ما أحلاها عيشة الفلاح
بالطبع كلنا يعرف محمد عبد الوهاب وما شاع من انتقادات علي تلك الأغنية الساخرة التي كانت تصور حياة الفلاح المصري في الريف أيام عصر الباشاوات علي أنها الجنة فيما كان يعمل بالسخرة و يضرب بالسوط وحياته هي الجحيم . لكن قليلون يعرفون صديقي الشاعر أحمد سواركة .

علي الدوام تظل الصحراء وناسها مادة لالتقاط الصور ومن بعيد
أمس كان معي وكنا نتحاور حول الصحراء والناس في الصحراء .. أتعرف كل هؤلاء الذين يثنون علي الصحراء والحياة في الصحراء لو عاشوا فيها أسبوع واحد لتعلموا معني الكراهية وكرهوا أول ما يكرهون هذه الصحراء .. هو ولع الغرباء يا صديقي – يستطرد أحمد – تماماً مثلما يقف هؤلاء بعيداً علي أعتاب الريف ولا يغوصون بأقدامهم في وحله ، يتأملون من بعيد الأفق الأخضر والندي والهواء النقي ، حتى ناسه يبدون لهؤلاء الغرباء كما لو كانوا متحفاً مفتوحاً يتمنون زيارته كلما حانت الفرصة ولكن بشرط أن يبقوا هناك في وحلهم .. ومرة واحدة قفزت أغنية ما أحلاها عيشة الفلاح فأومأ أحمد بالموافقة ، نعم الأمر هكذا قال وفي الصحراء صورة كربونية ، وان كانت العادات والتقاليد وشكل الحياة الأكثر بداوة أو بدائية يضع المزيد من البهارات علي حالة الصحراء ، هكذا ينظر الأغراب للصحراء وناس الصحراء




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























أخى الفاضل: أشرف العنانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايعرف الشئ إلا من عايشه ولامسه
أما الغرباء فهم يرون الصورة كما تحلو لهم
تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
نعم يا محمد
والموضوع أعمق من أهل مكة أدري بشعابها
مزبوط الكلام ….فدائما اللي بعيد عن الصورة بيحس إن حياة الغير هيا الأفضل …لكن الخوض في تفاصيل المعيشة كفيل إنه يصحي و يفوق كل من منبهر و مسحور بثقافة الغير سواء كان دا بمردود إيجابي أو سلبي ……
يعني مثلا في من البدو فاكر إن عيشة الحضر هيا نهاية المطاف ,,,و كذا الحال من أهل المدينة ….شايف إن عيشة البدو اخر راحة و كلها هدوء ……
لكن في حقيقة الأمر …. العملية زي ما ذكرت راجعة لولع الغرباء ……
مع خالص تقديري و إحترامي لما سطرت يداك ….
نعم يا بنت الناقة والجمل هو هوس الغرباء أشكرك علي التعليق