البداية > سيناء حيث أنا > هلاوس إسرائيلية : بدو سيناء ينحدرون من نسل يهودي !!!!!!!!

هلاوس إسرائيلية : بدو سيناء ينحدرون من نسل يهودي !!!!!!!!

أكتوبر 25, 2009 alanany أضف تعليق Go to comments

كنت أعتقد أن العقلية الإسرائيلية قد بلغت سن الرشد وتوقفت عن هذه الهلاوس التي لا تستند على أي سند علمي سوى ما يتعلق بعلاقة النبي إسماعيل جد العرب العاربة  العدنانيين بالنبي إبراهيم عليهما السلام ، وهي مسألة تحتاج مراجعة

هلاوس اسرائيلية عن علاقة نسب بدو سيناء باليهود

هلاوس اسرائيلية عن علاقة نسب بدو سيناء باليهود

فالنبي إسماعيل عليه السلام ليس جد كل العرب هو فقط جد العرب المستعربة العدنانيين ، والعرب كيان كبير جله من العرب العاربة القحطانيين ، هذه واحدة أما الأهم فانه بهذا القياس كل سكان الأرض أقارب ألسنا جميعاً أبناء اّدم  ؟؟؟ ألسنا أبناء نوح ؟؟؟؟ عليهما السلام .

أما الأهم فمادامت الأمور قد وصلت لهذا الحد من الغباء الثقافي فما هي علاقة الإسرائيليين  الموجدين حالياً في إسرائيل بالعرق السامي ، ثمة علامات جسدية خصوصاً لدي ما يسمونهم باليهود الغربيين لا علاقة لها بالجنس السامي من قريب أو بعيد مثل لون البشرة البيضاء ، ولون العيون الزرقاء والخضراء وكلها علامات للجنس الآري ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بالجنس السامي .

لا علينا ، أعرف أن الدوافع سياسية بحتة وهي استمالة البدو في إسرائيل للكيان الصهيوني وهو نفس الشيء  الذي كانوا يفعلونه مع بدو سيناء أثناء الاحتلال إذ كانوا يقولون لهم : ” حبيبي نحن وأنتم أولاد عمومة أما المصريون ففراعنة .. هم أغراب عنكم وعنا ” وهي لعبة اعتقدوا أنها خالت على أبناء سيناء لكن العمليات الفدائية التي نفذها أبناء سيناء وما فعله الناس أثناء مؤتمر تدويل سيناء كان رداً قاسياً ، لكن يبدو أنهم لم يتعلموا شيئاً ، وتمادت العقلية الإسرائيلية في غبائها .

القصة بالضبط : أن الإسرائيليين أقاموا في صحراء النقب متحفاً أسموه متحف عرب جنوب إسرائيل جمعوا فيه متعلقات التراث البدوي مع تحريفات إرشادية تشير إلى أن تلك المتعلقات هي امتداد  لتراث بيني إسرائيل  : وضمنوا هذا العديد من الأكاذيب منها أن عادة تقدم الرجل البدوي لامرأته في المسير هذه العادة هي تقليد موروث من بني إسرائيل !!!!!! فبنات شعيب طلبن من النبي موسي عليه السلام أن يتقدمهن في الطريق الى أبيهن ، أما خبز بدو سيناء الذي يطهونه بدون خميرة فهو نفسه خبز الفصح !!!!!!!!أما بيت الشعر البدوي فهو نفسه خيمة اجتماع أسباط بني إسرائيل !!!!

