ارييه يتسحاقي : شاهدت الأسري المصريين يدخلون الي حفرة كبيرة

أطفال غزاويون يبحثون بين الحطام ليس في 2009 ولكن في 1967

ارييه يتسحاقي אריה יצחקיأ
أ عرف ويعرف الكثيرون أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم وأن ما فعله جنرالات الحرب الاسرائيليين من جرائم بحق الاسري المصريين في ما يسمونه بحرب الايام الستة 1967 هي جرائم حرب لا يمكن السكوت عنها ويجب علينا نحن المصريين اذا كنا لدينا شعرة من الحس الوطني والانساني أن نظل نلاحق هؤلاء القتلة وأري أنها فرصة سانحة الان في ظل استعداد الكثير من منظمات المجتمع المدني لملاحقة جنرالات الحرب الاسرائيليين عن جرائمهم في غزة لماذا يضاف اليها جرائم هؤلاء القتلة عن ما ارتكبوه في حق الاسري المصريين من قتل وتشنيع ودفنهم بعد قتلهم بلا رحمة في مقابر جماعية يحكي ارييه يتسحاقي אריה יצחקי عن شهادته علي أحد تلك الجرائم في العريش ، يبقي أن أشير الي أن حجم الدمار الذي تعانيه غزة الان عانته قبل ذلك في 1976 وهنا صور لاطفال غزاويين يبحثون بين الحطام ليس في 2009 بل في 1967
روابط ذا صلة
شهادة ارييه يتسحاقي في الصفحة الاصلية
صفحة مترجمة الي العربية من الشهادة




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























حكومة متشردة, الحكومة مش فاضية و بتلقط رزقها شوية عمولات بيع الغاز المصرى لأسرائيل و أسبانيا و.. على شوية عمولات بترسم عليهم فى عملية شراء المفاعلات النووية و طبعا عمولات السلاح و بالسكة شوية بنوك يقلبوها و بعدين يبيعوها للحبايب ومفيش مانع برضة علشان كسر حدة الملل بس من شوية أكشن بالتحقيق مع مصابين غزة لجمع معلومات للمخابرات الصديقة فى إسرائيل و برضة كل بثمنة …أيوة أمال سيعطوا لهم المعلومات بلاش ..ولا أية؟!!
برافو موضوع رائع
دم الاسري المصريين مش لازم يروح هدر
أهلا سيد أعرف وغيري يعرف أن الحكومة لن تتبني ذلك لكنني هنا أتكلم عن دورنا نحن بمافيهم أنت .. علي الجميع أن يتبنوا ذلك في الانترنيت في الجمعات الاهلية في الجمعيات في جمعيات حقوقث الانسان في النقابات التي تفاعلت مع غزة في كل مكان .. كل من يستطيع أن يفعل شيء لا يتأخر ولتكن المبادرة من هنا في هذه المدونة المتواضعة
منار سعيد
أشكرك وأرجو أن تشاركينا بجهدك
الله دة أستاذ أشرف العنانى واخد الموضوع جد بصحيح ـ طيب أنا عندى أقتراح لو أعجبك رجاء تعمله ـ و هو أن تكتب موضوع عن أم الرشراش و أهو برضه دة لية علاقة بالموضوع لأن الأخت الصديقة إسرائيل قتلوا 350 شرطى مصرى عام 1949 بدم بارد فى أم الرشراش و أستولوا عليها و غيروا أسمها إلى إيلات….طبعا الحكومة المتشردة بتكتم على الموضوع وتدعى كذبا العادة أنها أرض فلسطينية حتى لا نطالب بأسترداها و أهو برضه الحساب يجمع مفيش مشاكل المهم البزنس من غاز و خلافة يمشى..بصراحة قطعة الأرض كبيرة و هى 1500 كيلو مربع ـ و ممكن بعد أستردادها نقسمها فلل و نبيع منها للمصريين و العرب بمليارات و العملية تبقى ملبن . بصراحة حته الأرض دى طلعة من عينى.أية رايك يأستاذ أشرف؟
أهلا بك يا سيد
أعدك بأن أبحث في الموضوع بشكل جاد
وسأكتب عنه فور أن استوفي ذلك
أستاذ / أشرف
إن إعلان الحقائق متأخرة
يرقى إلى درجة حجبها مطلقا
كما أن الكذب في رأيي هو قول نصف الحقيقة
وهذا ديدن اليهود
إنه شكل تكفيري نفعله بعد ارتكاب الجرم
وهذه نفسية المجرم
لا تراه إلا نادما على ما فعل
لكن بعد فترة طويلة
أو أنه يفعل ويندم كأن الندم جزء من الجريمة
وأنا أراه هكذا فعلا
تحية لك
على فضح نواياهم
محمد
محمد بتواضع شديد
لا يفتي ومالك في المدينة
وهذا تخصصك وأنت بالفعل أدري بالنفسية الاسرائيلية
لكنه كان جهد متواضع أتمني أن يكون ذا قيمة
ااااااااه