البداية > سيناء حيث أنا > اعتصامات واحتجاجات في الشيخ زويد ورفح علي مقتل شاب من سيناء وأنا آخر من يعلم

اعتصامات واحتجاجات في الشيخ زويد ورفح علي مقتل شاب من سيناء وأنا آخر من يعلم

 

الكثافة الأمنية أصبحت أمر معهود في الشيخ زويد للدرجة التي أصبحت فيها من الأمور الاعتيادية ، أي حدث يحدث في المنطقة ج سواء في الوسط أو عند معبر رفح أو في أي مكان في هذه المنطقة التي تحولت بقدرة قادر الي نقطة حمراء ، تلقائياً تجد كثافة أمنية في الشيخ زويد ، أمس ليلاً انشغلت في البيت مع زياد ومهند وكان هاتفي مغلقاً فلم أعرف شيئاً عن

سيارات الأمن المركزي مازالت رابضة في الشيخ زويد حتى تلكم اللحظة

سيارات الأمن المركزي مازالت رابضة في الشيخ زويد حتى تلكم اللحظة

تفاصيل مقتل شاب هو من أقارب أعز أصدقائي ، الصديق مصطفى سنجر ، في الصباح لاحظت الكثافة الأمنية فلم أظن أن للأمر علاقة بشخص  عزيز هو شاب في مقتبل عمره ولم يمض على زواجه سوى أشهر معدودة , هذا هو علي سلامه شتيوي أبو سنجر , ما عرفته متأخراً أن الشيخ زويد أمس لم تنم وقد كانت هناك احتجاجات علي مصرع هذا الشاب وفي رفح أيضاً كانت هناك احتجاجات واعتصامات ، حدث اتصال تليفوني فهمت منه خطأ أنه لم تكن هناك احتجاجات ، لكن عندما استوضحت الأمر عرفت تفاصيل أكثر , الجديد أن أهالي الفقيد ما زالوا حتى تلك اللحظة التي أكتب فيها  ينتظرون تصريح النيابة لدفن الجثة , عزائي لكل ال سنجر وكل أبناء مدينة الشيخ زويد , وأعتذر لكل من قرأ تكذيبي في موقع توتير لأمر الاحتجاجات الاعتصامات لأنني لم أكن أعرف الحقيقة