البداية > سيناء حيث أنا > تعليقا ً على قوافل الثورة : و متى كان مثقفو سيناء والثائرون فيها كومبارس لبسمة وسهير المرشدي أو غيرهما ؟؟

تعليقا ً على قوافل الثورة : و متى كان مثقفو سيناء والثائرون فيها كومبارس لبسمة وسهير المرشدي أو غيرهما ؟؟

على الرغم من تحفظي المبدئي على موجة الاحتفالات التي تقوم بها وزارة الثقافة باسم قوافل الثورة وذلك لسبب بسيط أن الثورة لم تستكمل أهدافها بعد وأن تلك الاحتفاليات ربما تكون أحد المبردات الهائلة التي تستخدمها الدولة المصرية القديمة التي ما زالت تعمل هنا وهناك

عزيري ناصر عبد المنعم أبدا لم يكن مثقفو سيناء وثوارها كومبارس لأحد أرجو أن تفهم ذلك

عزيري ناصر عبد المنعم أبدا لم يكن مثقفو سيناء وثوارها كومبارس لأحد أرجو أن تفهم ذلك

لتبريد الثورة .

على الرغم من كل ذلك إلا أنني رأيت عندما اتصل بي منظمو قوافل الثورة لتنظيم احتفالية في مدن العريش والشيخ زويد وبئر العبد استقبلت الموضوع من زاوية أخرى , قلت لعلها تكون فرصة لناس سيناء البعيدين عن المركز للتواصل مع أجواء الثورة , قلت ربما تكون فرصة لإضاءة قضايا يتم التعتيم إعلاميا عليها مثل قضية عدم أحالة أي متهم إلى القضاء بتهمة قتل أي شهيد من شهداء سيناء الثلاثة عشر .

 هذا ما فكرت فيه بشكل ربما كان مثاليا ً , ولا أنكر أن هناك من الأصدقاء من قرأ المشهد على حقيقته قبلي وحذروني , إلا أن أحكامي العاطفية سبقت المنطق فاستمرت ورطتي , وأظنها ورطة كثيرين من شباب الثورة ومثقفي سيناء الذين ظنوا أن  تلك التظاهرة الثقافية جاءت للاحتفال بهم وبشهدائهم وإذا بهم وبعد أن ظهرت التغطية الإعلامية للحدث يكتشفون أنهم ليسوا سوى كومبارس بالتعبير المسرحي لنجوم من قبيل بسمة وسهير المرشدي  و سامح السريطى و حنان مطاوع و بسمه وغيرهم , إذن هي الحقيقة التي وصفها أحد الأصدقاء بالقول أنهم يستعملونا كمنصة أو ترابيزات ليس أكثر , الأكثر قسوة هو ما وصفه أحدهم بأن علي كل مثقف من مثقفي سيناء أو ثائر من ثوارها أن يجهز الطبلة أو الرق لأن دوره لن يتعدى ذلك في هذه التظاهرة .

بعد كل هذا كان من الطبيعي أن أتصل بمنظمي التظاهرة وأعلن بصراحة حقيقة ما فهمت وأهم من هذا انسحابي الكامل من أي فعالية من هذه الفعاليات التي بالفعل ندمت علة ظني الحسن بها وعلى كل ما قدمته من مشورة لمنظميها .

أشرف العناني

  1. يوليو 11, 2011 عند 11:33 م | #1

    تحياتى اخى اشرف ومش معقول احنا فى ثورة ومختفى عنى مش عارف عنك حاجة .. زرتك اليوم على مدونتك وقرأت خبر .. هذا عنوانة : تعليقا ً على قوافل الثورة : و متى كان مثقفو سيناء والثائرون فيها كومبارس لبسمة وسهير المرشدي أو غيرهما ؟؟ ولم اجد رابط او كليب او فيديو بخصوص هذا الخبر المزعج جداً .. متى تم ذلك ؟ واين تم ذلك ؟

    كما ان اهل سيناء قد اعتادوا على هذة النبرات التخوينية احياناً والاجرامية احياناً اخرى , اما ان يقال ( رق وصاجات وطبلة ) و ( كومبارس ) فأعتقد ان هذا اساساً ليس من التراث السيناوى ولا الثقافة السيناوية .. ولا حتى من المفردات الاجتماعية للمجتمع السيناوى .. فلينظر كلٌ فى مراّتة , ان طالت نبرات التسفية الى هذا المنحدر العفن .. نحن لا نرقص إلا بالسيف على انغام الأرغول وندك الارض بأرجلنا لتهدر وتهز الكون .. لا لهز الوسط . او لبرباجاندا درامية لتصنع ابطالاً من وهم وقصص من خيال تملأ فضائيات الكون وتصنع نجوم من فقاعات صابون … الغريب يا اخى بيكون مُعطّر … بالدرامية التلفزيونية

