جنوب سيناء : ما الذي يحدث ؟؟
ما الذي حدث ؟؟, ما الذي حرك العنف من شمال إلى جنوب سيناء؟؟ , لماذا تحرك الجنوب إلى الواجهة وتصدرت أخباره الغير سارة بالطبع نشرات الأخبار ومانشيتات الصحف ؟؟ , سيقول كثيرون أن البداية كانت مع الانتقال القسرى للرئيس

صورة لمنتدى شباب الطور بجنوب سيناء حيث يقول الشباب بأنهم عثروا فيه على صندوق انتخابي فارغ محروق هو سبب شكهم في تلاعب بالعملية الانتخابية وسبب في أحداث العنف
المخلوع إلى شرم الشيخ لكنني سأقول العكس , بل بعد رحيله ورحيل جيش الأمن الذي كان يحرسه فتنفس الناس في جنوب سيناء الصعداء .
الذي لا يعرفه الجميع ونعرفه نحن هنا في سيناء أن جنوب سيناء هذه كانت ثكنة أمنية لحراسة الرئيس المخلوع وأحبابه ومريديه , عفوا مريدي الانتفاع بفساد عصره , هذا بالطبع بالإضافة للإسرائيليين الذين أتاحت لهم كامب ديفيد الدخول إلى جنوب سيناء دون جوازات سفر , فقط بالهويات الشخصية ودون الحصول على تأشيرات , أما المصريون فقد كانت هناك أماكن ممنوعة عليهم ولا يسمح بدخولها إلا للعاملين فيها وطبقة المنتفعين بالطبع
جيوش من المؤسسات الأمنية كانت تتحرك هنا وهناك في الجنوب , كتائب من المؤسسات الأمنية معروفة الاسم ومجهولة أيضا ً , في جنوب سيناء كان الناس يتناقلون أن بين كل عنصر أمن وأخيه عنصر أمن آخر , هناك أيضا ً لم تكن تأمن على نفسك حتى من أخيك , هكذا كان الحال الذي زال فجأة بعد رحيل مبارك إلى المركز الطبي العالمي ورحيل الأجهزة التي كانت تسهر على حمايته هو ومريديه , تنفس الناس الصعداء وأحسوا أنهم أحرار للمرة الأولى منذ عودة سيناء إلى كامل التراب المصري .
العنف الذي يحدث الآن في جنوب سيناء هو عرض من أعراض كبت تاريخي مارسته الأجهزة الأمنية على مدار عشرات السنين , أعرف أن هناك ضحايا لا علاقة لهم بالأمر , هم أبناء الوادي , لكن ثمة التباس أحدثته الأجهزة الأمنية قبل رحيلها هو تمييزها في المعاملة بين أبناء الوادي وأبناء سيناء , فعلت ذلك بجهل يحصد الناس أشواكه الآن , رسالتي هي التالية :
ما كان كان وعلى الجميع أن يدرك أننا جميعا ً في خندق واحد , أبناء سيناء وأبناء الوادي , على الأجهزة السياسية أيضا ً التخلي عن جهل التمييز , عليهم أن يعرفوا أن الجهلاء الذين كانوا يميزون إبن الوادي في المعاملة كانوا يضرونه بغرس جذور الكراهية له في نفس من يميزونه عليه , هذه رسالتي
أخيرا ً أدعو جميع وسائل الإعلام بالتخلي عن التعبير الإقصائي ” بدو سيناء ” واستبداله بأهل سيناء , تماما مثلما نقول أهالي بورسعيد , أهالي المنصورة , أهالي الجيزة الخ
( سيناء حيث أنا )
أشرف العناني



![Validate my RSS feed [Valid RSS]](valid-rss.png)


























مقال رائع
تسلم علي هذا الطرح
ننتظر منك المزيد
اخى اشرف ما يحدث الان فى الجنوب او ماحدث تحديدا فى الايام الماضيه ولا ادرى ماهى الاوضاع الان ماحدث هوا توابع لزلزال 25 يناير الذى سلمت منه منطقة الجنوب نظرا لحساسية الموقف هناك ولكن الجنوب الان يلتحق بركب الثورة وهذا شىء صحى ولو انه جاء متاخر لكن نحن ضد اى خراب ودمار يلحق باى بنيه اساسيه وانما نحن مع تلقين درس لالعناصر الامن التى مازالت على فسادها القديم
أهلا بك عزيزي راعي الناقة
زاوية رؤية تستحق التأمل
تحياتي