أرشيف

الأرشيف ل اغسطس, 2009

قوارب جبلية أم حمار بين الأغاني : وجدي الأهدل وفقه المصادرة اليمني

اغسطس 30, 2009 2تعليقات

نعم عاد الأهدل الى صنعاء ولكن بعد تدخل الكاتب الالماني الاشهر جونتر جراس لدي الرئيس اليمني لكن الرواية “

الروائي اليمني وجدي الأهدل

الروائي اليمني وجدي الأهدل

قوارب جبلية ما زالت ممنوعدعونا نتذكر معاً  ما قاله وزير الثقافة اليمني بشأن منعها في الحوار الذي أجرته معه ساعتها جريدة الشرق الاوسط :لماذا كل هذه الضجة حول مصادرة الحريات والابداع و هذا يحدث حتى في البلدان الغربية التي يعيش مبدعونا في ليلها بدلا من نهارها، في فرنسا تمت مصادرة الكتاب الاسود الذي يناقش تجاوزات الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وهناك قضايا مرفوعة ضد افلام سينمائية في لبنان ومصر، وهناك كتب ممنوعة في كثير من الدول العربية، مع انها لا تقارن بالاسفاف والابتذال الموجود في رواية «قوارب جبلية».

هذا ما تحدث به وزير الثقافة اليمني عن واحدة من أهم الروايات العربية ولا أبالغ ان قلت العالمية ، ثم أن التعامل بمنطق ” لا تقربوا الصلاة ” يبدو سمة كنت أعتقد أنها تمسالرقابة في بعض الدول دون غيرها لكن يبدو أن هذا هو فقه كل كاتدرائيات الرقابة العربية أو بمعني أصح فقه المنع والحجب وستجدهم صبون أنفسهمكما عبر وزير الثقافة اليمني نفسه : ” نحن في وزارة الثقافة نعمل وفقا لسياسة ثقافية معنية بالحفاظ على القيم والاخلاق والآداب العامة، كما ان الابداع الفكري والادبي لا بد ان يكون ابداعا خلاقا ينحاز للمجتمع وقضاياه، ويتعاطى مع الانسان انطلاقا من قيم ثقافية خلاقة، لكن الرواية التي اشرت اليها اساءت بدرجة اساسية الى اخلاق وانسانية المرأة، وتعاملت معها بطريقة فجة، وما قامت به الوزارة هو اجراء اولي وفقا للقانون “

رواية وجدي الأهدل حمار بين الأغاني

رواية وجدي الأهدل حمار بين الأغاني

هنا يبدو المشهد معتماً والاشد اعتاماً أنه مقابل هذا التشدد مع أعمال ابداعية تحرك الوعى وتخلق نوعاً من الحراك الفكري والثقافي تنتشر وبلا أدنى رقابه كتب صفراء وسوداء وظلامية وجاهلة الخ ويتداولها الجميع بربما برعاية ما اسميه بسياسة غض الطرف .

أما عن وجدي الأهدل فلاشك أنه روائي يمني من الطراز الاول ومايكتبه سواء اتفقنا أو اختلفنا مع توصيفه للواقع هو يعبر تعبيراً مخلصاً عن اليمن وناسه ، وأخيراً ما قيل في حمار بين الأغاني وأنه غزل للغرب ، هذه مسألة بالفعل تحتاج الى تأمل ومراجعة ، هذا ما أظنه وكنت بلا أنكر بأن إهداء الرواية لاجونتر جراس كان بلا شك حافز كبير لتدخل جراس لدى الرئيس عبد الله صالح لكي يعود الأهدل الى اليمن

حفيدات بلقيس : نصف اليمن الحلو والغامض

اغسطس 27, 2009 9تعليقات

قليل هو المعروف عن المرأة اليمنية كثير هو المكتوب عنها ، الاساطير والحكايات الصحيحة والمغلوطة لكن يبقى أن ما هو معروف عن تلك المرأة حفيدة بلقيس أقل بكثير مما هو مجهول عنها ، رغم ذلك ستسمع الكثير من الحكايات عن أن 80 %

هذه أكثر الصور التى أحببتها بشكل خاص

هذه أكثر الصور التى أحببتها بشكل خاص

من اليمنيات تخزن القات ، وقد يقول بعض المغالين في تشويه الصورة اليمنية أن بعضهن يمارسن البغاء في سبيل توفير ثمن القات الباهظ ، أيضا ستجد لغط شديد حول الدور الامريكي لتجنيد اليمنيات واجبارهن على حمل السلاح ،  لكن ما أظنه أن كل ما يقال من حكايات وقصص عن المرأة اليمنية في مجتمع متحفظ أو دعنا نقول شديد التحفظ يظل في دائرة التكهنات والاشاعات لتظل الصورة غامضة غموض المكان واللحظة الانسانية التي يمر بها اليمن السعيد أو التعيس لا أدري !!!!!

الذين وضعوا هذه الصورة لعروس يمنية وتحت قدمها القات : ماذا يريدون بالضبط ؟؟؟

الذين وضعوا هذه الصورة لعروس يمنية وتحت قدمها القات : ماذا يريدون بالضبط ؟؟؟

وهذه صورة أخري لامرأة يمنية والقات تحت قدمها

وهذه صورة أخري لامرأة يمنية والقات تحت قدمها

القات من جديد

القات من جديد

مجندة يمنية والنظارة فوق عينيها على الطريقة الامريكية

مجندة يمنية والنظارة فوق عينيها على الطريقة الامريكية

مجندات يمنيات

مجندات يمنيات

مجندات يمنيات يتدربن

مجندات يمنيات يتدربن

مجندة يمنية في استعراض عسكري

مجندة يمنية في استعراض عسكري

امرأة يمنية تحمل السلاح

امرأة يمنية تحمل السلاح

مجندة يمنية في الميدان الحقيقي

مجندة يمنية في الميدان الحقيقي

يمنية في ساحة القتال

يمنية في ساحة القتال

شرطيات  يمنيات

شرطيات يمنيات

هل واقع المرأة اليمنية بالفعل على هذه الدرجة من السواد

هل واقع المرأة اليمنية بالفعل على هذه الدرجة من السواد

للمرأة اليمنية حظها أيضاً من الحناء والانوثة

أم للمرأة اليمنية حظها أيضاً من الحناء والانوثة

وهاهي حسناء يمنية تزين يدها بالحناء

وهاهي حسناء يمنية تزين يدها بالحناء

اليمن السعيد كيف صار تعيساً :صعدة و غيرها و اتجاهات الاحداث

اغسطس 26, 2009 تعليق واحد

26/08/2009

الأربعاء الخامس من رمضان 1430 هجرية

الحكومة اليمنية : إتفاق الدوحة قُتل ومصممون على اجتثاث سرطان الفتنة

صنعاء، اليمن (CNN) أكدت الحكومة اليمنية أن الحوثيين “قتلوا اتفاق الدوحة” بين الجانبين وتنكروا له، وأنها مصممة على اجتثاث ما وصفته بـ”سرطان الفتنة في صعدة”، وأنه لا بد من التزام الحوثيين بالنقاط الستة التي حددتها اللجنة الأمنية العليا وأكدها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، لوقف الأعمال العسكرية. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي

الصورة التي نشرتها سي ان ان لجنود يمنيون علي جبهة القتال في صعدة

الصورة التي نشرتها سي ان ان لجنود يمنيون علي جبهة القتال في صعدة

الأسبوعي للناطق باسم الحكومة اليمنية ووزير الإعلام، حسن اللوزي، الذي قال إن أكد أن القوات اليمنية ستستمر في حملتها حتى تذعن عناصر التخريب للدستور والقانون.    المزيد

مقتل 20شخص بينهم 7 سلفيين في مواجهات بمدينة صعده مع الحوثيين

خاص-نيوزيمن: قتل ما يقارب 20 شخص وأصيب آخرين في مواجهات اندلعت بمحافظة صعدة بين حوثيين وأتباع التيار السلفي. وقالت مصادر مقربة من السلفيين لـ(نيوزيمن): إن المواجهات وقعت مساء أمس بين آل دماج، وبن رهون المحسوب على الحوثيين ، إثر تبادل لإطلاق النار بين الجانبين أوقعت نحو 20 قتيلا وعشرات الجرحى”، بينهم 7 سلفيين نقلوا إلى مستشفى السلام بصعده.     المزيد

الوسيط فارس مناع لـ(نيوزيمن): مساعي من أجل التهدئة بين الطرفين بصعده وفتح الطرقات كخطوة أولى

خاص-نيوزيمن:  قال رئيس لجنة الوساطة بصعده ان مساعي تبذلها الجنة من أجل التهدئة بين الطرفين وفتح الطرقات لمنظمات الإغاثة للوصول للنازحين. وأضاف فارس متاع لـ(نيوزيمن): أن اللجنة تسعى من أجل فتح الطرقات كخطوة أولى   المزيد

