دخان عربي Arab tobacco
دخان عربي Arab tobacco
لا يوجد بين الدول العربية أو الأجنبية من يحرمه سوي في مصر ، ولا أحد يعلم لماذا ؟؟؟؟ ، هو لا يصنف تحت عائلة المخدرات فهو نوع من أنواع التبغ ويعرف باسم التبغ العربي Arab tobacco وكان يزرع ويتم تداوله في سيناء منذ فترات بعيدة ، لم يمنعه أحد لا في عهد الأتراك ولا تحت حكم أسرة محمد علي ولا في عهد عبد الناصر ولا حتى تحت الاحتلال الاسرائيلى ، تم تحريمه بعد عودة سيناء الي مصر
نعم عقوبة حيازته أو تعاطيه عقوبة خفيفة لا ترقي لحيازة المخدرات ، لكن لماذا يتم تحريمه في الأساس ، هل لمجرد أن رائحته مزعجة ومنفرة تجعل بعض غير العارفين به يحسبونه قنب هندي ” بانجو ” لكن هذا ليس مبرراً بالمرة .
في بلد كاليمن لا يحرمون القات علي الرغم من أنه نوع من أنواع المخدرات ، ودافعهم في ذلك أنها عادة شعبية ، ربما لا تكون مقبولة حتى بالنسبة لي ، أنا هنا لا أطالب بإباحة البانجو أو المخدرات أنا أتساءل عن سبب تحريم ما هو غير محرم دولياً ، ولماذا لا ننظر باحترام لعادة شعبية مازال الكثيرين من كبار السن في بادية سيناء يمارسونها .
مشهد انفطر له قلبي و لن أنساه طيلة عمري : كنت مسافراً الي القاهرة وكان في المقعد المجاور للسائق شايب (رجل بدوي متقدم في السن ) كان بالزى البدوي التقليدي والعقدة والمرير والبنط فوق ملابسه ، عند نقطة تفتيش القنطرة شرق ترك الضابط جميع الركاب وأشار الي الشايب بتهكم :
- معاك بطاقه يا حاج
- معاي يا ولدي
مد الشايب البطاقة فأخذها الضابط وراح يتأملها
- رايح فين يا حاج
- والله يا ولدي ودي ازور ناس في مصر ، وهادي أول مره ازور فيها مصر
لم يهتم الضابط وأشار بطرف عينيه الي أحد مرافقيه فتوجه نحو الشايب وأمره بالنزول من السيارة
- اقلع البالطو يا حاج
- خير يا ولدي ايش فيه ؟؟
- هنفتشه يا حاج
راح المخبر يفتش البالطو وفجأة تهلل وجهه بعد أن عثر علي كيس ملفوف فيه دخان بينما لم يرتبك الشايب ، فتح الضابط الكيس بعد أن ناوله إياه المخبر وراح بتشممه :
- مش عيب عليك يا حاج وأنت راجل كباره كده تشيل بانجو
- بانجو استغفر الله العظيم .. يا ولدي هادا دخان عربي
كان الضابط الكبير قد أنهي تفتيش سيارة أخري واستدار نحو سيارتنا ، ناوله الضابط الكيس فعرفه من شكله دون أن يشمه :
- دا دخان عربي البطاقة سليمة ؟؟؟
- أيوه يا باشا
- اسمع يا حاج بعد كدا متشيلهوش دا ممنوع
- إن شاء الله يا ولدي
أخذ الشايب بطاقته ووضعها في جببته ووضع البنط علي كتفه وبدلاً من أن يدخل الي مقعده فتح باب السيارة ليكلم السائق دون أن يدخل :
- كم إيجارك يا ولدي ؟؟؟
- ايش فيه يا حاج ؟؟؟؟
