صقيع يا عرب صقيع ما في صلاة اليوم
عندنا في سيناء أكثر ما يهتم به الناس المسجد أولاً ثم المقعد ، ومن العادة أن يكون الاثنان متجاوران ، فلكل عشيرة أو قبيلة أو تجمع سكني تجد الجامع أو المسجد أو الزاوية وجزء من بناءه المقعد ، ومن الحكايات ” الخراريف ” الطريفة أنه كان يوم شديد البرودة وكان هناك رجلان متقدمان في السن يجلسان في المقعد بجوار النار وفوق كل منهما قاعد يدفئه ، جاء موعد الصلاة فقال أحدهما :
- صقيع يا عرب صقيع ما في صلاة اليوم
فرد الآخر :
- الله يزيدك من ها العلوم علوم
أقول هذا وموجة برد شديدة تجتاح سيناء من صباح اليوم وأظنها ستستمر

صقيع يا عرب صقيع




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























ههههههههههههههه
حلوه يا عناني
أشكرك
أدعي ربنا يكرمنا بالمطر
ربك يرزقهى برشاشه
أهلا علي
امين يا رب العالمين
هلا بالوحش
امين يا رب العالمين