تقرير صادر عن معهد الشرق الأوسط في موسكو : القاعدة في اليمن تلتزم إستراتيجيّة دقيقة وطموحة ..تعتمد على رؤساء القبائل كما تستهدف نظام الرئيس صالح

إيلاف : فالح الحمراني من موسكو: أفاد تقرير صادر عن معهد الشرق الأوسط في موسكو بأنّ اليمن كان وسيظلّ، بالنسبة إلى القاعدة، نقطة استراتيجية مهمّة، حيث وضعت لتحرّكها ونشاطها برنامجًا دقيقًا مرسومًا يهدف إلى السيطرة على الوضع. وأفاد التقرير بأنّ القاعدة تستخدم اليمن لنقل المقاتلين للمشاركة في العمليات القتالية في أفغانستان والعراق وشرق إفريقيا والشرق الأقصى. وأضاف أنّ القاعدة تعتمد في اليمن على جملة من العوامل والوسائل تساعدها على ترسيخ أقدامها هناك. كما أشار إلى أنّ القاعدة وجدت بيئة مناسبة لها في اليمن بفعل عدّة عوامل منها أنّ زعيم القاعدة أسامة بن لادن متحدّر من أصول يمنيّة، كما أنّ المتطرّفين الإسلاميّين في اليمن يتمتّعون بخبرات قتاليّة حصلوا عليها من خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية في المناطق الساخنة التي خاضوا الحرب فيها بما في ذلك العراق، فضلاً عن وجود أنصار ومتعاطفين معهم في أجهزة الأمن ساعدوا على هروب زعيمهم ناصر الوحشي المعروف بأبي بصير ومجموعته    المزيد

قال نواجه حرب عصابات وليس حرباً نظاميه.. رئيس الجمهورية : سنغير التكتيك والاستراتئجية العسكرية في تعقب عناصر الحوثي

صنعاء-نيوزيمن:  أكد رئيس الجمهورية أن الجيش سيغير التكتيك والاستراتئجية العسكرية في تعقب عناصر التخريب والتمرد بما يكفل استئصال فتنة تلك الغناصر وإنهاء أعمالهم الإجرامية والتخريبية إلى الأبد أنشاء الله تعالى. وقال الرئيس لمنتسبي اللواء 29 ميكا خلال زيارة اللواء 29 ميكا في معسكر طارق بن زياد لو كانت المواجهات مع قوة نظامية لحسمت    المزيد

قال أن الحوثيين حولوا المكاتب إلى سجون..مدير زراعة صعده لـ(نيوزيمن): المزارعون تأثروا بشكل كبير جراء فتنه الحوثي وأكثر من 17 مليون خسائر محصول الرمان

خاص-نيوزيمن: بلغت إجمالي الخسائر التي تعرض لها مكتب الزراعة من محصول الرمان جراء فتنه التمرد بصعده أكثر من 17 مليون ريال خلال الموسم الحالي، فيما خسائر المزارعون بالملايين حد قوله . وقال مدير مكتب الزراعة بمحافظة صعده خالد الجبري لـ(نيوزيمن): أن الحوثين استولوا على مزارعة كاملة بمخيم العند للنازحين خلال شهر أغسطس الجاري ، ونهب مضخات الرأي وموالدات كهربائية وتدمير محصول الرمان داخل مزرعة المقش التابعة لمكتب الزراعة، فيما مزارعة الضميد محتلة منذ 2007 من قبل الحوثيين.

اليمن ليس استثناء : الدولة أم القبيلة والبحث في الدين عن سند

اغسطس 24, 2009 4تعليقات

حتى في الدول العربية التي تبدو أكثر حداثة مثل لبنان القبيلة حاضرة هناك ، في السياسة كما في الواقع الاجتماعي ثمة عائلات بعينها هي من تحتكر المشهد هناك ، أما في سورية فالعلويون حسموا الأمر لصالحهم منذ الأسد الكبير ، في الخليج اللافتات تغنيك عن الغوص في التفاصيل فالأمور محسومة ، والأنظمة هناك لا تخجل من أن تعلن ذلك صراحة

علم الدولة أم اسم القبيلة : تلك هي المشكلة

علم الدولة أم اسم القبيلة : تلك هي المشكلة

، لن تجد دولة في العالم تسمي نفسها باسم عائلة سوي في هذا المربع الذي وعلى الرغم من الأمور تبدو كما لو كانت محسومة فيه بقدرة أموال النفط إلا أن هذا لن يستمر طويلاً ، وما يقال عن الخليج يقال عن المملكتين الهاشميتين المغرب والأردن بالطبع مع تعديلات قياسية لكن الجوهر يظل هو هو هنا وهناك ، المربك بالفعل هو في تلك الجمهوريات ، ارث الاتحاد السوفيتي القديم ، في اليمن وفي الجزائر ، العراق ومصر وسورية وليبيا وحتى في السودان ، ارث الثورات التي احتضنت أفكار التثوير الاجتماعي والسياسي الخ ، كانت القبيلة حاضرة وبقوة ، أكثر من ذ1لك مدعومة من النظام السياسي نفسه ، في اليمن كمثال تسكت الدولة وغض الطرف عن سلاح القبائل ، كثيرون يتحدثون عن أن كثير من القادة السياسيون في الوطن العربي يستمدون قوتهم من قبائلهم أو عائلاتهم وليس من مكانتهم في الدولة ، يحكون عن القذافي وعن عبد الله صالح وحتى عن الترابي وغيره في السودان .

بعضهم سيقول لك وماذا في هذا حتى في أكثر الدول ديمقراطية ستجد هناك أنظمة ملكية تعتمد على فكرة القبيلة ، فبريطانياً على سبيل المثال الحكم فيها قبلي متوارث ، كما في السويد ، ملاحظة مثل هذي لا تستدعي سوى السخرية فالأنظمة الملكية الموجودة في أوروبا ليست موجودة هناك سوى لسبب وحيد هو النوستالجيا أو الحنين الاجتماعي فترات وعصور سابقة ، ملكات وملوك أوربا لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالسياسة ، لا يتدخلون ، هم فقط موجودون للتشريفات

القبيلة الآن داء سياسي ذا سمات عربية بامتياز ملفت ، الإعراض لن تحتاج الي كثير مجهود كي تلمحها ، حتى الصراعات والاقتتال على اتساع الخريطة العربية الآن تبدو ملاحم قبلية ، في الصومال وفي دارفور وفي جنوب السودان وفي اليمن وفي العراق ، حتى في لبنان ، ولا تندهشوا عندما أحدثكم عن أن بعض ملامح الخلاف بين فتح وحماس هي خلافات عائلية وقبلية ، بعض الأنظمة تنظر للأمور هكذا بأن تحويل المجتمع إلى مجتمع قبلي والعودة به إلى العصور الجاهلية يجعل من السهل السيطرة عليه ، سأعطيكم مثال : هنا في سيناء يسعى النظام السياسي على تأكيد القبلية وليس العكس تبعاً لفكرة أمنية غاية في البلاهة : ” النظام القبلي يتيح لك السيطرة السريعة فبضمان شيخ القبيلة تضمن القبيلة كلها هكذا تجري الأمور “

 

هذا ما يبدو عليه الحال والمؤسف من وجهة نظري أن وضع مثل هذا لا سبيل إلى النجاة من مصيره البائس ، فكل ما في الواقع العربي يؤكد هذا ولا ينفيه ، الجميع سعيد بهكذا حال ، الناس والحكومات ، قليلون فقط هم من يدركون ما يمثله هذا الوضع من مأساة ويؤلمهم أن تستمر المهزلة

اليمن السعيد…من أحزنه؟

اغسطس 22, 2009 2تعليقات

في سياق الملف الرمضاني المفتوح في مدونة سيناء حيث أنا ” اليمن السعيد كيف صار تعيساً ” ننشر هذا المقال للكاتبة ” كوكب الوادعي نقلاً عن جريدة الوطن :

اليمن السعيد…من أحزنه؟

كوكب الوادعي

المتتبع لأحداث اليمن يرى أن أبناء الوطن الواحد لم يعودوا يطيقون العيش مع بعضهم، لذلك سعت بعض الفئات لتقسيم اليمن إلى دويلات على أساس مذهبي أو مناطقي. ولو تعمق أكثر سيجد أن حاملي معاول الهدم في بنية الوطن الواحد

