أرشيف

الأرشيف ل سبتمبر, 2011

بالمر – قضية سيناوية مهملة :حسونة فتحي ( مع المقال صور شديدة الندرة لبالمر في سيناء )

سبتمبر 25, 2011 تعليق واحد

قبل فراءة المقال : أحيي بالفعل صديقي الشاعر : حسونة فتحي على أثارة هذه الحادثة التاريخية التي ربما تكون غائبة عن التداول فيما يخص تاريخ سيناء وقد أضافت المدونة للمقال صور شديدة الندرة للورد بالمر في سيناء ( أشرف العناني )

بالمر – قضية سيناوية مهملة

اللورد بالمر في سيناء  Lt. Palmer im sinai

اللورد بالمر في سيناء Lt. Palmer in sinai

حسونة فتحي

  جَهلٌ أم تجاهلٌ ؟

  ربما أصبح الحديث عن جهاد وبطولة أهل سيناء لدى البعض ذو نكهة ليست مستساغة ، أو أنه حديث فيه بعض الصدق وكثيرٌ من التهويل ، قد يرجع السبب إلى عدم الإفراج والإفصاح عن كثير من المستندات والوقائع المثبتة لدى الجهات الأمنية المختصة والتي تتعلق بفترة ما بعد الاحتلال الإسرائيلي وحتى حرب أكتوبر1973 م ، لكني سأطرح اليوم قضية تعرضت  لكثير من التشويه والتزييف ، وهي تعود إلى ما قبل عام 1885 م ، ألا وهي قضية مقتل  الإنجليزي ” لورد إداورد  هنري بالمر ”  وأفراد بعثته على يد مقاوِمين من سيناء ، واللذين  انتهى الأمر بإعدامهم في موقف بطوليّ يفوق كثيراً قضية ” دنشواي “

   و ” بالمر ” هو أستاذ اللغات الشرقية بجامعة كمبردج، حيث رأت وزارة الحرب البريطانية بالتعاون مع البحرية البريطانية  في هذا الرجل خير Read more…

سيناء المُغيبة والمُغربة وجرح الكرامة المصرية

سبتمبر 19, 2011 أضف تعليقاً

من أعمق وأمتع ما قرأت من مقالات عن سيناء , رؤية صافية بحس سياسي راق : أشرف العناني

سيناء المُغيبة والمُغربة وجرح الكرامة المصرية  : راكان المجالي

عن الشروق القطرية

سيناءُ، لا شيء قبلها ولا بعدها. مركزُ ثقل الأمن والسياسة في آنٍ معاً. بابُ الغرب العربي، الموصد على مشرقه، بقلعة الغرب الأوروبي «اليهودية…

راكان المجالي

راكان المجالي

إسرائيل». «بافَر زون..» ثانية، لا بين أجزاء الجسد العربي فحسب، بل بين الدولة القلعة وبين ما يهدّد أمنها. صحراءُ من القلق، تُعادل مساحتها جغرافية مصرَ إلا قليلا، يحرسها الفراغ المُدَجّجُ بتغييب أصحابها وسكّانها، ببرامج أمنية دولية، منذ نحو ثلاثة عقود. شُرطيان مصريان، بملامح محرومة، واحدٌ يدير وجهه نحو محرومي غزة، وآخرٌ تسفعُ الريحُ وجهَه من شدّة التحديق في حدود الدولة العبرية جنوبي غزة. وبلا جنود.
خطوط أمن دولية، متعدّدة الجنسيات، بمساراتٍ طولية موارِبة؛ من القنطرة إلى رفح، ومن العريش إلى جزيرة «تيران» ومضائقها. وهناكَ، في البحر المالح والضيّق، لا عربَ ولا مصريين، عند قرني البحر الأحمر، أو قل عند شُعبتيه (السويس والعقبة)، بل «تيران وأمريكيون..»، وجزيرةٌ مدجّجة بحقول ألغام، تكفي لنسف قارّة بأكملها، تحت اسم قوات متعدّدة الجنسيات. لا طير يمرّ في هواء الجزيرة، لا زاجلَ ولا نورس ولا سنونو!
ذلك هو الأمن العبري، الذي صانته اتفاقية «كامب ديفيد»، على طول البرّ والبحر، الغربي والجنوبي لفلسطين المغتصبة. أمنٌ روجّت له السياسة المصرية «المخلوعة..»، تحت شعار «أنّ الضعف حكمة..» و«العجز سياسة..». ضعفٌ وعجزٌ لم يعد الشعب العربي المصري يفهمهما، حين أطاح بقيوده الثقيلة، فيما أطاح، مع الطاغية الممدّد على «سرير المحاكمة..». فجاءت التفاصيل، لتُشعل حريق اجتياح المصريين لسفارة «العار Read more…

