
-1-
هل بالغت ؟؟ ،
هل كان عشمي في غير محله ؟؟

سد الروافعة بوسط سيناء
هل الملف الذي أثيره هنا في المدونة لا يستحق هذا الاهتمام ؟؟
-2-
بماذا إذن أسمي هذا الصمت المدوي حول موضوع كلما سألت أحداً عنه قال رائع وأدار ظهره وعبر مطأطأ الرأس ؟؟
الصراع حول المياه !!!
حروب المياه !!!
ماذا تعني الحروب حول المياه ؟؟
هل الماء الذي أتحدث عنه لا يتناسب مع الصحراء الذي تزحف نحو أرواحهم ؟؟؟
-3-
نصيحة يقولها بعض المدونين ذائعي الصيت : الشتائم وسب الدين وسيلة لا بأس بها !!! ماذا إذن لو كنت أفشل فشلاً ذريعاً في التفكير في ذلك فما بالك في جرأة أن أفعله ؟؟ Read more…
التصنيفات:سيناء حيث أنا
الوسوم:arabs, egypt, Israel, SINAI, مصر, water war, المنطقة العربية, اسرائيل, حروب المياه, حروب العطش, سيناء

قبل أن تقرأ التقرير : هذا التقرير نشرته شبكة ايرين الانسانية التابعة للأمم المتحدة عن سيول سيناء وبما أن الموضوع له علاقة بالملف الذي تفتحه المدونة ( حروب العطش : اضغط هنا ) على مدي فصل الربيع كله وهنا تنوه المدونة أن نشر التقرير لا يعني أنها تتبناه حرفياً ولكن ثمة نقاط ضوء عديدة وجدتها لذا وجدت نشره مهما في سياق الملف
مصر: الدروس المستقاة من السيول التي ضربت شمال سيناء في يناير
العريش، 22/مارس/2010 : ايرين
ألقت السيول التي غمرت مدينة العريش والمناطق المحيطة بها في شمال سيناء في يناير الماضي الضوء على الحاجة إلى المزيد من الاستعداد للكوارث في المحافظة وكافة أنحاء البلاد، حسب المسؤولين.

الصورة من ايرين تصوير دانا حزين : بقايا أشجار اقتلعتها السيول التي ضربت العريش في يناير
وفي هذا الإطار، أفاد محمد فوزي، رئيس قطاع إدارة الأزمات والكوارث في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن “السيول في شمال سيناء كانت غير متوقعة إذ لم تشهد المحافظة سيولاً منذ 30 عاماً”. وأضاف أن المحافظة مدرجة ضمن الخطة القومية للسيول ولكن لم يتم تنظيم سوى القليل من أنشطة التأهب للكوارث.
وأوضح أن “المحافظات الأخرى التي تتعرض للسيول كل سنة تقريباً، مثل جنوب سيناء والبحر الأحمر ومحافظات الصعيد، تقوم بتنظيم تدريبات التأهب سنوياً، وهو ما لم يحصل في شمال سيناء”، مضيفاً أنه قد بدأ الآن الحديث عن تدريبات سنوية في هذا Read more…

سأبدأ من حكاية طريفة عشت فصولها بنفسي ، حدث منذ فترة سنتين أو ثلاث لا أذكر على وجه التحديد أنه وفي أحد الكرنفالات القومية تم تسريب إشاعة بأن الرئيس وعد بتوزيع مساحة كبيرة من أرض ترعة السلام على أبناء سيناء بدو وحضر وتحديداً عن منطقة بئر العبد وأن المساحة التي ستوزع تتراوح بين 5 إلى 20 فدان ، فرح الجميع بالخبر وتوجهوا وتوجهت معهم إلى ديوان

سحارت ترعة البسلام " ترعة الشيخ جابر الصباح "
عام محافظة شمال سيناء ، فوجدت طوابير طويلة سألت عند الأوراق المطلوبة فقيل لي لا شيء فقط صورة البطاقة الشخصية أو الرقم القومي وطلب بتحديد المساحة المطلوبة ، ما جعلني أتحمس للتقديم هو أن هناك موظفين في ديوان عام المحافظة كانوا يتقدمون بطلبات فقلت في نفسي : إذن فالموضوع جاد ولولا ذلك لما تقدم هؤلاء ، أنفقت نصف نهار حتى وصلت أما الشباك ، قدمت الأوراق كان كل ما طلبته 5 فدادين ، قلت تكفي ، اندهشت الموظفة فالجميع كانت طالباتهم 20 فدان ، وضعت الطلب فوق تل Read more…

