نهارات العريش القديمة
بعد اختفاء اطلال بيوت الطين من عزبة مليم أو قرية عاطف السادات كما يسمونها الان ، وتراجع رائحة الياسمين فوق سياجات الطين ، كان هذا هو البيت الوحيد الذي ظل شاهداً كنموذج من نماذج بيوت الطين في العريش .. علي مدخل الريسة

بيت طيني من بيوت العريش القديمة
كان وكانت تسكنه عجوز وحيدة وكنا نمر من هناك أنا وصديقي محمد المغربي ويستوقفنا كثيراً ، ربما كنا نتعلق بخيط ضعيف مما يحيلنا ويحيل حواسنا الى لحظة كانت العريش فيها أروع ورائحة الياسمين فيها أكثر كثافة وحضوراً ، كما صوت البحر حاضر هناك خصوصاً في الليالي التي تسكن فيها الالفة ، ذهب كل ذلك ولم يبق في العريش سوي علب اسمنتية شائهة وحمل البحر علي ظهره رائحة الياسمين ورحل ليختفيا معاً والي الابد كما اختفى هذا البيت بعد موت صاحبته ، وأقرر أنا بعد كل هذا أن أحمل ما بقي من ألفة للمكان في زاوية ما من روحي وأذهب الي حيث أنا الان



![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























شكرا لك يا صديقي
يذكرني مكان هذا البيت الآن بالفناء
لقد سويت الأرض في مكانه وكأن شيئا لم يكن هناك
ولا أجد إلا مقطعا لشاعر
يقول
” العالم أغلق خلفنا وسوى التراب نفسه ”
لا أحد سوف يصدقك إن قلت له أن تحت هذه البناية كانت تقبع قطعة من السكينة
يقولون أنه التطور ذو النعال القاسية
الذي يدوس كل شئ دون أن يشعر
تحياتي
محمد
أنا هنا لأقدم باقة ورد مع تحية لأحرار بدو سيناء ..على ما تكشفه الأيام من غيرتهم على إخوانهم …
دمتم برعاية الله
صديقي محمد ( ا أحد سوف يصدقك إن قلت له أن تحت هذه البناية كانت تقبع قطعة من السكينة
يقولون أنه التطور ذو النعال القاسية
الذي يدوس كل شئ دون أن يشعر ) يا لها من قسوة
تحياتي وتحيات صديقنا المشترك أيمن عياد اتصلت به اليوم فأبلغني بالسلام
العبرة مش فى البيت الطينة العبرة فى سكانين البيت الطينة والمعانى الانسانية والتغيرات الى فى بلدنا
أبة بكير صدقت
واهلا بك في المدونة