وهذه الهلاوس الإسرائيلية الملفقة بعيدة كل البعد عن الحقيقية التي هي أن بني إسرائيل هم الذين تأثروا بالعرب العاربة أو الهيروشاسو أو ملوك الرعاة أو العماليق أو الجبابرة الذين كان وجودهم أقدم بكثير من وجود بني إسرائيل وقد كان هؤلاء تحديداً السبب في تأخر دخول بني فلسطين أربعين عاماً وضياعهم أربعين عاماً في تيه سيناء : ” إن فيها قوماً جبارين “

الجديد في الأمر : هذا التقرير الذي نشره موقع  إسرائيل انترناشونال نيوز  ويتبني هذه الهلاوس وسننشر هنا نصه الانجليزي مع رابط الموقع ولكن قبل ذلك أود أن أجمل على ما جاء في هذا التقرير في أربعة نقاط أساسية :

1-     أن التقرير يستمر في تلك المحاولة البائسة لاستمالة بدو فلسطين بعد أن يأس من بدو سيناء وان كان قد أورد مسألة بالفعل أضحكتني فهو يورد اسم قبيلة السواركة على اعتبار أنها مثال للبدو الذين يمتد نسبهم لبني إسرائيل  ولا اعلم كيف واتت هذا الأحمق الجرأة لفعل ذلك في ظل الحقيقة التي تقول بأن معظم العمليات الفدائية التي نفتها المقاومة أثناء الاحتلال الإسرائيلي لسيناء كانت لأفراد من قبلية السواركة أما النسب فقبيلة السواركة ، هذه واحدة أما الثانية فان قبيلة السواركة تعود بنسبها إلى العرب العاربة القحطانيين وجدهم عكاشة بن محصن الأسدي قحطاني  أي لا يتماسون مع اليهود في أي موضع من النسب

2-     ضحكت أيضاً حين قال كاتب المقال أن القبائل العربية أجبرت على دخول الإسلام وكأنه يقول أن من الأولى لها أن تدخل اليهودية !!!!!!

3-     أما النقطة الأهم وهي دوافع هذا التقرير وتلك الهواجس فهو ما انتهى به التقرير عن مزاعم إخلاص البدو في خدمة الجيش الإسرائيلي وتلك النقطة بعيدة كل البعد عن الحقيقة !!!!!

4-     أما النقطة الجوهرية فان تلك الهلاوس الصهيونية هي الأساس الذي يتحرك في مجاله كل هؤلاء المعتوهين من الإعلاميين العرب الذي يشككون في ولاء بدو فلسطين أو بدو سيناء

مقال فيلل فيندل : معاً  يعمل البدو الرعاة واليهود

Sanhedrin Sponsors Unique Bedouin-Jewish Get-Together
by Hillel Fendel

(IsraelNN.com) A unique gathering to improve Jewish and Bedouin ties was held Tuesday afternoon in the Negev city of Rahat, the only Bedouin municipality to hold city status.

The event began with informal talks among the participants and interviews with the press. First to address the gathering was Sheikh Salem Al-Huzeil, declaring the “Our State” Movement together with the religious-Zionist “Hit’habrut” (Joining Together) Movement.
Public Security Minister Yitzchak Aharonovitch (Israel Our Home) then spoke, followed by Tzvi MiSinai, an expert on the Jewish ancestry of Arabs in Israel – a topic on which a short movie was then screened. MiSinai claims that the majority of the Arabs in Israel, including the Bedouin, are descendants of Jews. One place where MiSinai has apparently found very strong Jewish roots is in the Bedouin tribe known as the Sawarka, based in the Sinai and the Negev. Tribal leaders say their ancestors were forced to convert to Islam, yet they still retain many Jewish customs.

Rahat’s Education Department head Dr. Ali Al-Huzeil also addressed the gathering, speaking on Bedouin Tradition and Cooperation with the Zionist Movement.

Representatives of the nascent Sanhedrin organization, which seeks to revive the age-old tradition of a central Jewish Legal authority, were also present, and spoke on the Halachic aspects of those who claim to have Jewish ancestry, Noahides, and more.

In addition, a Bedouin IDF officer shared his experiences and spoke on the Bedouin tradition of self-sacrifice in the army. Salama Al-Turi discussed the issue in some depth, including the lack of Israeli appreciation and understanding of the Bedouin tradition of self-sacrifice in the army.

