحن في هذه اللحظات لا نملك إلاتقديم كل التقدير والحب والإعزاز والإكبار لتاريخ الأجداد العظام الذينتركوالنا هذا التراث المشرف الذي نرجو أن نحافظ عليه قدر المستطاع وأن نواصلالمسيرة على دربه حتى نكون قد أدينا ولو جزءاً يسيراً من واجبنا نحوهموالذين سنظل مدينين لهم بالكثير ويكفى أنهم وفى زمن عزت فيه التضحية أنهمضحوا بأغلى ما يملكون من أجل أن نعيش فيما نحن فيه اليوم من حرية وكرامةومن أجل صيانة وطهارة هذه البقعة الغالية من مصرنا العزيزة والتي يشهدالتاريخ والجغرافيا أنها من أنقى بقاع الوطن والتي لم تنجح جميع المحاولاتالاستعمارية لزرع أي كيان دخيل أو غريب على أرضها.
تنويه : سعدنا بمقال الصديق أيمن شويقي ونرحب علي الدوام بكتاباته هو وكل أبناء مطروح و أولاد علي في صحاري مصر كما ترحب المدونة بكل مقالات شباب وعربان مصر في صحاري مصر وبواديها سيناء حيث أنا
قبل أن تصبح الصومال أثيوبياوأثيوبيا الصومال ، الحبشة ، هذا التعبير الذي كنا كثيراً ما نصادفه في الكتب التي تعيدك الي هناك ، روائح المسك والعنبر واللبان والمر ، سبأ ، حضرموت ، حمير ، جنة عدن , النجاشي ، بلال ، حتى أبرهة ، هذا الزواج المبكر والقديم بين جزيرة العرب ومنطقة القرن الإفريقي ، حضرموت الحبشة والعكس ، هكذا ليظل هذا المضيق الذي يفصل بين يابسين أحدهما هو ما صار يعرف بالقرن الإفريقيبينما ظل الآخر علي اسمه : جزيرة العرب .
باب المندب كلمة السر : البوابة القديمة للعرب علي إفريقيا ، وبوابة الأفارقة علي الثقافة العربية والعرق العربي ، أليس من المنطقي أن نقول بأن الصوماليين يدينون بالفضل في هذا التباين العرقي والجسديعن أقرانهم في إفريقيا لباب المندب ، بل أنني ربما لأتجاسر وأقول حتى الإثيوبيين أنفسهم هم أيضاً امتزجوا بالعرق العربي إما مباشرة أو عن طريق الصوماليين العرب كما أهل اليمن بالذات ظلوا علي الدوام قريبون من القرن الإفريقيلكن لماذا فجأة أصبح الصومال أثيوبيا والحبشة ليست هي الصومال , وحدها الحروب التي دارت وتدور الآن هي التي تملك الإجابة
تقريباً انطبعت في أذهاننا صورة مسبقة عن الصومال فمجرد أن يأتي ذكر الصومال نستدرك علي الفور الجوع والوجوه الممصوصة الشاحبة والهياكل العظمية التي تتحرك كما لو في أفلام دراكولا ، نعم هناك جوع بسبب الحروبوالتجاهل ، نعم هناك فقر ، لكن كل هذا جزء من الصورة وليس الصورة كلها ، ففي الصومال مراع ٍ هي الأهم في الوطن العربي ، وفي الصومال أرقي وأفخر أنواع المر ولبان الذكر والكثير من البهارات ، وفي الصومال وجوه صبايا يندر أن تجد جمالهن ليس في الوطن العربي فقط بل في العالم كله ومن هذه الوجوه هذا الوجه
قبل رمضان بأسبوعين وتحديداً في السادس عشر من شعبان توفي أهم الشخصيات الصوفية في الصومال علي الإطلاق وهو الشيخ محمد شيخ أحمد محمود المشهور ب ” الشيخ أبا ” وكان الرجل الذي توفي عن عمر ناهز الثالثة والسبعين يعتبر الأب الروحي للصوفية في الصومال وهو من عائلة صوفية وجده كان شاعراً صوفياً ” الشيخ صوفي ”
هذا وتعتبر الطريقة القادرية أهم الطرق الصوفية في القرن الإفريقي علي وجه العموم والصومال علي وجه الخصوص وهي طريقة وجودها هناك قديم ومركز الطريقة هو شمال الصومال . لكن المدهش بالفعل أن باحثين عديدين يؤكدون أن للطرق الصوفية في الصومال دور أساسي في تحريك الجماعات الإسلامية المسلحة هناك وكنت حتى وقت قريب لا اعتقد في ذلك
أعتقد أنني لن أكون مبالغاً إن قلت بأن كميات الطعام التي تلقي في صناديق القمامة في بلد خليجي واحد وفي يوم واحد كافية لإطعام نصف الشعب الصومالي ، أما لماذا لا يحدث ذلك فيجب أن نسأل ذوي الشأن من الدعاة مثل الدكتور يوسف القرضاوي وعمرو خالد وذلك لأنهما يقيمان ويمارسان الدعوة في الخليج .
