ارفع برقعك يا أخي

غزة : لا تبكي يا حنون فما من أحد يجرحه دمعك
البرقع عند عرب الصحراء هو غطاء الرأس للحرمة أي المرأة بتعبير الحضر وارتداء الرجل للبرقع هو عار ما بعده عار وفي التراث الشعري لدينا هنا في سيناء ونتيجة للنزاعات القبلية أو حروب القبائل أو الحرايب مساجلة شعرية من الممكن أن نفهم منها هذا العار عندما ساجل فتي بدوي فتاة بدوية : تقول الفتاة : يا حسرتك يا حسن .. ما وعيت الطيح ( الحرب والعراك ) .. لما كلن جدك كلاب رفيح ( رفح ) فيرد الفتي : جدي كتل ( قتل ) جدكي لما أقبله ع الخان .. ما سلم ( لم ينج ) غير بالبرقع مع النسوان .. ولدي عرب الصحراء أيضاً قيمة ما أروعها هي النخوة .. النخوة التي من أجلها وفي عرف أهل الصحراء تقوم الدنيا ولا تقعد لرفع الظلم عن المظلوم وإيقاف سوط الجلاد عن الضحية .. المجد فقط للمقاومة ولمن يعضون علي آخر رصاصة في بنادقهم أما البراقع فلكل من قال أنا عربي وساهم بصمته في تلك المجزرة




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























يسلم تمك يا بو زياد
صح لسانك العار كل العار على الفئة الصامتة التي لم تحرك ساكنا
أبو عراده
ليتني أستطيع أن أفعل أكثر
Abdullah
تسلم
نعم المجد للمقاومة .. فلتخرس كل الالسنة التى اعتادت لعق نعال الصخب
هلا أبو سمير : وكيف تخرس يا صديقي وهم يعتاشون عليها