قَوْسُ قُزَحْ
شعر: أسامة فرحات

أسامه فرحات
(إليهِ . . عساهُ لا يبارحُ سماءَنا)
بُعيدَ المطرْ
لدى غفوةٍ من شُخوصِ القدرْ
وقبلَ اكتمالِ صعودِ النجومِ
تلُمُّ النثارَ فلولُ الغيومِ
يُطلُّ هنالكَ قوسُ قُزحْ
. . . . .
وزُغبُ الطيورِ تحُجُّ إليهِ
قُبيلَ المغيبِ Read more…

حروب العطش حول المياه دعوة للمشاركة في الملف المفتوح من مدونة سيناء حيث أنا water war
قررت ادراة مدونة سيناء حيث أنا فتح ملف حروب المياه في المنطقة العربية على وجه العموم ومصر وسيناء على وجه الخصوص طيلة ما تبقى من فصل الربيع: ابريل ومايو وهي في ذات الوقت تدعو كل المهتمين بقضايا المياه و Read more…
31.216513
34.113359
-1-
الأسبوع الماضي كتبت عن ضرورة أن يكون هناك تفكير جاد لاستغلال مياه السيول التي إما تتبخر أو تشربها الرمال أو تذهب إلى البحر كما كان الحال مع سيل 18 يناير 2010 ، وتكلمت عن المياه الجوفية التي تسرقها إسرائيل من خزان الجرافي المشترك

بالأزرق الخط الناقل للمياه أو ما يسمونه في اسرائيل الناقل الوطنى للمياه
للمياه الجوفية .. , كما عقدت مقارنة مع أنها كانت سطحية ولكنها دالة بين سياستنا نحو المياه في سيناء وسياسة إسرائيل ، وأمس وبعد أسبوع من كتابة الموضوع عقدت كلية الزراعة بجامعة قناة السويس مؤتمراً حول الموضوعات التي طرحتها أتمنى أن لا يكون أخر المؤتمرات , ( اضغط هنا لقراءة ما كتبت وهنا لخبر حول مؤتمر جامعة قناة السويس )
-2-
عندما زار مناحم بيجين مصر صحبه السادات في جولة للتعرف على معالم مصر كان من بينها الأهرامات و نهر النيل ، حول هذه الجولة قيل الكثير الذي لا أستطيع الجزم بصحته من عدمه ومن ضمن ما قيل أن بيجين عندما رأي الأهرامات التفت إلى السادات وقال : ” على أكتاف أجدادي بنيت هذه الأهرامات ” وقيل أن السادات رد عليه من أنفه لا من فمه ، أما عند النيل فيقال أن بيجين ضحك عندما رآه وقال للسادات : كيف يكون عندكم كل هذه المياه ويكون عندكم فقر ؟؟
-3-
الذي يتابع ما تفعله إسرائيل في ينابيع النيل سيعرف أن تعبير حروب المياه ليس تعبيراً افتراضياً ، لكنني وأنا أبحث عن المياه الجوفية المشتركة بين سيناء فلسطين المحتلة اكتشفت أن موضوع المياه في إسرائيل قديم وربما قبل قيام ما يطلقون عليه دولة إسرائيل ، وتعتبر منطقة النقب في قلب هذا الموضوع ، وأن الناقل الوطني للمياه الذي كان ينقل المياه من نهر الأردن وطبرية إلى النقب هو أحد مفردات الصراع المبكر مع العرب حول المياه ( اضغط هنا )
-4-
السبب الرئيس لاهتمام إسرائيل بالنقب كان توطين المهاجرين الجدد وإقامة شبكة معقدة من المستوطنات في منطقة النقب الغنية بالأراضي البكر والخصبة ، ولهذا كان المشروع الوطني المبكر لنقل المياه كما يطلقون عليه ، أيضاً كانت سحب المياه الجوفية من Read more…
التصنيفات:سيناء حيث أنا
الوسوم:egypt, Israel, SINAI, مياه الأمطار, مشاريع المياه, water war, الابار الجوفية, السيول, اسرائيل, بدو سيناء, تعمير الصحراء, حروب المياه, سيناء
على مدي الأسبوع الفائت وقبله وبعده لم و لن تسلم بلدة الشيخ زويد من الحملات الأمنية ، حتى أصابت علامات أكيدة من الفوبيا ( الخوف ) التجار الصغار في تلك المدينة الصغيرة التي لا تبعد عن رفح المصرية والأنفاق سوي عشرة

