دير شرم الشيخ

 

من الوهلة الأولي قد تعتقدون أن هناك خطأ ما في العنوان لكن الحقيقة أنني عقدت مقارنة شكلية بالطبع خارجة عن إطار العقيدة فاكتشفت مدي التطابق الهائل بين حكاية دير سانت كاترين وحكاية ” مدينة شرم الشيخ “أو” شرم ” كما تطلق عليها النخب الجديدة الآن ، كلاهما في سيناء

شرم الشيخ ت�تمي من �قد الفقراء

شرم الشيخ تحتمي من حقد الفقراء

وتحديداً في الجنوب ، وكلاهما محصنتان بشكل هائل مما يجعل النخبة فقط هي من تملك تأشيرة المرور والإقامة هناك ، في سانت كاترين هي نخبة دينية ، أما في شرم الشيخ هي نخبة سياسية اقتصادية ولكلا النخبتين مهابة لا يمكن المس بها ، كان رهبان دير سانت كاترين في الأساس قد هربوا من اضطهاد الرومان ، النخب التي تذهب الي شرم الشيخ أيضا تهرب ولكن ليس من اضطهاد الرومان الذين ذهبوا بتاريخهم الي المتاحف وإنما من حقد الفقراء هذا علي المستوي السياسي والاقتصادي معاً ، البحث عن الحماية والأمان كان الدافع وجوهر المكانين وتظل كلمة السر هي سيناء قطعة السماء المتروكة علي حالها بعيداً

2 تعليقات

  1. hi… iam from indonesia…
    nice blog… success for all activities

    please visit to my blog http://www.aglaonemaku.blogspot.com
    exchange link?

    salam
    aglaonemaku

  2. اعتقد انه لايوجد تشابه كبير بين دير سانت كترين ومدينة شرم الشيخ حيث ان دير سانت كترين لم يتدخل يوما فى شؤن سيناء على حد علمى بينما تجلى البطش والظلم شاهدا فى شرم الشيخ وقاطنيها وهذا ما دعا قله من ابناء سيناء لتنفيذ اعمال عدوانيه على شرم الشيخ برغم السياج الامنى المحكم بينما كان من السهل عليهم ان يقوموا بها فى دير سانت كترين الا انهم ليسو عدوانيين بطبعهم بل بطش النخبه فى شرم الشيخ هوا ما دعاهم الى تنفيذ اعمالهم المجرمه التى اضرت بالبسطاء من ابناء سيناء بينما بقت الشرذمه المتسلطه فى مكانها لم يزدها ذالك الا بطشا . اذا لا مجال للمقارنه سوى انهما كما قلت فى نفس المكان ارض سيناء المباركه كل من تجبر فيها وطغا حتما سيتيه كما تاه بنى اسرائيل
    تحياتى اشرف فى انتظار بوست الاحداث الداميه فى سيناء

اترك رد