يسعد صباحك يا سينا
جمالك أقوي وأقدر من قبحهم ، هذا ما أنا متأكد منه يا نادرة الأماكن ، يا زهرة الدنيا البرية ، يا جمالاً أقوي من أن

يسعد صباحك يا سينا
يلوث أو يدنس ، جمالك يا صافية ، يا ذات الهيبة ، ليس من فراغ اخترتك لتكوني أنت وليس مكان غيرك محل أحلامي وملعب أنسي ومرعي صغار أفكاري .. يقول صديقي الذي هو الآخر يحبك ولكنه لا يعترف : ” نحن في المربع الميت ” وأقول أنا : نحن في فردوس الأماكن وعطر الوجود
صبية رغم ما يدعون ، عذراء رغم ما يحكون ، هذا ما أعرفه ، هذا ما تتكلم به كائناتك التي بعد لم تتحول ، بعد لم تلوث ، بعد لم تنطق بكذب ، من هذا الذي يجرؤ على خدش حيائك النادر ، من هذا الذي يملك أن يجرح صمتك العنود ، خطوتى منذ ربع قرن هنا وهناك ، لمسة أصابعك السرية أيضاً في أركان روحي ، وليس غيرك من يتكلم ، ليس غيرك من يملك صباحات هكذا ترش النور ، النور الذي هو جسد بعينين ويدين وأنامل تلمس سطح روحي .
أنت وهل بين الصبايا من هي من غزارة حنانها تغمر كل تلك الكائنات بالسكينة ، أنت ، يا أول الدنيا ، يا مسك المجرة ، يا عطر الوجود ..




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























أحدث التعليقات