بين العتمة والنور

 

بين العتمة والنور

بين العتمة والنور

في لحظة يأس كامل قد تفقد الثقة في كل ما حولك ، كل القيم التي في لحظة ما آمنت بخيرها وصلاحيتها ، الحق ، العدل ، الخير ، الجمال ، هكذا كان يتكلم الأفلاطونيون ، لكنهم ليسوا وحدهم ، كل الشعوب الإنسانية ، كل الثقافات الحية والتي اندثرت كان لها قيم عليا ، الأديان كذلك ، سماوية وأرضية ، التاريخ الإنساني يقول بذلك ، ويفرق بين الخير والشر ، الحق والباطل ، النور والعتمة ، تلك المسافة الفاصلة بين النقائض لم تكن بهذا الحجم من الاتساع الأمر الذي جعل التردد سمة أكثر ، لم يعد الحق حقاً واضحاً ، الباطل أيضاً ، الشر ربما بابتسامة عريضة ، والخير بوجه متجهم ، هي النسبية إذن ، فليذهب أينشتاين الي الجحيم !!!! ، إليه يرجع الفضل في كل هذا العبث

2 تعليقات

  1. والله معتمه

  2. أهلا أبو صقر : ربنا يزيح الغمه وتعود سيناء كما كانت امنة

اترك رد