نازحون من القتال مع الحوثيين في صعده

نازحون من القتال مع الحوثيين في صعده

وجدوا تربة خصبة نتيجة للانهيار الاقتصادي وتفشي الفساد وإهدار ثروات الوطن والمحسوبية على أساس قبلي وعائلي ومناطقي.
فرغم الثروات الكبيرة والمتعددة لليمن، زراعية وسمكية ونفطية ومعادن …إلخ. إلا أن سكانه البالغ عددهم 22 مليون نسمة، منهم 59.9% يرزحون تحت وطأة الفقر كما قدرها تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2009.
والفقر مسبب رئيسي لكل الأمراض والأوبئة الاجتماعية والاقتصادية والاضطرابات السياسية، وبوابة للإرهاب والتطرف للشباب العاطلين عن العمل الذين تقدر نسبتهم بـ 40%. لم تستطع الحكومة إيجاد فرص عمل لهم ، والمفارقة العجيبة استقبال العمالة الأجنبية وتفضيلها على العمالة المحلية حيث ارتفع عددهم العام الماضي إلى 19 ألف عامل بزيادة قدرها 35%.
الفئة الشابة التي يعول عليها بناء وطنها لا تتوفر لها المعيشة الكريمة أو التعليم المناسب، وترتفع الأمية في الأوساط العمرية) 10-45) عاماً، ووصلت نسبتها إلى 49%، ولا تتوفر لهم أنشطة ثقافية ورياضية وتوعية دينية. معظمهم موجودون في الريف اليمني الذي يوجد به 73% من مجموع السكان، يعانون من الحرمان والفقر المدقع ولا تتوفر لهم الخدمات البسيطة من مدارس ومستشفيات ومراكز لمحو الأمية، وهؤلاء ولاؤهم للقبيلة والعشيرة، وتتجاذبهم كل القوى والجماعات السياسية والدينية المتطرفة التي تجعل منهم وقوداً لأهوائها ومصالحها وأطماعها.
وطفت على السطح خلال السنوات الأخيرة نتيجة للفقر والعوز تجارة البشر، كتهريب الأطفال إلى دول الخليج، واستغلالهم من قبل عصابات في التسول والدعارة والسرقة، وغيرها من الأعمال التي تنتهك آدميتهم. بالإضافة إلى

من يقتل من ؟؟؟

من يقتل من ؟؟؟

تزويج الفتيات لطلاب المتعة، وتشغيلهن في أعمال غير أخلاقية. وتضاف لليمن معاناة وبؤس آخر، فأعداد اللاجئين الصوماليين تزداد يوماً بعد آخر، حيث يقدر عددهم بـ750.000 لاجئ. وهؤلاء منهم من يحمل الأمراض المختلفة ومنها الإيدز، ويحتاجون إلى رعاية طبية ومساكن وغذاء وفرص عمل في بلد يتحول مواطنوه إلى لاجئين بسبب المعارك التي تدور رحاها في صعدة، ويقدر عدد النازحين في المعارك الأخيرة بـ120.000.
اليمن بحاجة إلى جميع أبنائه ليلتفوا حوله، ويمسحوا عن محياه الكآبة والحزن وإعادته سعيداً بولائهم له، وليس للقبيلة والعائلة والمذهب والحزب، وبيد واحدة يبنون دولة النظام والقانون والمؤسسات، ويطبقون العدالة في توزيع الثروات على المحافظات، والقضاء على الفقر والأمية والفساد والمحسوبية. وتحت مظلة الوطن الواحد يحق للجميع أن يطالب بالحقوق والتغيير السياسي دون المساس بوحدة الشعب، لنستطيع الخروج من الدوامة التي نعيشها ونتجاوز المستنقع الذي يريد البعض إغراقنا فيه.

الرهينة والمدرسة الأحمدية : حكاية يمنية اسمها زيد مطيع دماج

اغسطس 22, 2009 4تعليقات

أنا مع من يقول أن الرواية لا يمكن أن تنقل الواقع نقلاً أميناً ولا يمكن أن تكون تعبيراً دقيقاً عن التاريخ  ، نعم ليس صحيحاً أنك إذا أردت أن تفهم ما دار في فترة زمنية معينة أن تقرأ رواية كتبت عنه ، علي الرغم من ذلك  فان الطريقة

الروائي اليمنى الاكثر شهرة زيد مطيع دماج

الروائي اليمنى الاكثر شهرة زيد مطيع دماج

الوحيدة  لفهم روح هذا الواقع أو روح تلك الفترة التاريخية هي قراءة رواية كتبت عن هذا الواقع أو تلك الفترة الزمنية .

وأظن أننا لا يمكن لنا أن نفهم الروح الحقيقية لفترة مهمة من تاريخ اليمن وهي حكم الإمام دون أن نقرأ رواية الرهينة لزيد مطيع دماج ، الرواية بالفعل كما وصفها الكثيرون قطعة فنية نادرة علي الرغم من بساطة أسلوبها وحجمها الصغير نسبياً إلا أنك ومنذ السطر الأول وحتى الجملة الأخيرة منها ستظل مشدوها بتلك العوالم السحرية وكأنك تقرأ في عالم ألف ليلة وليلة . رواية الرهينة تحكي عن الأجواء الداخلية السرية التي كانت تسود أثناء حكم الإمام ، لكن من الظلم أيضاً أن ندعي أن هذا كل شيء فثمة مناطق إنسانية أكثر من رائعة ، من أجل هذا كله  أدعوكم جميعاً لقراءة الرهينة ” الفصل الأول الفصل الثانيالفصل الثالث “  وأقرأ أيضاً ثلاثة فصول من رواية المدرسة الأحمدية ” ابن الدستوري “ الفصل الاولالفصل الثاني - الفصل الثالث -  و المدرسة الأحمدية   (أبن الدستوري)    كتبت كثاني رواية لمشروع ثلاثية روائية اعتزم زيد مطيع دماج على كتابتها وهي (الرهينة، المدرسة الأحمدية، الهروب الكبير). وتدور أحداث الرواية خلال فترة الخمسينيات من القرن المنصرم وتحديداً فترة

ما بعد ثورة 1948م وقبيل ثورة 1963م. الرواية تحتوي على خمسة فصول ولا يزال الفصل الأخير منها مفقوداً.

معلوم أن اليمن احتضنت مؤخراً تظاهرة ثقافية موسعة عن الروائي زيد مطيع دماج

روابط ذا صلة :

موقع خاص بالروائي اليمني زيد مطيع دماج

( ملف : اليمن السعيد كيف صار تعيساً )

موضوع شهر رمضان في المدونة : اليمن السعيد كيف صار تعيساً

اغسطس 20, 2009 تعليق واحد

غداً أو بعد غد ٍ يبدأ شهر رمضان الكريم وكعادة مدونة سيناء حيث أنا تخصص الشهر كله لموضوع محدد تلقي المزيد من الضوء عليه ، العام السابق كانت الصومال وحاولنا قدر المستطاع التركيز على ما هو غير متداول عبر وسائل الإعلام

اليمن السعيد لماذا صار تعيساً ؟؟؟؟

اليمن السعيد لماذا صار تعيساً ؟؟؟؟

عن الصومال ، وهذا ما سنفعله أيضاً بالنسبة لموضوع هذا الشهر ” اليمن السعيد كيف صار تعيساً ” . يهمني هنا أن أشير إلى التردد الذي عانيته في اختيار الموضوع ، فقد كنت متردداً بين أربعة مواضيع ، ” الطوارق في الصحراء الغربية ، ” الجنب الأخر المجهول عن غزة وناس غزة ” , ” الجولان المحتل : أرواح منسية ” , وظللت حتى ليلة أمس متردداً بين هذه المواضيع الأربعة حتى استقر رأيي علي اليمن .

yemen

أخيراً فإن المدونة ترحب بجميع الإسهامات سواء لكتاب أو مدونين من داخل اليمن أو من خارجه للمساهمة معنا في هذا الملف الذي سيستمر معنا  طيلة شهر رمضان الكريم وكل عام وأنتم بخير

يمكنكم مراسلتنا على البريد الالكتروني للمدونة :

alanany1@gmail.com

روابط ذا صلة :

صورمختارة من اليمن photo from yemen adan

فقه المصاطب : 1- ” ياعم أحسن من غيره !!!!”

اغسطس 19, 2009 2تعليقات

أحد الكوارث الغير طبيعية في التفكير المصري الحديث هذه الجملة التي بقليل من التأمل سنكتشف كم هي مأساوية ،  لهذه الجملة توابع تماماً مثل توابع الزلزال ، ستجد : “  اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفوش ” – ” علي الأقل  إحنا crwoedعارفين ميته أما اللى جي يا عالم  ” – ” ومين دراك ما يمكن اللى جي أظرط منه ” وغيرها من السياقات التي لا تنتهي وتعزف على ذلك اللحن الأساسي .

