البداية > Israel, hamas, islam, news, story, حماس, سيناء حيث أنا, غزة, فلسطين, فلسطينان > هل صحيح أن حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟

هل صحيح أن حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟

فبراير 15, 2009 alanany أضف تعليق Go to comments

هل صحيح أن حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟

أشرف العناني

في التراث الإسلامي ثمة مواضع لا حصر لها تثبت أنه ليس هناك قداسة مطلقة إلا لله عز وجل وأن الناس كل الناس غير معصومين من الخطأ ، حتى النبي محمد صلي الله عليه وسلم عاتبه الله عز وجل ” عبس وتولي ” ، لا كهنوت في الإسلام ، وما قاله أبو بكر الصديق : ” إذا رأيتم بي عوجاً فقوموني ” وما لحقه به الإمام الشافعي : ” كلامك صواب يحتمل الخطأ وكلامي خطأ يحتمل الصواب ” ، كل ذلك لا يمثل استثناء في الإسلام وإنما هو منهج يقترب من أن يكون قاعدة سلوكية في ظل قيمة روحية أساسية في الإسلام هي قيمة التسامح . عدا ذلك فالشخصية

غازي �مد أ�د الذين انتقدوا �ماس ولم تقم قيامة �ماس ضده

غازي حمد أحد الذين انتقدوا حماس ولم تقم قيامة حماس ضده

العربية التي تعتبر حجر زاوية في الإسلام هي شخصية تنزع علي الدوام للنقد الذي يتراوح بين التعصب أحيانا ً والمنطق في أحيان أخري .

إذن فكل من يقول أنه يقع تحت مظلة الإسلام ويؤسس فكرته أو توجهاته علي ذلك عليه أن لا يستبعد ما تقدم ، أنا هنا أعني حماس وغير حماس ، لكن الأهم من ذلك هو أن نتساءل هل بالفعل حماس لا تحتمل النقد ؟؟؟؟ ، أيضاً هل كل ما وجه لحماس من نقد نستطيع أن نضعه في خانة واحدة ؟؟؟؟ ، علي سبيل المثال لا الحصر هل ما يتبناه غازي حمد القيادي في حماس من أفكار تنتقد بعض ما يراه أنها أخطاء في منهج حماس . هل يصح أن نضع ذلك في نفس الخانة مع ما قاله علي سبيل المثال عادل إمام أو محمود عباس عن حماس ؟؟؟؟ ، هل يمكننا أن نصف ما قاله يوماً المدون المصري وائل عباس عن حماس من ألفاظ أستحي أن أضعها هنا بالنقد ؟؟؟ وهل يمكننا أن نضعها في نفس الخانة مع ما قاله رمضان شلح أمين منظمة الجهاد من انتقادات بشأن موقف حماس من منظمة التحرير ؟؟؟؟ اّخزين في الاعتبار أن الظرف الزمني للنقد هنا ذي أهمية قصوي ، فكثير ممن وجهوا أصابع النقد لحماس وهي في خندق المقاومة لا يمكن تفسير موقفهم هذا إلا بالحرب النفسية والمراهنة علي زوال حماس وأهم من هذا زوال فكرة المقاومة من الوجود . ليس من النزاهة أن ترتدي قناع بروتس حتى تهتف حماس مثلما هتف يوليوس قيصر ” حتى أنت يا بروتس ” وان كان ما قاله أمل دنقل في قصيدته ” لا تصالح ” : إن سهماً أتاني من خلف وسوف يأتيك من ألف خلف ” أكثر تعبيراً في تلك الحالة .

