دراما معبر رفح : بوابة صلاح الدين كخيار ربما كان أكثر أمنا ً لمرور المساعدات

 

التخوف الذي من الممكن أن تصدره السلطات أن بوابة صلا� الدين لها تاريخ

التخوف الذي من الممكن أن تصدره السلطات أن بوابة صلاح الدين لها تاريخ

بات من المؤكد بالفعل أن الوضع الأمني لمعبر رفح خصوصاً علي الجانب الفلسطيني صعباً تحت القصف المتواصل من الجانب الإسرائيلي ، المكان الحالي المفتوح للمعبر يتيح لإسرائيل مواصلة استهداف تعطيل مرور المساعدات ويجعل مواصلة الجانب الفلسطيني لأعماله مهمة شبه مستحيلة من هنا يبدو خيار التحول الي المكان القديم والأصلي للمعبر وهو بوابة صلاح الدين المحمية بكثافة سكانية عالية هو الخيار الأكثر أمنا والأكثر ملائمة للوضع الأمني الحالي .. لكن يبقي أن التخوف الذي من الممكن أن تتحفظ بسببه السلطات المصرية علي خيار بوابة

بوابة صلا� الدين

بوابة صلاح الدين

صلاح الدين هو أن هذه البوابة هي التي شهدت عبور مئات الآلاف من الفلسطينيين في مرتين متتاليتين آخرهما في يناير الماضي .. لكن مما يحد من هذا التخوف أن السلطات المصرية حصنت البوابة بشكل جيد بعد التجربتين السابقتين لاقتحامها ، في السياق نفسه تتردد الآن أنباء عن نية لإغلاق معبر رفح في وجه الصحافيين العرب والأجانب علي حد سواء بدعوي الحفاظ علي سلامتهم بسبب كثافة القصف الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من الحدود ويقول شهود عيان هناك إجراءات أمنية مشددة عادت من جديد علي المنافذ المؤدية ليس فقط الي معبر رفح بل الي مدينة رفح المصرية كلها

  1. زهرة
    يناير 5, 2009 عند 9:08 م | #1

    انا مش قادره افهم مصر بتعمل كدة ليه

  2. الزبالي, عادل
    يناير 6, 2009 عند 1:58 م | #2

    للأسف …! لأن الجبن متملكنا…..

  3. يناير 6, 2009 عند 2:45 م | #3

    ومين اللي قادر يفهم يا زهره

  4. الزبالي, عادل
    يناير 7, 2009 عند 6:31 ص | #4

    والله إنك فاهم وهي فاهمة وأنا فاهم ولكن الماء الذي بالفم ما عاد يجدي ….
    إنه مستقبل السيد جمال أفندي فوق كل إعتبار … والفضائح المخفية التي تعتبر عنصر ضغط لها دورها …. تتذكروا ما هي سياسة صلاح نصر (رئيس المخابرات المصرية الأسبق)في كيفية الضغط على المسؤلين وأصحاب القرار …أستحي من ذكرها إحتراما للمدونة وروادها .

  5. يناير 7, 2009 عند 11:06 ص | #5

    (ولكن الماء الذي بالفم ما عاد يجدي )
    هذا ان ظل هناك ماء يا عادل

  1. No trackbacks yet.