- معاود إن شاء الله
- طيب أوصلك الموقف واركب من هناك
- ولا خطوه
-ع راحتك يا حاج
دفع الشايب إيجاره للسائق وتوجه نحو الاتجاه المعاكس الذي يؤدي الي العريش تتابعه حسرة نظراتنا بينما انشغل طاقم التفتيش في تفتيش سيارة أخري





![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























دخان عربى ” بعلى ” “هيشى” ” فيران ” ” بارد الوجه ” ” تتن ” ” دخانهم فى الصراير ما يطب الكيس ”
تسميات سمعناها وعاصرناها فى بادية سيناء لازالت تستخدم حتى يومنا هذا
الا ان تعسف الحكومه ضد البدو لم يترك اى شيء حتى الدخان العربى لم يتركوه لنا
انوه هنا انا الدخان العربى هوا نوع من التبغ الذى هوا محرم شرعا وان كثير من الشياب الذين عاصرتهم يدخنون الدخان العربى تصيبهم كحه شديده خصوصا مع بداية فصل الشتاء
وهذه من الاضرار الواضحه للدخان العربى غير انه يعتبر مكيف كسائر المكيفات وتحضرنى هنا قصة طريفه لجدى رحمه الله مع الدخان العربى حيث كان يبحث عن الغليون ولم يجده فتبش البيت شبرا شبرا ولم يجده واخيرا كانت هناك برذعة حمار ملقاه امام البيت فرفعها ووجد الغليون تحتها فامسك بالعصا من شدة غيضه واخذ يضرب البرذعه !!!
بالطبع لم يكن هناك من يعرف ورق اللف وكانت تستخدم الغلايين وكانت تصنع محليا من الفخار
نسئل الله ان يمن على المدخنين للدخان العربى بالاقلاع عنه وعن سائر الادخنه
القضية مش بسي سوء تعامل مع ((( البدو))) ولكنه نظام تسلط من الحكومة في كل مكان في مصر
هلا راعي الناقة
أحييك علي التعليق الموضوعي
أمسكت العصا من المكان الصحيح
محمد رأفت : أتفق معك تماماً لكن يبدو أن البدو لهم النصيب الاكبر من هذا
عزيزى أشرف
تعليقاً على موضوع دخان عربى. أود أن أقول لك حقيقة مخزية لمستها و تأكدت منها على مدار حياتى و من خلال سفرى الى معظم دول العالم من دول أروبا الى جميع دول آسيا الى أغلب دول أمريكا اللاتينية و هى:
أن الإنسان المصرى بداية من العامل الى الطبيب و ما قوق أقل ثفافة فى العالم.. أقل فراسة .. أقل فهم لما يحيط به من دول العالم..أقل الدول تحدثاً للغة الإنجليزية و عدم نطقها جيداً .. المصرى أن خرج عن الطريق 5 متر تاه..أكثر غباء فى العالم..أكثر الشعوب قلة أدب ..يشتم فى الشارع..ساذج..لا يستطيع يتكيف مع أىلغة أخرى غير لغته..لو مكث فى دولة عربية 50 سنة بالكاد يعرف لغتهم و ممكن يشتموه و هو مش عارف ..مرة كنت فى مستشفى فى القاهرة و سمعت طبيبة تقول لزميلها..فين جالك التكليف ؟ قال قى سينا . قالت يا بختك ياعم..ليبيا وجمرك السلو و البضائع..المصرى لا يعرف إلا الشارع الى أتولد فيه.. فما بالك بالمخبر الغبى.