حماس وقادتها ليسوا إلهة ولا قديسين ما داموا قد اختاروا المنهج الإسلامي ، وهو ما يعني أنهم ليسوا معصومين من الخطأ ، أيضا ليسوا فوق النقد ، أنا أحد من انتقدوا حماس خصوصاً أثناء حرب التصفيات ، والتي أخذت شكلاً لا إنسانيا بالمرة ، أدرك أن فتح ورجالها تورطوا حتى النخاع في الفساد وربما العمالة مع إسرائيل ، لكنني أدرك أيضاً أن هناك ومن داخل فتح من لا يرضى بذلك ويعتبر كل ذلك إهانة لتاريخها كأهم حركات المقاومة الفلسطينية ، حماس كانت قد أفرطت في استخدامها للقوة ضد رجال فتح في غزة ، وهو ما كان يستحق النقد ، لكن الوضع الآن مختلف ، كتائب أبو الريش التابعة لفتح كانت في خندق واحد مع حماس تقاوم ، وما اّمله هو أن يتفهم الجميع مسألتين في غاية الأهمية ، أولهما وكلامي هنا موجه لحماس : ليس هناك من أحد معصوم من الخطأ وقبول النقد يعني الإقرار بقيمة إسلامية صرفة . أما المسألة الثانية و هي أهم وأوجه كلامي هنا للجميع : ثمة فارق هائل بين النقد من أجل البناء . النقد البناء مصطلح شائع لكنه مهمل في حواراتنا وبين الحرب غير النزيهة التي تستهدف تحطيم الروح والوجود أعني هنا روح المقاومة


  1. فبراير 15, 2009 عند 8:25 م | #1

    مقال رائع يا استاذ أشرف يتسم بالموضوعية ولكن هى دعوة لكل الناس وبصرف النظر عن حماي او غيرها ان نضع ميزان الاسلام دائما أمام ناظرينا ونحن نقيم مواقف او تصرفات شخص او هيئة او جماعة
    ولكم جزيل الشكر

  2. جسن البدري
    فبراير 15, 2009 عند 8:44 م | #2

    كل اللي انتقدوا حماس خونه وعملاء لاسرائل

  3. فبراير 16, 2009 عند 11:22 ص | #3

    بسم الله وعلى بركة الله أبدأ
    حياك الله اخي وبارك الله فيك وجزاك الجنة

    أولا ًلم يقل أحداً ولم يصرح ولم يلمح اي من قادة حماس وأبنائها أنها أو أنهم معصومين من الخطأ حاشى لله فالله وحده هو الكامل

    كما تعلم أخي فان النقد نوعين
    نقد بناء ونقد هدام، ويضاف اليهما ما يحدث في وقتنا الحاضر من التلفيق والتهجم والكذب
    ان النقد البناء هو حق وواجب على كل غيور على دينه ووطنه ان يقدمه لحماس او غيرها من التنظيمات الالاسمية
    وهو ما نقوم به نحن أبناء حماس ونوصل رسائلنا وآرائنا واعتراضاتنا على اي تصرفات نراها غير لائقة من بعض افراد حماس وهو ما تستقبله القيادة بكل صدر حب وتناقشه بكل موضوعية مع المختصين

    ولكن ما لا يحتمل رعاك الله هو التكفير والتخوين دون حجة وبيان والقذف والتجني على المجاهدين والعمالة الواضحة

    فحماس وبكل صدر رحب تتقبل الانتقادات الموضوعية والاراء المختلفة وتدرسها بحيث تخرج بشيء مقبول

    ف5كما ذكرت عاليه ان شلح وحمد وغيرهم ممن انتقد حماس لم تحاربه حماس ولم تقاتله حماس وهم جنبا الى جنب معها في كثير من المواقف

    ولكن الذي حدث في فترة الحرب في غزة مما اسميته تصفيات
    صحيح ان هناك كان بعض التجاوزات ولكنني اؤكد لك ان 90% من القتلى وأكثر هم من العملاء وقد أصدرت حماس اشرطة مصورة باعترافاتهم

  4. فبراير 16, 2009 عند 11:35 ص | #4

    محمد عبد الفتاح : أشكرك للأسف الشديد الموضوعية والحياد أصبحتا من حفريات زمن كان

  5. فبراير 16, 2009 عند 11:37 ص | #5

    حسن ليس بالصرورة يا صديقي أن يكونوا كذلك وتقسيم العالم الي قسمين هما مع أو ضد هو تقسيم قاصر

  6. فبراير 16, 2009 عند 1:32 م | #6

    عمر أبو معمر
    أهلا بك في المدونة يسعدني أن يكون أحد بناء حماس مشاركاً في النقاش
    فقط أود أن أنوه الي أنني عندما ذكرت سياسة التصفيات كنت أقصد فترة ما قبل الحرب لا بعدها ولا أثنائها

  7. فبراير 16, 2009 عند 9:30 م | #7

    أشكرك لمقالك القيم أستاذ العناني، ولا خلاف فيما ذهبت إليه من حيث المبدأ..
    لكن، من المهم بالنسبة لي أن أذكر أننا قد نختلف في تقييم نقد ما، قد نحتد أيضا في النقاش، هذا كله لا يخرج عن تقييم الآراء مهما يكن..