المدهش أن هذا المنطق المصاطبي ذو الوسم والملامح المصرية ستجده ساري في كل ملامح الحياة المصرية الآن عند الحديث عن أي تغيير ، سواء أكان هذا التغيير في الشركة أو في المصلحة أو في المؤسسة أو حتى في الدورية الليلية لعمال المصانع ، والمدهش أكثر أن كافة الفئات الاجتماعية على تفاوت مستواها الثقافي والمادي والاجتماعي تتبنى هذا المنطق بإخلاص  ملفت ، وما ينطبق في هذا الشأن على عمال التفعيلة ينطبق على الفئات الأرقى للمجتمع من أطباء ومهندسين وصحافيين وضباط الخ ، الجميع يتبنى هذا المنطق بإخلاص نادر ، وكأن اليأس والإحباط الذي هو من وجهة نظري أحد المحركات الأساسية لهذا الفقه أتى علي الأخضر واليابس في المجتمع المصري

هي إذن الثقة ، وهو السؤال : هل وصل الحال بالمصري إلى أنه لم يعد يثق بأي شيء ومن فرط انعدام الثقة صار يقبل بقبح الواقع بدلاً من أن يغامر بما لا يثق فيه ؟؟؟ ، وإذا كان هذا هو الحال فهل سيتمر ذلك لتستمر معه حالة الإحباط التي تدفع الجميع نحو القاع أكثر ، هذه السؤال وغيره من الأسئلة الملحة أرى أنه لا سبيل لتجاوز هذا النفق المعتم الذي نمر فيه دون الإجابة عليها

صورة الفتى سليمان خاطر

اغسطس 18, 2009 21تعليقات

مستفز بالفعل حادث إطلاق دورية إسرائيلية النار علي جندي حدود مصري ، والمستفز أكثر هو تداول وسائل الإعلام المصرية والعربية لهذا الحدث كما لو كان حدثاً عادياً لا يستدعي الكثير من الاهتمام ، البعض تحدث عن الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون كل يوم وهم ليسوا أقل شأناً وهذا بالطبع كلام اتفق معه ، نعم الذين يسقطون من الشهداء الفلسطينيين لهم قيمتهم وكرامتهم ولهم في قلوبنا ما لهذا الجندي المصاب من احترام ، لكن ثمة فارق بسيط هو أن الشهداء يسقطون وهم تحت الاحتلال ، لكن هذا الجندي أصيب وهو يحرس حدود بلده ، هذا البلد الذي من المفترض أن يكون ذا سيادة ، وما يمس بهذا الجندي من المفترض أن يمس سيادة هذا البلد ، هذا هو الوضع الطبيعي ، لكنني لم أحس على أرض الواقع بهذا المعنى الذي من المفترض أن يكون مقدساً ، كل القوانين الدولية تقول بذلك ، فإذا علمنا وكما سربت بعض وسائل الإعلام أن هناك تعمد من الدورية الإسرائيلية بإطلاق النار عليه ، وأن شبهة التعمد هذي ليست ملفقة

الشهيد سليمان خاطر : حصريا من سيناء حيث أنا

الشهيد سليمان خاطر : حصريا من سيناء حيث أنا

خصوصاً وأن هذه الأقوال قالها الجندي أمام جهات لها مهابتها ، ما العمل إذن : هل ستطغى سيناريوهات التطبيع علي كل الأصوات ليصبح الشعار الجديد هو لا صوت يعلو فوق صوت التطبيع ، أم أننا سنقف ولو مرة واحدة بإنصاف لننصف هذا الجندي وننصف قبله ما ندعي أنه سيادتنا أم ستظل الضغوط هي الضغوط وما هو في الوحل يتمرغ سيظل في الوحل .

عن نفسي سأحاول أن أفعل شيئاً أرى أنه ربما يكون إضافة بعد أن اكتشفت أن الانترنيت العربي كله ليس به صورة للشهيد سليمان خاطر وهو الأمر الذي أحس فيه شبهة قصدية ، من أجل هذا كله   سأضع للمرة الأولى صورة الفتى  فقط ليعرف شباب هذا البلد أن في تاريخهم شهداء كانوا يعرفوا معنى الكرامة

رابط ذا صلة :

سليمان خاطر .. تختلفون علي من ؟؟؟؟

تحديث في 9 يناير 2009

أشكر الصديق مبروك حمدي الذي علق هنا في التدوينة وأرفق هذا المقطع الرائع عن سليمان وبالنسبة للصورة أود أن أؤكد أن الذي أرسلها لنا يؤكد أنها صورة سليمان والصديق حمدي يقول أنها ليست له وانما هي ل سعد ادريس حلاوه لذا سأستطلع الامر مجدداً وفي كل الأحوال سأعيد نشر ما توصلت اليه هنا ولكن قبل هذا اليكم هذا المقطع الرائع


عاجل : حماس تمنع طفل مصري من العودة الى حضن أبيه

اغسطس 16, 2009 16تعليقات

وردت الى المدونة هذه الشكوى من المواطن المصري  سالم عواد أبو دعاس من قبيلة الترابين بخصوص قيام حركة

عبد الناصر سالم أبو دعاس الذي تمنعه حماس من العودة الى ابيه

عبد الناصر سالم أبو دعاس الذي تمنعه حماس من العودة الى ابيه

حماس التى تسيطر على قطاع غزة بمنع ابنه ذا الثمانية شهور من العودة الى مصر مع العلم بأن الطفل يحمل الجنسية المصرية

بدأت الحكاية عندما ذهبت المواطنة : مريم محمد نصر الجباري  لزيارة أهلها في غزة وكان ذلك بشكل رسمي يوم 27 / 6 / 2009 من معبر رفح وكان بصحبتها الطفل عبد الناصر سالم عواد وعمره 8 شهور وعندما

طلبت المواطنة العودة به الي مصر للانضمام إلى أبيه وتلقي باقي تحصيناته الإلزامية ضد الأمراض المعدية  رفضت حماس ذلك بشده ومنعتها من السفر مع العلم أن المعبر فتح لمدة ثلاثة أيام متواصلة ويناشد المواطن : سالم عواد أبو دعاس المصري الجنسية ومن قبيلة الترابين سلطة حماس السماح لزوجته وطفله الصغير العودة الي أرض مصر

ويناشد الاب كل المسئولين في مصر ووزارة الخارجية والسلطات الامنية أو في غزة التدخل للسماح لابنه بالعودة الى مصر لاستكمال علاجه

تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2009 الموافق 23 رمضان

هاهي حماس تكرر القصة ولكن في هذه الحالة مع سيدة طاعنة في السن وهي الحاجة حمده سليم جباره من قبيلة الملالحة اضغط هنا

الحاجة حمده سليم جباره التي تمنعها حماس من العودة الى سيناء

الحاجة حمده سليم جباره التي تمنعها حماس من العودة الى سيناء

حماس تمنع امرأة سيناوية طاعنة في السن من العودة الى سيناء

النص الكامل لتقرير كريس هرنش ” دور مصر في مسألة تهريب السلاح الى غزة مع الترجمة العربية لكامل النص حصري من المدونة

اغسطس 9, 2009 17تعليقات

اضاءات : قبل الخوض في الترجمة والنص الأصلي لي مجموعة من الاضاءات يجب الالتفات اليها : – ان معظم الأقلام والمقالات المصرية التي تناولت التقرير اجتزأت منه وتعاملت  بشكل مخجل وطفولي مع تقرير علي هذه الدرجة من الخطورة ، باختصار كان الجميع يتحدثون بلغة المصاطب دونما التفات الى أن تقرير مثل هذا يجب دراسته جيداً حتى نفهم ما هو قادم خصوصاً اذا اخذنا في الاعتبار أن هذا التقرير يأتي في سياق حملة منظمة للوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة لتكثيف الضغوط الموجودة أساساً على مصر – من الجهل أن ندعي أن هذا التقرير يفتقد الى الحقائق وأنه في مجمله مجموعة من الاكاذيب والتلفيقات كما من السذاجة أيضاً أن يستدرجنا توصيف تقرير ومؤسسة وباحث الخ الى أن نعتقد أنه يتميز بالحياد فالحقيقة أن معظم مصادره اسرائيليه هو أيضاً باحث في مركز السياسات اليهودية وليس بعيدا عن اللوبي اليهودي في أمريكا – أخيراً فان المدونة لا تمانع من نقل الترجمة بشرط الاشارة الى المصدر

دور مصر في تهريب السلاح الي قطاع غزة

كريس هارنش : المركز اليهودي للسياسات

الأحد 2 أغسطس2009

العنوان الاصلي للمقال Egypt’s Role in Gaza Arms Smuggling  صدر في مؤسسة أمريكان انتربرايز للأبحاث لمشاهدة الموضوع في رابطه الاصلي اضغط هنا

شبكة معقدة من الأنفاق تربط بين مصر وقطاع غزة ، تلك الشبكة هي شريان الحياة الرئيسي لحركة حماس وهي التي تسمح لها بزيادة ترسانة أسلحتها ، وبالنتيجة هذا الإطلاق العشوائي للصواريخ على إسرائيل ، بعض المصادر تقدر أن

حتى الصورة التى ارفقت بالتقرير لا علاقة لها لا بالانفاق ولا بتهريب السلاح  ولكن لها علاقة بمصر