لا تقول السبب الفقر..أنا بأزور الفلبين بأستمرار..هم شعب فقير لكن نظيف الملبس .. مؤدب..يحترم الغريب..عالى الفراسة..فى شهر مايو كنت فى شارع أرميتا أمام فندق أكسوكيتف..أشد المناطق زحاماً و الله العظيم جمت كل أحاسيسى فى أذنى لكى أسمع صوت كلاكس سيارة لم أتمكن . لم أرى على الأطلاق أثنان يتشاتمان و يتضاربان..فى الهند نفس الكلام..بومباى ..نيودلهى.بانجلور..كوتشين..أقرا..تعال شوف القاهرة..شتائم و قلة أدب و خناقات فى الشارع ..و يا أبن المت….كلاكسات..الحمير على كوبرى الجامعة و شارع الهرم..جميع الدول الفقيرة و الغنية التى زرتها من غير لا أدرى أعمل مقارنات فى كل شيء..و أقول لك لم أجد أتعس و أفذر و أسوأ مزاج و أسوأ ترتيب من قاهرة المعز ..فلا تستغرب يا أخى ولا تستعجب من تصرف المخبر الغبى مع الشايب . و الأوصاف اللتى ذكرتها فقط تنطبق على شعب وادى النيل وليس أهل سيناء لأنهم بالفطرة أهل فراسة و أدب..نحن يا عزيزى فى ذيل دول العالم بعد بنجلادش و الصومال بمائة و خمسون سنة و اللذى يقول غير ذلك هو لم يخرج من مصر و لم يرى شيء
لك منى التحية و الإحترام .. و دمتم
jonham : كم هو مؤلم تعليقك يا أخي لكنني أقر وأعترف رغم كل هذا الالم أنه حقيقي .. أتعرف الكارثة الأعظم أين ؟؟؟ اننا ورغم كل ما قلته نعتبر أنفسنا أذكي شعوب العالم وأكثرها تحضراً و……….و………و……..
ولدي المصري ميراث ثقافي دميم اسمه ” الفهلوة ” يجعله يدعي فهم كل شيء ( احنا اللي دهنا الهوا دوكو )
أما عن الشئائم وقلة الأدب فنحن بكل تأكيد نتفوق عللي العالم كله لا تنازعنا في ذلك سوي حواري شيكاغو
اختلف معكم قليلا
ولكن اود اولا ان اتعرف على جونهام هذا هل هوا مصرى ام بيشتم فى المصريين كدا اونطه
لو كان مصري يبقى هوا حر فى نفسه لانك مهما تكون يا جونهام لو رحت اخر الدنيا مش هتروح غير بالباسبور المصري
الشعب المصرى ممكن يكون فيه نسبة غباء كبيره لكن عندنا فى مصر عباقره والحاضر والماضى يشهد بذالك
بس المشكله الكبيره عندنا فى مصر اننا مش قادرين نتخلص من لعنة الفراعنه يعنى اللى بيمسك سلطه فى مصر بيتحول مباشرتا الى فرعون من اصغر مخبر الى اكبر لواء ودى هى المشكله الكبرا انه لما بيتحول الى فرعون بتزيد نسبة الغباء عنده الى 100%
هلا راعي الناقة
طبعاً من حقك أن تختلف
ولكن ألا تعتقد أن هناك سلبيات فادحة في الشخصية المصرية
نحن يا عزيزي نفتقد لروح النقد الذاتي
نعتقد أننا الافضل وهذا غير صحيح
نعتقد أننا الاكثر فهماً وهذا غير صحيح
ألا يحتاج كل هذا لاعادة نظر ؟؟؟؟
عزيزى أشرف العنانى
عزيزى راعى الناقة
لكم منى التحية و الإحترام..
