The Merchant of Venice and The collapse of America

 

the-merchant-of-venice

تاجر البندقية وانهيار أمريكا

 

بالبيض وكيزان الذرة كنا نذهب الي البقال ونقايضه بقطعة حلوي ” فنضام أو ملبس ” هذا ما كان متوافراً فالبلد كانت في حالة حرب ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة .. المقايضة التي كانت قد انتهت منذ اختراع النقود ظلت سائدة في قطاع كبير من الريف المصري بفضل اليهود وبعد رحيلهم من مصر لم تدم طويلاً .. كان اليهود يقايضون بأي شيء تملكه .. تصفية الضحية هنا هو التعبير الملائم .. تعريتك حتى من مخزونك السنوي من المحاصيل ” القمح .. الذرة .. الخ ” حتى لا يبقي أمامك غير باب واحد ووحيد هو الدين والدين علي الطريقة اليهودية ما أبشعه ” رهن بيتك أو قطعة من أرضك ناهيك عن الربا بالتعبير الديني الإسلامي أو الفايظ بالتعبير الشعبي أو الفائدة بالتعبير السائد في الرأسمالية .. والنتيجة الحتمية بالطبع هي استيلاء اليهودي علي قطعة تليها قطعة من أرضك ثم بيتك وهكذا .

 

لم يكن اليهود في مصر فقط كانوا في كل أنحاء العالم يديرون شئونهم بنفس الطريقة التاريخية ، ولعل شايلوك اليهودي في تاجر البندقية لشكسبير المثال الأكثر نصاعة علي العقلية الاقتصادية لليهود .. أما الترجمة الأكثر نصاعة لتلك العقلية فأعتقد أنها ما يمر به الاقتصاد الأمريكي الآن من كوارث بعد أن وصل الفكر الاقتصادي اليهودي الذي يدير أمريكا الي ذروته

  1. أكتوبر 6, 2008 عند 4:30 ص | #1

    اعتقد ان ما تمر به امريكا الان من ازمه اقتصاديه هى نتيجه مباشرة لحروبها على المسلمين فى شتى بقاع الارض وانقيادها الاعمى وراء الاملائات اليهوديه ونيران الحروب التى دائما ما يكون اليهود هم مشعلون فتيلها ولكن الله عز وجل دائما لهم بالمرصاد مصداقا لقول الحق عز وجل “كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله”
    وستقوم امريكا حتما بمراجعة سياساتها خصوصا مع انتخاب الرئيس الجديد
    تحياتى لك اخ اشرف العنانى
    تقبل مروري

  2. أكتوبر 6, 2008 عند 5:20 م | #2

    الي كبير تحليل في الكثير من الصواب
    بالفعل اللوبي اليهودي مؤثر علي القرار الامريكي خصوصاً الشق الاقتصادي منه
    اشكرك اخي راعي الناقة

  1. No trackbacks yet.