حتى الصورة التى ارفقت بالتقرير لا علاقة لها لا بالانفاق ولا بتهريب السلاح ولكن لها علاقة بمصر

هذه الأنفاق يصل عددها إلى 800 نفق وأن بعضها يصل عمقه إلى أكثر من 190 قدم ، مهربون من البدو يستخدمون تلك الأنفاق لنقل كل شيء ، من الوقود الي الطعام الي السجائر  مئات الأطنان من البضائع والأسلحة المهربة الي حماس والجهاد الإسلامي ، حيث في النهاية تصل ليد هؤلاء الإرهابيين بنادق 47 الفلسطينية وكذلك أسلحة إيرانية الصنع ، كذا صواريخ بعيدة المدى ومكونات صواريخ القسام وقذائف صواريخية من طراز( أر بي جي )وعبوات ناسفة

في أيلول / سبتمبر 2005 انسحبت إسرائيل من قطاع غزة لتؤل السيطرة على 8,7 من الحدود مع قطاع غزة الي يد مصر ، اليوم فإن الجانب الأكبر من أمن إسرائيل يعتمد علي قدرة مصر في تأمين هذا الممر والنجاح في وقف تهريب السلاح الي قطاع غزة ، ولكن هذا ما لا تقوله الأرقام فقبل الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 كان ما يقارب من طن واحد من الأسلحة يهرب كل عام ، لكن في القترة ما بين سبتمبر 2005 وديسمبر 2008 وصلت الكمية حسب مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية إلى 250 طنا من المتفجرات وأربعة آلاف أر بي جي وألف و800 صاروخ عبروا الحدود إلى قطاع غزة

لذا فان مصر ووجهت منذ سيطرتها علي الحدود بانتقادات أمريكية و إسرائيلية اتهمت فيها الحكومتان الحكومة المصرية بغض الطرف عن عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة ، على سبيل المثال وفي أكتوبر 2007قال ” اّفي دختر “وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إن مصر يمكنها وقف تهريب الأسلحة إلى غزة في غضون يوم واحد إذا ما أرادت ، لكنها لا تفعل ، وإزاء هذا التقاعس والإهمال من جانب مصر تقدم أعضاء من الكونجرس الأمريكي  في ديسمبر 2007 باقتراح حجب 100 مليون دولار من المساعدات الأمريكية لمصر حتى تتخذ إجراءات ملموسة لوقف عمليات التهريب إلى غزة ، لكن الرئيس جورج بوش أعاد تلك المعونات لأغراض دبلوماسية

في السابع والعشرين من ديسمبر 2008 بدأت إسرائيل عملية الرصاص المسكوب للحد من استمرار إطلاق الصواريخ عليها من قطاع غزة ، بعد ذلك كان هناك وقف إطلاق نار من جانب واحد هو الطرف الإسرائيلي ، ثم كانت مذكرة تفاهم أمريكية إسرائيلية لتعزيز التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة وحكومات المنطقة لمنع تهريب الأسلحة لقطاع غزة ، المذكرة نصت على وعد بزيادة المعونات الأمريكية لمصر في حال كثفت جهودها لمكافحة هذا التهريب ، كما دعت مذكرة التفاهم إلى إنشاء قوة مراقبة دولية بالقرب من الحدود بين غزة ومصر لكن الحكومة المصرية رفضت هذا الإجراء

منذ توقف عملية الرصاص المسكوب والرئيس مبارك يخطو خطواته بحساب ، فمن جهة هو يسعى لتهدئة الرأي العام المصري ، خصوصاً بعد أن صورته بعض وسائل الإعلام العربية كدمية في يد الغرب وإسرائيل وذلك لإغلاقه معبر رفح ( على الرغم من أنه قام بفتحه أمام الفلسطينيين  ولمدة أحد عشر يوماً في يناير 2008)حسن نصر الله زعيم حزب الله اتهم مبارك بالمشاركة في الجريمة ووصفت الصحف الإيرانية الرئيس مبارك بعميل الصهيونية ، في مصر خرج الآلاف من المصريين إلى الشوارع للاحتجاج على تقاعس مصر ، كما قام الكثيرون بمظاهرات أمام السفارات المصرية في العديد من دول الشرق الأوسط

من ناحية أخرى كانت القاهرة تدرك أنها بحاجة لبذل المزيد من الجهد لتأمين حدودها خاصة بعد أن أعلنت إسرائيل أنها تحتفظ بحقها في تفجير أنفاق الحدود في حال أثبت الواقع أن الجهود المصرية غير كافية ، هنا تجدر الإشارة إلى أن ذلك ليس متناقضاً مع المصالح المصرية فاخر شيء يريده مبارك هو أن يرى على عتبة بيته دولة إسلامية متطرفة تقودها حركة حماس تلك الحركة وثيقة الصلة مع حركة الإخوان المسلمين ولها شعبية كبيرة بين الإخوان المسلمين في مصر

ثمة اتجاهان يتنافسان في السياسة المصرية أحدهما يسترضي الولايات المتحدة باتخاذ ما يكفي من إجراءات  لمكافحة التهريب ، أما الاتجاه الآخر فهو الذي يسترضي الرأي العام المصري بتبني خطاب العداء مع الغرب وإسرائيل ، ففي غضون أسابيع من مذكرة التفاهم الأمريكية الإسرائيلية أعلن مبارك أن مصر ليست ملزمة بالشروط الواردة في الاتفاق وأن تهريب الأسلحة هو مشكلة ناجمة عن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ، مع ذلك ففي أوائل آذار / مارس أرسلت مصر بعضاً من القوات المصرية الي تكساس ليقوم سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي بتدريبهم على كيفية اكتشاف الأنفاق وتدميرها ، أيضاً فان الجيش المصري يرحب بمساعدين فنيين من سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي ليكونوا بمثابة مستشارين في الدوريات الحدودية على طول ممر فيلادلفيا للمساعدة على رصد الأنفاق وتدميرها

على الرغم من ذلك واعتباراً من هذا التاريخ ما زالت جهود مكافحة التهريب بطيئة ، فالقوات المصرية عندما تعثر على نفق تدمر مدخله فقط وتضع حارساً على مدخله وهو إجراء أثبت فشله كما أن مصر فشلت في تفريق عصابات التهريب وهي أيضاً نادراً ما تحكم بعقوبات سجن قاسية على هؤلاء المهربين ، لكن المثير أن هذه الجهود المصرية وجدت من يدافع عنها في صفوف الاستخبارات الإسرائيلية التي كشفت بعض مصادرها أن مصر أرسلت قوات إلى حدودها مع السودان لاعتراض مهربي أسلحة ، كما أنها جادة في إنشاء نخبة عسكرية من المغاوير لكشف وتدمير الأنفاق ، وفي أيار / مايو وصف مصدر أمنى إسرائيلي عمليات مصر لمكافحة التهريب بأنها مهمة وايجابية

في مطلع تموز /يوليو وحسب تقرير لصحيفة ” ها أرتس  ” فان هناك المزيد من الأنفاق والمزيد من مخابئ الأسلحة اكتشفت ووصف تقرير”  ها أرتس  ” ما يحدث على النحو التالي : في الماضي كانت الحدود على الجانب المصري بلا دوريات أمنية تقريباً ، أما الآن فيبدو أن هناك جندي لكل 100 متر لديه أوامر بإطلاق النار على أي شخص يحاول عبور الحدود ” . كل ذلك بالطبع محاولة لتأكيد مصداقية الحكومة لدى الرأي العام المصري بأننا نحمى حدودنا وهذا ما تبنته الصحف الحكومية ، التي رأت أن إيران الخصم القديم لمصر تهدد حدودها بدعوي التعاطف مع حماس ، كل هذا دعم مكافحة تهريب الأسلحة الأمر الذي رأت فيه مصر أنه يهدد أمنها القومي . في نيسان / أبريل أعلنت مصر أنها اعتقلت 49 شخصاً أعضاء في خلية تنتمي لحزب الله ، هذه الخلية تتألف من لبنانيين ومصريين وفلسطينيين ، وكانت مهمتها العمل على مساعدة تهريب السلاح إلى حماس ووجهت السلطات المصرية إلى حسن نصر الله زعيم حزب الله اتهامات دقيقة بالضلوع في الأمر ، وبعد أسابيع قليلة ظهرت تقارير بأن مصر ألقت القبض على أربعة عناصر من الحرس الثوري الإيراني كانوا ينوون إقامة شبكة استخبارات مهمتها دعم الوجود الإيراني على أرض مصر وفي ذات الوقت دعم ترسانة السلاح لدى حماس ، كل هذا مثل إزعاج كبير للقيادة المصرية ، في الوقت ذاته كانت مصر تحاول تفادي الحرج الكبير الذي تعرضت له أثناء عملية الرصاص المسكوب . في كانون الثاني / يناير وجد مبارك نفسه في وضع الخسارة المزدوجة : فهو إذا استمر في إغلاق معبر رفح فان صورته في العالم العربي ستزداد سوءا ، في الوقت ذاته كان يخشي من إغضاب الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً فان المئات من المقاتلين المتشددين علي الحدود مع مصر يمثلون خطراً حقيقياً يجب التصدي له ، وكانت الطريقة الوحيدة لتفادي هذا الوضع المعقد منع حماس من إطلاق الصواريخ على إسرائيل ، وأكثر الطرق فعالية لتحقيق ذلك منع حماس من الحصول على المزيد من الصواريخ