نسيت أن أكتب فى رسالتى إننى مصرى ولم أتدارك ذلك إلا بعد أن ضغطت الموافقة على النشر . يا عزيزى يؤلمنى جداً أن أكتب ذلك وصدقنى إننى أتمنى غير ذلك و عندما كنت فى شنغهاى كنت أسأل الناس تعرفون السعودية؟ ساودى أرابيا.. يقولوا لا ..تعرفون جوردن يقولوا لا ..أقويا إيجيبت؟ يقولوا ييس ييس .. كنت أفرح كثيراً ..فى ساوباولو فى البرازيل كان معى صديق سعودى و زعل لما البرازيلليين لم يعرفوا السعودية و عرفوا إيجبت..ولكن كنت أقول فى قرارة نفسى آة لو تشوفوا مصر الأن ..أننى أحس بالحسرة و الندم و أنا لا أقول الكلام هذا إلا للمصرين و لكن لغير المصريين أكون أكبر مدافع و عنيد و أنا أقرأ مدونات الاخ أشرف من زمان و أقرأ مدونة راعى الناقة و كل مدونات أهل سيناء. ولكن أعيد و أكرر لم أجد أقل فلة أدب و عدم إحترام و فوضى و عدم مبالاة من الشعب و الحكومة أكثر من المصريين . أتذكر كنت فى الفلبين وكنت أمشى على رصيف ضيق ووجدت كومة رمل بناء و أنتظرت خلفها حتى تمر الميكروباصات القادمة و فوجئت أن سائق الميكروباص قد رآنى ووقف 10 أمتار حتى أتمكن أنا من تجاوز كومة الرمل . جرب أنت هذا الموقف فى مصر . لو ما داس على رجلك و شتمك يبقى أنا لا أفهم. يا سيدى رحت لسفارتنا فى ألمانيا حتى أتشمشم راحة الوطن رمى لى الموظف الجرنان من ورا الباب رحت رميته فى وجهه و قلت مش عاوز منك حاجه . زميلنا دخل السجن فى السعودية جاء له واحد من السفارة المصرية بعد أسبوع و شخط فية و تركه قام صاحبنا اتصل بزوجته الفلبينية كان طلقها من 3 سنوات بعد ساعتين جاءوا له 2 من سفارة الفلبين طلعوه من السجن و أعطوه 2000 دولار .. عزيزى راعى الناقه . المواطن المصرى ممتتهن فى كرامته و أكل عيشه و ممتتهن فى عقليته لأن وسائل الإعلام عندنا لا تزال تؤكد بأننا أذكى شعب فى العالم و أكثر عبقرية.كنت فى شارع الهرم من شهر و توقفت حركة المرور مدة ولما وصلت للمكان وجدت حمار كارو قد وقع على الأرض من هول الحمل و ست فلاحة مسكينة تحاول أن تساعدة يقوم وبجواره باص فيه سواح قاعدين يصوروا..إيجيبتكووو..هذا وسط شارع الهرم السياحى المتجه للبيراميد (للأهرامات )..لا تحكم ياراعى الناقة على دولة بالكيف. أحكم بالكم .فليس معتى أن تكون دولة بها قلة عظيمة و باقى الأمة جاهلة عقيمة معناة أن الأمة بخير و بصحة جيدة . مرة كنت فى سرايا النيابة لكى أشهد فى وفاة طبيعية فقال لى وكيل النيابة أن أقف حتى يأذن لى بالجلوس و لما عرفته على نفسى و سبب حضورى قال لى أجلس ولو كان واحد مثل الشايب راعى الدخان العربى لجعلة واقف طول النهار. تعذيب للذات و إمتهان للآدمية و جهل .. أنا وقفت فى نيودلهى عشر ساعات فى الشارع لم أرى هندى يشتم و لا يمسك فى خناق أحد . تعال قف فى البلكونة لو ما سمعت شتائم يندى لها الجبين يبقى أنت لست فى مصر . و كما قال الاخ أشرف العنانى لو لم نمارس النقد للذات سوف نبقى طيلة عمرنا نبجل أنفسنا و نحن فى الحضيض .. و دمتم لنا…
مرحبا اخى جونهام
مهما يكن من امر الشعب المصري لديه الكثير من الايجابيات
أخوى راعى الناقة
نعم .. و لكن السلبيات أكثر من الإجابيات بكثير
من يكره أن تكون بلده أحسن بلد ؟
الفقر ليس عيب
لكن الأمية أكثر العيوب
و الأمى ليس اللذى لا يجيد القراءة فقط
و لكن الأمى من هو قليل المعرفه حتى لو كان خريج جامعة
الله يصلح الحال
تحياتى