فضيحة :موقع جامعة سيناء يعرض صخرة ديان كأهم معالم سيناء
أن يفعل ذلك موقع إسرائيلي فهذا قد يكون موقف طبيعي وان كان مؤلماً ، لكن أن يفعله موقع من المفترض أن يكون كما

صورة من الصفحة التي وضع موقع جامعة سيناء فيها صخرة ديان حأهم المعالم في سيناء
يدعي صاحبه منارة وبؤرة إشعاع حضاري و قومي في سيناء ، أعني جامعة سيناء فهذا يعني أن هناك خلل ما ، هناك خطأ فادح ، فمنذ متى أصبحت صخرة ديان مسمار جحا الذي وضعه الإسرائيليون في سيناء أحد أهم المعالم في سيناء ، هل سيناء فقيرة لهذا الحد من المعالم ، هل معبد سرابيط الخادم أو قلعة الفرما أو كوبري السلام العلوي أو النصب التذكري للجندي المجهول عند القنطرة ، هل هذا كله في مكان آخر غير سيناء ، ثم أين هذا الكلام عن الوطنية وحب مصر و……… و……… و……….. أليست جامعة سيناء هذه من المفترض أن تكون على حد تعبير مؤسسها مكان لتعليم الوطنية , …….. ,…………
أم علينا إذن أن نفهم أن هذا متعمد ، وأن علينا أن نبتلع هذا ونصفق مع المصفقين ، بالفعل أحتاج رأساً فوق رأسي لأفهم وأعي : ما الذي يحدث بالضبط في سيناء
روابط ذا صلة :
رابط الصفحة التي أتوقع رفع صورة صخرة ديان منها
صخرة ديان : حكاية حجر أم ورطة تماهي
تحديث في 29 سبتمبر 2009
يقول المثل العربي ان لم تستح فافعل ما تشاء ويبدو أن هذا هو الحال مع موقف جامعة سيناء مما نشرناه هنا عن صخرة ديان فبعد مرور أكثر من ثلاثة شهور على نشر الموضوع مازال موقع جامعة سيناء يضع صخرة ديان كأحد أهم المعالم السياحية في سيناء وفي هذا السياق يطالب أهالى القتلى الاسرائيليين حكومتهم بنقل النصب التذكاري ” صخرة ديان ” من الشيخ زويد الى العريش أو اسرائيل بحجة الاهمال ، فاذا كان الامر كذلك فلماذا لا تتفضل جامعة سيناء باستضافة النصب الذي تعتبره – ويا للأسي والخجل – معلما مهما من معالم سيناء




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























حقاً شئ مشين
أهلا مهندس مصري
المشكلة أنني اكتشفت هذا بمحض الصدفة والموقع يزوره الالاف يومياً ويتعاملون مع ذلك وكأنه شيء عادي والا لكنا سمعنا اعتراضهم
حكم السفله للاحرار
بكرة تلاقي اصهاينة بيطالبوا بسيناء رسميا لأن فيها الصخرة المقدسة “صخرة ديان”
خلاص وصلت بالبعض الوقاحة للدرجة دي؟؟؟
lأكم فضايح يا معلم
وأشدها ألما صدى الأغنية :
سينا رجعت تاني لينا ومصر اليوم
مصر اليوم
مصر اليوم في عيد
اخي اشرف
لقد قال الجميل امل دمقل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
للنظام مشروعان رئيسان .. واحد داخلى هو التوريث .. واخر خارجى هو التطبيع بما يحمل من مشتملات لازمة لتطبيقة .. و ما يجرى هنا هو احد اشكال التطبيع .
أهلا بالعزيز الغالي أبو أنور
مبروك المدونة
ومشكور على الشعر الجميل
أهلا ابحار بليل تطبيع أم تقريع
ياريت تيجي على حتة صخره
من أسقط البوينج المصرية ؟ , كتبها محمد رمضان
لأننا ننسى سريعا
هذا الإدراج حتى لا ننسى
ونتعرف عن قرب من العدو ؟ ومن الصديق ؟
فبعد مرور سبع سنوات علي كارثة تحطم الطائرة البوينج المصرية من طراز 767 التابعة لشركة مصر للطيران في المحيط الاطلسي قبالة الشواطئ الأمريكية
وعلى متنها 217 شخصا
منهم 80 مصريًا( معظمهم خبراء في الطيران )
و ما زالت نتيجة التحقيقات غامضة إلى يومنا هذا
وبحسب المعطيات التي قدمتها أجهزة الرادار فإن انفجارا قد وقع على متن الطائرة لدى بلوغها ارتفاع 33 الف قدم ( نحو 11 الف متر).
