كان ياما كان : معرض الغنايم

أمام الجندي الذي يرفع العلم سألني لماذا يعلوه الصدأ يا أبي فلم أستطع أن أجبه
عندما انتهت حرب أكتوبر أذكر وقتها كان عمري تسع سنوات ، لكن ما أذكره أكثر أن هناك إحساسا نادراً لم أصدفه في حياتي بعد ذلك ، إحساس جماعي كنت تراه في الوجوه هنا وهناك ، بعد ذلك أخذونا في رحلات مدرسية الي معارض كانت تسمي بمعرض الغنائم وهي ساحات مفتوحة كانت تعرض فيها ما حصل عليه الجيش المصري من الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر ، كنا نصعد الي الدبابات والمجنزرات ، ونأخذ الصور التذكارية ، هي لحظات نشوه ما زالت مطبوعة في قلبي ، لكنها تظل في خانة كان ياما كان ، تذكرت ذلك كله دفعة واحدة عندما مررت أنا وزياد ومهند أمام النصب التذكري في مدينة القنطرة شرق صعد زياد علي الدبابة ليأخذ صورة تذكارية لكنه عندما وقف أمام الجني الذي يرفع العلم سألني : لماذا العلم يعلوه الصدأ يا أبي فلم أستطع أن أجبه فقط تذكرت قصيدة صلاح عبد الصبور ” الي أول جندي رفع العلم ” التي كانت مقررة علينا في المناهج المدرسية وربما ألغيت الان




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























إتلغت من زمان
انا ما أفتكرش إني درستها و لا أعرفها أصلاً
منهم لله
ككل شئ جميل في مصر لابد أن يعلوة الصدأ
I hope there will be more peace and love in afganistan…
There will be more smile and sing a song with enjoy face…
مهندس مصري :
مازلت رغم كل تلك السنين مطلعها
تمليناك حين أهل فوق الشاشة البيضاء وجهك يلثم العلما
أمير الرومانسية : للاسف الشديد هذا هو الحال
يااااااه فكرتني ووجعت قلبي
سلامة قلبك
هو فيه حاجة حلوه في مصر مصديتش ؟؟؟؟؟؟؟؟
what about israel , you not understand
بات مان ما هو الذي لا أفهمه ؟؟؟؟
monique أعتذر للتأخير في الرد عليك لأن تعليقك كان في السبام ولكن يا أخي ما علاقة موضوعنا هذا بالسلام في أفغانستان
واخسارتاه علي رأي لبني عبدالعزيز