مولد الشيخ جلعاد شاليط على معبر رفح
بعد غياب نسبي عن الأضواء عاد معبر رفح مرة أخرى هذه المرة الحدث بالفعل سار هو الأفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل أطلاق سراح شاليط الصفقة التي رعتها المخابرات المصرية مع وسيط ألمناني , حدث كهذا لم يكن ليفتني
خصوصا ً وأن المعبر لا يبعد سوى كيلومترات قليلة عن البيت اصطحبت صديقي طارق وذهبنا إلى هناك , عند وصولنا اعترضتنا حواجز الجيش الكثيفة هناك , تساءلنا عن السبب فقيل لنا ممنوع مرور السيارات إلى الداخل , فاضطررنا ألى ركن السيارة ودخلنا على أقدامنا , ما أثار حفيظتي أن سيارة عبرت إلى الداخل أثناء دخولنا على أقدامنا , استفسرت من أحد الجنود فقال لي أن السيارة تبع التلفزيون , كتمت غيظي وواصلت إلى الداخل مع صديقي طارق على أقدامنا , ما حدث معي حدث أيضا مع صديقي مصطفى سنجر وأيمن محسن اللذان منعوهما من دخول أتوبيس الإعلاميين التابع لجامعة سيناء ( حتي هنا تضع أنفك يا سيد حسن راتب ) بعد قليل سمحوا لهما بالدخول , علي مقربة كان بعض النشطاء السيناويين يجهزون لافتات تطالب باطلاق سراح الأسرى المصريين , هنا وهناك كان أقارب الأسرى الفلسطينيين ينتظرون أبنائهم .
هو بلا شك حدث سار لكن كالعادة الفوضى تحكم المشهد و” كل ٌ يغني على ليلاه جملة ” تصلح بشده لتوصيف المشهد هنا وهناك
مقطع فيديو من معبر رفح ظهر اليوم اضغط هنا
مقطع فيديو اخر من معبر رفح ظهر اليوم اضغط هنا
المزيد من الصور












![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)


























أحدث التعليقات