ويبدو أن الاتصال اللاسلكي انقطع على الفور في الوقت نفسه من دون أن يتمكن الطاقم من إرسال اشارات استغاثة.
وكان وزير النقل في ذلك الوقت ابراهيم الدميري قد نفي وجود أي عمل إرهابي في الحادث.
وقال الدميري للصحفيين المجتمعين في مطار القاهرة
“اننا نستبعد ان يكون الحادث عملا ارهابيا او عملية اختطاف فاشلة”.
كما أعلن رئيس مجلس إدارة شركة “مصر للطيران” خلال مؤتمر صحافي أن الطائرة “لم توجه أي نداء استغاثة قبل اختفائها”. واضاف.. “انه يبدو أن الأمر قضاء وقدر”.
كما ذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية نقلا عن مسؤولين في وكالة الطيران الاتحادية أن الطائرة قد انفجرت، حسبما أظهرت معطيات شاشات الرادار التي رصدت أجزاء من حطام الطائرة في الجو. وقالت ان الطائرة المصرية اختفت من على شاشات الرادار بعيد اقلاعها من مطار نيويورك.
وزاد من غموض الامر أن شبكة التلفزيون الامريكية ام.اس.ان.بي.سي نقلت عن مصادر ملاحية ان طائرة البوينغ 767 التابعة لشركة “مصر للطيران” هوت كالحجر في مياه المحيط الاطلسي امام سواحل ماساتشوسيتس
وذكرت الشبكة التلفزيونية ان معطيات الرادار اوضحت ان الطائرة هوت بسرعة 28 الف قدم (حوالى 8500 متر) في الدقيقة وهو ما يعني هبوطا مباشرا لا سيطرة عليه اطلاقا استنادا الى المراقبين الجويين في مركز بوسطن.
اما الهبوط الاضطراري الناجم على سبيل المثال عن انخفاض مفاجئ في الضغط فيكون بمعدل نحو ستة الاف قدم (1800 متر) في الدقيقة. وهو نفس ما قاله رئيس المكتب الوطني لسلامة وسائل النقل جيم هول الذي اعلن ان طائرة البوينغ المصرية التابعة لشركة مصر للطيران هبطت بسرعة كبيرة جدا نحو البحر
وأكد أن آخر اتصال بالرادار كشف أن ارتفاع الطائرة كان بعد 36 ثانية وكانت قد هبطت الى ارتفاع (5800 متر) اي نحو (سبعة الاف متر) في الدقيقة
ومن أهم التحليللات التي وردت في تفسير تحطم الطائرة وأن العملية كانت مدبرة
وأن وراءها جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد
فالطيارون المصريون تدربوا على طراز شديد التطور من طائرات الأباتشي والتي تعتبر أحد أشد الأسلحة فتكا ضد الدبابات والتي تعتمد عليها اسرائيل بدرجة هائلة
وبالتالي فوجود طيارين مقاتلين مدربين على طائرة حديثة ضد الدبابات يقلق اسرائيل خصوصا وان الضربة الجوية الاولى المصرية لاسرائيل كانت موجعة و هي سبب الانتصار في حرب 1973.
وحيث ان اسرائيل كانت قد عطلت من خلال الاتصال مع الامريكان اكثر من مرة تدريب الطيارين المصريين على تلك الطائرة ولكن في النهاية نجحت الدبلوماسية المصرية والتصميم العسكري في وصول الطيارين المصريين الى مراكز التدريب الامريكية.
كما اثبتوا فاعلية ومهارة عالية في القتال الجوي واستخدام الطائرة الاباشي
فكان لا بد من قصف الطائرة المصرية البوينج وهي محملة بالطيارين الابطال .
ويري مؤيدو هذا الطرح أن هذا الحادث الغامض لم يُعط أي تفسير علمي أو منطقي يبرر سقوط الطائرة إلا كلمة تفوَّهَ بها الطيار فُسِّرَتْ بأنها إشارة إلى أن الطيار قد قام بعملية انتحارية!
مع أن تقرير التسجيل الصوتي الذي تم نشره أكد أنه كان يستغيث، ويطالب زميله الكابتن “الحبشي” بأن يساعده في إخراج الطائرة من الوضع الذي كانت تهوي فيه إلى المحيط، لكن جهودهم باءت بالفشل لعدم استجابة الطيار الآلي لزر الانفصال.
