جنازة منتصف الليل لقتيل سيناء

كرامة الميت دفنه , هذه هي ألف باء الإنسانية , الحدود الدنيا لاحترام آدمية الإنسان أن يتاح لأهل الميت دفنه بشكل

مقابر الشيخ زويد ولكن نهاراً

مقابر الشيخ زويد ولكن نهاراً

طبيعي , لكن ما حدث أمس كان ضد ذلك , توفي الفقيد أول أمس بعد المغرب  ولم يتمكن أهله من الحصول علي تصريح النيابة بدفن الجثة إلا بعد الحادية عشر مساءاً ، مع اعتبار أن جو الصيف وارتفاع درجة الحرارة دوافع من المفترض أن تؤدي إلى التعجيل بالدفن ،  بدا الأمر وكأن هناك تعمد لإرغام الناس علي دفن الرجل ليلاً بدافع تحاشي الصدام مع الأمن بعد ما قيل عن علاقة ضابط شرطة بالأمر , قيل أن سبب تأخر تصريح الدفن هو تحقيقات النيابة ., احترام القضاء مسألة مفروغ منها , لكن للميت أيضاً احترامه أليس كذلك ؟؟

علي الرغم من كل ذلك كان مشهداً مهيباً , خرجت الشيخ زويد كلها عن بكرة أبيها وشيعت جنازة الفقيد علي سلامه شتيوي أبو سنجر , تحت أضواء الكشافات الصغيرة وكشافات السيارات تمت مراسم الدفن بعد أن صلينا عليه في المسجد ، دعونا للفقيد بالرحمة ولآله وذويه بالصبر والسلوان , عندما انتهت المراسم نظرت الي ساعتي فأشارت الي الثانية عشر ونصف بعد منتصف الليل , عدت الي البيت وفي البال ما كان : ألهذه الدرجة تقفز الاعتبارات الأمنية فوق كل اعتبار حتى لو كان اعتباراً إنسانيا بهذه الدرجة من الحساسية

رابط ذا صلة :

مقطع فيديو للجنازة وهي قادمة من مستشفى رفح الي الشيخ زويد