مريض لا يلازم الفراش
أكثر اللحظات إزعاجا في الحياة أن تكون بينك وبينها مسافة عجز طارئة أو دائمة ، أن يفصلك الألم عن تذوق طعمها ، أما الألم فقل ما يحلو لك عن قدرته الفذة على تعطيل كل شيء ، وبدلأ من أن نبحث في ذواتنا عن حواس جديدة ، كما

مريض لا يلازم الفراش
يغالى بعضهم ويقول ” الحاسة السادسة ” ، مع الألم تتوقف أحاسيسك باتجاه الوجود من حولك ، فقط يستحوذ عليها الألم وتصبح أنت بكل ذاتك وذاكرتك جزء من لعبته التي لا تتوقف حتى تبدأ من جديد .
على مدي الثلاثة أيام الماضية تذوقت كل ذلك ، و عزلتنى حالة المرض عن أن أكون أنا كما أعرف ، كنت غيري ، نعم لم تصل الأمور إلى الهلوسة الكاملة بفعل ارتفاع الحرارة ولكنني بالفعل كنت على حافة تلك الهلاوس , أعرف أنها حالة صحية طارئة ستزول ربما اليوم أو غداً ، لكن أهم ما تأكدت منه أنك وحدك تكون الضحية ، وأي نوع من التضامن من قريب أو حبيب هو مجرد فاصل ليس أكثر ، فاصل ليجعلنا مادة للهو الاخرين ونافذة لاطلاق حسراته التى يسميها تضامن بينما هي نوع من الالتعويذات القديمة ضد المرض




![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)




























الف سلامة عليك اخى اشرف ….
تسلم أخي راعي الناقة
للحقيقة فمن يتعاطى كلماتك يحس في قرارة نفسه انه يتعامل مع كاتب محترف يجيد الصياغة والكتابة باسلوب حساس ومرهف .
عزيزيى اشرف ، اسمح لى ان اكتب اليك بدون القاب ، كلماتك معبرة جدا والمقدمة تفوقت على نفسها وما احلى ان تقول”أكثر اللحظات إزعاجا في الحياة أن تكون بينك وبينها مسافة عجز طارئة أو دائمة ، أن يفصلك الألم عن تذوق طعمها ، نحن امام قمة الاحساس المرهف المزوج بالشجن والذي يجعلك تعيش في عالم المشاعر والاحاسيس
شرفت بك وشرفت بكلماتك وشرفت بمدونتك وشرفت بسيناويتك
قد نتفق وقد نختتلف ولكن يبقى الود بيننا موصول