    تعمدت ان يكون ردى هنا .. تصعيداً من وجهة نظرى تجاة اهانة وجب الرد عليها على الملأ وليس كرد إهانة بإهانة ! ولكن لتصحيح مسار او وقف مهزلة قبل ان تُصبح هرتلة اعلامية , فليس ابتعاد مثقفو سيناء وثائريها من امام الكاميرات ينقص قدر رجُلاً اقام الدنيا واقعدها فوق رأس مبارك وحكومتة ونظامة وزلزل شرعيتة وظنّى انها احد اسباب سقوطة وعاد سعيداً الى خيمتة
    ولا اظن ان شهداء سيناء … ليسوا 25 يناير فقط ولكن 48وماتلاها من حروب وويلات كانت سيناء دائماً هى ارض المعركة وابن سيناء دائماً ما يكون هو الدرع ولم نطلب حتى انصافاً … وعُدنا جميعاً لندفن شهدائنا وفى صمت جليل جلسنا فى خيامنا وبيوتنا وحقولنا فى انتظار معركة قادمة يفرضها علينا مُشير وعمدة وشيخ منصر … يفشلون دائماً ويرمون فشلهم على سيناء وابناء سيناء , كون معادن الرجال لا تلمع إلا وقت الشدائد وليس على خشبة مسرح او شاشة تلفزيون .

    مثقفوا سيناء وثوارها يقومون بما يملية عليهم ضميرهم الوطنى والقومى لا ما يملية ماسبيرو وابواق الانظمة الرجعية المتخلفة .. وانت احد مثقفيها لا اظنك قد سال لعُابك يوماً على الظهور لتكون كومبارس لأى عمل فنى او سياسى إلا بما يملية عليك ضميرك الوطنى والقومى .. كذلك الجميع فى سيناء .

    تحياتى ايها الصديق , لم تعُد سيناء … فقط .. هى الخط الاحمر الان … مصر كلها خط احمر لأى اسفاف او تسفية او احتقار لأى ثقافة كانت .. حتى لو رق وطبلة بشرط ان تكون فى مكانها المناسب وظرفها الواضح وضوح الشمس فى عز النهار

    ودام عزك
    تحياتى القلبية الطيبة مرة اخرى وشكراً للمقال اذا فقط ارسلت لى كليب بذلك اكون شاكراً

    اخوك
    خالدسعد
    12-7-2011

  2. يوليو 13, 2011 عند 11:06 ص | #2

    أهلا بالصديق العزيز الثاشر خالد سعد أتفق مع كل ما قلته في تعليقك فقط أوضح لك بأن تلك التظاهرة لم تعقد وكان من المفترض أن تقام غدا ً لكنها أجلت وكانت المقاله تعليقا ً على التغطية الإعلامية للحدث الذي لم يعقد بعد أخيرا ً ما قلته عن الدفوف والكومبارس لم أعن به المعنى المباشر للكلمة وانما تعبير عن رفض أن يكون مثقفو وثوار سيناء صف ثان لنجوم القاهرة الذين أشرت إليهم
    تحياتي خالد
    أشرف العناني

  3. يوليو 20, 2011 عند 7:52 ص | #3

    مدونة رائعة وجميلة ومقال رائع بارك الله فيك …

  4. يوليو 30, 2011 عند 8:16 ص | #4

    مدونة ممتازة ومقال رائع وكلام مميز شكرا لك وبارك الله فيك وبالتوفيق ….

  5. nor
    اغسطس 6, 2011 عند 9:05 م | #5

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    مررت من هنا وتجولت فى المدونة
    وسرنى ما قرأت فيــــها ورأيت
    الأ أمضى الأ بعد أن احييك
    لى بسيناء اهل وأصهار
    وقد استضافونى لمدة شهر
    هناك :برفح المصرية
    ولا أنسى جمال تلك الفترة)

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

RSS مدونات من سيناء : أخبار سيناء

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 48 other followers