    كذلك قد نتفق أو نختلف مع نقد طرف ما لحماس، محتفظين له بالاحترام كمقاوم أو مناضل صاحب تاريخ، ولا يعني مكانته واحترامنا له أن (نقده صار فوق النقد)، فهذا خطأ على النقيض يقع فيه الكثيرون، وليس لمجرد أن (فلان) ممن نقدّر ونحترم قد انتقدنا فإننا مطالبون بالنزول على رأيه وإلا كنا متعصبون نظن بأنفسنا العصمة..إلخ
    فالاختلاف من طبائع البشر ولا بأس فيه..
    طالما أننا جميعا منحازون لجانب الشعوب ولا نضع أيدينا في أيدي العدو..

    أما الآخرين، سدنة معابد السلطة وركب النظام العالمي الحالي فهم بطبيعة الحال في واد آخر :) كما تفضلت وأوضحت في مقالك :)

  8. فبراير 17, 2009 عند 12:22 م | #8

    نعم استاذ أحمد هذه هي النقطة الجوهرية : من أين ينطلق نقدي وما هي دوافعه هذا هو السؤال

  9. als
    فبراير 17, 2009 عند 2:10 م | #9

    ما أعرفه أن كل الدقون لا يحتملون النقد

  10. فبراير 17, 2009 عند 2:34 م | #10

    لا اتفق معك يا ألس مع اعتبار أن التعميم أحد عاهات التفكير العربي

  11. فبراير 17, 2009 عند 7:57 م | #11

    ومن قال أصلا أنّ حماس لا تنتقد النقد ؟! .. عقلية ” المنزه عن النقد” هي التي تودي بحياة الحركات والتنظيمات وتشلها وتفقدها عناصر حيويتها وتجددها .. وأحسب أنّ مصيبتنا الكبرى الأولى مع النظم الحاكمة العربية هي تمترس هذه الأنظمة بدروع هذه العقلية …
    يظلّ إذن السؤال هو : كيف يتم النقد .. ومتى .. وأين او أمام من .. وقد فصّلت أخي الكريم أشرف في أجوبة الاستفهامات تلك تفصيلا تُشكر جزيلا عليه ..
    كل التقدير

  12. فبراير 18, 2009 عند 2:07 م | #12

    أشكرك ميس الجديد في تعليقك هو وضعك لحماس في نفس خانة النظم العربية الحاكمة وهي مسألة بالفعل تحتاج الي تأمل

  13. فبراير 18, 2009 عند 6:15 م | #13

    ربما لم أقصد وضع حماس في خانة الأنظمة العربية الحاكمة .. ومع ذلك فأنا أتمنى أن تكون حماس على وعي كامل بالتحولات اللاواعية التي تجرها السلطة على نفوس أفرادها ! حتى لا نضطر أن نقول لحماس في يوم ٍ ما : يا ليتك بقيت ِ حركة معارضة ..
    ما أتمناه لحماس أتمناه لكل حركات المعارضة الحرة ..
    لكرسي الحكم غرور كبير يا اخواني لا ينجو منه الا من رحم الله .. نسأل الله أن تكون حماس وتظل من هؤلاء المرحومين

  14. فبراير 19, 2009 عند 12:48 م | #14

    كأنك وصلت الي جوهر الأزمة
    بالضبط
    كراسي السلطة خصوصاً في بلداننا العربية لا تدفع سوي للفساد والشرور

  15. سبتمبر 1, 2009 عند 2:24 ص | #15

    حماس يكفيها فخرا دفاعها عن الارض والعرض

  1. No trackbacks yet.