علي الرغم من التقدم في عملية مكافحة تهريب الأسلحة والتحسن في هذا الوضع في مصر ، إلا أن تلك الأسلحة ما تزال تجد طريقها عبر الحدود لتصل في النهاية إلى يد الإرهابيين وبمعدل غير مقبول ، وحسب أقوال رئيس الشين بيت ( الأمن الداخلي الإسرائيلي )فانه منذ انتهاء عملية الرصاص المسكوب في 21 يناير 2009 وحتى نهاية مارس تشير التقديرات إلى أن 22 طناً من المتفجرات و 45 طناً من المواد الخام اللازمة لتصنيع الأسلحة دخلت قطاع غزة عبر شبه جزيرة سيناء

الحكومة المصرية تحتاج المزيد من الخطوات الجادة لتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من تهريب السلاح إلى غزة ، وفي هذا الصدد فان الخطة التي اقترحها في الأصل الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي ” غيورا اّيلاند ” ، هذه الخطة تبدو هي الأكثر فعالية ،” ايلاند ”  يقترح إنشاء منطقة أمنية تمتد إلى الخارج على بعد ميلين من الحدود داخل مصر ، بالإضافة إلى سياج حدودي مزدوج يفصل بينهما منطقة مغلقة متصلة بمقصورة على منطقة واحدة لحراسة الطريق ، كل هذا سيدعو المهربين لبناء أنفاق أطول مما يزيد من احتمالات الانهيار ، وهذا الإجراء سيدعو المهربين أيضا إلى السير لمسافات طويلة في ظل كمية أقل من الأوكسجين وسيدعوهم أيضا لضخ كميات من الهواء داخل الأنفاق ومضاعفة الجهد في هذا الاتجاه مما يزيد من احتمالات كشفهم

بالإضافة إلى ذلك ينبغي على مصر إعادة النظر في اتفاق 2005 مع الجانب الإسرائيلي ، ذلك الاتفاق الذي يسمح لمصر بنشر عدد 750 من حرس الحدود علي الممر ، ووفقاً لاتفاقية السلام كامب ديفيد 1979 لا يسمح لمصر سوي بنشر شرطة مسلحة تسليحاً خفيفاً علي الحدود ، وهذا ما تم تعديله في 2005 ، لكن الوضع الجديد والتهديد الذي تمثله إيران وتحسين تقنيات وتكنولوجيا التهريب ، كل هذا يجعل انتشار 750 جندياً من حرس الحدود ليس بالأمر الكافي لمواجهة ذلك

أخيراً فان علي القاهرة اقتلاع المشكلة من جذورها بدلاً من معالجة الأعراض ، وهذا ممكن عن طريق التنمية وتطوير البنية التحتية ودعم التنمية للبدو في شبه جزيرة سيناء ، إسرائيل أعادت سيناء الي مصر في عام 1982 ، وقد قامت الحكومة المصرية بعدة مشاريع تنموية هناك ، ولكن القليل من هذه المشاريع يؤتي ثماره ، بدو سيناء أنفسهم يعيشون على الهامش في ظل فرص تعليمية و مهنية أقل ، وهذا ما يدفعهم للنظر إلى التهريب هذا النشاط الذي يقدر بنحو 200 مليون دولار في السنة ، شباب البدو ينظرون إلى نشاط التهريب على أنه نشاط محفوف بالمخاطر لكنه مربح ، ويمكن للحكومة المصرية تحويلهم عن ذلك بتشجيع الاستثمار الخاص وتمويل البنية التحتية الأساسية للحكومة وتوفير المزيد من الفرص التعليمية في جميع أنحاء شبه جزيرة سيناء

في الماضي وقبل 2005  كانت كمية السلاح التي تعبر إلى غزة أقل من طن واحد في السنة ويبدو أنه على القاهرة السعي إلى هذا الهدف عن طريق التصدي لعمليات تهريب السلاح إلى حماس ، وهو الأمر الذي يدعم أمنها القومي وأمن إسرائيل في الوقت ذاته ، وعندما تنجح مصر في الوصول إلى هذا الهدف باتخاذ المزيد من الخطوات الايجابية ، في هذا الوقت فقط ستتراجع ترسانة صواريخ حماس والجماعات الإرهابية الأخرى بما يكفي لتحقيق الهدوء النسبي في جنوب إسرائيل ، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الحفاظ على الهدوء والأمن في المنطقة كلها

كريس هارنش : مساعد في معهد الأبحاث

ترجمته إلى العربية مدونة سيناء حيث أنا

النص الاصلي للمقال

Egypt’s Role in Gaza Arms Smuggling

By Chris Harnisch
Sunday, August 2, 2009

The intricate network of tunnels connecting the Gaza Strip with Egypt remains the lifeline of Hamas, allowing it to build up its weapons arsenal and indiscriminately fire rockets into Israel. Some sources estimate that as many as 800 tunnels crisscross the border, with a number of them reaching depths of more than 190 feet. Bedouin smugglers use the tunnels to transfer everything from food and batteries to fuel and cigarettes–and hundreds of tons of arms destined for terrorist hands. The contraband includes AK-47s intended for Hamas and Palestinian Islamic Jihad, as well as Iranian-made long-range missiles, Kassam rocket components, rocket-propelled grenades (RPGs), anti-aircraft and anti-tank missiles, and improvised explosive devices (IEDs).

In September 2005, Israel withdrew from the Gaza Strip and gave Egypt control of the 8.7-mile border between it and Gaza. Today, much of Israel’s security depends on Egypt’s ability and willingness to secure that corridor and successfully halt arms smuggling into the Gaza Strip. Prior to Egypt’s takeover of the corridor in September 2005, approximately one ton of arms were smuggled across the border each year. Immediately after the withdrawal, from September 2005 through December 2008, that number increased drastically: Israeli intelligence sources estimate that 250 tons of explosives, 4,000 RPGs, and 1,800 rockets crossed the border during that span.

Accordingly, ever since Egypt took control of the border crossing four years ago, Israel and the United States have accused Egypt of turning a blind eye to the arms smuggling. For example, in October 2007 Israeli Minister of Internal Security Avi Dichter said, “Egypt could stop the weapons smuggling within one day if it wanted to.” However, until mid-2008, Egypt denied that arms smuggling from the Sinai to Gaza was even taking place. The concern over Egypt’s inaction and negligence precipitated both houses of the United States Congress in December 2007 to withhold $100 million of aid to Egypt until it took concrete steps to halt arms smuggling into Gaza. President Bush subsequently renewed the aid through a Presidential Determination for diplomatic purposes.
Cairo needs to stop the problem at its roots, instead of just treating the symptoms.

On December 27, 2008 in an effort to put an end to continuous rocket fire into Israel from Gaza, Israel launched Operation Cast Lead. A unilateral Israeli ceasefire followed after Israel and the U.S. agreed to a memorandum of understanding (MOU) stipulating enhanced intelligence cooperation between the U.S. and regional governments to prevent arms smuggling. The memorandum also promised increased U.S. assistance to Egypt in its anti-smuggling efforts. Finally, the agreement called for an international monitoring force near the Egypt-Gaza border–an idea that the Egyptian government has summarily rejected.

Since the cessation of Operation Cast Lead, Egyptian President Hosni Mubarak has treaded carefully. On the one hand, he seeks to appease the Egyptian population, particularly after the Arab media and regional leaders portrayed him as a puppet of Israel and the West for not opening the Rafah border crossing (although Palestinians eventually forced it open in January 2008 for eleven days). Hezbollah leader Hassan Nasrallah accused Mubarak of “taking part in the crime,” and Iranian papers labeled Mubarak a “Zionist agent.” Thousands of Egyptians took to the streets to protest Egypt’s inaction, as did many in front of Egyptian embassies throughout the Middle East.

On the other hand, Cairo understood that it needed to do more to secure the border, particularly after Israel made it clear that it reserved the right to operate against tunnel-smuggling if Egypt’s efforts did not prove adequate. It should be noted that this is not antithetical to Egyptian interests; the last thing that Mubarak wants on his doorstep is a heavily armed radical Islamist state run by a group (Hamas) that has extremely close ties to Egypt’s popular Muslim Brotherhood.