تعلق قلبي : إمرؤ القيس – طلال مداح

سبتمبر 8, 2011 تعليق واحد

لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجَبَلْ = مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلْ

فتاة عربية

فتاة عربية

عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَبٍ = ومُنخَفَضٍ طَام تَنَكَّرَ واضمَحَلْ

وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت =عَلَى غَيرِ سُكَّانٍ وَمَنْ سَكَنَ ارتَحَلْ

تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنهُ مُجَلجِلٌ =أَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَلْ

بِرِيحٍ وبَرقٍ لاَحَ بَينَ سَحَائِبٍ =ورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَلْ

فَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍ =ورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسلْ

وفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِ =وطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلْ

وعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌ =وفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَلْ

وفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍ =وغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَلْ

وهَامٌ وهَمهَامٌ وطَالِعُ أَنجُدٍ =ومُنحَبِكُ الرَّوقَينِ فِي سَيرِهِ مَيَلْ Read more…

سيناء وحق العودة : سلامة الرقيعي

سبتمبر 6, 2011 2تعليقات

لأنه مقال رائع فقد قررت أدارة المدونة أعادة نشره مع نشر الرابط الأصلي على موقع اليوم السابع

سيناء وحق العودة : سلامة الرقيعي

لعل سيناء أخذت حظها من الإعلام على نحو غير مسبوق لما تواترت فيها وبالقرب منها أحداث استحوذت على الاهتمام الرسمى والشعبى والمحلى

سلامة الرقيعي

سلامة الرقيعي

والدولى باعتبارها بجوار أرض تمثل لب الصراع فى الشرق الأوسط بل قضية العالم المحورية التى أنتجت حروباً متعاقبة وكونت جماعات مناهضة للاحتلال وسلاماً هزيلاً لايرقى لمستوى الطمأنينة لكافة الأطراف.

وتنوع الاهتمام بسيناء حتى أنها كانت أشبه بحقل تجارب يتم التعامل معها بنظام المحاولة والخطأ والعينة القابلة للتحليل فى مختبرات السياسة والاقتصاد وإن كان قد تم إعداد مشروع قومى لتنميتها ثم أنشئت أجهزة باسمها لتقوم على تنفيذه تسير حيناً وتتعثر أحياناً إلا أنه يبدو أن تلك المشروعات والمسميات كانت شكلية موجهة للشعب والإعلام تخفى وراءها أهدافا شخصية تقوم بالاستيلاء والتصرف فى موارد سيناء لحساب شركات خاصة وأفراداً وجدوا حماية من رأس السلطة فى ذلك الوقت فكان التضخم فى المنشآت السياحية فى الجنوب وانتزاع الأرض من أصحابها دون تعويض عادل ومنع التملك والتصرف فيها إذا حصلوا على الفتات منها فهى محرمة عليهم يتيهون فيها حلال لغيرهم ولايستقرون فيها.

ولعل رعاية الدولة المصرية لسيناء منذ عهد الفراعنة إلى اليوم يختلف باختلاف الغرض من المكان والأهداف المطلوبة منه فهى كانت نقطة انطلاق للغزوات والحروب من جانب مصر فى اتجاه الشرق وكانت وسيلة احتلال لمصر من ذات الاتجاه حيث اتخذت الجيوش من ممراتها ووديانها مسارات للمرور وتجهيز الثكنات للدفاع والهجوم مما أعطاها الأهمية الإستراتيجية.

وبعيداً عن تلك النظرية والسرد التاريخى لأهميتها فإن سيناء تظل فى حالة تحد مع الواقع تطلب حق العودة إلى الوطن الأم عوداً كاملاً غير منقوص لأن القضية والمسألة فيها تحمل بعدين البعد الأمنى، والذى يجب ألا يكون عائقاً أمام البعد الثانى وهو التنمية.

ونظراً لكثرة الحوادث التى كانت مدعاة إلى جذب الاهتمام بها نحاول أن نستعرض تعاقب الهيئات والأجهزة التى توالت على سيناء حتى لانقع فى تكرار مالاينفع ولايفيد من الخروج بعد كل حادثة بمسمى لتنمية سيناء أو إدارة شئونها على نحو يعالج ملابسات وظروف الحوادث التى تقع فيها دون Read more…

RSS مدونات من سيناء : أخبار سيناء

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 48 other followers