لماذا حمل المصريون السلاح بعد الثورة ؟؟
قصة خبرية أظنها شديدة الأهمية نشرها موقع إيرين التابع لشبكة الأنباء الإنسانية أيرين أيرين التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا ) ولأهمية القصة الخبرية نعيد المدونة نشرها ( أشرف العناني : سيناء حيث أنا )
نص القصة الخبرية :
مصر: المواطنون يحملون السلاح في ظل انعدام الأمن
القاهرة، 28/نوفمبر/2011
بادر أحمد فوزي، خريج كلية الدراسات الإسلامية، بشراء مسدس بعد ساعات قليلة من مشاهدته لعملية اعتداء على أحد الأشخاص انتهت بمقتله على يد مجموعة من المجرمين المسلحين.
وقد علق فوزي البالغ من العمر 26 عاماً، على ذلك بقوله: “أنا لا أريد أن أتعرض للقتل مثل هذا الرجل البريء. لقد مات أبي منذ عدة سنوات وأنا مسؤول عن الدفاع عن أسرتي في غياب جميع أشكال الأمن”.
وقد بدأ المصريون يكتشفون أنهم بحاجة للدفاع عن أنفسهم في ظل انعدام الأمن وانتشار الخوف بعد الإطاحة في شهر فبراير بنظام حسني مبارك الذي استمر لمدة 31 عام.
وكانت أقسام الشرطة قد تعرضت للهجوم والتخريب والحرق في الوقت الذي استطاع فيه الآلاف من السجناء الهروب من السجون في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا السياق، أفاد محلل أمني مستقل، أن “عشرات الملايين من المواطنين الأبرياء لا يشعرون بالأمان بسبب الارتفاع الواضح في نسبة الجريمة والغياب الملحوظ لرجال الشرطة. إن للناس الحق في الشعور بالأمان، ونظراً لعجز الدولة عن توفيره، يضطرون إلى أخذ زمام الأمور بأيديهم”.
من جهته، أفاد اللواء مختار الملا، عضو المجلس العسكري الحاكم في مصر، أن أكثر من خمسة آلاف سجين هارب لا زالوا طلقاء. في الوقت الذي يقول فيه خبراء آخرون أنه أكثر من 80 ألف بندقية ومسدس ورشاش آلي سُرِقت من Read more…















![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)


























أحدث التعليقات