These competing factors encouraged Cairo to pursue a policy of conducting enough anti-smuggling efforts to placate the U.S., while spouting enough anti-Western and anti-Israeli rhetoric to appease the Egyptian population. Within weeks of the MOU between Israel and the U.S., Mubarak announced that Egypt was not bound to the terms of the arms smuggling agreement and that any arms smuggling problems stemmed from Israel’s blockade of Gaza. However, by early March, Egypt had sent a contingency of Egyptian troops to Texas for training by the U.S. Army Corps of Engineers on how to detect and destroy tunnels. Similarly, the Egyptian military welcomed the assistance of technicians from the U.S. Army Corps of Engineers to serve as “consultants” to Egypt’s border patrol along a portion of the border known as the Philadelphia Corridor to help locate and destroy tunnels.

Through much of March, however, anti-smuggling efforts remained slow. When Egyptian forces located tunnels, they often destroy only the tunnel’s entrance or placed an armed guard near the entrance. They failed to break up any major smuggling rings, and rarely doled out harsh prison sentences for smugglers.

By the end of March, however, Cairo’s efforts to halt arms smuggling increased noticeably. Israeli intelligence and defense sources revealed that Egypt had sent troops to its border with Sudan to interdict weapons smugglers and that its military was establishing an elite group of commandos to detect and destroy tunnels. In May an Israeli security source described Egypt’s anti-terror operations as “important and positive.”

Reports of tunnel detections and the seizing of weapons caches increased. In early July, one Haaretz report described the scene on the border in the following way: “If in the past the border had been nearly without security patrols on the Egyptian side, now there seems to be a soldier every 100 meters, with orders to open fire against anyone trying to cross the border.” In an effort to protect its credibility with the Egyptian people, government-run newspapers explained to Hamas sympathizers that if the Egyptian government did not act against arms smuggling, then the Israeli government would.

Iran, a long-time foe of Egypt, has also helped underscore how important Egypt’s anti-smuggling efforts are for its own national security. In April the Egyptian government announced that it had detained members of a 49-person Hezbollah cell–comprised of Egyptians, Lebanese and Palestinians–working to assist in arms smuggling to Hamas (Hezbollah leader Hassan Nasrallah verified the Egyptian charges as accurate). A few weeks later, reports surfaced that Egypt had arrested four agents from the Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC), who had arrived in Egypt to establish an intelligence network. The threat of Iranian proxies operating on Egyptian soil, while simultaneously bolstering the arsenal of Hamas, undoubtedly alarmed Cairo.

In addition, Cairo would like to avoid the embarrassment it suffered during Operation Cast Lead. In January, Mubarak found himself in a lose-lose situation: if he kept the Rafah border closed, the Arab world would demonize him; if he opened the crossing, he risked angering the U.S. and Israel, and he risked letting hundreds of radicalized fighters into Egypt. The only way to obviate this situation in the future is to prevent Hamas from firing rockets at Israel. And the most effective way to prevent that is to prevent Hamas from acquiring rockets in the first place.

Despite Egypt’s improved counter smuggling operations, weapons still continue to find their way across the border and into terrorist hands at an unacceptable rate. Since the conclusion of Operation Cast Lead on January 21, 2009 through the end of March alone, the head of the Shin Bet (Israeli internal security) estimated that 22 tons of explosives and 45 tons of raw materials for weapons manufacturing entered the Gaza Strip via the Sinai Peninsula.

The Egyptian government could take a few important steps to significantly augment its efforts. The implementation of a plan originally suggested by former head of the Israeli National Security Council, Giora Eiland, would perhaps prove most effective. Eiland proposed the establishment of a security zone extending outward two miles from the border, sealed off by two fences, with access into the zone limited to one guarded road. This second layer of security would force the smugglers to build significantly longer tunnels, thus increasing the likelihood of collapse. Such a measure would also force smugglers to travel a much greater distance underground with even less oxygen, or to spend a considerable effort pumping air into the tunnels and thus increasing the likelihood of detection.

Additionally, Egypt should re-negotiate portions of a 2005 agreement it signed with Israel, which permits Egypt to deploy only 750 border guards to the corridor. According to the 1979 Egypt-Israel peace treaty, Egypt was only allowed to deploy lightly armed police to the border, a clause the two sides modified in 2005 upon Egypt taking control of the border. Increased support from the Iranians and improved smuggling techniques and technology make it clear that the current deployment of 750 troops simply does not suffice.

Finally, Cairo needs to stop the problem at its roots, instead of just treating the symptoms. It can do this via development and infrastructure among the Bedouin communities in the Sinai Peninsula. Since Israel returned the Sinai to Egypt in 1982, the Egyptian government has regularly promised development projects for the region, but few ever materialize. The Bedouin view themselves as a marginalized community with few educational or professional opportunities. With the smuggling industry valued at approximately $200 million per year, young Bedouin men see smuggling as a risky, yet extremely profitable, endeavor. The Egyptian government can buck this trend by encouraging private-sector investment, financing government infrastructure, and providing increased educational opportunities throughout the peninsula.

At last, Cairo seems to understand how countering the Hamas smuggling operations is in its own national security interests. However, Israeli and Egyptian security will not be guaranteed until Cairo takes even greater strides. Egypt should establish as a goal the pre-2005 smuggling numbers (i.e. less than one ton of arms crossing the border per year). Only at that point will the rocket arsenals of Hamas and fellow terrorist groups diminish enough to provide relative peace to southern Israel, which ultimately helps maintain calm and security throughout the region.

Chris Hamisch is a research assistant at AEI.

ويكيبيديا مصري : لماذا ولصالح من ؟؟؟؟

اغسطس 6, 2009 15تعليقات

أن نتكلم عن اللهجة المصرية بوصفها التطور الأكثر حضورا في الشارع العربي للغة العربية فهذا مقبول إذا أخذنا في الاعتبار أن تلك اللهجة وحدها نستطيع  جميعاً في مشرق بلاد العرب ومغربه  التحدث بها ويستوي في ذلك المغربي

ويكيبيديا مصري : لماذا ولصالح من ؟؟؟؟

ويكيبيديا مصري : لماذا ولصالح من ؟؟؟؟

والجزائري والموريتاني والخليجي والشامي والعراقي والسوداني  ، ويرجع ذلك ليس فقط لتأثير الأفلام والأغاني المصرية  بل أظن أن تلك اللهجة وحدها بفعل انصهار لهجات عديدة داخلها امتلكت ذلك ، لهجات القبائل العربية التي دخلت مصر والامازيغ والشوام والسودانيين والنوبيين وحتى الفرنجة والأتراك ، كل هؤلاء  أضافوا للهجة المصرية وطوروها للدرجة التي أصبحت كما وصفها أحدهم وربما أتفق معه بالفصحى الحديثة .

لكن ما حدث في ويكيبيديا قصة أخرى فالمجهود الذي أشك أن مؤسسات من الوزن الثقيل تقف وراءه لا يصب في مصلحة اللهجة العامية بقدر ما يصب في خلخلة التوازن وعزل مصر عن محيطها العربي  أكثر مما هي معزولة ، ثم اصطيادها فيما بعد في فخ القبطنة أو الأمركة أو التقسيم .

اللهجة المصرية الحديثة ليست سوى إعادة إنتاج للغة العربية ، حتى الذين فعلوا ما فعلوه في ويكيبيديا استخدموا الحروف العربية ولم يستطيعوا تجاوز المتن وهو اللغة العربية ، ثم دعوني أتساءل وأسأل هؤلاء أين هم هؤلاء المصريين القدامى أين هم هؤلاء الفراعنة ؟؟؟ ، إن الفراعنة هم جنس انقرض من الوجود ولو كانوا موجودون لما كان هذا حال المصريين !!! ،  نعم الفراعنة قدموا للحضارة الإنسانية الكثير ، نعم الفراعنة كانوا يستعبدون اليهود الذين يستعبدون المصريين الآن ربما كنوع من الانتقام التاريخي وان كان هناك خطأ علي الجميع بما فيهم اليهود أن يدركوه

من وضع مصر كنقطة حمراء في فراغ وبلا محيط خاص تفهم المغزي

من وضع مصر كنقطة حمراء في فراغ وبلا محيط خاص تفهم المغزي

وهو أن المصريين حالياً ليسوا فراعنة ولا علاقة لهم بهذا العرق الجبار الذي بني الأهرامات واستعبدهم فيما مضى ، إن المصريين الحاليين ليسوا فراعنة هم تشكيلة من أعراق وأجناس مختلفة ربما شكل العرب فيه المنبع الأساسي ولكن أعراق أخرى عديدة شاركته ، أتراك وأحباش و أما زيغ وغجر وفرنجة ، لذا لا يمكنك بيولوجيا وضع صفات جسدية ثابتة للمصري فهو ليس بالعرق الصافي ، قد تجد بين المصريين ما يميل إلى العرق العربي كساكني محافظة الشرقية والصعيد ومطروح وسيناء مثلاً  وقد تجد ما يميل إلى العرق الامازيغي  كما في الوادي الجديد وقد تجد ما يميل إلى العرق الأوروبي في بعض حاضرات مصر كالمنصورة  ورشيد ، أما الخلاسيين وهو الأخلاط  بين كل ذلك فهم يمثلون الأغلبية خصوصاً في المدن .