سيقول لك البعض ولماذا الخليجيون وحدهم فأقول لأنهم من يملكون المال ، مال النفط ، ولأنهم مسلمون ، ولأن في بلادهم الأرض المقدسة في حين لا يملك الصوماليون لا أر ض مقدسة لينتبه العالم الإسلامي إليهم ويهب لنجدتهم ولا نفط يسيل لعاب الشركات العابرة للقارات فتنهال الأموال عليهم ليملئوا بطونهم أولاً ومن ثم يفهمون لماذا كان يتجاهلهم الناس .
تعرض النبي عليه الصلاة والسلام بنفسه للانتقاد من الصحابة ولم تقم الدنيا ولم تقعد ، لكنني أعرف جيداً أنني إذا انتقدت عمرو خالد أكون قد فتحت علي طاقة من طاقات جهنم ، لكن ليس أمامي سوي أن افعلها بعد أن وصل السيل الزبد كما يقال فقد أصبح عمرو خالد في فضائيات أبو ظبي كما يوسف القرضاوي في الجزيرة إمامان جديدان لما يمكن أن نسميه دعاية الاستوديوهات ، هما النموذجان اللذان يقدمان القدوة الحقيقية لهذه الظاهرة التي انتشرت في الفضائيات العربية انتشاراً مرعباً .
يوسف القرضاوي كما عمرو خالد يدعوان لله في فنادق الفايف ستارز الخليجية والوجوه حولهما تشع بالوفرة والبذخ ، فقط أتذكر عندما كان علي الداعية أن يقطع الأميال ليدعو الناس في بلد لم يصل إليه الإسلام بعد ويعرض نفسه للمخاطر والمهالك ، أتساءل علي سبيل المثال : لماذا لا يذهب عمرو خالد الي الصومال لتطال هذه الشفقة التي تنضح من صوته من يستحقون الشفقة بالفعل علي الأقل هناك في الصومال لن يطالبك هؤلاء المساكين بالتأنق ولا التعطر بالعطور الباريسية ولا حتى التفكير في صباغة شعرك خوفاً من نظرة فضولية ، هناك سينتظر الناس أن تفتح باب قلبك ، فقط تفتح قلبك ، ليس أكثر من ذلك
المركزالثقافي الصومالي مؤسسة تعليمية تربوية غير ربحية مقرها العاصمة واشنطن، أسست فيشعبان 1425هـ الموافق أكتوبر عام 2003م بغرض المساهمة في تعليم أبناء الجاليةالصومالية خاصة، وأبناء الجالية المسلمة عامة الدين الإسلامي واللغة العربيةوالمهارات العلمية المختلفة التي تساعدهم على تحسين أوضاعهم الحياتية. وقد حازالمركز على ترخيص من حكومة ولاية فرجينيا الأمريكية
أدهشتني تلك اللوحات لذا عزمت علي نقلها هنا لتشاركونني الدهشة ، جميع اللوحات الفوتوغرافية للفنان الفوتوغرافي جيم ألندر jim alinder من موقعه الشخصي الذي يمكنكم زيارته من هنا
يا لها من مفارقة تاريخية ، إقليم بلاد بنط الذي وفدت منه الهدايا التاريخية الي حتشبسوت الملكة المصرية القديمة هو ذات الإقليم الذي تم اختطاف سفينة مصرية علي يد قراصنة صوماليون وقيل أن هناك يخت فرنسي أيضاً ورهينتين يطلب القراصنة فدية مليون دولار لإطلاق سراحهما ، كما قيل أيضاً أن هناك سفينة بضائع إيرانية تم خطفها هي الأخرى حسبما جاء في الجزيرة ووكالات الأنباء .
لكن هناك سؤالين نظنهما مشروعين أولهما : ما هي الأسباب الحقيقية وراء تنامي ظاهرة القرصنة في المياه الصومالية وهل لهذا علاقة بتمويل الجماعات المسلحة كما يقول بعض المحليين ؟؟؟؟ , أما السؤال الثاني وهو سؤال كثير المنطقية هل تتم عمليات القرصنة هذي بتواطيء مع الأسطول الأمريكي علي وجه الخصوص الذي يسيطر علي تلك المياه في غيبة سلطة مركزية تفرض نفسها هناك ؟؟؟؟
أحدث التعليقات