تعليقاً على الحملة الضارية ضد البدو في بر مصر : ما رأيكم لو نرميهم في البحر ؟؟؟؟
مستفزة هذه الحملة الاعلامية التي تتواتر الآن على البدو في بر مصر لكن أكثر ما استفزني بالفعل هذا المقال الذي نشرته جريدة نهضة مصر تحت عنوان ” وقيدت الجريمة ضد بدوي ” الذي نبهتني إليه أميرة الطحاوي وعنونت رداً عليه باسم “لا توجد فئة في مصر أكثر إجراما من البدو والأعراب” وهي الجملة الأولى من مقال نهضة مصر .

من أرشيف المدونة : العربان في بر مصر
المقال يتعامل مع البدو وكأنهم كائنات لا علاقة لها بمصر أو كأنها دخيلة على هذا البلد ، والمدهش هنا أنه لا يحدد فئة معينة كما اعتدنا مثل بدو سيناء أو بدو مطروح ولكن المقال يضع بدو مصر كلهم في خانة واحدة ويتهمهم بالإجرام الخ هذه التهم التي وان نمت على شيء فإنما تنم عن أفق ضيق لكن المهم أن المقال يكشف نفسه بنفسه عند الحديث عن الأمن فمشكلة السيد كاتب المقال أن هذه الفئة من الشعب المصري تسبب صداعاً للأمن ، هذا الأمن الذي يدهس على رقاب العباد ويستعبد الناس ويسوقهم كما تساق ال…… ، الجرائم التي تنتشر بين أوساط المجتمع الصحراوي في بر مصر هي نفسها الجرائم التي تحدث في المجتمع الحضري والريفي في مصر مع فارق بسيط أن البدوي لا يغفر لأي شخص كائن ما كان أن يعتدي على حريته أو يهينه أو يعتدي على كرامة بيته ، ومقابل هذا عنده استعداد أن يتخلى عن أي شيء حتى ولو كانت حياته ، وهذا بالطبع هو سبب الصداع ، ثمة علامات في الشخصية الصحراوية لم تستطع الشخصية المصرية فهمها أو على وجه التحديد قبولها على الرغم من التجاور القديم ، هذه العلامات هي ذاتها الفروق الكبيرة بين أهل بحري وقبلي أو ما نسيمهم بصعايدة مصر ، مع ضرورة الإشارة هنا إلى أن جزء كبير من تكوين الشخصية الصعيدية يدين للشخصية الصحراوية بالفضل إذ أن كثير من القبائل العربية الصحراوية استقرت هناك .
يا سادة يا كرام هذه الشخصية الصحراوية هي من أبقت قيم كالكرامة واحترام الحرية ورفض الظلم أحد مكونات الشخصية المصرية ولولا هذا لتماهت الشخصية المصرية المجبولة على الخوف وأصبحت مسخاً ، وتلك النقطة على وجه التحديد هي سبب الصداع الأمني , وأقول لكل هؤلاء الذين يرفعون المعاول الآن اطمئنوا فلو قامت الدنيا ولم تقعد هذا الوضع لن يتغير ، سيظل الصحراوي ضد الإهانة والمهانة ، يكره الظلم ولا يقبل بغير الحرية فهذه القيم جزء أصيل من تكوينه ، وسيظل نسيجاً أصيلاً غير دخيل على بر مصر ، ولا يمكن رميه في البحر كما تحلمون
روابط ذا صلة :




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























معاك تماما في كل ما ذهبت اليه .. بس هاختلف معاك في حتة صغيرة
موضوع ان البدو في مصر هم من حفظ للمصريين بعض القيم كالكرامة و الحرية .. ألا ترى ان هذا الكلام ليس في محله ؟
تحياتي سيدي الفاضل
أهلا بك أحمد من حقك الاختلاف لكنني أطلب منك أنت أن تتأمل المشهد بعمق وستكتشف صدق تقديري
استشرفت ملامح هذا الاتجاه المتطرف منذ بدأ خطاب يربط – جهلا على الأغلب – ما بين البداوة و ما بين تفسيرات الإسلام المتعصبة أو الحرفية، و أدركت وقتها أن هذا سيؤدي إلى شرخ آخر في نسيج الجماعة المنقسمة أصلا على نفسها عبر الطبقات و الحدود، و عبر و الثقافات التي لا يدرك أبناؤ بعضها ما لبعض من تراث.
و تعم، رأيت مثك، و أنا القاهري المولد و المعيش، أن انتفاضة السيناويين ضد التسلط و القمع المقترنين بالتهميش و الحرمان درس وجب على باقي أبناء مصر أن يتعلموه.
كنت أظنني تركت تعليقا هنا أمس!
عزيزي ألف أهلا بك
هذا هو تعليقك الوحيد هنا
أعتذر لك ألف على التعليق وجدته موجودا في السبام أعتذر لك مجدداً وأشكرك على هذا التعليق الذي بالفعل يعكس روحاً حيادية وذهن واع
ثمة علامات في الشخصية الصحراوية لم تستطع الشخصية المصرية فهمها أو على وجه التحديد قبولها على الرغم من التجاور القديم ….. نعم هى كذالك اخ اشرف ولا يلوح فى الافق بوادر فهم لهذه الشخصيه… لذالك اعتقد ان الوضع سيبقى على ما هوا عليه وعلى المتضرر اللجوء للعنف … تحياتى
توقعت ذلك، و أظنه بسبب تضميني التعليق رابطا.
تحصل احيانا.
هاك رابط خبر آخر في الموضوع الذي نتناوله.
يسلك المصريون في كافة الاقاليم أحيان مثل اهذا السلوك، و رأيي أنه أمر طبيعي عندما تحيد الشرطة عن وظيفتها الأصلية في خدمة الشعب.
أهلا راعي الناقة نتمنى أن تتوقف تلك الدوامة التى يبدو أنها تتحرك وليس في الافق ما ينذر بتوقفها
أهلا ألف ما حدث في نجع شبانه من الممكن أن يتكرر في مواضع كثيرة من سيناء فللاسف الشديد كثير من أفراد الامن يتعاملون بنوع من اللامبالاه مع أمور تعتبر لدينا هنا في سيناء خطوط حمراء ممنوع الاقتراب منها
لا أعلم هل اصبح التحرش بالنساء من مهام الامن أم ماذا بالضبط