أثناء تلك الحملات تغلق المحلات أبوابها وتبدو المدينة كمدينة أشباح : لاحظ عدم وجود سيارات في الشارع
كيلومترات فقط ، الذي لا يعرف قد يستغرب : لماذا الشيخ زويد بالذات وليس غيرها ؟؟؟ ، لكن في البحث في التفاصيل ستعرف الأسباب ، هي الأنفاق وليس غيرها !!! نفس السيناريو يتكرر بأسلوب ممل ، تأتي التعليمات ، ولما كانت الحرب ضد المهربين هي حرب ضد أشباح لا وجود لهم أو هم يعرفون كيف يختفون أذن فالبديل هو المحلات التجارية ، بالطبع هناك أماكن يجب تجنبها كالماسورة ، هناك يقذفون بالحجارة على سيارات الأمن ، البديل المريح إذن هو محلات الشيخ زويد ، ليس هناك من يقذف بالحجارة ، هم مسالمون وديعون ، فقط هناك مشكلة صغيرة ، هي Read more…
في 31 أكتوبر 1998 ومن أمام بيتي في النخلات وقفت على الشارع العام ، حقيبة السفر معقودة على كتفي ، كان الطريق شبه خال ٍ في تلك الساعة من القيلولة ، عادة في مثل تلك الحالات كنت أسلي نفسي بأن أمشي بتباطؤ في اتجاه الشيخ زويد مروراً بالغرّاء غير البعيدة عن النخلات ، لكنني ونظراً لحرارة الشمس في تلك القيلولة فضلت أن لا أفعل ، تحت ظل شجرة أكاسيا من تلك

الشاعر حسونة فتحي
المتراصة على حافة الطريق أشعلت سيجارة أخرى ورحت أنتظر ، لم أكملها حتى بدت سيارة بيجو بيضاء 7 راكب آتية من اتجاه الشيخ زويد ، أشرت بيدي لها فتوقفت ، سألت السائق : العريش فقال لي لن أدخل العريش يمكنك أن تنزل على الطريق فقلت : إلى أين أنت ذاهب فقال : إلى الإسماعيلية ، قلت : جيد أنا ذاهب إلى القاهرة ويمكنني أن اّخذ سيارة من الإسماعيلية بدلاً من العريش ، فركت بقية السيجارة على إسفلت الطريق بكعب حذائي ، بعد أن وضعت حقيبتي في الخلف وركبت في المقعد الأوسط بعد السائق وراكبة عرفت في الطريق أنها زوجة السائق , بينهما كانت بنية أو صبي لا أذكر على وجه التحديد ، خمنت أن السائق ” رميلي ” من ملامحه وهو ما تأكدت منه عندما بدأ يتكلم فللرميلات طريقة خاصة في الهرج ( الكلام ) ، قال لي عندما كانت السيارة تعبر قرية قبر عمير : الحمد لله أنك ركبت حتى تسليني في الطريق ، قلت الحمد لله دون أن أعلق ، بطيبة ٍ وبنية ٍ صافية ٍ راح يحكي عن متاعب مهنة السواقة ورغبته في أن يستريح من تلك المهنة التي لا تجلب سوى التعاسة ، أذني كانت معه وعيني على الطريق أما رأسي فكانت مشغولة بالمهمة التي أنا ذاهب إليها وهي تجديد مشروعي للتفرغ في وزارة الثقافة للسنة الثانية حول ( القص ) التاريخ الشفاهي لقبائل بدو سيناء ، سبب قلقي كان هو أنه لم تكن هناك مهلة كبيرة لتسليم الأوراق ، عبرت السيارة كمين الخروبة دون أن يوقفها أحد كما يحدث في الغالب ، كانت الشجون حول مهنة السواقة مازالت هي محور حديث السائق ، عبرنا العريش ، لينكشف الطريق بعدها على أفق من Read more…
لو أسعدك الحظ لتتجول على السياج الحدودي الفاصل بين صحراء النقب في سيناء مصر وفلسطين المحتلة – ولن أقول إسرائيل – ستفاجأ بأن هذا السياج الحدودي ليس فاصلاً فقط بين نقب سيناء ونقب فلسطين بل أيضاً فاصل بين الأخضر اليانع والأصفر العليل ،

أحد المجارى المائية الصناعية التى تقيمها اسرائيل للاستفادة من مياه السيول في النقب المحتل
بعد السياج الحدودي مباشرة مزارع لا حد لها أقامها الكيان المغتصب على مياه السيول التي أقام لها شبكة هائلة من السدود على المخرات ، هناك لا يهدرون نقطة ماء واحدة ، عدا أنهم يسحبون أو بتعبير أدق يسرقون المياه من الخزان الجوفي المشترك بين مصر وفلسطين ، أعني خزان الجرافي الذي يعتبر من أكبر خزانات المياه الجوفية في الشرق الأوسط والذي أظن أن السيول الأخيرة بكل تأكيد جددت حيويته .
هذا ما يحدث على الجانب الأخر أما ما يحدث عندنا فلعلكم أعلم مني به ، ذهبت المياه إلى البحر المتوسط وأهدرت بشكل مأساوي لتظل الصورة كما هي أصفر كالح هنا ، أخضر يانع هناك ، والسبب بالطبع أنهم يخططون أما نحن فلا عزاء للجهل بالجيولوجيا ، Read more…
أحدث التعليقات