دمعة سينائية ساخنة علي خد البديل ؟؟؟؟
ثلاث جرائد بالفعل حزنت علي التطور الدراماتيكي لها ، جريدة مصر الفتاة التي كان يرأس تحريرها مصطفي بكري وتم إغلاقها لشيء له علاقة بآل سعود ، وجريدة البادية التي أصدرها الصديق يوسف مبارك وأغلقت بعد تجاوزها للخطوط الحمر ومناقشة قضية البدون علي الحدود المصرية مع الكيان الإسرائيلي ، ثم أخيراً ما اسمعه الآن عن احتمال توقف جريدة البديل عن الصدور نتيجة أزمة مالية عاصفة ، وما يحزنني بشكل خاص هو أن البديل تمثل حالة من الشجاعة الصحفية المتزنة ، وأنها تمثل بالنسبة لنا في سيناء علي وجه الخصوص حالة استثنائية ، جريدة البديل هي أهم الجرائد المصرية التي لن أجازف إن قلت بأنها الوحيدة التي استطاعت عمل نقلة نوعية جديدة في نظرة جموع المصريين لأهل سيناء ، انحازت علي الدوام لقضاياهم المشروعة ، وأظن أن الناس هنا في سيناء سيكونون الأكثر حزنا لو حدث لا قدر الله إن توقفت عن الصدور

نحن في سيناء سنكون أكثر من يحزن لو توقفت جريدة البديل عن الصدور




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























كلنا بنحب البديل ربنا معاهم وان شاء الله تعدي علي خير
هذه الجريدة التى اكن لها كل الاحترام ليس فقط لمناقشتها الاحوال فى سيناء فقط بل لتناولها للجانب المهمش من الشعب المصري ومناقشتها للموضوعات السياسية الشائكه بمنتهى الحيادية ,
اتمنى ان تكون هذه الازمه مؤقته ولا تغيب عنا هذه الجريدة الشريفه .
ربنا يسمع منك يا سماعي
أشكرك يا وحش علي هذه المشاعر النبيلة تجاه منبر حر هو جريدة البديل
جريدة البديل جريدة محترمة بس ازاي ازمة اقتصادية انا اعرف انها بتوزع كويس
اولا تحياتي لك يا استاذ اشرف ولكل المحترمين الذين سوف يزعلوا معك علي البديل و لكني اطمئنك واطمئن نفسي ان الازمة بالفعل تتخذ خطوات لحلها و انا شخصيا دائما التشبث بالامل فهذه عادتي التي لا استطيع تغيرها و اعتقد انها موجودة لدي كل البدايلة اننا نحلم ان نساعد علي تغيير كل ما هو سيء في بلادنا الي الافضل ” حلم كبير ولكننا نؤمن به “
أهلا بك فتحي في سيناء حيث أنا .. خبر مبشر بالخير ما تتحدث عنه من أن الازمة في طرقها للحل .. حلو تعبير البدايله يا فتحي ربنا يوفقكوا
يبدو ان المستقبل الاعلامى سيكون لصالح الصحف التى تدعى الليبرالية فهى تحصل على تمويل سخى لا يعرف مصدره , وان كان يعرف توجهاته واغراضه ونخشى ان ينتهى بنا المطاف الى انفراد هذه الصحف الموجهة بالساحة الصحفية , نتمنى الصمود لجريدة البديل ولجميع المناضلين الصامدين فى خندق الوطن والامة .
المستقبل لصحافة المارينز
هلا أيمن مش بس صحافة المارينز دا صار فيه فضائيات المارينز ومدونات المارينز وهلم جرا
مش بس صحافة المارينر يا بو شويقي دا صار فيه فضائيات المارينز وبلوجات المارينز الخ الخ
شكرا لابو زياد
ولكل من ابدى شعورا طيبا نحو البديل
على اشارتة لازمة البديل والتى اعتقد ان كتيبة ادارة وتحرير البديل قادرون على تجاوزها بشكل مبدع وسريع واحب ان اطمئن كل قراء البديل ان الادارة فى سبيلها لوضع خطة لاستقرار دائم
ونحن فى البديل كمحررين ومراسلين سنكون دائما عند حسن ظن القراء
بالتوفيق يا بو سمير
تستحق تجربة البديل ان تكون تجربة فريدة بالرغم من قصر مشوارها في عالم صاحبة الجلالة وقد احتلت البديل مكانا متميزا في فترة وجيزة بفضل ادارتها المتمثلة في الكاتب الصحفي الكبير محمد السيد سعيد رحمه الله ومن بعده المبدع خالد البلشي .
ولكنها في نهاية الامر لم تسطيع الصمود فى وجه ازمة التمويل واراحت الحكومة ” مصائب قوم عند قوم فوائد ”
ام عن تجربة مصر الفتاه فتلك تجربة منذ زمن بعيد وتحديدا في اواسط التسعينات وكانت ايضا تجربة فريدة برئاسة على الدين صالح ومصطفى بكري وكانت تصدر عن حزب مصر االفتاه وتوقفت بعد ذلك بسبب الصراعات الداخلية وراس تحريرها بعد ذلك صحفي مجهول يسمى شعبان العيسوي بمساعدة الماسوف عليه سمير رجب
قد نتفق وقد نختلف ويبقى الود بيننا موصول
ابومروان
رحم الله البديل النبيلة ورحم صاحبها النبيل