كنت أعتقد أن العقلية الإسرائيلية قد بلغت سن الرشد وتوقفت عن هذه الهلاوس التي لا تستند على أي سند علمي سوى ما يتعلق بعلاقة النبي إسماعيل جد العرب العاربة العدنانيين بالنبي إبراهيم عليهما السلام ، وهي مسألة تحتاج مراجعة

هلاوس اسرائيلية عن علاقة نسب بدو سيناء باليهود
فالنبي إسماعيل عليه السلام ليس جد كل العرب هو فقط جد العرب المستعربة العدنانيين ، والعرب كيان كبير جله من العرب العاربة القحطانيين ، هذه واحدة أما الأهم فانه بهذا القياس كل سكان الأرض أقارب ألسنا جميعاً أبناء اّدم ؟؟؟ ألسنا أبناء نوح ؟؟؟؟ عليهما السلام .
أما الأهم فمادامت الأمور قد وصلت لهذا الحد من الغباء الثقافي فما هي علاقة الإسرائيليين الموجدين حالياً في إسرائيل بالعرق السامي ، ثمة علامات جسدية خصوصاً لدي ما يسمونهم باليهود الغربيين لا علاقة لها بالجنس السامي من قريب أو بعيد مثل لون البشرة البيضاء ، ولون العيون الزرقاء والخضراء وكلها علامات للجنس الآري ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بالجنس السامي .
لا علينا ، أعرف أن الدوافع سياسية بحتة وهي استمالة البدو في إسرائيل للكيان الصهيوني وهو نفس الشيء الذي كانوا يفعلونه مع بدو سيناء أثناء الاحتلال إذ كانوا يقولون لهم : ” حبيبي نحن وأنتم أولاد عمومة أما المصريون ففراعنة .. هم أغراب عنكم وعنا ” وهي لعبة اعتقدوا أنها خالت على أبناء سيناء لكن العمليات الفدائية التي نفذها أبناء سيناء وما فعله الناس أثناء مؤتمر تدويل سيناء كان رداً قاسياً ، لكن يبدو أنهم لم يتعلموا شيئاً ، وتمادت العقلية الإسرائيلية في غبائها .
القصة بالضبط : أن الإسرائيليين أقاموا في صحراء النقب متحفاً أسموه متحف عرب جنوب إسرائيل جمعوا فيه متعلقات التراث البدوي مع تحريفات إرشادية تشير إلى أن تلك المتعلقات هي امتداد لتراث بيني إسرائيل : وضمنوا هذا العديد من الأكاذيب منها أن عادة تقدم الرجل البدوي لامرأته في المسير هذه العادة هي تقليد موروث من بني إسرائيل !!!!!! فبنات شعيب طلبن من النبي موسي عليه السلام أن يتقدمهن في الطريق الى أبيهن ، أما خبز بدو سيناء الذي يطهونه بدون خميرة فهو نفسه خبز الفصح !!!!!!!!أما بيت الشعر البدوي فهو نفسه خيمة اجتماع أسباط بني إسرائيل !!!!
وهذه الهلاوس الإسرائيلية الملفقة بعيدة كل البعد عن الحقيقية التي هي أن بني إسرائيل هم الذين تأثروا بالعرب العاربة أو الهيروشاسو أو ملوك الرعاة أو العماليق أو الجبابرة الذين كان وجودهم أقدم بكثير من وجود بني إسرائيل وقد كان هؤلاء تحديداً السبب في تأخر دخول بني فلسطين أربعين عاماً وضياعهم أربعين عاماً في تيه سيناء : ” إن فيها قوماً جبارين “
الجديد في الأمر : هذا التقرير الذي نشره موقع إسرائيل انترناشونال نيوز ويتبني هذه الهلاوس وسننشر هنا نصه الانجليزي مع رابط الموقع ولكن قبل ذلك أود أن أجمل على ما جاء في هذا التقرير في أربعة نقاط أساسية :
1- أن التقرير يستمر في تلك المحاولة البائسة لاستمالة بدو فلسطين بعد أن يأس من بدو سيناء وان كان قد أورد مسألة بالفعل أضحكتني فهو يورد اسم قبيلة السواركة على اعتبار أنها مثال للبدو الذين يمتد نسبهم لبني إسرائيل ولا اعلم كيف واتت هذا الأحمق الجرأة لفعل ذلك في ظل الحقيقة التي تقول بأن معظم العمليات الفدائية التي نفتها المقاومة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لسيناء كانت لأفراد من قبلية السواركة أما النسب فقبيلة السواركة ، هذه واحدة أما الثانية فان قبيلة السواركة تعود بنسبها إلى العرب العاربة القحطانيين وجدهم عكاشة بن محصن الأسدي قحطاني أي لا يتماسون مع اليهود في أي موضع من النسب
2- ضحكت أيضاً حين قال كاتب المقال أن القبائل العربية أجبرت على دخول الإسلام وكأنه يقول أن من الأولى لها أن تدخل اليهودية !!!!!!
3- أما النقطة الأهم وهي دوافع هذا التقرير وتلك الهواجس فهو ما انتهى به التقرير عن مزاعم إخلاص البدو في خدمة الجيش الإسرائيلي وتلك النقطة بعيدة كل البعد عن الحقيقة !!!!!
4- أما النقطة الجوهرية فان تلك الهلاوس الصهيونية هي الأساس الذي يتحرك في مجاله كل هؤلاء المعتوهين من الإعلاميين العرب الذي يشككون في ولاء بدو فلسطين أو بدو سيناء
مقال فيلل فيندل : معاً يعمل البدو الرعاة واليهود
Sanhedrin Sponsors Unique Bedouin-Jewish Get-Together
by Hillel Fendel
(IsraelNN.com) A unique gathering to improve Jewish and Bedouin ties was held Tuesday afternoon in the Negev city of Rahat, the only Bedouin municipality to hold city status.
The event began with informal talks among the participants and interviews with the press. First to address the gathering was Sheikh Salem Al-Huzeil, declaring the “Our State” Movement together with the religious-Zionist “Hit’habrut” (Joining Together) Movement.
Public Security Minister Yitzchak Aharonovitch (Israel Our Home) then spoke, followed by Tzvi MiSinai, an expert on the Jewish ancestry of Arabs in Israel – a topic on which a short movie was then screened. MiSinai claims that the majority of the Arabs in Israel, including the Bedouin, are descendants of Jews. One place where MiSinai has apparently found very strong Jewish roots is in the Bedouin tribe known as the Sawarka, based in the Sinai and the Negev. Tribal leaders say their ancestors were forced to convert to Islam, yet they still retain many Jewish customs.
Rahat’s Education Department head Dr. Ali Al-Huzeil also addressed the gathering, speaking on Bedouin Tradition and Cooperation with the Zionist Movement.
Representatives of the nascent Sanhedrin organization, which seeks to revive the age-old tradition of a central Jewish Legal authority, were also present, and spoke on the Halachic aspects of those who claim to have Jewish ancestry, Noahides, and more.
In addition, a Bedouin IDF officer shared his experiences and spoke on the Bedouin tradition of self-sacrifice in the army. Salama Al-Turi discussed the issue in some depth, including the lack of Israeli appreciation and understanding of the Bedouin tradition of self-sacrifice in the army.
الرابط الأصلي للمقال بالانجليزية
الترجمة الى العربية بواسطة جوجل ترانسلات
31.216513
34.113359
أحدث التعليقات