حلوه بلادي السمرا
هل المصريون الذين انتصروا في أكتوبر هم نفسهم المصريون الذين يعيشون الآن ؟؟؟ ، الذي عاش وعايش لحظات أكتوبر سيقول لا ، أما الذي لم يعشها وتأخذه الحمية الوطنية سيقول نعم ، وكلاهما في رأيي المتواضع صادقين ، الروح

في 6 اكتوبر انتصر المصريون بروح انكار الذات والتضحية والشهادة
الإنسانية الجماعية في جماعة بشرية كالمصريين لا يمكن لها أن تذهب إلى النسيان هكذا في أعوام لا تقترب حتى من نصف قرن ، هذا بالمقارنة إلى عمرها التاريخي الذي يتجاوز آلاف السنين , كما أن التغيرات الاجتماعية والثقافية الحادة على وجه الخصوص تلك التي مرت بها هذه الجماعة منذ أكتوبر حتى الآن لا يمكن إغفالها أو تجاهلها . وما يزيد الأمور تعقيداً أنها تغيرات وللأسف الشديد سلبية في معظمها .
أقول هذا لأنني عاصرت أكتوبر واللحظة الإنسانية التي مر بها المصريون ، نعم كنت صغيراً لم أتجاوز بعد التاسعة من عمري ، لكن تلك اللحظة شحنت وشحذت وجداني بما لا حد له من المشاعر التي إلى حد بعيد ما زالت أثارها حتى الآن باقية ، فحتى الآن ما زالت أعصابي تتكهرب عندما أصدف غناء كان وقتها حقيقياً وصافياً مثل ” حلوه بلادي السمرا بلادي الحرا للرائع بليغ حمدي – يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي لستشهد تحتك وتعيشي انتي للرائع محمد حمام – الخ ” قيم رائعة كالشهادة والتضحية والفداء وإنكار الذات من أجل الجماعة كانت حاضرة في الثقافة المصرية ، حكايات وحكايات عن إنكار الذات والتضحية بها من أجل الجماعة ، هذا ما كان حاضراً وهو ما لم يكن غريباً على شخصية وصفت في لحظات عديدة

وهذا حال المصريين الان : الانانية هي وحدها التى تحكم هذا المشهد
بالشهامة والعترة هو التوصيف الشعبي القديم لها . هذه الروح وهذه الثقافة هي التي انتصرت في أكتوبر ، هذه القيم هي التي انتصرت ، وبصرف النظر عن التقييمات الإستراتيجية لنتائج أكتوبر فان ما أنا متأكد منه هو انتصار هذه القيم ورأيي أن أي عبث بتلك التفصيلة على وجه التحديد هو عبث بروح شعب انتصر لكرامته .
أما ما يجعلني أميل قليلاً إلى رأي من يقول بأن المصريين الآن غير المصريين في أكتوبر فهو أن تلك القيم تراجعت إلى حد كبير نتيجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، الأنانية وثقافة أنا ومن بعدي الطوفان التي تسود الآن للأسف الشديد ، لم تعد الشهامة ولا العترة واقع في الجماعة المصرية كما كانت ، في الأمس القريب لم يكن يجرؤ شاب أن يعاكس بنت في الشارع خوفاً من استنجادها بالمارة الذي كانت الشهامة قيمة أصيلة في تكوينهم ، الآن يحدث اغتصاب في وسط الشارع دون أن يتحرك أحد ، روح الجماعة تراجعت لتحل محلها روح الفرد بأبشع أشكالها غير المتحضرة ، ما قلته هنا ليس سوي مجرد مثال ولن أخوض في الأسباب التي لا أبريء أحداً منها لكن السؤال الحقيقي هل سيستمر هذا ويتطور إلى الأسوأ أم سيتعود الجماعة المصرية إلى قيمها التي كانت سائدة في تلك اللحظة التاريخية الأروع ” أكتوبر ” هذا هو السؤال المؤلم بالفعل




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























لا طبعا المصريين اللي انتصروا في سيتاء استحالة يكونوا هما نفس المصريين اللي موجودين دلوقتي رغم اني لم اعاصر الحروب مع إسرائل لأني من مواليد 1990 لكن اي شعب بينتصر لازم يكون له روح و إحنا اصبحنا شعب إما بلا روح أو روح سيئة جداً و المصريين سيعيدوا مصريين لما يعرفوا يتنفسوا الأول إزاي شعب محبوس يبقى حر و ينتج فن علوم و ثقافة !! لا أظن إنه الشخص اللي مبقاش يشعر بالأمان في الشارع او في البيت او في أقسام الشرطة ( أي تحت حماية النظام ) عمري ما حيدافع عن بيته و أرضه و عرضه بإستماتة .. المقهور عموما بيبقى فاقد الكرامة
تحياتي على المواضيع الرائعة و في إنتظار الجديد إن شاء الله
نداء الي اهالي سيناءوخاصة الشباب والمظلومين من ابناء هذا البلد
الي الاعتصام في ميدان الماسورة يوم 1/11/2009 وهذه الدعوة من اجل رفع الظلم
عن ابناء سيناء وخاصة الاحكام العسكرية التي صدرت ضد ابناءهاوخاصة مدينة رفح وماصدر ضد ابناءها
من احكام عسكرية بالاضافة الي مطالبنا المعروفةوهي الافراج عن ابنائنا المعتقلين وعلي راسهم مسعدابوفجر ويحي ابو نصيرة
والغاء الديون الزراعية التي تعثر فيها البدو بسبب قلة الامطار في السنوات السابقة وهذه الدعوة للوقوف ايضا ضد انتهكات الامن
اللا انسانية.
لذلك ندعوكم الي تلبية النداء والوقوف صفا واحد في وجه الظلم والظالمين لقد حان الوقت لنثبت للنظام واعوانه
ان الظلم انشاءالله لن يدوم في سيناء بل في مصر كلها وسيكون يوم 1/11/2009 يوم تاريخي نثبت فيه موقفناضد الظلم والظالم
القناة الأيطالية تجري إستطلاع
من الذي إنتهك حقوق الإنسان
1- إسرائيل باستعمال القنابل الفسفورية
2- حماس باستعمال دروع بشرية
3- الإثنان
4-لا أحد
صوت رقم ( 1 ) …!!!؟
يرجى التصويت لقلب النتيجة الموجودة حاليا و دعوة كل اصدقاءك للتصويت
انصار بني صهيون شغاليين فماذا انت فاعل, انصر الحق واختر: اسرائيل بالقائها قنابل الفسفور على المناطق السكنية
http://www.sondaggi .rai.it/index.php?sid= 39195&lang=it
أهلا اسراء : بمرارة شديدة : نعم هذا هو الواقع للاسف
أبناء مدينة رفح
أشكركم على الاخطار