إطفي النور يا سعد
في بداية السبعينيات ومع عصر الانفتاح وصعود شريحة إجتماعية جديده” تجار الخيش واللحوم الفاسدة ” عرف

محمد طه : عندما كان الغناء الشعبي المصري مرادف للجمال
المصريون أغان من نوعية السح ادح امبو وأغان اخري عديدة خلقت وسطا ثقافيا شعبيا ساد المرحلة من بداية هذا التاريخ وحتي الان بعد أن كانت الثقافة الشعبية المصرية تعني السيرة الهلالية ومواويل محمد طه ومتقال القناوي وابو ذراع وغيره من سدنة الموال المصري الشجي والجارح..رغم ذلك ورغم الانتكاسات المرة التي عانت منها الاغنية الشعبية المصرية
لم اكن أتصور أن يصل الحال بالثقافة الشعبية في مصر إلي هذه الدرجة من الوحل والعار والدعوة الصريحة الي العهر والدعارة ليس هذا فقط بل والتحريض علي ذلك
هكذا وبقدرة القبح في الواقع أصبحت ثقافة السلم المعتم وبسطه السلم وتحت السلم هي المناخ الذي يتحرك فيه الغناء الشعبي والمؤسف في الأمر وحسب ظني ان الشاعر الشعبي الذي كتب الأغنية وأجهل أسمه هو شاعر يمتلك أدواته وكان من الممكن أن يكتب أغنية راقية




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























أحدث التعليقات