واستمرت الطائرة في النزول وبسرعة وهو ما حدا بالطيار إلى القيام بإغلاق المحركات محاولا بذلك قطع التيار الكهربائي عن جميع أجزاء الطائرة مؤقتًا
ظنًا منه أن ذلك سيكون كفيلا لفصل التيار عن أجهزة الطيار الآلي؛ ومن ثم يعاود تشغيل المحركات والسيطرة على الطائرة.
لكن الأجل المحتوم حال دون ذلك، وتحطمت الطائرة، وتركت تساؤلات كثيرة أهمها وجود هذا العدد الكبير من خيرة الطيارين العسكريين من أبناء مصر
وغيرها من التساؤلات المهمة والتي لم نجد لها جوابًا مقنعا وشافيا إلى يومنا هذا.
برمجة الطائرات
يقوم الطيارون قبل بدء الرحلة ببرمجة الطائرة حسب خط سير تلك الرحلة من خلال البرامج المعدة مسبقًا والمحفوظة في “جهاز كومبيوتر الملاحة” بالطائرة والمسمى (FMS)، وبعد إقلاع الطائرة مباشرة يقوم الطيار بتشغيل “جهاز الطيار الآلي”
وربط الجهازين ببعضهما البعض حتى نهاية الرحلة، حيث يكون دور الطيار مقتصرًا على المراقبة وإجراء الاتصالات اللازمة مع “المراقبة الجوية”.
هذا يعني أن العقل الذي يقوم بإدارة خط سير الرحلة فعليًّا هو “جهاز حاسوب الملاحة” (FMS)،
أما قيادة الطائرة يمينًا وشمالاً، وصعودًا ونزولاً فيقوم به “جهاز الطيار الآلي” بعد تلقيه الإشارة من “جهاز حاسوب الطائرة”
ويمكن احداث مجموعة من التحولات داخل كابينة القيادة فيحدث الآتي:
1- قطع الاتصالات بكل أشكالها.
2- إلغاء دور الطيارين في التدخل لإلغاء دور “الطيار الآلي” وذلك بتعطيل “زر الفصل” (Disconnect Switch).
3- تعطيل لوحة مفاتيح “حاسوب الملاحة” (FMS).
وهذا يفسر طبقا لهذا الطرح كلام الطيار البطوطي في قمرة القيادة:الله، الله، الله ايه الي بيحصل ده؟
لأن البطوطي في لحظة معينة
و عندما بدء الجهاز المبرمج من قبل الامريكان بالعمل و لايمكن العودة عنه ، تفاجىء بما يحدث و هذا شعور و كلام طبيعي ،فقال ماذا يحدث؟.
وهو ما قاله زميله ايضا: ايه اللى بيحصل ده؟
مما يدل على أن الطائرة لا يمكن التحكم بها ،
وحاول البطوطي الغاء الطيار الالي فلم يفلح ، حاول الهبوط بالطائرة فلم يفلح
و حاول زميله أن يرفع الطائرة فلم يفلح حاول كلاهما ان يعملا عكس بعض فلم يفلحا ،
مما يعني أن الطائرة مبرمجة وتأخذ أوامر من خارج سيطرة الطيار أو الطيار الآلي العادي .
وعند ذلك يبدأ “الاختطاف الإلكتروني” بتحويل سير الرحلة نحو الهدف المرسوم لها والذي تم زرعه “بفيروس” في “جهاز حاسوب الملاحة” (FMS) والنزول بالطائرة إلى الارتفاع المرسوم له،
وهكذا يصبح الطيارون معطلين تمامًا، ولا يقدرون على حذف دور “الطيار الآلي” ولا حتى تعديل برنامج سير الرحلة من خلال “جهاز حاسوب الملاحة”
ويري هذا الطرح أن امريكا هي التى اسقطت الطائرة البوينج المصرية التى كان يقودها الطيار البطوطي وذلك عن طريق التلاعب في برمجة الطيار الالي (الاوتو بيلوت)
وكانت وصمة العار في جبين الخارجيةالمصرية أن قامت بتفويض كامل للأمريكان في التحقيق في الحادث
فقامت المخابرات الأمريكية بفتح الصندوق الأسود في غياب المحققين المصريين ،
النتيجة
اتهمت البطوطي بالانتحار وفبركت القصص ضد مصر و طياريها المشهود لهم في السلم و الحرب .
ولم تفتح بوينج فمها ورضيت بالتحقيق على انه انتحار حتى لا تتعرض طائراتها للمسائلة
والسؤآل الكبير جدا
متى ترتاح أرواح شهداءنا وأبناء مصر الأطهار في قبورها بظهور الحقيقة؟
متى ؟؟؟؟؟