الرابط الأصلي للمقال بالانجليزية

الترجمة الى العربية  بواسطة جوجل ترانسلات

  1. أكتوبر 26, 2009 عند 8:27 م | #1

    ما هم نسبوا الطعمية او الفلافل لهم .. و نسبوا الحمص والتبولة لهم .. بل نسبوا بناء الهرم لهم .. اليهود أو الصهاينة تحديدا نحجوا للأسف في تحويل اليهودية من ديانة الى عرقية .. يعني ان تكون معاديا للصهيونية فانت معاد للسامية بالضرورة .. يهود اوروبا كما تفضلت لا يمتون للساميين أو اليهود من نسل الأسباط ال12 أولاد يعقوب عليه السلام بصلة من بعيد أو قريب ..
    قدرتهم عجيبة في جعل الاوهام حقيقة ..لا أنكر اعجابي بذكائهم في هذا بصراحة ..

    تحياتي سيدي الفاضل

  2. أكتوبر 27, 2009 عند 10:22 ص | #2

    كل ما قلته صحيح أحمد ولكن للاسف الشديد وهذه هى الخطورة من وجهة نظري أن بعض الجهلة من المصريين أو العرب يتبنون بلا وعي تلك الهلاوس ويروجون لها

  3. أكتوبر 31, 2009 عند 7:01 ص | #3

    للاسف الشديد ان اليهود المشهورين بالمكر والدهاء من ايام رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وجدو تربه خصبه ومناخ مناسب امثال من هم عملاء لهم من بعض الكتبه والصحفيين المصريين امثال ما جاء بجريدة المسائيه علي سبيل المثال لا الحصر بقصد او بدون قصد حيث دائما ما يفاجئوننا خاصه في ايام ذكري الانتصارات بحملات ومقالات تشكك في انتمائات البدو ومواقفهم وانسابهم قاصدين تشتيت الهويه والعمل علي فقد الانتماء وادخالنا في صراع بين ( اثبات الانتماء والنسب )مما دفع الدراسة الصهيونيه الغبيه بعمل استطلاع للراي يؤكد رغبة غالبية الشعب الصهيوني في عودة احتلال سيناء ــ اقول لاعلامنا افق من الغيبوبه وكن دائما مصريا له رؤية مستقبليه وفكر عالي . نحن بدو سيناء الذين اعطينا العالم اجمع دروس في الانتماء والوطنيه والتمسك بالارض والقياده المصرية الحكيمة وسنظل مهما قمتم من تشويه حماة للبوابة الشرقيه بكل ما نملك من قوة لان المصري الاصيل يعلم مدي انتمائه ولا تؤثر فيه الشائعات المغرضه الغير مسؤله ونؤكد اننا تعلمنا انه لا شرعيه سوي شرعية الحكومة المصريه التي حولت سيناء من صحراء الي واحة خضراء واننا نعشق وبحق الرئيس القائد محمد حسني مبارك الذي يحافظ علينا ودائما نحن في فكرة ووجدانه ـ اخي اشرف كل الصحافيين في العالم يجملون صورة بلادهم عدا بعض القله من صحفيين مصر التي اعطتهم الكثير الا تستحق ان يذكروها بخير .
    اخي حفظك الله لنا علي مجهودك الطيب
    وادعوكم جميعا للالتفاف حول القياده الحكيمة للعبور بشعبنا الي بر الامان
    وانهي بقول الشاعر ( خذ الخلق الرفيع من الصحاري فالنفس يفسدها الزحام … كم فقدت مرؤتها قصورا ولم تفقد مرؤتها الخيام )
    عزيزي / من فقد ذاكرته ذكرناه ومن نسيها فحسابه مع التاريخ .