يبقى السؤال مفتوحاً من وراء ما حدث في ويكيبيديا وماذا يقصد ؟؟؟؟

روابط ذا صلة :

الصفحة الرئيسية لويكيبيديا مصري

معسكر أشرف : ما بعد الطوفان

اغسطس 5, 2009 أضف تعليقاً

الصراع العراقي الإيراني فصوله طويلة ربما منذ كسري أنوشروان والملك النعمان بن المنذر بن ماء السماء وربما

معسكر أشرف : ما بعد الطوفان

معسكر أشرف : ما بعد الطوفان

قبل ذلك ، ذي قار ليست أول المعارك ،  كما أظن أن  الحرب العراقية الإيرانية في زمن الراحل صدام حسين  لن تكون آخرها ،  لكن حكاية معسكر أشرف حكاية بالفعل مثيرة للشفقة فهؤلاء المعارضين الإيرانيين الذين احتضنهم الراحل صدام حسين وزودهم بالسلاح ليكونوا كما ظن شوكة إضافية في حلق نظام  الملالى كما تسميه جماعة مجاهدي . انتهت الحرب وبدأت فصول مأساة جديدة سيدفع الشعب العراقي كله ثمنها فادحاً بعد سقوط صدام حسين ، هذا السقوط الذي كان ولابد أن تدفع جماعة مجاهدي خلق ثمنه ، نعم تباطأت الخطوات قليلاً بالحسابات الأمريكية التي كانت تعرف جيداً أن خطوة مثل هذه ستكشف تحالف إيراني أمريكي من تحت الطاولة نعم جردت  معسكر أشرف من السلاح لكنها ظلت تحافظ على ماء وجهها وتركت السلطة العراقية مؤخراً تنهي الملف بعيداً عنها . إذن رفع الأمريكان يدهم وتركوا المالكي يتورط فيما سيظلون هم بعيداً عنه ، بل ربما يتجرأ بعضهم وينتقده !!!!! لكن وبقليل من الفطنة سنعرف أن كل هذا يتم بتنسيق أمريكي إيراني مالكي والدوافع في جميع الأحوال لعبة المصالح ، فإيران رأت في ملف معسكر أشرف أحد الأوراق التي من الممكن أن تحول الضجيج قليلاً عن زلزال  الانتخابات وتوابعه ، أما أمريكا فتظل فكرة التثوير والجماعات الثورية أحد الأفكار الرئيسية التي لا يمكن هضمها حتى ولو اتفقت تلك الجماعات مع ما تتبناه ظاهريا عن الحرية والديمقراطية الخ .  أخيراً يبقى إحساسنا بأن هناك تواطؤ إعلامي صامت علي مأساة هؤلاء ساكني معسكر أشرف فإيران تعرض استقبالهم لتصفية الحسابات القديمة وليس من دولة راغبة في استضافتهم كل هذا ومسلسل التدخل الأمني العراقي يتكرر يوميا وكان آخره سقوط سبعة قتلى مدنيين هناك

زمن سامي سعد : كأني أعرف هذا الألم

اغسطس 4, 2009 2تعليقات

الإسكندرية ، العريش رغم ذلك  ، أمل دنقل ، البحر هناك ، البحر هنا ، الفواجع ، الكلمات التي تأبي سوى أن تكون ترديدات لجرح من الصعب أن يندمل ، كريم ، أدهم ، شادي ، القرنفل ، الغرفة التي تنهال عليها شكايات عابرين لا يملوا من الصراخ  ،

زمن سامي سعد : كأني أعرف هذا الألم

زمن سامي سعد : كأني أعرف هذا الألم

رائحة البن ، الانتظار ، أنت هنا أم هناك أيتها القصيدة ، دفتر صغير وقلم ، نظرة أسيانة ومواعيد مع أغراب سيظلوا أغراب  ، قلب أيضاً لا يعرف من خطف وداعته ، منذ متى وقبرها  هناك ولا يحمل بين أضلاعه المتقابلة غير دمعة لم تزل دافئة رغم كل تلك السنون ، أنا الذي مسني الفقد بعد ذلك عرفت ، وسعوا قبرها قليلاً قلت ، وقال صديقنا المشترك أحمد سواركة : أبعدوا القبور لنحيا قليلاً ، في الريسة كما في المزرعة .

- شجر الزيتون طعن في السن يا أشرف سأقطعه !!!!

-  وماذا سيسند قلبك غيره  يا سامي ؟؟؟؟

تلة الذئب لم أقرأها بعد لكنني أعرف المشردين والعابرين الذين ظلوا على الدوام قريباً من قلبك ، حصة للزمن الذي لم يعد يخصك ولا يخص أحد ، وأعرف أيضاً أن الجنيات التي ظلت تتقافز أمام عينيك في ليالي الريسة الطويلة ستظل جنيات ليس أكثر وسيبتلع البحر سكونها  بموجاته السبع والعشرين ، ظلام هنا ، ظلام هناك ، والذي يحرك القلب لم يعد موجوداً في الأساس , الصبايا ، والذي يتكلم ليس هنا ، زمن بعيد ، أيام تحملها على ظهرك وتمضغ التبغ دونما هوادة ، أعرف أيضاً :

ميزة أن تظل هكذا وحيداً ، ميزة أن يأكل البحر معك ويشرب ، ميزة أن يبقى شادي ، أدهم ، كريم ، سمات غائبة حفرت الحضور الأكثر خفة وتركت في كل شيء بعض منها ، حتى عندما تتحرر بالكتابة ، هل هي وحدها ؟؟؟ ، لا أظن ، أعباء الوجود الثقيلة أيضاً ، الأسئلة التي تظل تطل برأسها كأفعى من النوع النادر ، المعرفة المعرفة , العذاب العذاب !!! ، لماذا لم نكن أكثر أمية لنحيا مثلهم ، نأكل بتلك الشراهة ونلعق النساء كما تلعق الحلوى ، ونستجيب للغرائز أكثر , أعرف أيضاً :

في اللحظة الأولى التي جمعتنا فيها صدفة ، قلت في نفسي  وأظنني كنت صادقاً هو ليس من هناك  ، هو ليس من هنا ، كان الماضي وكان الحنين ، النوستالجيا التي تنفرط حباتها تحت قدميك كلما عاينت عيناي ذلك ، علي مسافة منك تظل  الأشياء عالقة في شرك  ، أما أنا فأظل أدرك  بأن هناك روحاً من نوع نادر ستبقى  تعرف عن الألم ما لم يعرفها غيرها

أركولوجيا المنطقة جيم

اغسطس 2, 2009 9تعليقات

أركولوجيا المنطقة جيم

أحمد سواركة

 

هذا غيب

وهذه شهور

بين الجدارات والجدارات مدينة غائبة

قلب يدور في قلب

عنصر ناري للشارع المتقابل علي

اثنتين من  راقصات الباليه

اللون أحمر وبه بقعات سوداء

كأنما لوحة فنية  للتجريب

أسمع صوتاً ينمو .

قبضات الريح

وسنوات  الجدي والجوزاء

كل الذين بنوا المناطق الفارغة رحلوا

كل من أعادوا البناء رحلوا

وكوني متوقف عن إزاحة الإقليم

كوني لا أطيق تمركز الذاكرة على حقل التين

أو غياب الشياه

فهذا يمتد إلى كومات البرد

وخوفات من النوع التالي .

ناقص كل شيء

مثل كلامي

وجولاتي في الحياة غير المناسبة

بدون ذكر للنشاط  الزائد للصحافة وصوت الآذان
كابن  لا يفي  بولاء

كرصاصة حمقاء

كلون غير خالد

يتعذر الََنَيْلُ من الأسماء المسجلة تسجيلا أبجديا

بحيث لا يمكن رسم خريطة جيدة

لمنطقة الكلام الناقص

أو لفعلة الحرب الساكنة  .

جيوش الظلام الشرقي

عربات الموتى المؤجلين

خيل  وكلاب  تتدرب على الجوع

لا يتقدم ضوء

ولا يصل الذي تقاسم جثة الراعي

وحطّاب السهول

فقط ، نقطة سوداء معلقة في كل يوم

زاعقات موت منظومة

خريطة الحجاج والمنبوذين

سيول ونياق

أشجار وخرافة

لذا

تعال يا صيف

دقق جيدا

أليست هذه بلاد ؟

أليست هنا أنفاس ومارة ؟

RSS مدونات من سيناء : أخبار سيناء

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 48 other followers