  4. أكتوبر 31, 2009 عند 2:18 م | #4

    حمدي محمود الطيب :

    للاسف الشديد ان اليهود المشهورين بالمكر والدهاء من ايام رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وجدو تربه خصبه ومناخ مناسب امثال من هم عملاء لهم من بعض الكتبه والصحفيين المصريين امثال ما جاء بجريدة المسائيه علي سبيل المثال لا الحصر بقصد او بدون قصد حيث دائما ما يفاجئوننا خاصه في ايام ذكري الانتصارات بحملات ومقالات تشكك في انتمائات البدو ومواقفهم وانسابهم قاصدين تشتيت الهويه والعمل علي فقد الانتماء وادخالنا في صراع بين ( اثبات الانتماء والنسب )مما دفع الدراسة الصهيونيه الغبيه بعمل استطلاع للراي يؤكد رغبة غالبية الشعب الصهيوني في عودة احتلال سيناء ــ اقول لاعلامنا افق من الغيبوبه وكن دائما مصريا له رؤية مستقبليه وفكر عالي . نحن بدو سيناء الذين اعطينا العالم اجمع دروس في الانتماء والوطنيه والتمسك بالارض والقياده المصرية الحكيمة وسنظل مهما قمتم من تشويه حماة للبوابة الشرقيه بكل ما نملك من قوة لان المصري الاصيل يعلم مدي انتمائه ولا تؤثر فيه الشائعات المغرضه الغير مسؤله ونؤكد اننا تعلمنا انه لا شرعيه سوي شرعية الحكومة المصريه التي حولت سيناء من صحراء الي واحة خضراء واننا نعشق وبحق الرئيس القائد محمد حسني مبارك الذي يحافظ علينا ودائما نحن في فكرة ووجدانه ـ اخي اشرف كل الصحافيين في العالم يجملون صورة بلادهم عدا بعض القله من صحفيين مصر التي اعطتهم الكثير الا تستحق ان يذكروها بخير .
    اخي حفظك الله لنا علي مجهودك الطيب
    وادعوكم جميعا للالتفاف حول القياده الحكيمة للعبور بشعبنا الي بر الامان
    وانهي بقول الشاعر ( خذ الخلق الرفيع من الصحاري فالنفس يفسدها الزحام … كم فقدت مرؤتها قصورا ولم تفقد مرؤتها الخيام )
    عزيزي / من فقد ذاكرته ذكرناه ومن نسيها فحسابه مع التاريخ .

    هلا بالطيب
    نسأل الله أن يملك الاعلام المصري بعضاً من البصيرة وليس البصر

  5. نوفمبر 4, 2009 عند 1:33 ص | #5

    الكلام عن سام و حام و كل ذلك ليس سوى خرافات على أحسن تقدير.

    أغلب يهود إسرائيل الحاليين ليست لهم علاقة لا بعبرانيي التوراة و لا بيهود شبه الجزيرة الذين تعامل معهم الرسول محمد، فجلهم أوربيون من أمم اعتنقت اليهودية في بدايات العصور الوسطى. اليهود الأصليون هم يهود العرب.

    أغلب عرب سيناء من قبائل لها امتدادت في شمال شبه الجزيرةو بادية الشام، و حتى لو كانت بعض قبائل نلك المنطقة كانت قبل الإسلام يهودية أو نصرانية أو غير ذلك فليس لهذا علاقة بإسرائيل الحالية.

  6. نوفمبر 4, 2009 عند 9:59 ص | #6

    ألف :

    الكلام عن سام و حام و كل ذلك ليس سوى خرافات على أحسن تقدير.

    أغلب يهود إسرائيل الحاليين ليست لهم علاقة لا بعبرانيي التوراة و لا بيهود شبه الجزيرة الذين تعامل معهم الرسول محمد، فجلهم أوربيون من أمم اعتنقت اليهودية في بدايات العصور الوسطى. اليهود الأصليون هم يهود العرب.

    أغلب عرب سيناء من قبائل لها امتدادت في شمال شبه الجزيرةو بادية الشام، و حتى لو كانت بعض قبائل نلك المنطقة كانت قبل الإسلام يهودية أو نصرانية أو غير ذلك فليس لهذا علاقة بإسرائيل الحالية.

    أتفق معك تماماً

  1. أكتوبر 26, 2009 عند 10:24 ص | #1